البهائيون في العالم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بهائيون عباسيون)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

البهائيون وتعرف رسميا بـ"الجامعة البهائية العالمية"، هي أتباع الديانة البهائية.

المساهمة في أمور المجتمع[عدل]

لقد أخبر بهاءالله أتباعه أن يضعوا جلّ همّهم في احتياجات العصر الذي يعيشون فيه وأن تتمحور مشاوراتهم حول لوازمه ومتطلّباته. لذا، نادى بهاء الله بالعمل من أجل خير العموم،[1] وبناءً على ذلك فإن البهائيين يسعون منذ وقتٍ طويلٍ للمساهمة في العمليّات الراميّة للتقدم الاجتماعي على المستوى المحلي والوطني والعالمي من خلال اتخاذ مبادراتٍ ملموسةٍ في أحيائهم وقراهم ومجتمعاتهم.[2]

للجامعة البهائية عالميًا سواءً كانت ممثلةً في أفرادها أو في هيئاتها الإدارية، نشاطاتٌ عدةٌ في شتى المجالات التي تتعلق بخدمة المجتمع، ومنها تأسيس العدالة الاجتماعية، وترويج مكانة وتأثير الدين في المجتمع، ومجالات النمو الروحي للفرد، وغيرها. ويدفعهم في هذا مبدأ وحدة العالم الإنساني. وفي العقود الأخيرة ساهم البهائيون في العديد من النشاطات الاجتماعية-الاقتصادية التي أدت إلى خدمة المجتمعات التي يعيشون فيها والمساعدة في مشاريع التطوير الاجتماعي والاقتصادي والتقافي، وخاصةً في العديد من الدول النامية. وللمزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الصدد، طالع مجلة دولة واحدة التي تُصدر باللغة الإنجليزية وتضم العديد من أخبار هذه النشاطات. وقد عبّر بهاء الله في كتاباته عن حاجة الدول في الوقت الحاضر للاتحاد مع بعضها في إدارة الأمور وحل المشاكل العالمية. ومنذ بداية نشأة الأمم المتحدة ساهم البهائيون في دعم مشاريعها الإنسانية في محو الأمية ونشر التعليم وتوزيع الأدوية وفي نشاطات صندوق الأطفال الدولي وغيرها. وتعتبر الجامعة البهائية العالمية إحدى الهيئات غير الحكومية في الأمم المتحدة، ولها أدوارٌ عديدةٌ في التحضير والمساهمة الفعالة في المؤتمرات العالمية، مثل مؤتمرات ممثلي الأديان، ومؤتمرات حقوق المرأة، وحفظ البيئة و غيرها. ومن جملة نشاطاتهم في هذا المجال قاموا بتوزيع بيانٍ موجهٍ إلى رؤساء الأديان في كل أطراف العالم، وبيانٍ باسم "السلام العالمي وعدٌ حقٌ" قاموا بتوزيعه على كل الحكام ورؤساء الدول بالإضافة إلى نشرها في الجرائد وباقي المنشورات.

التركيبة السكانية[عدل]

أفادت وثيقة نشرها البهائيون أن 4.74 مليون بهائي في عام 1986 نموا بمعدل سنوي قدره 4.4٪.[3]  تقدر المصادر البهائية منذ عام 1991 أن عدد البهائيين في جميع أنحاء العالم يزيد عن 5 ملايين.[4]  قدرت الموسوعة المسيحية العالمية بوجود 7.1 مليون بهائي في العالم في عام 2000 ، يمثلون 218 دولة، [5] و 7.3 مليون في عام 2010 [6] من نفس المصدر.  ويذكرون كذلك: "الدين البهائي هو الدين الوحيد الذي نما بوتيرة أسرع في كل منطقة من مناطق الأمم المتحدة على مدى المائة عام الماضية من عامة السكان؛ وبالتالي كانت البهائية الدين الأسرع نموًا بين عامي 1910 و 2010 ، حيث نما مرتين على الأقل  بأسرع تعداد سكان كل منطقة من مناطق الأمم المتحدة تقريبًا ". [7]

يعيش أكبر عدد من البهائيين في العالم في الهند، والتي تضم حوالي 1880700 بهائيًا.[8] العقيدة البهائية هي حاليًا أكبر أقلية دينية في إيران،[9] وبنما،[10] وبليز،[11] وثاني أكبر ديانة دولية في بوليفيا،[12] وزامبيا،[13] وبابوا غينيا الجديدة،[14] و ثالث أكبر ديانة دولية في تشاد [15][16] وكينيا.[17]

وفقًا لتقويم العالم وكتاب الحقائق 2004:

يعيش غالبية البهائيين في آسيا (3.6 مليون)، وأفريقيا (1.8 مليون)، وأمريكا اللاتينية (900000). وفقًا لبعض التقديرات، يوجد أكبر مجتمع بهائي في العالم في الهند، حيث يبلغ عددهم 2.2 مليون بهائي، تليها إيران، بـ 350.000، والولايات المتحدة بـ 150.000، والبرازيل بـ 60.000. بصرف النظر عن هذه البلدان، تختلف الأرقام بشكل كبير.  في الوقت الحالي، لا يوجد بلد به أغلبية بهائية.[18]

العقيدة البهائية هي ديانة متوسطة الحجم [19] وقد أُدرجت في كتاب بريتانيكا للعام (1992 حتى الآن) كثاني أكثر ديانات العالم المستقلة انتشارًا من حيث عدد الدول الممثلة. وفقًا لبريتانيكا، انتشر الدين البهائي (اعتبارًا من عام 2010) في 221 دولة ومنطقة ويقدر عدد أتباعه في جميع أنحاء العالم بسبعة ملايين.[20]  بالإضافة إلى ذلك، فإن البهائيين منظمون ذاتيًا في معظم دول العالم.

تم تصنيف العقيدة البهائية من قبل مجلة فورين بوليسي كثاني أسرع دين في العالم من حيث النسبة المئوية (1.7٪) في عام 2007.[21]

تاريخ الجامعة البهائية العالمية[عدل]

بناية بيت العدل الأعظم على سفح جبل الكرمل في حيفا بإسرائيل.

أثناء حياة بهاء الله[عدل]

كتب بهاء الله خلال الأربعين سنةً التي أعلن فيها بدعوته، والتي قضى معظمها في الحبس والنفي، العدد الوفير من الكتب والرسائل باللغتين العربية والفارسية، ومن كتبه المشهورة: الكتاب الأقدس الذي دوّن فيه أحكام الدين البهائي، و كتاب الإيقان، وكتاب الوديان السبعة، وكتاب الكلمات المكنونة، وغيرها. وخلال إقامته في أدرنة (تركيا) سنة 1866، وكذلك بعدها خلال سجنه في قلعة عكا سنة 1868، أرسل بهاءالله عدة رسائل معنونة إلى ملوك وسلاطين ذلك العصر ولبابا الكنيسة الكاثوليكية ،أعلن لهم فيها عن دعوته، ودعاهم فيها إلى نبذ الخلافات وإلى العمل من أجل وحدة العالم ومن أجل السلام العام. وكان من ضمن هؤلاء، السلطان عبد العزيز سلطان الإمبراطورية العثمانية، وناصر الدين شاه ملك إيران، ونابليون الثالث، والملكة فكتوريا ملكة بريطانيا، وملك النمسا وقيصر روسيا وغيرهم.

وقرب نهاية حياته، تراخت صرامة الحبس وتطبيق أحكام السلطان عبد العزيز شيئا فشيئا. ورغم أنه كان لايزال سجينًا رسميًا، سُمح لبهاءالله أن يقضي آخر سنوات عمره في بيتٍ واسعٍ في إحدى ضواحي المدينة كان قد اشتراه له ابنه عباس افندي "عبد البهاء". واستمر بهاء الله في الكتابة في سنواته الأخيرة في هذا البيت الذي يسمى بـ "قصر البهجة"، وتعتبر كتاباته المصدر الأول للنظام الإداري البهائي.

أثناء إدارة عبد البهاء[عدل]

لقد صرّح بهاء الله بصورةٍ رسميةٍ وصريحةٍ في وصيته "كتابُ عهدي" الذي كتبه بخط يده، وكذلك ذكر بصورةٍ واضحةٍ في "الكتاب الأقدس" خلافة ابنه الأكبر عبد البهاء له، وطلب من البهائيين أن يتبعوه بعد وفاته.[22] وقد سبق له أن أشار بصورةٍ واضحةٍ إلى عبد البهاء أيضًا في كتاباتٍ أخرى، مثل "سورة الغصن" التي كتبها أثناء نفيه في أدرنة، و "لوح أرض الباء" الذي كتبه في سجن عكا، ومنح عبد البهاء الحق الحصري في شرح كتاباته وتعاليمه وأحكامه، وتوضيح مسائل الغموض والاختلاف الواردة للبهائيين. وتنصّ هذه الوثائق أيضًا صراحةً على وجوب الاعتراف بعبد البهاء كنموذجٍ كاملٍ لتحقيق التعاليم البهائية والمثل الأعلى لتطبيق تعاليم بهاء الله.[23] يُعرف عبد البهاء في الديانة البهائية بـ "مركز العهد والميثاق". وبعد وفاة بهاء الله قاد الجامعة البهائية خلال فترةٍ صعبةٍ وحساسةٍ للغاية. غالبًا ما تتعرض الحركات الدينية للتحدي بعد وفاة الرسول ومؤسس الدين، وتواجه خطر الانفصال والانحراف عن تعاليمها الأساسية. في هذا الصدد، استطاع عبد البهاء، رغم التهديدات الخطيرة والصعوبات التي واجهها، أن يحافظ على وحدة هذا الدين ومبادئه الأساسية، ويمنع الانقسامات والانشقاقات العقائدية والطائفية داخله.[24]

قام عبد البهاء بإرساء قواعد الوحدة والاتحاد بين البهائيين وحماهم من الإنقسام والإنشقاق وشجعهم لتطوير قدراتهم لخدمة الإنسانية. وكرّس فترة ولايته لتعزيز وترويج المثل العليا للسلام والوحدة والاتحاد بين جموع الناس في كل مكانٍ،[25] وعمل على تشجيع تأسيس المؤسسات البهائية المحلية، فشهد ولايته نمو الدين البهائي من مجتمعاتٍ دينيةٍ صغيرةٍ محدودةٍ في مناطق قليلة في آسيا وأفريقيا، إلى مجتمعاتٍ حيويةٍ تسعى لتعزيز المثل العليا للوحدة الإنسانية في خمس قاراتٍ محافظًا على وحدتها. وحاول جاهدًا تعزيز تلك المجتمعات البهائية في تلك المناطق بزيارتهم ومراسلتهم، والتقى بالعديد من الشخصيات البارزة في تلك المناطق، وألقى العديد من الخطب في مجامع ومؤسسات وجامعات علمية ومنابر دينية متعددة.[26][27]

أثناء إدارة شوقي أفندي[عدل]

انتقلت مسؤولية قيادة الجامعة البهائية عالميًا وجواز شرح وتوضيح كتابات وآثار بهاء الله بعد وفاة عبد البهاء إلى حفيده الأكبر شوقي أفندي، بحسب وصية عبد البهاء الخطية في "ألواح الوصايا". في هذه الوثيقة، يؤكّد عبد البهاء أيضًا على تشكيل بيت العدل الأعظم مستقبلًا، والذي تم ذكره كأعلى هيئةٍ تشريعيةٍ في كتابات بهاء الله، ويوضّح عبد البهاء كيف يتم انتخابه من قبل المحافل المركزية. ويذكر شوقي أفندي بأن ألواح الوصايا تعتبر وثيقةً لتشكيل النظام الإداري البهائي.[28] وبعد وفاة عبد البهاء شرح شوقي أفندي العديد من التفاصيل حول هذا النظام الإداري وتم تنفيذه.[29] تولى شوقي أفندي رباني شؤون الأمر البهائي عام 1921م حسب وصية جده عبد البهاء عباس، وقد كرس شوقي أفندي طاقاته منذ مستهل ولايته، لتطوير النظام الإداري حيث أتى به إلى حيز الوجود في صورةٍ جنينيةٍ ممهدًا الطريق لانتخاب بيت العدل الأعظم.

قام شوقي أفندي بولاية شوؤن الأمر البهائي وكان من أهم مسئولياته حماية الدين البهائي والدفاع عنه والمحافظة على الوحدة بين صفوفه. بالإضافة إلى ذلك، كتب شوقي أفندي العديد من الكتب والمقالات منها كتاب بعنوان "القرن البديع" الذي تُرجم للغة العربية. كما قام بترجمة العديد من الكتابات البهائية إلى اللغة الإنجليزية، وترجم كذلك تاريخ الدين البهائي الذي دوّن في كتاب "تاريخ النبيل"، وهو من أهم الكتب التي تسرد تفاصيل تاريخ الدين البهائي ونشأته، في كتابٍ سمي بـ "مطالع الأنوار".

وقام شوقي أفندي بوضع والإشراف على تنفيذ الخطط لنشر الدين البهائي في العالم، واستمر في تنمية الممتلكات البهائية وتجميل الأبنية والحدائق في المركز البهائي العالمي في مدينة حيفا وعكا. وأشرف بنفسه على تشييد البناء الخارحي القائم فوق مرقد الباب الذي كان قد بنى القسم الداخلي منه جده عبد البهاء.

بعد شوقي أفندي[عدل]

بعد وفاة شوقي أفندي في سنة 1957م، دون أن يترك وصيةً أو نجلاً، تَبينَ للبهائيين استحالة تعيين من يخلفه في ولاية الأمر، فانتقلت إدارة الشؤون البهائية إلى الإدارة البهائية العالمية المتمثلة في بيت العدل الأعظم. حاول البهائيون الإبقاء على الميثاق دون أن يمسه أَي تغيير في النظام الذي حدّده بهاء الله والذي طور مفاهيمه عبد البهاء وكذلك من بعده شوقي أفندي. والتصريح التالي لشوقي أفندي يقدم وصفًا للميزة التي تتمتع بها هذه المؤسسات:

«عندما أنظر إلى المستقبل الآن، تملؤني الآمال في أنْ أرى البهائيين في كلّ زمان ومكان، ومن كلّ الاجناس والألوان شخصياتٍ وافكاراً، يلتفّون طوعاً بالسرور والحبور حول مراكز نشاطاتهم المحلية وخاصة المركزية منها. فيعملون على دعم مصالحها وخِدْمتها بتمام الاتحاد والرضا، وكامل التفاهم وخالص الحماس دون ان تَفتُر لهم عزيمة. إنَّ هذا وَحْده حقاً هو غاية الرجاء والسعادة في حياتي، فهو مصدر النّعم والبركات كلها التي سوف تفيض في المستقبل، بالإضافة إلى كونه الأساس العريض الذي يعتمد عليه في نهاية الأمر أمن الصرح الإلهي وسلامته.[30]»

حاليًا، يُعد بيت العدل الأعظم هو الهيئة الرئيسية العليا في النظام الإداري البهائي. حيث يندرج تحت إرشاداته الهيئات المنتخبة والتي تتمثل في المحافل الروحانية المحلية والمحافل الروحانية المركزية، وتعمل على رعاية أمور الجامعات البهائية، حيث تباشر سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية. وذلك بالإضافة إلى (مؤسسة المشاورين) حيث يتم تعيينهم للعمل بهديٍ من توجيهات بيت العدل الأعظم أيضًا، وذلك في مسعىً لممارسة التأثير الإيجابي على حياة الجامعة البهائية من القاعدة وصولًا إلى المستوى العالمي. إن أعضاء هذه المؤسسة يواظبون على تشجيع العمل البنّاء، واحتضان المبادرات الفردية، وتعزيز التعلّم في الجامعة البهائية ككل، بالإضافة إلى تقديم المشورة للمحافل الروحانية.

وطبقاً للنص الواضح من قبل كلّ من بهاء الله وعبد البهاء، فإنَّ لتشريعات بيت العدل الأعظم لدى البهائيين السلطة ذاتها التي تتمتع بها النصوص المقدسة. والفارق هنا، أنَّ بيت العدل الأعظم يحقّ له تغيير أو نسخ أيٍّ من تشريعاته هو حسب تطور الجامعة البهائية أو حسب ما يستجدّ من الظروف، ولكنه لا يملك الحق في تغيير أو نسخ أيٍّ من الأحكام والشرائع التي أنزلها بهاء الله. ومع أن بيت العدل الأعظم يعتبر من قبل البهائيين هيئةً معصومةً ومؤيدةً من قبل الله، أُذِن لها بالتّشريع فيما ليس مذكورًا في كتب بهاء الله وألواحه أو في كتابات عبد البهاء، فإنه ليس لـ أعضاء بيت العدل الأعظم كأفرادٍ أية صلاحياتٍ خاصةً أو رتبةً دينيةً.

وصلاتٌ خارجية[عدل]

مواقع بهائية عالمية

مواقع بهائية عربية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مؤمن، مؤمن (2009). فهم الدين البهائي. الفرات للنشر والتوزيع، بيروت، لبنان. ص 58
  2. ^ مؤمن، مؤمن (2009). فهم الدين البهائي. الفرات للنشر والتوزيع، بيروت، لبنان. ص 91-92
  3. ^ Rabbani July 1987، صفحات 2–7.
  4. ^ Baháʼí World News Service 2010.
  5. ^ World Christian Encyclopedia 2001، صفحة 1:4.
  6. ^ Association of Religion Data Archives 2010.
  7. ^ Johnson & Grim 2013، صفحات 59–62.
  8. ^ "Most Baha'i Nations (2005)". QuickLists > Compare Nations > Religions >. The Association of Religion Data Archives. 2005. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ International Federation of Human Rights August 2003.
  10. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profile: Panama.
  11. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profile: Belize.
  12. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profile: Bolivia.
  13. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profile: Zambia.
  14. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profile: Papua New Guinea.
  15. ^ Religious Intelligence: Country Profile: Chad
  16. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profile: Chad.
  17. ^ Association of Religion Data Archives 2010، National Profiles: Kenya.
  18. ^ Park 2004.
  19. ^ Lewis 2008، صفحة 118: "Baha'i ... is a medium-sized religion of seven million adherents."
  20. ^ Britannica 2010.
  21. ^ Foreign Policy 2007.
  22. ^ Smith, Peter (2002) A Concise Encyclopedia of the Baha'i Faith, (One World, Oxford) p. 44.
  23. ^ Taherzadeh, Adib (1976).The Revelation of Bahaullah (English). G. Ronald. p. 240.
  24. ^ Smith, Peter (2008). An Introduction to the Baha'i Faith. Cambridge; New York: Cambridge University Press. p. 46. ISBN 978-0-521-86251-6.
  25. ^ سهيل بشروئي; مردادمسعودي (2012). تراثنا الروحي (باللغة عربي). بيروت، لبنان: دار الساقي، الطبعة الأولى، ص 556. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  26. ^ سهيل بشروئي (2010). عباس أفندي (باللغة عربي). بيروت، لبنان: منشورات الجمل، الطبعة الأولى، ص 11. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  27. ^ سهيل بشروئي; مرداد مسعودي (2012). تراثنا الروحي (باللغة عربي). بيروت، لبنان: دار الساقي، الطبعة الأولى، ص 556. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  28. ^ Smith, Peter (2008). An Introduction to the Baha'i Faith. Cambridge University Press. ISBN 0-521-86251-5. p. 70.
  29. ^ Smith, Peter (2000). A Concise Encyclopedia of the Bahá'í Faith. Oxford, UK: Oneworld Publications. pp. 175–177.
  30. ^ Shoghi Effendi, Baha’i Administration, Baha’i Publishing Trust, Wilmette, 1968. p.67