ثانية كبيسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الثانية الكبيسة (بالإنجليزية: Leap second) هي تعديل قدره ثانية زمنية واحدة موجبة أو سالبة للمقياس الزمني للتوقيت العالمي (بالإنجليزية: UT) الذي يعتمد على حركة دوران الأرض، ليبقيه قريباً من التوقيت الذري الذي يعتبر الأساس للتوقيت العالمي المنسق (بالإنجليزية: UTC) المستخدم للتوقيت الرسمي في الإذاعات العالمية. وتحدث هذه الثانية إما في شهر يونيو أو ديسمبر.[1]

وآخر ثانية كبيسة حدثت في 31 ديسمبر 2016 في 23:59:60.[2] وعرف العالم «الثواني الكبيسة» عام 1972، حيث بلغ عدد الثواني التي أضيفت للتوقيت العالمي 27 ثانية بما في ذلك تلك التي أضيفت في 31 ديسمبر 2016، ويعلن عنها علماء الفلك قبل موعدها بستة أشهر عبر الهيئة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية المكلفة دوليا بإضافة هذه الثواني "الكبيسة".[3]

تاريخ[عدل]

الثواني الكبيسة المعلنة حتى الآن
السنة 30 يونيو 31 ديسمبر
1972 +1 +1
1973 0 +1
1974 0 +1
1975 0 +1
1976 0 +1
1977 0 +1
1978 0 +1
1979 0 +1
1980 0 0
1981 +1 0
1982 +1 0
1983 +1 0
1984 0 0
1985 +1 0
1986 0 0
1987 0 +1
1988 0 0
1989 0 +1
1990 0 +1
1991 0 0
1992 +1 0
1993 +1 0
1994 +1 0
1995 0 +1
1996 0 0
1997 +1 0
1998 0 +1
1999 0 0
2000 0 0
2001 0 0
2002 0 0
2003 0 0
2004 0 0
2005 0 +1
2006 0 0
2007 0 0
2008 0 +1
2009 0 0
2010 0 0
2011 0 0
2012 +1  
2013 0 0
2014 0 0
2015 +1 0
2016 0 +1
السنة يونيو 30 ديسمبر 31
الإجمالي 11 16
27
Current TAI − UTC
36 (حتى ديسمبر 2016)

في الأصل، عـُرِفت الثانية بأنها 186400 من متوسط اليوم الشمسي كما يحدده دوران الأرض حول محورها وحول الشمس. وبحلول منتصف القرن 20، كان واضحاً أن دوران الأرض لم يعطي معياراً للوقت منتظم بدرجة كافية، وفي 1956 أعيد تعريف الثانية عبر الدورة المدارية السنوية للأرض حول الشمس. وفي 1967 أعيد تعريف الثانية، مرة أخرى، بناء على خاصية طبيعية وهي تذبذبات ذرة السيزيوم، والتي كان يمكن قياسها بساعة ذرية.[4] إلا أن اليوم الشمسي أصبح 1.7 ميلي ثانية أطول كل قرن أساساً بسبب الاحتكاك المدي (2.3 م ث/ق، مخفضة بـ 0.6 م ث/ق بسبب الارتداد الجليدي).[5]

منذ العام 1972 أضيفت 26 ثانية، بما فيها تلك التي أضيفت في 30 يونيو 2015، وتعود آخر ثانية مضافة قبلها إلى منتصف مايو 2012.

سبب الاضافة[عدل]

بسبب عدم ثبات سرعة دوران الأرض، قام العلماء في عام 1950 بابتكار الساعة الذرية وذلك من أجل التتبع الدقيق للوقت، ولكن بسبب عدم انتظام دوران الكرة الأرضية سواء من حيث سرعة هذا الدوران أو تباطؤه، وفي ظل ثبات توقيت الساعة الذرية، أتضح أن هناك فارق بين الساعة الذرية والتوقيت الفلكي الذى يحسب وفقاً لدوران الأرض.

ومن أجل معالجة هذا الفارق بين توقيت الساعة الذرية والتوقيت الفلكي، قام العلماء بابتكار التوقيت العالمي المنسق (UTC) للمساعدة في تقليص الفارق بين وقت الأرض والساعة الذرية، ومع ذلك يلجأ العلماء لزيادة "ثانية كبيسة" إلى التوقيت العالمي، وذلك من أجل الحفاظ على توقيت دوران الأرض والساعات الذرية متزامنين مع بعضهما البعض.

الاختلاف حولها[عدل]

تواجه «الثانية الكبيسة» معارضة دولية بقيادة الولايات المتحدة، وفرنسا المطالبتين بترك إضافة الثواني، والاعتماد على التوقيت الذري من دون الأخذ بعين الاعتبار دوران الأرض حول نفسها، ويبرر هذا الفريق معارضته بالمخاطر التي تتهدد شبكة الإنترنت جراء إضافة «الثانية الكبيسة» . وأما الفريق المؤيد «للثانية الكبيسة» ويضم أغلب دول العالم فيعتبرها ضرورية لتعويض التباطؤ التدريجي في سرعة دوران الأرض حول محورها بمعدل جزأين من الألف من الثانية يومياً.[6]

مراجع[عدل]

  1. ^ Gambis، Danie (January 5, 2015). "Bulletin C 49". Paris: الهيئة الدولية لدوران الأرض والنظم المرجعية. اطلع عليه بتاريخ January 5, 2015. 
  2. ^ Bizouard، Christian. "Bulletin C 52". International Earth Rotation and Reference Systems Service. IERS. اطلع عليه بتاريخ 6 July 2016. 
  3. ^ "أوروبا - آخر دقيقة من هذا الشهر ستكون "61 ثانية" لعدم انتظام حركة دوران الأرض". فرانس 24. اطلع عليه بتاريخ 30 June 2015. 
  4. ^ eapsec.html "Leap Seconds" تحقق من قيمة |المسار= (مساعدة). Time Service Department, United States Naval Observatory. اطلع عليه بتاريخ December 27, 2008. 
  5. ^ F.R. Stephenson, L.V. Morrison. "Long-term fluctuations in the Earth's rotation: 700 BC to AD 1990". Philosophical Transactions of the Royal Society of London, Series A 351 (1995) 165–202.
  6. ^ "إضافة «الثانية الكبيسة» للتوقيت القياسي للإمارات". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-30.