ثيازيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بنزوثيازيد
كلوروثيازيد
هيدروكلوروثيازيد

الثيازيد هي إحدى الجزيئات [1] التي تستخدم كمدرات للبول [2], تستخدم غالبا لعلاج ارتفاع ضغط الدم و الوذمات (مثل تلك التي تحدث بسبب أمراض القلب و الكبد و الكلى).

أدوية الثيازيد و أشباه الثيازيد تقلل نسبة الوفيات والإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية، وفشل القلب الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم [3] يتمتع ثيازيد و شبيه الثيازيد بنفس الخصائص و يستهدفان نفس المكان في الجسم لكنها يختلفان في التركيبة الكيميائية، فالثيازيد من مشتقات سلفوناميد أما شبيه الثيازيد لا ينتمي إلى مشتقات سَلفوناميد و لذلك فإن شبيه الثيازيد هو البديل المناسب للمرضى الذين يعانون حساسية اتجاه مركبات سَلفوناميد. هذا النوع من الأدوية تم تطويره في مارك و كو) Merck and Co.) عام 1950 .و كان أول ثيازيد تم تصنيعه هو كلوروثيازيد و تم تسويقه تحت اسم داي يريل سنة 1958.[4] في معظم البلدان تعد أدوية الثيازيد هي الأدوية الأقل تكلفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.[5] اول ثيازيد تم تصنيعه هو كلوروثيازيد (لا يستخدم الآن في العلاج، لأن الجهاز الهضمي لا يمتصه بشكل جيد) ، الدواء الأكثر استخداماً الآن هو هيدروكلوروثيازيد . أما الأمثلة على شبيه ثيازايد فمنها مِيتُولازُون ، كلُورتاليدُون.

الاستخدامات الطبية[عدل]

ارتفاع ضغط الدم[عدل]

وفيما يتعلق فعالية في علاج ارتفاع ضغط الدم أوجدت الدراسات التي قام بها التعاون الكوكريني [6]:

  • كلوروثاليدون, يقلل من ضغط الدم الانقباضي و الانبساطي بمقدار 12.5/4 مم زئبقي, و فاعليته لا تعتمد على مقدار الجرعة حينما تكون بين 12.5مغ و 75 مغ/ يوم.
  • هيدروكلوروثيازيد, يعتمد تأثيره على مقدار الجرعة المعطاة للمريض, حيث يكون أكبر فاعلية على جرعة 50 مغ/يوم, بخفض ضغط الدم ما بين 11 مم زئبقي / 5 مم زئبقي.

بقيت مركبات الثيازيد وأشباه الثيازيد تشكل الحجر الأساسي في علاج ارتفاع ضغط الدم لأكثر من نصف قرن منذ بداية إنتاجها عام 1958." ظلت حجر الأساس في إدارة ارتفاع ضغط الدم لأكثر من نصف قرن منذ بدء العمل بها [...] عدد قليل جدا من وكلاء تستخدم لعلاج أي مرض يمكن أن يفخر بهذه البقاء في القوة"الصلاحية"، الذي هو دليل على كل من فعالية وسلامة هذه المركبات" [7]

أوصت العديد من مراجع الممارسات الطبية استخدام مركبات الثيازيد كخيار رقم واحد في علاج ارتفاع ضغط الدم, و منها مراجع الولايات المتحدة [8] والمراجع الأوروبية [9] على الرغم من هذا, في الاونة الأخيرة 2011 نصت مراجع المؤسسة العالمية للصحة والممارسات الطبية السريرية "نيس" مبادئ توجيهية بشأن إدارة ارتفاع ضغط الدم الأساسي في البالغين (CG127).[10] يوصى باستخدام مغلقات قنوات الكالسيوم كخيار رقم واحد في معالجة ارتفاع ضغط الدم واستخدام مركبات الثيازيد و أشباه الثيازيد فقط في حالة أن مغلقات قنوات الكالسيوم غير مناسبة للاستخدام أو في حالة أن المريض يعاني من الوذمات"تجمع الماء و السوائل الزائدة في انسجة وتجاويف الجسم" أو في خطر الإصابة بفشل القلب. كما تم استبدال الثيازيد بمثبطات محولات أنزيم الأنجيوتنسين في استراليا و ذلك بسبب زيادته لاحتمال الإصابة بمرض السكري2 .[11]

لم يتم فهم آلية عمل الثيازيد في خفض ضغط الدم على المدى الطويل بشكل كامل. عند استخدام مركبات الثيازيد بشكل معتدل تعمل على خفض ضغط الدم عن طريق التسبب بإدرار البول, نقصان في حجم بلازما الدم والنتاج القلبي. على الرغم من هذا, فإن استخدام الثيازيد على المدى الطويل يعمل على تقليل ضغط الدم بتقليل الممانعة الجانبية ( توسعة للشرايين).

آلية عمله غير واضحة لكن قد يكون تأثيره على مستوى الجسد كاملاً أو عن طريق التنظيم الداخلي للكلى, أو كموسع مباشر للشرايين, إما عن طريق تثبيط إنزيم كربون أنهيدريز[12] أو عن طريق إزالة حساسية خلايا أوعية العضلات الملساء لرفع كميات الكالسيوم الموجودة داخل الخلية بفعل نورإيبينيفرين.[13]

استخدامات أخرى[عدل]

تعمل الثيازيد أيضاً على التقليل من كميات الكالسيوم المفرزة بالبول, مما يساعد على منع تكوّن الحصى الكلوية الناتجة عن تراكم الكالسيوم في الجسم. هذا التأثير مرتبط بشكل إيجابي مع توازن مستويات الكالسيوم و مرتبط أيضا بارتفاع كثافة المكونات المعدنية للعظام والتقليل من إمكانية التعرض للكسور في العظام المرتبطة بأمراض هشاشة العظام.[14] و في فهم أقل لآلية العمل, تعمل الثيازيد بشكل مباشر على تحفيز بناء العظام و بناء المكونات المعدنية لها, و بالتالي تأخير احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.[15]

بسبب دور الثيازيد المهم في الاحتفاظ بالكالسيوم بالجسم فإنه يستخدم لعلاج:

  • مرض دنت
  • انخفاض مستويات الكالسيوم في البلازما
  • تحصي الكلى ( ارتفاع مستوى الكالسيوم في البول)
  • التسمم بالبروم
  • مرض السكري الكلوي الكاذب

آلية العمل[عدل]

آلية عمل الثيازيد- إيقاف إعادة امتصاص الصوديوم والكلورايد مما يؤدي إلى منع اعادة امتصاص الماء فيزيد إخراجه مع البول

تستمد مركبات هذا الصنف من مدرات البول من بنزوثياديازين. تحكم هذه الأدوية الارتفاع في ضغط الدم عن طريق تثبيط إعادة الامتصاص لأيونات الصوديوم و الكلور من القناة اللولبية البعيدة في الكلى عن طريق إغلاق نواقل الصوديوم-الكلور.[16] يستخدم مصطلح الثيازيد للمركبات التي لها نفس التأثير والفاعلية لكن ليس نفس التركيبة الكيميائية, مثل كلوروثاليدون و ميتولازون. يطلق على هذه المركبات عادةً أسم أشباه الثيازيد.

تعمل أشباه الثيازيد على زيادة إعادة امتصاص الكالسيوم في القناة البعيدة أيضاً.عن طريق خفض تركيز الصوديوم في الخلايا الظهارية. و تعمل مركبات الثيازيد على زيادة فاعلية مكافحة موانئ الصوديوم-كالسيوم في الغشاء لزيادة نقل الكالسيوم نحو السائل بين الخلايا.و بهذا يقل تركيز الكالسيوم داخل الخلية و بالتالي سيزداد معدل ضخ الكالسيوم نحو الخلية عن طريق قنوات الكالسيوم الخاصة القمية (TRPV5) ؛ في كلمات أخرى القليل من الكالسيوم في الخلية سيزيد من قوة السحب لإعادة الامتصاص من التجويف.[17]

يعتقد أيضا أن للثيازيد دور في إعادة امتصاص الكالسيوم عن طريق آلية تتضمن إعادة امتصاص الصوديوم و الكالسيوم في القناة القريبة كاستجابة لنقصان تركيز الكالسيوم, قد يكون بعض هذه الاستجابات نتيجة إلى زيادة هرمون الغدة فوق الدرقية.[18]

التسمية "اللقب"[عدل]

يعود أسم الثيازيد إلى كلاً من الجزيء والدواء, مما قد يؤدي إلى حدوث ارتباك عند البعض. بسبب بعض المركبات (أشباه الثيازيد) تعتبر غالبا مدرات للبول, على الرغم من كونها ليست ثيازيد من ناحية كيميائية. في هذا المحتوى تم أخذ الثيازيد على أنها أدوية تعمل على مستقبلات الثيازيد [19] التي هي نواقل الصوديوم- كلوريد.

حليب الثدي[عدل]

يمر"يجتاز" الثيازيد إلى حليب الثدي, و يمكن أن يقلل من تدفقه"حليب الثدي" أيضاً [20]. و بذلك تم تنصيف الثيازيد في لجنة الأكاديمية الأمريكية لشؤون الأطفال كأدوية لها تأثير كبير على الأطفال الرضع و يجب إعطاءها للأم المرضعة بحذر.[21]

موانع الاستخدام[عدل]

يمنع استخدام مركبات الثيازيد في حالات :

يقلل الثيازيد من تخليص الجسم من حمض اليوريك حيث تتنافس معه على نفس الناقل, و بالتالي يؤدي إلى رفع حمض اليوريك بالدم, لذلك يتم إعطاءها بحذر لمرضى النقرس و مرضى ارتفاع مستويات حمض اليوريك بالدم.[23][24]

يؤدي استخدام مركبات الثيازيد على المدى الطويل إلى الإصابة بارتفاع سكر الدم.

يؤدي الثيازيد إلى خفض مستويات البوتاسيوم بالبلازما ورفع مستويات الكالسيوم.

يؤثر الثيازيد على المشيمة (يقلل التروية الدموية للمشيمة) و بالتالي على الجنين لذلك ينصح بتجنب استخدامه في حالات الحمل.[24][25]

آليات نقص بوتاسيوم الدم[عدل]

آلية عمل الثيازيد على انخفاض مستويات البوتاسيوم بالبلازما: هناك عدة طرق تعمل بها مركبات الثيازيد على خفض مستويات البوتاسيوم بالبلازما :

  • زيادة نقل الصوديوم إلى القناة الجامعة يؤدي إلى زيادة أخذ الخلية من الصوديوم من التجويف عن طريق قنوات الصوديوم في الخلايا الظهارية. وهذا بالتالي يؤدي إلى التبادل بين الصوديوم والبوتاسيوم, و الذي ينتج عنه إفراز البوتاسيوم نحو التجويف و خسارة البوتاسيوم بين الخلايا.[بحاجة لمصدر]
  • تحفيز نظام الرينين- الأنجيوتنسين- ألدوستيرون عن طريق إدرار البول, مما يؤدي لنقصان الحجم. يستجيب الجسم لنقصان الحجم عن طريق عكس تأثير إدرار البول, إحدى التأثيرات تكون عن طريق إفراز ألدوستيرون الذي يحفز مبدّل الصوديوم- بوتاسيوم مؤدي إلى زيادة في البوتاسيوم. لهذا السبب تستخدم مثبطات إنزيم محوّل الأنجيوتنسين التي تعمل على تثبيط إنتاج هرمون الأنجيوتنسين 2, و بالتالي تحفيز الألدوستيرون, بالإضافة لأدوية الثيازيد لمنع حصول نقصان في مستوى البوتاسيوم في البلازما.
  • معدل التدفق في الخلايا الكلوية يزداد تحت تأثير مدرات البول, تقلل مستويات البوتاسيوم في التجويف, مما يؤدي إلى زيادة فرق تركيز البوتاسيوم. و بالتالي فقدان البوتاسيوم عن طريق العديد من قنوات البوتاسيوم مثل ( رو إم كاي), التي لا تعتبر بأنها مبدلات و تسمح بتسهيل التدفق, و بهذا يكون فرق التركيز أدى إلى زيادة التدفق.

المضاعفات[عدل]

  • ارتفاع سكر الدم
  • ارتفاع مستوى الدهون بالبلازما
  • ارتفاع مستوى اليويرا بالبلازما
  • إرتفاع مستوى الكالسيوم بالبلازما
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم بالبلازما
  • انخفاض مستوى الصوديوم بالبلازما
  • انخفاض مستوى المغنيسيوم بالبلازما
  • انخفاض مستوى الكالسيوم بالبول

تاريخ الثيازيد[عدل]

تم اكتشاف مركبات الثيازيد و تطويرها عن طريق علماء مارك اند كو, كارل اتش. بيبر, جيمس إم. سبارج, جون أي. بايير و فريدريك سي. نوفيلو عام 1950[4] وتسويق أول دواء من هذا الصنف, كلوروثيازيد, تحت الاسم التجاري داي يريل عام1958.[26] أدى البحث إلى اكتشاف كلوروثيازيد, مما أدى إلى حفظ الكثير من الأرواح و إزالة المعاناة لأخرى من ضحايا ارتفاع ضغط الدم حسب ما تم الاعتراف به من قبل على جائزة الصحة العامة خاصة من مؤسسة لاسكر في عام 1975[27].

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  • principal of pharamcology
  1. ^ Thiazides في المَكتبة الوَطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).
  2. ^ Thiazide Diuretics في المَكتبة الوَطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).
  3. ^ Wright JM, Musini VM (July 2009). المحرر: Wright, James M. "First-line drugs for hypertension". Cochrane Database Syst Rev. 8 (3): CD001841. doi:10.1002/14651858.CD001841.pub2. PMID 19588327. 
  4. ^ أ ب Beyer KH (1993). "Chlorothiazide. How the thiazides evolved as antihypertensive therapy". Hypertension. 22 (3): 388–91. doi:10.1161/01.hyp.22.3.388. PMID 8349332. 
  5. ^ Whitworth JA, World Health Organization, International Society of Hypertension Writing Group (November 2003). "2003 World Health Organization (WHO)/International Society of Hypertension (ISH) statement on management of hypertension". J Hypertens. 21 (11): 1983–92. doi:10.1097/00004872-200311000-00002. PMID 14597836. 
  6. ^ Musini VM, Nazer M, Bassett K, Wright JM (2014). "Blood pressure-lowering efficacy of monotherapy with thiazide diuretics for primary hypertension.". Cochrane Database Syst Rev. 5: CD003824. doi:10.1002/14651858.CD003824.pub2. PMID 24869750. 
  7. ^ Moser, Marvin؛ Feig, Peter U. (2009). "Symbiotic Fifty Years of Thiazide Diuretic Therapy for Hypertension". Arch Intern Med. JAMA. 169 (20): 1851–1856. doi:10.1001/archinternmed.2009.342. اطلع عليه بتاريخ August 14, 2014. 
  8. ^ "The Seventh Report of the Joint National Committee on Prevention, Detection, Evaluation, and Treatment of High Blood Pressure (JNC 7)". اطلع عليه بتاريخ 2007-08-30. 
  9. ^ "escardio.org". اطلع عليه بتاريخ 2007-08-30. 
  10. ^ National Institute for Health and Clinical Excellence (NICE) guideline on the management of primary hypertension in adults (CG127) accessed 5/3/2012 at [1]
  11. ^ Guide to management of hypertension 2008. National Heart Foundation Australia. 2008. accessed online at http://www.heartfoundation.org.au/SiteCollectionDocuments/HypertensionGuidelines2008to2010Update.pdf
  12. ^ Hughes AD (2004). "How do thiazide and thiazide-like diuretics lower blood pressure?". J Renin Angiotensin Aldosterone Syst. 5 (4): 155–60. doi:10.3317/jraas.2004.034. PMID 15803433. 
  13. ^ Zhu Z, Zhu S, Liu D, Cao T, Wang L, Tepel M (2005). "Thiazide-like diuretics attenuate agonist-induced vasoconstriction by calcium desensitization linked to Rho kinase". Hypertension. 45 (2): 233–9. doi:10.1161/01.HYP.0000152701.97426.5f. PMID 15611360. 
  14. ^ Aung K, Htay T. Thiazide diuretics and the risk of hip fracture. Cochrane Database of Systematic Reviews 2011, Issue 10. Art. No.: CD005185. DOI: 10.1002/14651858.CD005185.pub2.
  15. ^ Dvorak MM، De Joussineau C، Carter DH، وآخرون. (2007). "Thiazide diuretics directly induce osteoblast differentiation and mineralized nodule formation by interacting with a sodium chloride co-transporter in bone". J. Am. Soc. Nephrol. 18 (9): 2509–16. doi:10.1681/ASN.2007030348. PMC 2216427Freely accessible. PMID 17656470. 
  16. ^ Duarte JD, Cooper-DeHoff RM (June 2010). "Mechanisms for blood pressure lowering and metabolic effects of thiazide and thiazide-like diuretics". Expert Rev Cardiovasc Ther. 8 (6): 793–802. doi:10.1586/erc.10.27. PMC 2904515Freely accessible. PMID 20528637. 
  17. ^ Longo, Dan L؛ وآخرون. (2012). Harrison's Principals of Internal Medicine, Vol. 2. New York: McGraw-Hill. صفحة 2285. ISBN 978-0-07-174887-2. 
  18. ^ Longo, Dan L؛ وآخرون. (2012). Harrison's Principals of Internal Medicine, Vol. 2. New York: McGraw-Hill. صفحة 3109. ISBN 978-0-07-174887-2. 
  19. ^ thiazide receptor في المَكتبة الوَطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).
  20. ^ Gerald G. Briggs؛ Roger K. Freeman؛ Sumner J. Yaffe (2011). Drugs in Pregnancy and Lactation: A Reference Guide to Fetal and Neonatal Risk. Lippincott Williams & Wilkins. صفحات 257–. ISBN 978-1-60831-708-0. 
  21. ^ "Transfer of drugs and other chemicals into human milk". Pediatrics. 108 (3): 776–89. September 2001. PMID 11533352. 
  22. ^ Medscape: Medscape Access
  23. ^ http://www.medscape.com/viewarticle/421426
  24. ^ أ ب http://rx-s.net/weblog/more/hydrochlorothiazide_hctz_microzide_contraindications_and_precautions/
  25. ^ http://www.merck.com/mmpe/sec18/ch261/ch261k.html
  26. ^ "Drugs@FDA: FDA Approved Drug Products". 
  27. ^ "The Lasker Foundation - Awards".