قصور كلوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فشل كلوي
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 N17-N19
ت.د.أ.-9 584-585
ق.ب.الأمراض 26060
ن.ف.م.ط. D051437 تعديل القيمة في ويكي بيانات
من أنواع مرض، اعتلال الأعصاب تعديل القيمة في ويكي بيانات
الاختصاص طب الكلى تعديل القيمة في ويكي بيانات

القُصُور الكُلْوِي هو مصطلح في الطب يطلق في حالات فشل الكلى في تأدية وظائفها. هناك نوعان من الفشل الكلوي وهما القصور الكلوي الحاد والقصور الكلوي المزمن، والفشل الكلوي بصفة عامة هو حدوث قصور في عمل الكلية ووظائفها مما يؤدي إلى اختلال عام في جسم الإنسان.

مسببات الفشل الكلوي عديدة ومتنوعة منها: كتلف أنسجة الكلية وإصابة الكلية بالتهاب حاد ومزمن والتعود على عادات غذائية غير مرغوبة يكون فيها الغذاء غير متوازن من حيث الكم والنوع وإصابة الجسم بأمراض كالسكري أو ضغط الدم بالإضافة لتناول بعض الأدوية بدون استشارة طبية.

الأسباب المؤدية لحدوث فشل كلوي[عدل]

أسباب تمهّد للإصابة بالفشل الكلوي[عدل]

  • فقدان السوائل في الجسم والإصابة بالجفاف والنزيف.
  • الهبوط المفاجيء الذي يؤدي إلى ركود الدم داخل الأوعية الدموية.[1]

أسباب تتعلق بالكلية نفسها[عدل]

  • اصابة الكلية وعدم قدرتها على تنقية الدم وترشيحه والتخلص من المواد السامة.
  • الإلتهابات التي تحدث للكلية كخراج الكلى، وضمور الكلى، سل الكلى.
  • هبوط الكلية عن وضعها الطبيعي .[2]

البلهارسيا[عدل]

وهى كثير ما تصيب الإنسان وخاصه بالريف وتؤدي مضاعفات في الكلية.

مرض الأكياس في الكليتين[عدل]

هو وجود أكياس متعددة في الكليتين ويتسبب ذلك في كبر حجم الكلية.[3]

أعراض وعلامات المرض[عدل]

قد لا يشعر المريض بأي أعراض لفترة طويلة ولكن من أهم الأعراض المصاحبة للمرض هي:

  1. الشعور بالتعب والإرهاق الجسدي والذهني.
  2. قلة الشهية للطعام.
  3. صعوبة في التنفس.
  4. الضعف الجنسي.
  5. حكة أو كثرة التبول (خاصةً ليلاً).
  6. كما أن المريض قد يصاب بفقر في الدم أو ارتفاع في ضغط الدم والتهاب في الأعصاب الطرفية (تنميل) ونتيجة لنقص فيتامين د بصورته النشطة يصاب المريض بلين في العظام.
  7. قد تصدر رائحة فم كريهة بسبب ارتفاع تركيز البول والكرياتينين في الدم فتفرز من اللعاب مع الغدد اللعابية.
  8. ارتفاع ضغط الدم مع أعراض تصلب شرايين القلب والتهاب الغشاء المبطن.
  9. العطش المستمر وجفاف اللسان والجلد مع تورم القدمين والوجه.
  10. الإصابة بالأنيميا وفقر الدم .[4]
  11. رائحة كريهة للنفس مع عمق التنفس وسرعته وقد تصاب الرئة بالارتشاح.
  12. شحوب الجلد وظهور السحجات نتيجة النزف تحت الجلد.
  13. تأثر البصر نتيجة حدوث تغيرات بالشبكة والعصب البصري.[5]

مراحل القصور الكلوي[عدل]

مراحل القصور الكلوي المزمن هي خمس ويتم احتسابها باستخدام معدل الترشيح الكبيبي للمريض.

المرحلة الأولى: تخفّ وظائف الكلى مع أعراض قليلة.

المرحلتين الثانية والثالثة: تزداد الحاجة للعناية لتخفيف ومعالجة اختلال الوظيفي الكلوي.

المرحلتين الرابعة والخامسة: يحتاج المريض عادةً إلى علاج وفي المرحلة الخامسة يعتبر المرض شديد ويتطلّب غسيل الكلى أو زرع الكلى إذا أمكن.

التشخيص[عدل]

يتم تشخيص مرض الفشل الكلوي من الفحوصات السريرية السابق ذكرها مع بعض الفحوصات المخبرية مثل ارتفاع نسبة البولينا urea والكرياتينين creatinine في الدم كما أن تصفية الكرياتينين من البلازما ينخفض مستواها إلى 30 مليلتر من أصل 120 مليلتر.

ويكون التشحيص عادة على شكل:

  • فحوصات دم: يمكن من خلال فحوصات الدم الوقوف على مستوى مواد الفضلات مثل اليوريا (Urea) والكرياتينين (Creatinine) بالاضافة لدرجة الكالسيوم، فوسفور البوتاسيوم، الصوديوم والمزيد. هذه المؤشرات تعكس مستوى اداء الكلية.
  • فحص بول: وجود مواد معينه مثل البروتينات تؤدي للشك بتضرر اداء الكلى والعكس صحيح، ايضا، حيث يمكن لتركيز منخفض جدا للفضلات ان يدل على حدوث اصابة.
  • فحوصات التصوير: في بعض الحالات نرغب بمشاهدة مبنى الكلية وما اذا حدثت اصابة ميكانيكيه او ورم، ولذلك نقوم باجراء فحص تصوير فائق الصوت (Ultrasound) او التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • خزعة (Biopsy): يتم ادخال ابرة وتوجيهها بواسطة جهاز تصوير فائق الصوت، واخذ قطعة صغيرة من نسيج الكلية. يمكن فحص هذا النسيج بالمختبر وتشخيص مرض الكلية.

ويحتاج الطبيب إلى تشخيص مرض الفشل الكلوي ودرجة شدته (عن طريق أخذ عينة من كلية المريض لفحصها) وذلك ليقرر ما إذا كان المريض وصل إلى مرحلة متقدمة وهل يحتاج إلى عملية غسيل الكلى أو إلى عملية زرع كلية أم لا. غسيل الكلى يتم عادة أسبوعيا في مصحة متخصصة.[6]

العلاج[عدل]

لمزيد من المعلومات, راجع المقال الرئيسي عن زرع الكلى

علاج الفشل الكلوي المزمن يتضمن الحمية الغذائية، الأدوية، غسيل الكلى، أو زرع الكلى، ضبط ضغط الدم، ومتابعته بالقياس،

أهم ما في الحمية الغذائية لمريض الفشل الكلوي هو خفض كمية البروتينات (الموجودة في البيض والبقولياتواللحوم التي يتناولها وعلى الأخص اللحم الأحمر والأعضاء الداخلية للبقر وغيرها مثل الكرشة والفشة والكلاوي ) ، والتعويض عنها بالسكريات والنشويات أو الدهون مع الاهتمام بأكل الخضروات؛ وكذلك خفض كمية ملح الطعام والبوتاسيوم (الموجودة في المكسرات والموز والبرتقال والمندرين والجريب فروت).

يعطى المريض الأدوية التالية: فيتامين (د) vitamine D خصوصا النوع النشط 1و25 ألفاكالسيدول لتعويض نقصه ولزيادة امتصاص الكالسيوم من الامعاء. وكذلك شراب هيدروكسيد الألمونيوم Aluminium hydroxide وذلك لمنع امتصاص الفوسفات الذي تكون نسبته عالية عند مرضى الفشل الكلوي وان كان حاليا غير مفضل نظرا لسمية الالمونيوم عند مرضى القصور الكلوي خاصة المزمن، بالإضافة لحقن الإريثروبيوتين Erythrobiotin لعلاج فقر الدم نظرا لنقص انتاجه من الكلية المريضة.

غسيل الكلى (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis) وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysating fluid (يشبه تركيبه تركيب البلازما). وهناك نوعان من الغسيل الكلوي: الإنفاذ البريتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي: يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4-5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.

تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفي حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت.وكذلك ببعدها عن المضاعفات التقليدية للديلزة الدموية كإنخفاض الضغط أو مشاكل تجلط الدم المختلفة خلال الجلسات لكن قد يعيبها (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بريتونى للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.

الإستصفاء الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزة الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر مرشح (فلتر) الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف منفذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ.

كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضاً على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.

ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4-5 ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، كما أن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي (ب) B و(ج) C.

مراجع[عدل]

  1. ^ ماهر أبو المعاطي علي ، صلاح الدين شبل دياب: صحة المجتمع معالجة عملية من منظور الطبي والاجتماعي (مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص245.
  2. ^ ماهر أبو المعاطى علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص245.
  3. ^ ماهر أبو المعاطى علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص246.
  4. ^ ماهر أبو المعاطي علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص247.
  5. ^ ماهر أبو المعاطى علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص247.
  6. ^ ويب طب