هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

خليل بن أسعد الصديقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
خليل بن أسعد الصديقي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1686  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1759 (72–73 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
إسطنبول  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Ottoman Empire (1844–1922).svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]،  وحنفية[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى عبد الغني النابلسي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وقاضي شرعي،  ومتصوف  [لغات أخرى] ،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التيار مولوية[1]  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات

خليل بن أسعد بن أحمد الصدّيقي يعرف أيضًا بـصديقي زاده (1686 - 1759 م) (1098 - 1172 هـ) فقيه حنفي ومتصوف وشاعر عربي شامي. من أهل دمشق. درس على عدة من العلماء منهم محمد بن إبراهيم الدكدكجي، وعبد الغني النابلسي، وعبد الجليل الحنبلي، وعثمان القطان، وعلي الشمعة، وعبد الرحمن المجلد. فبرز في العلوم الإسلامية والآداب. رحل إلى‌ اسطنبول بعد وفاة والده، ثم عاد إلى دمشق ليتولى إفتاء الحنفية فيها سنة 1722. ثم استقر في إسطنبول حتى وفاته. له «أساس البراهين في بيان ضروريات الدين» ونظم.[2]

سيرته[عدل]

هو خليل بن أسعد بن أحمد بن كمال الدين الصديقي الدمشقي. ولد في دمشق بإيالة دمشق العثمانية سنة 1098 هـ/ 1686 م ونشأ بها. حضر الدروس وقرأ على جماعة من العلماء، منهم: محمد بن إبراهيم الدكدكجي، وعبد الغني النابلسي، وعبد الجليل ابن أبي المواهب الحنبلي، وعثمان بن محمود القطان، وعلي الشمعة، وبد الرحمن المجلد ومحمد الكاملي.
لما ذهب جده قاضياً إلى مكة اصطحبه معه للحج مع والده وأقاربه. وبعد وفاة والده ذهب إلى أسطنبول في زمن الوزير رجب باشا ثم عاد إلى دمشق وسكن بها حتى توفي مفتي الحنفية محمد بن إبراهيم العمادي سنة 1153 هـ 1741 م فحل محله في الافتاء. ثم استقال ووذهب إلى أسطنبول ثانياً وسكن بها. كانت له ملازمة مع فيض الله حسن جان زاده ولازم على طريقة المولوية الرومية وسلك طريقهم وتنقل بالمدارس.[3]
توفي في أسطنبول سنة 1172 هـ/ 1759 م. وقيل سنة 1173 هـ، ودُفِن خارج باب أدرنة أحد أبوابها.

شعره[عدل]

من شعره:

إلى كم أداري والحبيب نَفوروحتام يجفو والفؤاد صبور
وكم ذا تُرى أصبو بحب مهفهفهواه لأشجانِ الغرام يُثير
فُتنت به لما تَبدّى مَلاحةوقد كدت من شوقي إليه أطير
بمقلة ظبيٍ بل بقامةِ بانةٍوطلعة بدرٍ بالكمال تُنير
يَصُدّ دلالاً ثمّ ينفرُ قسوةوطبعُ الظِّبا لا شك فيه نفور
يُجرّعني كأسَ الجفا من مَلالهوما كنت أدري أنّ ذاك مرير
فيا رامياً عن قوس حاجبه الحَشَابهُدبِ عيونٍ مِلؤهُنّ فُتور
ترفّق بقلب قد أصيب صبابةبنيران شوقٍ بعضهن سعير
وعطف على صبِّ تجانف في الهوىمَلام عَذول والمَلام غرور
وواصل محبّاً فيك قَلَّت حظوظهعلى أنّ حظ المغرمين يَسير
فلمّا رآني مُغرماً في جمالهوأن الهوى صعب المرام خطير
حباني صفو العيش بعد جفائِهوقد تمّ من بعض الأمورِ أمور
وأرشفني من ريقه العذب نهلةأهاج ظمأ قلبي وزاد نُفور
فنادى لساني عند رشف رُضابِهوأنشد قلبي والحبيب سمير
فيا ظمأي والماء عَذبٌ أخوضهويا وَحشَتي والمؤنِسون حُضور

مؤلفاته[عدل]

  • «أساس البراهين في بيان ضروريات الدين».[4]

مراجع[عدل]

  1. أ ب http://islamport.com/w/fhr/Web/110/187.htm
  2. ^ محمد أحمد درنيقة (2003). معجم أعلام شعراء المدح النبوي (الطبعة الأولى). بيروت،‌ لبنان: دار ومكتبة الهلال. صفحة 137. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ ص83 - كتاب سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - خليل بن عاشور - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 2021-06-11 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ الموسوعة الشاملة - هدية العارفين نسخة محفوظة 2021-06-11 على موقع واي باك مشين.