شابور بختيار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شابور بختيار
شابور بختيار

رئيس وزراء إيران
في المنصب 4 يناير 1979 - 5 فبراير 1979
Fleche-defaut-droite-gris-32.png غلامرضا ازهاري
مهدي بازرگان Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 26 يونيو 1915
شهركرد، إيران
الوفاة 3 أغسطس 1991 (76 سنة)
باريس، فرنسا
سبب الوفاة قتل  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة مونبارناس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب حزب الجبهة الوطنية (إيران)  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة باريس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

شابور بختيار (بالفارسية:شاپور بختیار) (26 يونيو 1915 - 6 أغسطس 1991)، آخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي، وبعد الثورة الإيرانية هاجر إلى باريس التي بقي فيها حتى تم اغتياله.

كان أحد رموز المعارضة العلمانية قبل أن يتم تكليفه من قبل الشاه بتشكيل الحكومة قبيل مغادرته البلاد اثر الثورة، فاستمر في منصبه إلى أن أتى الخميني وأطاح بحكومته فغادر إلى منفاه بفرنسا وشكل جبهة المقاومة الوطنية في إيران (NAMIR) المعارضة للنظام الإسلامي فتم آنذاك اغتياله من قبل حرس الثورة الإيراني.

سيرة[عدل]

ولد بختيار في شهركرد. كان وزيراً في حكومة محمد مصدق وقد طلب بختيار من الشاه محمد رضا بهلوي أن يوافق علي تشكيل مجلس وصاية ينوب عنه وأن يقوم الشاه بمغادرة البلاد في عطلة. فقبل بختيار رئاسة الوزراء. وقام بتعديلات واسعة و حسب ما قال الكاتب و الصحفي الإيراني مسعود بهنود ان بختيار رفع الرقابة من الصحافة و أعطاها الحرية الكاملة.[1] ثم حدث انشقاق في الجبهة الوطنية. أعلن الخميني طرده، بعد الثورة الإسلامية. اضطر شابور بختيار إلي ترك الحكم وسافر إلي فرنسا حيث قاد "جبهة المقاومة الإيرانية المعارضة" للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تم اغتياله بمنزله برفقة سكرتيره الخاص في أحد ضواحي باريس من قبل ثلاثة أشخاص كما قتل أحد جيرانه ورجل شرطة ذبحا بسكين لتقطيع الخبز، ولم تكتشف وفاته إلا بعد مرور 36 ساعة.[2] واتهم أطراف من الحرس الثوري الإيراني بجريمة الاغتيال فرنسا. فر اثنان من القتلة إلى إيران في حين اعتقل الثالث "علي فاكيلي راد" في سويسرا[3] وسلم إلى فرنسا برفقة "زيال سارهادي" وهو قريب بعيد للرئيس الإيراني آنذاك هاشمي رفسنجاني وتمت محاكمتة علي فاكيلي راد وحكم عليه بالسجن المؤبد في 1994.

دفن بختيار في مقبرة مونبرناس بباريس.

مصادر[عدل]