شيخة حسينة واجد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شيخة حسينة واجد
শেখ হাসিনা ওয়াজেদ
صورة معبرة عن شيخة حسينة واجد

رئيس وزراء بنغلاديش
تولى المنصب
6 يناير 2009
الرئيس تاج الدين احمد
محمد عبد الحميد
Fleche-defaut-droite-gris-32.png احمد فخر الدين (بالنيابة)
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
في المنصب
23 يونيو 1996 – 15 يوليو 2001
الرئيس شهاب الدين أحمد
Fleche-defaut-droite-gris-32.png حبيب الرحمن (بالنيابة)
لطيف الرحمان (بالنيابة) Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 28 سبتمبر 1947 (العمر 68 سنة)
تونغيبارا أوبازيلا, باكستان الشرقية (بنغلاديش الحالية)
الجنسية Flag of Bangladesh.svg بنغلاديش تعديل القيمة في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الحزب التحالف الكبير
رابطة عوامي
الزوج واجد مياه (1968–2009)
أبناء سجيب واجد
شيماء واجد بوتول
الأب مجيب الرحمن تعديل القيمة في ويكي بيانات
أخ Sheikh Kamal تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة دكا
المهنة سياسية تعديل القيمة في ويكي بيانات


شيخة حسينة واجد (بالبنغالية:শেখ হাসিনা ওয়াজেদ)(مواليد 28 سبتمبر 1947) سياسية بنغالية ورئيسة وزراء بنغلاديش الحالية.[1] كانت رئيسة حزب رابطة عوامي وهو حزب سياسي رئيسي وذلك منذ العام 1981. هي كبرى البنات الخمس للشيخ مجيب الرحمن مؤسس وأول رئيس لجمهورية بنغلاديش. حزب الشيخة حسينة هزم حزب BNP في الانتخابات البرلمانية في 2008، لتحتل منصب رئاسة الوزراء في البلاد. سبق للشيخة حسينة أن تولت منصب رئاسة الوزراء بين عامي 1996 - 2001.

مسيرتها[عدل]

ولدت بتونجيبارا، وبعد إنهاء تعليمها في مراحله الابتدائية والمتوسطة التحقت حسينة واجد بجامعة دكا التي تخرجت منها عام 1973.[2] اغتال ضباط بنغاليون جميع أفراد أسرة شيخة حسينة في 15 أغسطس 1975، ونجت حسينة وشقيقتها ريحانة لوجودهما آنذاك في ألمانيا.

تعرضت بعدها لعدة محاولات اغتيال، حيث نجت سنة 2004 من هجوم بقنبلة أثناء إلقاء كلمة في حشد من مؤيديها، لكنها فقدت السمع جزئيا، بينما قتل 23 شخصا وأصيب أكثر من 150 آخرين. ثم ظلت فترة في المنفى بين بريطانيا والهند حتى انتخابها رئيسة حزب رابطة عوامي، الأمر الذي سهل لها العودة في مايو 1981.

وفي 23 يونيو 1996 أصبحت رئيسة للوزراء بعد فوز حزبها بالانتخابات التشريعية. غير أن حزب عوامي مني بهزيمة في انتخابات 2001 بعد حصوله على 60 مقعدا بمجلس النواب مقابل 200 مقعد لغريمه الحزب الوطني البنغالي بقيادة خالدة ضياء. وفي أبريل 2007 وجهت لحسينة تهمة الابتزاز والتحريض على القتل، بكونها العقل المدبر لقتل أربعة من مناصري حزب سياسي منافس خلال أعمال عنف نشبت في شوارع العاصمة داكا، وأصدر القضاء بطاقة إيقاف بحقها، سرعان ما تم إلغاؤها.[3]

عادت إلى بلادها في 7 مايو 2007 وسط استقبال حاشد من مناصريها،[4] وفي 16 يوليو 2007 اعتقلت الشرطة البنغالية حسينة[5] قبل أن يتم إطلاق سراحها في الشهر نفسه، لتسافر بعدها إلى أمريكا بغرض العلاج. وفي نوفمبر 2008 عادت إلى بنغلاديش لتقود الحزب في انتخابات ديسمبر بنفسها في مسعى لتولي رئاسة الوزراء مرة أخرى، بعد أن شغلته نحو خمسة أعوام. وحقق الحزب فوزا تاريخيا وحصل على ثلاثة أرباع مقاعد البرلمان. وبفوز حسينة طوت البلاد فترة عامين من فرض قانون الطوارئ الذي طبقته الحكومة الانتقالية بقيادة الجيش، حيث عطل الدستور وغابت الحياة السياسية فيها.[6]

إحدى بنات مجيب الرحمن، ترأست عصبة أواميليك في بنغلاديش وأمسكت بزمام السلطة في الانتخابات عام 1996، ولكنها خسرتها لصالح الحزب الوطني البنغلاديشي في عام 2001.

مراجع[عدل]

  1. ^ "Hasina wins Bangladesh landslide"
  2. ^ حسينة واجد الجزيرة.نت، تاريخ الولوج 27 يوليو 2011
  3. ^ بنغلاديش: الشيخة حسينة متهمة في قضية قتل بي بي سي، تاريخ الولوج 27 يوليو 2011
  4. ^ الآلاف يستقبلون شيخة حسينة لدى عودتها إلى دكا من منفاها في لندن الغد نيوز، تاريخ الولوج 27 يوليو 2011
  5. ^ نواب بريطانيون ينددون باعتقال شيخة حسينة بي بي سي، تاريخ الولوج 27 يوليو 2011
  6. ^ رئيسة حكومة بنغلاديش تبحث عن الثأر شمس، تاريخ الولوج 27 يوليو 2011

وصلات خارجية[عدل]