ضياء
صورة لمجرة NGC 4945 تظهر الضياء الهائل لعناقيد النجوم المركزية القليلة، مما يشير إلى وجود نواة مجرية نشطة تقع في مركز المجرة. | |
الرموز الشائعة | |
|---|---|
| نظام الوحدات الدولي | واط |
الاشتقاق من كميات أخرى | |
| التحليل البعدي | |
الضياء(ملاحظة 1) في علم الفلك، هي الكمية الإجمالية للطاقة المنبعثة من نجم أو مجرة أو أي جرم فلكي آخر لكل وحدة زمنية، أي الطاقة الكلية الصادرة في جميع الاتجاهات وتقاس بالواط. يُقال للجرم الذي يصدر ضياءً ضاءٍ.
التسمية
[عدل | عدل المصدر]«ضياء» مصدر الفعل اللازم ضَاءَ يَضُوءُ أي أنار وأشرق وأصدر الضوء بذاته، والفاعل ضاءٍ، جاء في معجم لسان العرب لابن منظور: «وقد ضاءَتِ النارُ وضاءَ الشيءُ يَضُوءُ ضَوْءاً وضُوءاً وأَضاءَ يُضِيءُ.
وفي شعر العباس:
يقال: ضاءَتْ وأَضاءَت بمعنى أَي اسْتَنارَتْ، وصارَت مُضِيئةً».
ورد في القرآن كلمة «ضياء» بمعنى الضوء والطاقة الذاتية اللتين تصدرهما الشمس، قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ٥﴾ [يونس:5]
في الفلك
[عدل | عدل المصدر]الضياء في الفلك مقدار الطاقة الإشعاعية التي يُطلقها جسم ما (النجوم خصوصا) في الثانية الواحدة. تُقاس الطاقة الإشعاعية للنجوم بطريقتين: الظاهرية (وهي حساب الطاقة المرئية فقط وتقاس بالقدر الظاهري) والبولومترية (وهي حساب الطاقة الحقيقية للنجم وهي «الضياء» تُحدّد من خلال حساب كل الإشعاع الصادر من النجم بكل الأطياف ويتم ذلك من خلال حساب حرارة النجم). حيث أن الطريقة الأولى تقيس طاقة النجم التي تصل إلى الأرض بينما الثانية تُقاس بناء على بعد ثابت من النجم وهو 10 فراسخ فلكية. يُقاس ضياء جرم سماوي بوحدة الواط ولكن عادة ما يستخدم ضياء الشمس مقياسًا لتسهيل حسابه ويُكتب: . ويبلغ ضياء الشمس 3.846×1026 واط وأيضا كثيرا ما يستخدم القدر المطلق كوحدة لقياسه.
إن الضياء مقياس مطلق للنجم ليس له علاقة بالمسافة أو بعده عنا، وبالتالي سواء حُسب من خلال القدر المطلق للأشعة المرئية أو كامل الإشعاع والحرارة للنجم يجب أن توحد المسافة لكل النجوم وكأنها مصطفة على نفس البعد من الأرض. والقدر الظاهري هو لمعان النجم كما هو مشاهد من الأرض والذي يختلف حسب بعد النجم.
يعتمد ضياء النجم على كثافته. وقد قسم الفلكيون ضياء النجوم إلى خمسة أقدار يُرمز لها بالأرقام الرومانية. وكلما ازداد الرقم أصبح اللمعان أقل، حيث أن النجوم من القدر "V" (بالأرقام الحديثة "5") هي أقل النجوم ضياءً. وهناك قدر سادس أخير حيث إن القدر "I" (بالأرقام الحديثة "1") ينقسم إلى قدرين.
فيما يلي أصناف الضياء النجمي:
Ia: النجوم فوق العملاقة الضائية، مثل منكب الجوزاء ورجل الجبار.
Ib: النجوم فوق العملاقة القليلة الضياء، مثل الجُدَيّ.
II: النجوم العملاقة الساطعة، مثل المنطقة (نجم في نطاق الجبار).
III: نجوم عملاقة اعتيادية، مثل السماك الرامح.
IV: النجوم دون العملاقة، مثل السِّلِّبَار (نجم جنوبي ساطع).
V: نجوم التتابع الرئيس، مثل الشمس والشعرى اليمانية.
قياس الضياء
[عدل | عدل المصدر]الضياء في علم الفلك مقدار الطاقة الكهرومغناطيسية التي يشعها الجسم خلال كل وحدة زمنية[1]، يُقاس الضياء إما بالجول/ثانية، أو بالواط، أو مقارنةً بالضياء الشمسي، ويعتبر مقياس الإشعاع الحراري (البولومتر) هو الأداة المعيارية المستخدمة لقياس الطاقة الإشعاعية على نطاق واسع من خلال قياس الامتصاص والحرارة «التسخين»، كما أنَّ بعض النجوم تطلق نيوترينوهات والتي تحمل بعضاً من طاقتها (حوالي 2% في حالة شمسنا) وبذلك فهي تسهم في ضياء النجم الكلي [2]، حددت الجمعية الدولية للأوزان والمقاييس الضياء الشمسي برقم معين وذلك لتعزيز نشر قيم متسقة وقابلة للمقارنة في وحدات الضياء الشمسي،[3] تستخدم وحدة «الضياء الشمسي» عادةً بدلاً من الواط لسهولة استخدامها عوضاً عن صياغة أرقام كبيرة جداً لا تساعد القارئ على الفهم والتقدير، والضياء الشمسي كمية الطاقة الإشعاعية التي تطلقها في الثانية الواحدة، ولكن الرقم الناتج لا يأخذ في الحسبان ما تشعه الشمس من نيوترينوهات، وتعتبر الشمس عموماً نجماً قلَّما يتغير ضياؤه، إذ يتعرض ضياؤها لنوبات تغير بسيطة ومن ضمنها التغيرات الدورية التي تحدث كل 11 سنة بسبب ظهور البقع الشمسية واختفائها والتي تغير من درجة الضياء الشمسي بنسبة تقل عن 0.1%.
البولومتر «مقياس الإشعاع الحراري» هو جهاز لقياس الطاقة الشعاعية مثل الموجات الكهرومغنطيسية، اخترعه عالم الفلك الأميركي صموئيل بييربونت لانجلي عام 1878، يستعمل هذا الجهاز عموماً لقياس أشعة الأجرام السماوية في علم الفلك وطيف الأشعة تحت الحمراء بشكلٍ خاص، لا يمكن استخدام البوليمرات - رغم شيوعها - لقياس الضياء الظاهر لنجم لأنها غير حساسة بدرجة كافية عبر الطيف الكهرومغناطيسي ولأن معظم أطوال الموجات لا تصل إلى سطح الأرض، في الممارسة العملية تأخذ المقاييس البوليمترية قياسات بأطوال موجية معينة وبناء نموذج للطيف الكلي من المرجح أن يطابق تلك القياسات، ولكن في بعض الحالات تكون عملية التقدير هذه غير دقيقة حيث يُحسَب الضياء اعتماداً على أقل من 1% من ناتج الطاقة الإجمالي.[4][5]
الضياء النجمي
[عدل | عدل المصدر]يمكن تحديد ضياء نجم معين اعتماداً على خاصيَّتين هما: الحجم ودرجة الحرارة الفعالة،[1] حيث تُمثّل الخاصية الأولى عادةً من خلال المقارنة مع نصف قطر الشمس، بينما يتم تقدير الخاصية الثانية بالكلفن، ولكن في معظم الحالات لا يمكن قياس أي منهما بشكل مباشر، فلتحديد نصف قطر النجم هناك حاجة إلى معرفة مقياسين آخرين هما: القطر الزاوي للنجم وبعده عن الأرض، ومع أنَّنا قد نتمكن من قياس كلاهما بدقة كبيرة في بعض الحالات ولكن بالنسبة لمعظم النجوم يكون القطر الزاوي أقل بكثير من قدرتنا على القياس الدقيق، من جهة أخرى ونظراً لأنَّ درجة الحرارة الفعالة هي مجرد رقم يمثل درجة حرارة الجسم الأسود التي من شأنها إعادة إنتاج ضياء فمن الواضح أنه لا يمكن قياسها بشكل مباشر وإنَّما تقديرها من خلال الطيف المرئي، إنَّ درجة الحرارة الفعالة لجسم مثل نجم أو كوكب هي درجة حرارة جسم أسود يصدر نفس كمية الإشعاع الكهرومغناطيسي لذلك الجسم، وغالباَ ما تستخدم درجة الحرارة الفعالة لتقدير حرارة جسم ما عندما يكون المنحنى الانبعاثي الخاص به (كتابع لطول الموجة) غير معروف، وعندما يصدر النجم أو الكوكب نطاقاً موجياً أقل مما هو للجسم الأسود، تكون درجة حرارته الفعلية أكبر في هذه الحالة.
في نظام التصنيف الحالي للنجوم يتم تصنيف النجوم وفقاً لدرجة حرارتها، حيث تتميز نجوم الفئة O الضخمة والنشيطة بدرجات حرارة تزيد عن 30000 كلفن بينما تتميز نجوم الفئة M الأصغر حجماً والأقدم عمراً بدرجات حرارة أقل من 3500 كلفن، ونظراً لأن الضياء يتناسب مع درجة الحرارة، فإن التباين الكبير في درجات الحرارة النجمية ينتج عنه تباين أكبر في الضياء النجمي، ونظراً لأن الضياء يعتمد بدرجة كبيرة على الكتلة النجمية فإنَّ النجوم الضَائِيَة ذات الكتلة العالية لها عمر أقصر بكثير والنجوم الأضوَأ (الأكثر ضياءً) هي دائماً نجوم صغيرة ولا يزيد عمرها عن بضعة ملايين من السنين.
في مخطط هرتسبرونغ وراسل الشهير يمثل المحور السيني درجة الحرارة أو النوع الطيفي في حين يمثل المحور العيني الضياء أو الحجم، وسنجد أنَّ الغالبية العظمى من النجوم بالإضافة لنجوم الفئة O الزرقاء ستكون موجودة في الجزء العلوي الأيسر من المخطط، بينما تقع نجوم الفئة M الحمراء في الجزء السفلي الأيمن، وبعض النجوم مثل ذنب الدجاجة ومنكب الجوزاء ستكون في الجزء العلوي الأيمن.
الضياء الراديوي
[عدل | عدل المصدر]يُقاس ضياء المصادر المطلقة للأمواج الراديوية باستخدام الوحدة W Hz−1، ولتجنب الاضطرار لتحديد نطاق ترددي يتم القياس عليه، تُقاس القوة المرصودة أو كثافة التدفق لمصدر راديوي باستخدام وحدة الدفق أو جانسكي Jansky، لحساب إجمالي القدرة الراديوية يجب دمج هذا الضياء على عرض النطاق الترددي للإرسال، ومن الافتراضات الشائعة تعيين عرض النطاق الترددي على تردد المراقبة نفسه وهو الأمر الذي يفترض فعلياً أنَّ القدرة المشعة لها كثافة موحدة من تردد صفر إلى تردد المراقبة.
علاقة الضياء بالحجم
[عدل | عدل المصدر]الضياء خاصية قابلة للقياس المجرد بشكل مستقل عن المسافة، أمَّا مفهوم الحجم فهو يتضمن المسافة لأنَّ الحجم الظاهري هو مقياس لتناقص تدفق الضوء نتيجة المسافة وفقاً لقانون التربيع العكسي،[6] يستخدم مقياس لوغسون لقياس كل من الأحجام الظاهرة والمطلقة، والحجم المطلق يتوافق مع ضياء النجم أو أي جرم فلكي آخر ولكنَّه ينخفض كلما زادت المسافة بالإضافة لوجود انخفاض إضافي في الضياء بسبب الغبار والجزيئات المتواجدة في الفضاء بين النجمي.[7]
يكون من الممكن غالباً تعيين فئة لمعان نجم حتى دون معرفة المسافة التي تفصلنا عنه من خلال قياس عرض بعض خطوط الامتصاص في الطيف النجمي وبالتالي يمكن تحديد مقياس دقيق لحجمها المطلق دون معرفة المسافة ولا الغبار بين النجمي، وعند قياس ضياء النجوم يكون الحجم المطلق والحجم الظاهري والمسافة الفاصلة هي معالم مترابطة بحيث إذا كانت اثنتان معروفتان يمكن تحديد الثالثة، ونلاحظ هنا أنَّ حجم النجم وهو مقياس لوغاريتمي ليس له وحدة ويرتبط بالضياء المرئي المرصود، ويكون الحجم الظاهر هو الضياء المرئي المرصود من الأرض والتي تعتمد على بعد هذا النجم.
هوامش
[عدل | عدل المصدر]- ملاحظة 1 تستعمل بعض من المصادر المصطلحات: الضِيَاء[8][9][10][11] أو الضيائية[12][13][14][15] أو الإضاءة[16][17][18] أو قوة الإشعاع[19] أو الجلاء[10][11] أو السطوع[15][20] أو الزَّهْو[21] أو اللمعان[22][23] أو التألق،[12][17][24][25][26][27] حيث تتخذ موسوعة ويكيبيديا مصطلحات "ضياء" و"سطوع مطلق" و"لمعان مطلق" مقابلة لـ Luminosity، و"سطوع" و"لمعان" مصطلحينٍ مقابلينٍ لـ Brightness، كما يُستخدم "ضاءٍ" لصفة luminous و"لامع" و"ساطع" وربما "مضيء" مقابل bright، أيضًا مصطلح "تألق" يُستخدم غالبًا مع ما يسمى luminescence.
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 "Luminosity of Stars". Australia Telescope National Facility. 12 يوليو 2004. مؤرشف من الأصل في 2014-08-09.
- ↑ Bahcall، John. "Solar Neutrino Viewgraphs". معهد الدراسات المتقدمة School of Natural Science. مؤرشف من الأصل في 2018-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-03.
- ↑ A bot will complete this citation soon. Click here to jump the queue أرخايف:1510.07674.
- ↑ Nieva، M.-F (2013). "Temperature, gravity, and bolometric correction scales for non-supergiant OB stars". Astronomy & Astrophysics. ج. 550: A26. arXiv:1212.0928. Bibcode:2013A&A...550A..26N. DOI:10.1051/0004-6361/201219677.
- ↑ Buzzoni، A؛ Patelli، L؛ Bellazzini، M؛ Pecci، F. Fusi؛ Oliva، E (2010). "Bolometric correction and spectral energy distribution of cool stars in Galactic clusters". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. ج. 403 ع. 3: 1592. arXiv:1002.1972. Bibcode:2010MNRAS.403.1592B. DOI:10.1111/j.1365-2966.2009.16223.x.
- ↑ Joshua E. Barnes (18 فبراير 2003). "The Inverse-Square Law". Institute for Astronomy - University of Hawaii. مؤرشف من الأصل في 2019-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-26.
- ↑ "Magnitude System". Astronomy Notes. 2 نوفمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2018-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-02.
- ↑ أنور محمود عبد الواحد (2010). المعجم الهندسي الجديد: إنجليزي - فرنسي - عربي، مع شروح بالعربية للمصطلحات الهندسية و التكنولوجية و الصناعية و ما يتعلق بها (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان. ص. 809. ISBN:978-977-16-1276-6. OCLC:797452955. OL:43897725M. QID:Q124618030.
- ↑ منير بشاي (1992). معجم المصطلحات الهندسية الحديث: قاموس هندسي إنجليزي عربي موضح باللوحات والرسومات (بالعربية والإنجليزية). القاهرة: دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع، مكتبة في. أي. بي. سنتر. ص. 521. ISBN:978-977-05-0295-2. LCCN:86960299. OCLC:1103729148. QID:Q131856877.
- 1 2 أحمد شفيق الخطيب (2018). معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية الجديد: إنجليزي - عربي موضح بالرسوم (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 472، 1002. ISBN:978-9953-33-197-3. OCLC:1043304467. OL:19871709M. QID:Q12244028.
- 1 2 كريم عزقول، المحرر (1980)، بهجة المعرفة موسوعة علمية مصوَّرة: المجموعة الأولى - الكون، ترجمة: خليل الجر؛ ميخائيل كريدي؛ رياض بدرو، إشراف: الصادق النيهوم، طرابلس: الشركة العامة للنشر والتوزيع والإعلان، ج. 2، ص. 331، QID:Q130755348
- 1 2 أحمد شفيق الخطيب (2001). قاموس العلوم المصور: بالتعريفات والتطبيقات (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 418. ISBN:978-9953-10-218-4. OCLC:50131139. QID:Q124741809.
- ↑ أحمد رياض تركي، المحرر (1968)، المعجم العلمي المصور (بالعربية والإنجليزية)، القاهرة: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ص. 346، OCLC:18795017، QID:Q123644307
- ↑ مصطلحات علمية في الفيزياء والفلك، منشورات المجمع العلمي العراقي (6) (بالعربية والإنجليزية)، بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1999، ص. 21، QID:Q139555112
- 1 2 محمد عبد الغني عثمان مشرف (2013)، المعجم الجيولوجي المصور (بالعربية والإنجليزية)، مراجعة: أحمد المهندس، محمد بسيوني، هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، ج. 3، ص. 1139، OCLC:949483776، QID:Q117331039
- ↑ المعجم الموحد لمصطلحات الرياضيات والفلك: (إنجليزي - فرنسي - عربي)، سلسلة المعاجم الموحدة (3) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، تونس: مكتب تنسيق التعريب، 1990، ص. 187، OCLC:4769958475، QID:Q114600477
- 1 2 سائر بصمه جي (2017). القاموس الفلكي الحديث (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار الكتب العلمية. ص. 275. ISBN:978-2-7451-3066-2. OCLC:1229995179. QID:Q124425203.
- ↑ حسن سعيد الكرمي (1999)، المغني الأكبر: معجم اللغة الإنكليزية الكلاسيكية والمعاصرة والحديثة إنكليزي عربي موضح بالرسوم واللوحات الملونة (بالعربية والإنجليزية) (ط. 2)، بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، ص. 746، OCLC:1039055899، QID:Q117808099
- ↑ ألفريد فايجرت؛ هلموت تسمرمان (1990). الموسوعة الفلكية. ترجمة: عبد القوي عياد. مراجعة: محمد جمال الدين الفندي. القاهرة: دار الكتب والوثائق القومية. ص. 366. ISBN:978-977-01-2341-6. OCLC:929655791. QID:Q123996630.
- ↑ منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 685. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
- ↑ معجم الفيزياء المعاصرة (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1)، القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 2022، ص. 535، OCLC:1343207750، QID:Q124312780،
الزهو النجمي Stellar luminosity: فيض الطاقة الكلية المنبعث من النجم.
- ↑ معجم مصطلحات الفيزياء (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، دمشق: مجمع اللغة العربية بدمشق، 2015، ص. 267 و268، OCLC:1049313657، QID:Q113016239
- ↑ عماد مجاهد (2011). معجم علوم الفضاء والفلك الحديث (بالعربية والإنجليزية). عَمَّان: دروب ثقافية للنشر والتوزيع، دار اليازوري. ص. 115. ISBN:978-9957-12-378-9. OCLC:782056884. QID:Q124000206.
- ↑ محمد دبس، المحرر (1983)، معجم مصطلحات العلم والتكنولوجيا: إنكليزي - عربي (E-L) (بالعربية والإنجليزية)، بيروت: معهد الإنماء العربي، ج. 2، ص. 1896، OCLC:1227681977، QID:Q130298867
- ↑ عبد الأمير مؤمن (2006). قاموس دار العلم الفلكي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 117. ISBN:978-9953-63-337-4. OCLC:929511976. QID:Q132155959.
- ↑ شوقي محمد الدلال (2006). موسوعة علوم الفلك والفضاء والفيزياء الفلكية. مدينة الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. ISBN:978-99906-30-82-4. OCLC:957317633. QID:Q127260432.
- ↑ شوقي محمد الدلال (2006). موسوعة علوم الفلك والفضاء والفيزياء الفلكية. مدينة الكويت: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. ص. 1099. ISBN:978-99906-30-82-4. OCLC:957317633. QID:Q127260432.
