طقم الأسنان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
طقم الأسنان
Mr M's Complete Denture2.jpg
 

من أنواع أدوات وأجهزة طب الأسنان،  وجراحة ترقيعية،  وdental prosthesis  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ن.ف.م.ط. D003778
صورة لطقم أسنان.
صورة داخلية للطقم


طقم الأسنان هو بديل للأسنان المفقودة يتم تركيبه وتدعمه الأنسجة اللينة والصلبة المحيطة في تجويف الفم. هناك فئتان رئيسيتان من أطقم الأسنان، الفرق بينهما هو ما إذا كان يتم استخدامها لاستبدال الأسنان المفقودة في الفك السفلي أو في الفك العلوي. علي عكس الجسورالثابتة بشكل دائم في الفم، الأطقم الجزئية والكاملة تكون متحركة.

تعد أطقم الأسنان ألأكثر انتشارا من النوع القابل للإزالة (كطقم أسنان جزئي أو طقم أسنان كامل). ومع ذلك، هناك العديد من تصميمات الأطقم، بعضها يعتمد على الترابط أو التشابك مع الأسنان أو مع غرسات الأسنان (التعويضات السنية الثابتة).

تحضر الأسنان الاصطناعية من قوالب تم قياسها على فم المريض. تصنع الأسنان في أغلب الحالات من مادة الأكريل وتكون هذه الأسنان متوفرة على نطاق واسع بمئات الأشكال والألوان لتناسب مختلف الحالات.

أنواعه[عدل]

يوجد نوعان من أطقم الأسنان:

الطقم الكلي[عدل]

تستخدم الأطقم الكاملة عندما تكون كافة الأسنان في أحد الفكين أو كليهما مفقودة. وتثبت الأسنان الاصطناعية في الأطقم الكاملة على قاعدة بلاستيكية مطابقة تماماً للون اللثة تأخذ شكل الحافة التي بقيت بعد قلع الأسنان. وتغطي القاعدة البلاستيكية في الفك العلوي أيضًا سقف الفم.
وهناك نوع منه مصنوع من المعدن، يمتاز بأنه يقوم بالتوصيل الحراري من الأطعمة والأشربة إلى الأنسجة الواقعة تحت الطقم، أما ما يعيبه فهو أنه ثقيل الوزن، يسبب بعض التعب للمريض بسبب صعوبة تثبيته في حال وضعه في الفك العلوي، لذلك تم استبداله في معظم الحالات بالطقم البلاستيكي.

الطقم الجزئي[عدل]

الطقم الجزئي عبارة عن أسنان صناعية مثبتة على قطعة من البلاستيك المطابق للون اللثة، متصلة بقضيب معدني من شأنه أن يثبت الطقم الجزئي بالأسنان المتبقية في الفم. يقوم الطقم الجزئي بوظيفتين: فهو يعوض عن الأسنان المفقودة، ويمنع الأسنان الطبيعية المتبقية في الفم من الحركة السلبية. يحتوي الطقم الجزئي على مشابك فلزية تدور حول الأسنان المجاورة لإبقاء طقم الأسنان في مكانه.

العناية بالطقم[عدل]

يجب أن يُخلع الطقم بعد كل وجبة طعام وغسله بالماء؛ وعلى المستخدم المضمضة لتنظيف اللثة. تستخدم فرشاة ناعمة لتفريش الطقم فالفرشاة الخشنة تخدش التيجان وتذهب لمعانها، ويجب أن تفرش تيجان الطقم وتفرش قاعدته. كما يجب اختيار معجون للأسنان خالٍ من الحبيبات الخداشة لسطح التيجان. كما تستخدم الفرشاة الخاصة لتفريش قاعدة الطقم، ومن المهم تفريش القاعدة فهي التي تلامس أنسجة الفم، إذ أن تركها دون تنظيف سيؤدي حتماً إلى التهاب الأنسجة. عند التفريش يمكن ملء حوض الماء إلى نصفه وضع فوطة مبللة لتتفادي تكسر الطقم إذا سقط. إن تفريش الطقم غير كاف]، فلا بد من استخدام مواد منظفة خاصة تحتوي على مواد لها القدرة على تنظيف الطقم بطريقة فعّآلة، ويتم استخدامها عن طريق غمر طقم الأسنان فيها مدة من الوقت، تبعاً لإرشادات الاستخدام المرفقة مع ذلك المنتج. كذلك عند عدم استخدام الطقم يجب وضعه في المياه نظرا لأنه عند عدم وجوده في الفم يتعرض لعوامل الانكماش، مما يسبب عدم تطابقه للفم.

الكلور (المبيض) يطهر ويزيل الكائنات الحية غير القابلة للبقاء والترسبات من اسطح الطقم، ولكنه ليس جيد في التخلص من الجيرمن على سطح الأسنان. غمر طقم الأسنان في محلول الكلور لأكثر من 6 ساعات قد يزيل اللويحات والتصبغات للأطقم. وعلاوة على ذلك، يقلل من الميكروبات، ولا يحدث تدهور في مادة الطقم.[1] على الرغم من أن أحيانا قد يحدث تآكل في الكوبالت كروم (الهيكل المعدني) عندما يتم غمره في الكلور وقد تتأثر بطانة الأكريليك والسيليكون، ولكن لن يتغيرليونة مادة الطقم بشكل كبير.[2]

العناية بالأنسجة الفمية تحت الطقم[عدل]

إن وجود الطقم فترة طويلة جداً بالفم يزيد من احتمال التهاب اللثة والأنسجة الفمية؛ فيجب خلعه قبل النوم. كما ينبغي تفريش الأنسجة الفمية باستخدام الفرشاة الناعمة، فعندما تفرش الأنسجة يتحرك الدم في المنطقة وتقوى مقاومة الأنسجة للالتهاب. كما يمكن استخدام الأصبع لتدليك الأنسجة بين حين وآخر، والذهاب لطبيب الأسنان بمجرد ملاحظة تورم أو احمرار هذه الأنسجة.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Prosthetic Treatment of the Edentulous Patient, 5th Edition". Wiley.com (باللغة الإنجليزية). 2011-04-18. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Davenport, J C; Wilson, H J; Spence, D (1986-07). "The compatibility of soft lining materials and denture cleansers". British Dental Journal (باللغة الإنجليزية). 161 (1): 13–17. doi:10.1038/sj.bdj.4805880. ISSN 0007-0610. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)