فقدان الأسنان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طفل بعد أن فقد اثنتين من أسنانه اللبنية، بسبب أسنانه الدائمة الموجودة أسفلها. والتي ستبزغ في اللثة لتأخذ مكانها.

فقدان الأسنان هي عملية يصبح فيها السن متحرك ثم يسقط. فقدان الأسنان أمر طبيعي للأسنان اللبنية، عندما تستبدل بالأسنان الدائمة. من ناحية أخرى فقدان الأسنان الغير مرغوب فيه يكون نتيجة ضرر أو مرض مثل نزع السن (dental avulsion)، تسوس الأسنان (dental caries) وأمراض اللثة (gum diseases). الحالة التي يكون فيها الشخص بلا أسنان، أو عند فقدان سن أو أكثر يطلق عليها انعدام الأسنان (Edentulism).

في الأطفال[عدل]

يبدأ فقدان الأسنان عادة في سن السادسة ويستمر حتى الثانية عشر من العمر. القواطع المركزية العلوية والسفلية تتبدل ما بين سن السادسة والسابعة من العمر. القواطع الجانبية العلوية والسفلية تتبدل ما بين سن السابعة والثامنة. الأنياب العلوية تتبدل ما بين العاشرة والثانية عشر من العمر. بينما الأنياب السفلية تتبدل ما بين التاسعة والثانية عشر. الرحى الأولى العلوية والسفلية تتبدل ما بين سن التاسعة والحادية عشر. الرحى الثانية العلوية والسفلية تتبدل ما بين العاشرة والثانية عشر.[1]

الأسباب والوقاية[عدل]

بينما يتقدم الإنسان في العمر تتعرض أسنانه الدائمة إلى قوى ميكانيكية طبيعية مثل المضغ، وأيضاً إلى قوى ميكانيكية غير طبيعية مثل طحن الأسنان (bruxism) والإصابات. الأسنان الدائمة أيضاً قد تتأثر بأمراض الفم.[2] وهناك العديد من الطرق التي يمكن أن يحمي بها الشخص أسنانه الدائمة من الفقدان. الطريقة الأساسية للوقاية من فقدان الأسنان هي الوقاية من أمراض الفم. فقدان الأسنانقد يكون نتيجة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة. يسبب تراكم اللويحة السنية تسوس الأسنان. تخترق البكتيريا اللويحة السنية وتسبب النخر. إذا بقي التسوس لفترة طويلة بدون علاج يتفتت السن.[3] وجود اللويحة والبكتيريا يؤثر على اللثة والعظام وقدرتهم على الاحتفاظ بالأسنان في مكانها. أمراض اللثة المعروفة بالتهاب دواعم السن تؤدي إلى انفصال التراكيب الداعمة عن الأسنان وبالتالي فقدانها. فقدان السن نتيجة لتسوسه وأمراض اللثة يتم الوقاية منها بممارسة إجرائات نظافة الفم، والفحص المنتظم عند طبيب الأسنان. نظافة الفم الجيدة تتكون من تنظيف الأسنان بالفرشاة ومعجون الأسنان المحتوي على الفلورايد مرتين يومياً واستخدام خيط الأسنان. يجب أن يتم الفحص المنتظم عند الطبيب كل ستة أشهر. الأطفال والبالغين الغير قادرين على الاعتناء بأسنانهم يجب مساعدتهم في الحفاظ على نظافة فمهم لتجنب فقدان أسنانهم.[4]

في الألعاب الرياضية المتطلبة للإحتكاك الجسدي تقل خطورة كدمات الفم وإصابات الأسنان بارتداء حماء الفم والخوذات ذات قناع الوجه (مثل خوذة كرة القدم الأمريكية، وقناع حارس المرمى).

يستخدم الواق الليلي (nightguard) في حالات طحن أو صرير الأسنان (bruxism) أثناء النوم. وظيفة هذا الواق هو الحد من تآكل الأسنان وبالتالي يقل فقدان الأسنان.

في دول مثل الولايات المتحدة، اليابان، ألمانيا وإيطاليا هناك علاقة وطيدة بين التدخين وفقدان الأسنان. وأشارت الدراسات إلى أن زيادة التعرض لتدخين السجائر يزيد خطر فقدان الأسنان. بالإضافة إلى ذلك وجدت الدراسات أن الأشخاص المتوقفون عن التدخين يقل فقدانهم للأسنان.[5]

التغذية السليمة تقي من فقدان الأسنان وذلك لأنها تزود بالعناصر الغذائية اللازمة للحفاظ على قوة مينا الأسنان.[6]

يحدث فقدان الأسنان أكثر للأشخاص الأدنى في المستوى الاجتماعي والإقتصادي.[7]

نتيجة لمرض[عدل]

قد يحدث فقدان الأسنان بالتزامن أو كعرض ثانوي أو نتيجة لمرض ما. الأمراض قد تتسبب في مرض الخلايا الداعمة أو فقدان العظم فتسرع فقدان الأسنان. بناءً على ذلك أمراض الأنسجة الداعمة قد تسبب زيادة العدوى فتعرض الشخص للإصابة بأمراض أخرى.الأمراض التي لها علاقة في العادة بفقدان الأسنان (ولكنها ليست مقصورة عليهم): أمراض القلب والأوعية الدموية، [8] الأورام السرطانية، ,[9] تخلخل العظم (osteoporosis)، [10] وداء السكري.[11] ولذلك من المهم الحفاظ على صحة عامدة جيدة وليس صحة الفم فقط.

تعويض السن المفقود[عدل]

الحماية القصوى للأسنان الطبيعية هو الأفضل للأكل والمضغ، ولكن هناك ثلاث طرق أساسية لتعويض الأسنان المفقودة، والتي تتضمن جسر الأسنان الثابت، طقم الأسنان، وزراعة الأسنان، كل طريقة من الطرق السابقة لها مزايا وعيوب. من المهم الأخذ في الإعتبار رأي المريض وحالته الصحية والمادية. من المستحسن للمريض الذي يعاني من فقدان الأسنان زيارة الطبيب لمناقشة أنسب طريقة لحالته أو لحالتها لتعويض الأسنان المفقودة. وقد تبين أن الاستبدال الغير متحرك مثل جسر الأسنان أو زرع الأسنان يزود المريض بأفضل شعور بالأمن والسعادة.[12]

الأبحاث[عدل]

نجح الباحثون في اليابان في إعادة إنماء أسنان بكامل فعاليتها في الفئران. استخرجت الخلايا الطلائية والوسيطة في الفئران وتم إنماؤها لتنتج برعم سن، ثم يتم زراعة هذا اليرعم في العظم مكان السن المفقود. لاحقاً تبزغ سن في هذا الفراغ بتراكيب داخلية وخارجية صحيحة وبكامل قوتها وصلابتها وحساسيتها، لتقابل في النهاية السن المقابل بطريقة مماثلة لسن طبيعي. هذه التقنية قد تصبح علاجاً مستقبلياً لاستبدال الأسنان المفقودة.[13]

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ "Tooth Eruption: The primary teeth". Mouth healthy.org. American Dental Association. اطلع عليه بتاريخ 2 June 2014. 
  2. ^ Baelum V, Luan W-M, Chen X, Fejerskov O (1997). "Predictors of tooth loss over 10 years in adult and elderly Chinese". Community Dent Oral Epidemiol. 25. 
  3. ^ Burt BA, Ismail AI, Morrison EC, Beltran ED (May 1990). "Risk factors for tooth loss over a 28-year period". J Dent Res. 69 (5): 1126–30. PMID 2335645. doi:10.1177/00220345900690050201. 
  4. ^ Li؛ وآخرون. (2011). "Age, period and cohort analysis of regular dental care behavior and edentulism: a marginal approach.". BMC Oral Health. 11 (9). 
  5. ^ Hanioka, T., Ojima, M., Tanaka, K., Matsuo, K., Sato, F., and Tanaka H. (2011). "Causal assessment of smoking and tooth loss:a systematic review of observational studies". BMC Public Health. 11: 221. doi:10.1186/1471-2458-11-221. 
  6. ^ Ioannidou، E؛ وآخرون. (Nov 11, 2013). "Tooth Loss Strongly Associates with Malnutrition in Chronic Kidney Disease". J Periodontol. 85 (7): 899–907. PMID 24215204. doi:10.1902/jop.2013.130347. 
  7. ^ Social inequalities in oral health: from evidence to action (PDF). 2015. صفحة 9. ISBN 9780952737766. 
  8. ^ Desvarieux، M؛ وآخرون. (Sep 2003). "Oral Infections and Vascular Disease Epidemiology Study (INVEST). Relationship between periodontal disease, tooth loss, and carotid artery plaque". Stroke. 34 (9): 2120–5. PMC 2677013Freely accessible. PMID 12893951. doi:10.1161/01.STR.0000085086.50957.22. 
  9. ^ Meyer، MS؛ وآخرون. (Nov 2008). "A review of the relationship between tooth loss, periodontal disease, and cancer.". Cancer Causes Control. 19 (9): 895–907. PMC 2723958Freely accessible. PMID 18478344. doi:10.1007/s10552-008-9163-4. 
  10. ^ Anil، S؛ وآخرون. (Nov 2013). "Impacto of Osteoporosis and its treatment on oral health". Am J Med Sci. 5 (346): 396–401. PMID 23588259. doi:10.1097/MAJ.0b013e31828983da. 
  11. ^ Sima C, Glogauer M (Jun 2013). "Diabetes mellitus and periodontal diseases". Curr Diab Rep. 13 (3): 445–452. PMID 23430581. doi:10.1007/s11892-013-0367-y. 
  12. ^ Zarb، George A (June 1988). "The Replacement of Missing Teeth". Can Fam Physician. 34 (34): 1435–1440. PMC 2219122Freely accessible. PMID 21253206. 
  13. ^ [1]Etsuko Ikeda؛ Ritsuko Morita؛ Kazuhisa Nakao؛ Kentaro Ishida؛ Takashi Nakamura؛ Teruko Takano-Yamamoto؛ Miho Ogawa؛ Mitsumasa Mizuno؛ Shohei Kasugai & Takashi Tsuji (2009). "Fully functional bioengineered tooth replacement as an organ replacement therapy". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 106 (32): 13475–80. PMC 2720406Freely accessible. PMID 19666587. doi:10.1073/pnas.0902944106. 

وصلات خارجية[عدل]