عثمان حمدي بيك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عثمان حمدي بيك
صورة معبرة عن عثمان حمدي بيك

معلومات شخصية
الميلاد ديسمبر 30, 1842
إسطنبول
الوفاة فبراير 24, 1910
إسطنبول
الجنسية Flag of Turkey.svg تركيا تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى جان ليون جيروم تعديل القيمة في ويكي بيانات
المهنة عالم الإنسان، ورسام، ومؤرخ الفن، وعالم آثار تعديل القيمة في ويكي بيانات
أعمال بارزة مدرب السلحفاة تعديل القيمة في ويكي بيانات


الميلاد: 30 ديسمبر 1842 اسطنبول ، الدوله العثمانيه. الوفاه: 24 فبراير 1910 (67عاما) اسطنبول ، الدوله العثمانيه. مجاله: تصوير (فنون تشكيلية) ،علم الآثار ،متحف، ورئاسة البلديه. تعليمه الفني: عالم آثار ،ومدير متحف،ورسام. أعماله المشهوره:مدرب السلحفاة

عثمان حمدي بك (30ديسمبر 1842 ،إسطنبول -24 فبراير 1910 ) عالم آثار عثماني ومدير متحف ورسام ومفكر وخبير فني وأحد الرواد التشكيلييين في عصره كما كان معماريا بارزا متمكنا ، ويعتبر أول خبير ترميم ومن أول من أسس المتاحف في تركيا والمؤسس للمتحف التركي المعماري والمدرسة التركية للفنون الجميلة المعروفة باسم دار الصنائع النفيسة ومكانها اليوم أكاديمية المعمار سنان للفنون.وأول رئيس لبلديه قاضي كوي.[1] والده إبراهيم أدهم باشا الصدر الأعظم العثماني ذو الأصل اليوناني الذي قدم عن طريق التبني منذ صغره من جزيره خوس ،وعثمان حمدي هو الأخ الأكبر لكل من مدير المتحف خليل أدهم بك وخبير المسكوكات اسماعيل غالب بك.

يعد أول عالم آثار تركي ويكيبيديا:الاستشهاد بمصادر ،وقد كانت حفريات مقبرة ملك صيدا بلبنان تعد من أهم الحفريات الأثريه التي أجريت في عامي 1887 و1888 وقد وجد بهذه الحفريات لحد الأسكندر المعروف عالميا. السيد عثمان حمدي هو مؤسس المتحف التركي المعاصر ويكيبيديا:الاستشهاد بمصادر وقام بتأسيس متحف إسطنبول الأثري وعمل في ادارته 29 عاما وجعله من بين المتاحف الرائده في العالم. ويكيبيديا:الاستشهاد بمصادر وأسس المدرسه التركيه للفنون الجميله والمعروفه بأسم دار صنائع نفيسه ومكانها اليوم بأكاديميه معمار سنان للفنون . وهو من أوائل الرسامين الأتراك وأحتل مكانا في التاريخ باعتباره أول كن استخدم الفن التشكيلي في الرسم التركي.

حياته:[عدل]

ولد في إسطنبول في ال30 من ديسمبر عام 1842 والده إبراهيم أدهم باشا من أوائل مهندسي التعدين بالدوله وفي عام1817 اصبح رجل دوله وترقي حتي منصب الصدر الأعظم ،وقد كانت عائلته تتكون من بنتان وست صبيه كان هو اكبرهم. وكان من أخوته مصطفي بك مدير جمرك اسطنبول.،وإسماعيل غالب بك أحد مؤسسي علم المسكوكات بتركيا ،اما خليل أدهم بك فكان مدير متحف. وبعد ان اكمل عثمان حمدي تعليمه الأول بدأ دراسته بالمدرسه القضائيه في عام 1856 . وقد أرسله والده الذي كان يرغب بتعليم ابناءه في الخارج الي باريس من اجل دراسة الحقوق ،ومكث في باريس 12 عاما وأثناء دراسته للحقوق قام بتعلم الرسم حيث اصبح تلميذا في ورش جان ليون جيروم و بوولنجر اللذان كانا من أشهر رسامي هذه الفتره. وأثناء فترة تواجده بباريس أرسلت الدوله العثمانيه شاكر أحمد باشا و سليمان سيد الي باريس من أجل تعلم الرسم ،وبهؤلاء الثلاثه تشكلت أول دعامه لفن الرسم التركي [2]

تمثال نصفي لعثمان حمدي بك قام بصنعه اوصجان افندي

وفي عام1867 قام عثمان حمدي بك بإرسال ثلاث اعمال له الي معرض باريس العالمي بإسماء "استراحة الغجر " و" الشهم في كمين"و " وفاة الشهم" ولا يعرف بالضبط مكانها. وقد تعرف علي السيده ماريا في باريس وتزوجها وأستمر زواجهما عشرة اعوام وأنجبا فاطمه وخيريه.

عثمان حمدي بك
عثمان حمدي بك وابنته

تقلد العديد من الوظائف المختلفه بعد عودته للوطن ، وكانت أول وظيفه له هي إداره شئون الأجانب بمحافظه بغداد ، ولأن مدحت باشا كان والي بغداد فقد قدم لوحات تعكس وجهات النظر المتعدده للمدينه كما أنه اهتم بتاريخ بغداد وآثارها [3]،وأثناء عمله كمساعد للوالي مدحت باشا تعرف علي الروائي المشهور أحمد مدحت أفندي واصبح صديقا له. عثمان حمدي بك الذي عمل كوكيل لمدير بروتوكول القصر عند عودته الي أسطنبول شارك كمفوض في المعرض الدولي المقام في فيينا ،وبينما كان في فيينا تزوج من آمرأه اخري غير تلك الفرنسيه التي تدعي ماريا ،وكانت زوجته الثانيه تسمي نايلا هانم وانجبت له ملاك وليلى وأدهم وناظلي. وفي عام 1875 كان اول من تقلد وظيفه رئيس بلديه لمدينه قاضي كوي واستمر في هذه الوظيفه عاما.[4] عثمان حمدي بك الذي استقال من الوظائف الحكوميه بعد الحرب الروسية العثمانية (1877-1878) تم تعينه في عام 1881 مديرا لمتحف همايون (متحف الأمبراطوريه) بأمر شخصي من السلطان عقب وفاة مدير المتحف آنطون داتهير. وفي الأول من يناير عام 1882. تم تعينه في وظائف اخري بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني ، فقد تولي ادارة مدرسة صنائع نفيسه التي تعد اول معهد للفنون الجميله بتركيا. وقد قام بتصميم بناء المعهد مع المهندس المعماري اليسكندر فالوري ،وعقب انشاء المبني وتكوين كادر اكاديمي فتحت المدرسه ابوابها للتعليم في ال2 من مارس عام 1883 . وقد كان اول عمل قام به كمدير لمتحف همايون هو إعداد قانون يمنع نقل الآثار القديمه خارج البلاد ، وفي عام 1883 تم تعديل قانون ( تأسيس آثار اتيكا) لعام 1874. وتم تفعيله وقد قام هذا التعديل الجديد بإعاقه تهريب الآثار من الآراضي العثمانيه الى البلاد الغربيه. عثمان حمدي بك الذي كان اول تركي يبتدع فكره الحفريات العلميه أثناء إدارته للمتحف قام بالتنقيب عن الآثار في جبل جبل نمرود ، ولاجينا (مولا-ياطان) صيدا (لبنان) ، وكان من بين التحف الأثريه التي وجدت في الحفريات في صيدا تابوت الأسكندر الذي يعد من روائع عالم الأثار ، وهذه الأثار المشار اليها تم عرضها بالمتحف الأثري بإسطنبول . قام عثمان حمدي بك بالأشتراك مع السيد سالومون رايناخ بكتابة كتاب يسمي "مقبرة ملك صيدا " المتعلق بالحفريات التي أشير اليها وقد ذاع صيته بين الأمم وتم إصداره في باريس عام 1892 . وقد تم تكليف عثمان حمدي بك بالتنقيب عن الآثار في البيئه المجاوره، وفي الحفريات التي قام بها ولده المهندس المعماري ادهم بك في المدينه القديمه طرللس (جوزلهيسار - ايدن) فقد نسبت آثارها الى أرتميس آله اليونانين ، وقد تم استخراج العديد من الآثار مع افاريز المعبد واحضرت الى متحف همايون، وقد عين أخوه خليل أدهم بك مشرف الحفريات الموجوده بالمدن الأثريه ب ايدن والباندا و سيدمارا. وقام مرقيدي بك احد موظفي المتحف بإجراء حفريات في كل من الرقة و حتوساس و آلاچهيوك، واقالان،و لانكاداس ، و رودس (جزيرة) وطاشوز ونوتيون. وقد قام عثمان حمدي بك بالبحث عن مبنى جديد بهدف عرض الآثار التي عثر عليها في عمليات التنقيب عن الآثار وقد تم نقل الآثار من متحف هاجيا ايرين الى القصر الصيني إلا ان المكان لم يكن كافيا ايضا ،لذا قام بإقناع رؤساء هذه الفتره بإنشاء متحف إسطنبول الأثري الموجود حتى الآن ، وقد اكتمل بناؤه على ثلاث مراحل أفتتح القسم الأول منه عام 1899 والقسم الثاني عام 1903 اما القسم الثاللث فقد افتتح للعامه عام 1907 .وألحق بداخل المتحف غرفه للنماذج ومكتبه وغرفه للتصوير الفوتوغرافي. وكان متحف همايون ملئ بالآثار القديمه ،وقد ظلت مجموعه الأسلحه والمعدات العسكريه في متحف هاجيا ايرين ووضعت تحت مسمى "متحف الأسلحه العسكريه " وكان هذا المتحف الجديد قاعدة المتحف العسكري الحالي الذي افتتح للزياره في عام 1908 ،وكانت مستودعات الآثار هي قاعدة متاحف المنطقه المزمع تأسيسها في المحافظات والتي أمر عثمان حمدي بك بتأسيسها في مناطق خارج اسطنبول، وقد بدأ بتشكيل نواة متحف الفنون الجميله جامعا أعمال طلاب معهد صنائع نفيسه في الردهه الكبرى للمعهد ، ولجميع مجهوداته هذه أعتبر مؤسس المتحف التركي المعاصر. ولم يترك الرسم ابدا اثناء قيامه بأعمال المتاحف والآثار ،وكان يرسم بصفه عامه في منزله بجيزي اسكيهي صار الذي كان يقضي فيه أشهر الصيف ، وكان أول رسام يستخدم الفن التشكيلي لأول مره في الرسم التركي وقد تناول في رسوماته صور للمرأه التركيه المنفتحه المثقفه المجادله القارئه ، وقد استخدم المتعلقات التاريخيه كديكور لأعماله التاريخيه ،لوحته " مدرب السلحفاه" عام 1906 و "تاجر السلاح" عام 1908 من اكثر آثاره ابتكارا وروعه وقد عرضت العديد من رسوماته بمتحف الرسم والتشكيل في اطنبول ومتاحف لندن وليفربول وبوسطن. وقد توفي في 24 من فبراير عام 1910 في دار مطله على الشاطئ ب قوروتشامه (اسطنبول) ، ووفقا لوصيته فقد أقيمت صلاة الجنازه في آيا صوفيا بعدها مباشرة حمل الى القصر الصيني حيث المتحف ثم الى اسكيهي صار حيث دفن هناك ، وقد وضع في مقدمة مقبرته حجرين عائدين لفتره السلاجقه بدون اسم بقرار من مجلس الوزراء [5]، وقد تحول قصر الفنان في اسكيهي صار الي متحف منذ عام 1987.

تخليد ذكراه[عدل]

الفيلم الوثائقي (مدرب السلحفاه) وقد قام آمره جانر بكتابة السيناريو وقام حاجي فوزيك بأخراجهhttp://www.emrecaner.net/belgeselohamdi.html. التذكير به على مواقع الويب وذلك تحت إشراف وزارتي السياحه والثقافه.

آثاره[عدل]

  • كاتب الشكايه(1910).
  • تلاوة القرآن (1910).
  • صوره لنايلا هانم (1910).
  • درويش عند ضريح الأمير(1908).
  • تاجر السلاح(1908).
  • فتاه ترتدي الأبيض(1908).
  • مدرب السلحفاة(1906).
  • المرآه الخجوله(1906).
  • المرآه المحجبه(1904).
  • المرآه ذات القبعه الورديه(1904).
  • رجل مسن امام مقابر الأطفال(1903)متحف أورسيه ، باريس [6]
  • المحراب (1901).
  • فتاتان تزوران الضريح(1890).
  • نساء امام المسجد(1882).
  • الفتاه توفيقه(1882).
  • الفتاه تضع المزهريه في مكانها(1881).
  • جامعة القالق(1881).
  • المناظر الطبيعيه لجزبا(1881).
  • من بيت الحريم(1880).
  • مطربتان(1880).
  • النساء المرتديات الجلباب(1880).
  • قهوة يناير(1879).
  • العار(المجرد من الثياب)(1867).
  • زوجته نايلا هانم.
  • بائع السجاد.
  • أمام المسجد.[7]

وصلات خارجيه[عدل]

http://imtinaharf.blogspot.com.eg/2012/05/osman-hamdi-bey-1842-24-1910-osman.html

المصادر[عدل]

  1. ^ http://www.cumhuriyet.com.tr/haber/diger/201170/Tuluyhan_Ugurlu__Osman_Hamdi_Bey_icin_calacak_.html تم الاطلاع عليه بتاريخ 21 فبراير 2016
  2. ^ http://www.zaman.com.tr/cuma_osman-hamdi-bey-seker-ahmed-pasayi-sevmez-miydi_964290.html تم الاطلاع عليه بتاريخ 21 فبراير 2016
  3. ^ http://www.habitat.org.tr/portreler/756-osman-hamdi-bey-hayati-eserleri.html تم الاطلاع عليه بتاريخ 21فبراير2016
  4. ^ http://www.sondakika.com/haber-kadikoy-un-ilk-sehremini-osman-hamdi-bey-2405840/ تم الاطلاع عليه بتاريخ 21 فبراير 2016
  5. ^ https://www.blogger.com/blogin.g?blogspotURL=http://emincetingirgin.blogspot.com.eg/2009/09/24-subat-olum-yildonumu-henuz.html&bpli=1&pli=1
  6. ^ http://www.musee-orsay.fr/fr/collections/catalogue-des-oeuvres/notice.html?no_cache=1&zoom=1&tx_damzoom_pi1[zoom]=0&tx_damzoom_pi1[xmlId]=020593&tx_damzoom_pi1[back]=/fr/collections/catalogue-des-oeuvres/notice.html?no_cache=1&zsz=5&lnum=&nnumid=20593 تم الاطلاع عليه بتاريخ 21 فبراير 2016
  7. ^ http://www.cnnturk.com/kultur-sanat/diger/osman-hamdi-beyin-cami-onu-tablosu-10-milyon-tlden-satisa-cikti تم الاطلاع عليه بتاريخ 21 فبراير 20160