المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عمر ادريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2012)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أبريل_2012)
عمر ادريس
Omar Idriss.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 15 مارس 1931(1931-03-15)
القنطرة، ولاية بسكرة، الجزائر
الوفاة مارس 1959
الجلفة

هو الرائد الشهيد عمر ادريس واسمه الحقيقي محمد ولد في 15 مارس 1931 في منطقة القنطرة ولاية بسكرة آنذاك ولاية الأوراس كان من اشجع المجاهدين | عدل هذا الجزء من طرف احمد <Ahmed-Kawa>

دراسته[عدل]

زاول دراسته بمسقط رأسه في مدرسة الهدى التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تعلم العربية والفرنسية كما حفظ القرآن الكريم. ونظرا للظروف الاجتماعية الصعبة إضطر إلى التوجه إلى الحياة المهنية فاشتغل في صناعة الأحذية. وتنقل إلى باتنة ثم العاصمة بعدها استدعي عمر ادريس في سنة 1951 لأداء الخدمة العسكرية في سلاح المدفعية الفرنسي في مدينة أريس ولاية باتنة الأوراس.

نشاطه أثناء الثورة[عدل]

عند اندلاع الثورة تكفل بالاتصالات في مدينته، ومنذ 1955 إنضم إلى جيش التحرير الوطني بالأوراس، ومن الأوراس انتقل إلى الصحراء للعمل رفقة الشهيد عاشور زيان، وذلك بتكوين الأفواج لتقوم بعمليات جمع الأموال، الحراسة، التموين، نقل الأخبار وغيرها نظرا لبراعته في تنظيم الثورة في المنطقة الثانية من الولاية السادسة، جعل القائد زيان عاشور يعتمد عليه في القيام بالتوعية وفي عملية جمع السلاح وتنظيم الجيش نيابة عنه، وذلك أثناء توجهه إلى الأوراس في مارس 1956.في ماي 1956 كلف عمر ادريس بالتصدي لجيش قوات الحركة الوطنية الجزائرية بقيادة [الجنرال محمد بلونيس]، الذي تسرب إلى نواحى مناعة.في 10 جوان 1956، عمر ادريس يخوض معركة قعيقع، التي أظهر خلالها استماتة رائعة في قتال الجيش الفرنسي الذي تكبد خسائر معتبرة.

ترقيته كقائد ميداني[عدل]

إثر استشهاد القائد زيان عاشور في 07 نوفمبر 1956، عين عمر ادريس خلفا له مكلف بتدمير جيش بلونيس، فواصل تنظيم الثورة، فانطلقت العمليات والمعارك من جديد.ي شهر ماي 1958 عين عمر ادريس عضو قيادة الولاية السادسة برتبة رائد تحت قيادة العقيد سي الحواس الذي كلفه بقيادة الولاية السادسة أثناء سفره إلى تونس.

أسره واعدامه[عدل]

في يوم 29 مارس 1959 أسر الرائد عمر ادريس اثر معركة جبل ثامر بعد اصابة بليغة في رأسه وكتفه والتي أدت إلى استشهاد كل من العقيدين سي الحواس والعقيد عميروش.وبعد أن عجزت القوات الفرنسية على الحصول على أية معلومات أثناء الاستنطاق قامت بإعدامه جنوب مدينة الجلفة دون محاكمة.