هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

عمه الموسيقى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عمه الموسيقى
معلومات عامة
من أنواع عمه،  وعمه سمعي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

عمه الموسيقى هو نوع من الاضطرابات المتعلّقة بالموسيقى (أي نغمات الأصوات)، يظهر على شكل عيب في معالجة الحدّة الموسيقية لكنه يشمل أيضاً الذاكرة الموسيقية والتعرّف على الألحان.[1] ثمّة تصنيفان لعمه الموسيقى: العمه المكتسب والذي يحدث بسبب تلف في الدماغ وعمه خَلقي وينتج عن حالة غير سوية في معالجة الموسيقى والألحان منذ الولادة.

أظهرت الدراسات أن العمه الموسيقي الخلقي هو عجز في تمييز النغمات الدقيقية وأن حوالي 4% من السكان مصابون بهذا الاضطراب.[2] أما العمه المكتسب، فقد يكون بعدّة أشكال. فقد يعاني المرضى المصابون بتلف في الدماغ من فقد القدرة على إنتاج الأصوات الموسيقية أثناء الحديث والتواصل الكلامي،[3] وهو ما يشبه حبسة فقد الحديث اختيارياً لكن يمكن أن يتمكن المريض من الغناء.[4][5] تتراوح أشكال العمه الموسيقي في تأثيرها على عمليات فرعية محددة في معالجة الموسيقى. أثبتت الأبحاث الحالية على أن تفكك بين لحن (موسيقى) والإيقاع والمعالجة العاطفية للموسيقى، [6] وقد يشمل عمه الموسيقى انخفاض كفاءة هذه المجموعة من المهارات.

المراجع[عدل]

  1. ^ Pearce, J. M. S. (2005). "Selected observations on amusia." [Article]. European Neurology, 54(3), 145-148.
  2. ^ Peretz, I., & Hyde, K. L. (2003). "What is specific to music processing? Insights from congenital amusia." [Review]. Trends in Cognitive Sciences, 7(8), 362-367.
  3. ^ I. Peretz; R. Zatorre, Brain organization for music processing, Annual Review of Psychology, vol. 56, pp. 89-114 (2005)[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Hébert, S., Racette, A., Gagnon, L. & Peretz, I. (2003) Revisiting the dissociation between singing and speaking in expressive aphasia. Brain, vol. 126(8), pp. 1838-1850[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Dorgueille, C. 1966. Introduction à l'étude des amusies. Unpublished doctoral dissertation, Université de la Sorbonne, Paris.
  6. ^ Sacks, Oliver. (2007). Musicophilia, New York: Random House. pp. 3-17, 187-258, 302-303.

وصلات خارجية[عدل]