حبسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Aphasia
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F80.0-F80.2, R47.0
ت.د.أ.-9 315.31, 784.3, 438.11
ق.ب.الأمراض 4024
مدلاين بلس 003204
إي ميديسين neuro/437
ن.ف.م.ط. D001037
من أنواع مرض تعديل القيمة في ويكي بيانات


Dysphasia
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 F80.1, F80.2, R47.0
ت.د.أ.-9 438.12, 784.5
ق.ب.الأمراض 4024 تعديل القيمة في ويكي بيانات
مدلاين بلس 003204 تعديل القيمة في ويكي بيانات
إي ميديسين 1135944 تعديل القيمة في ويكي بيانات
من أنواع مرض تعديل القيمة في ويكي بيانات


الحُبسة[1] أو فقد القدرة على الكلام[1] أو احتباس الكلام[2] (Aphasia تلفظ [əˈfeɪʒə] أو تلفظ [əˈfeɪziə]) هو اضطراب مكتسب في اللغة بما يعنى وجود ضعف في أي من الوسائل اللغوية. وقد يشمل ذلك صعوبة في إنتاج أو فهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة.

تتوقف قدرة ومعاناة شخص ما ممن يعانون من فقدان القدرة على الكلام على المنطقة التي لحق بها الضرر بالمخ ومداها. فمن الممكن أن يكون الشخص قادرا على الكلام دون الكتابة ،والعكس صحيح، أو أن يظهر أى وجه من أوجه القصور المتعددة في فهم اللغة وإنتاجها، مثل القدرة على الغناء دون الكلام. ويمكنُ حدوث فقدان القدرة على التعبير جنبا إلى جنب ٍ مع اضطراباتٍ أخرى في الكلام، مثل اضطراب التلفظ (التلعثم)أو اضطراب عدم التوافق في التلفظ (اللاتناسق اللفظى، عجز الحركة)، واللذان ينتجان عن تلفٍ في مناطق من الدماغ أيضًا.

ويمكن تقييم فقدان القدرة على الكلام بوسائل عديدة، بدءا من الفحص الإكلينيكى السريع، حيث يكون المريض راقدا في السرير أو الفحص الممتد لساعات عدة بالأجهزه المخصصة للكشف على العناصر الأساسية في اللغة والتواصل. ويختلف التشخيص كلية من فرد إلى آخر، حيث يتوقف على عمر المريض، موقع وحجم الإصابه، ونوع القدرة اللغوية المفقودة.

التصنيف[عدل]

تصنيف الأنواع الفرعية المختلفة من "فقدان القدرة على الكلام" صعب، وأدى إلى وقع خلافات بين الخبراء. نموذج تحديد المناطق "البؤري" هو النموذج الأصلي، لكن التقنيات الحديثة التشريحية والتحليلية أظهرت أن العلاقات الدقيقة المباشرة بين مناطق الدماغ وتصنيف الأعراض لا وجود لها. فالتنظيم العصبي للغة معقد؛ اللغة سلوكٌ شامل ومعقد، ومن المنطقي أنها ليست نتاجا لبعض المناطق الصغيرة المحدودة من الدماغ.
لا يوجد تصنيف كافى للمرضى الذين تقع أعراضهم ضمن الأنواع والمجموعات الفرعية للمرض. حوالي 60 ٪ من المرضى فقط يمكن يندرجوا في نظام تصنيف مثل فصيح / غير فصيح أو ثرثرة دون معنى / الفقدان التام للنطق. وهناك تباين كبير بين المرضى من نفس التشخيص، كما يمكن أن يكون فقد القدرة على الكلام انتقائيا لدرجة كبيرة. على سبيل المثال، المرضى الذين يعانون من عجز في التسمية قد يظهرون عجزا في تسمية المباني، أو الناس، أو الألوان فقط.[3]

نموذج تحديد المناطق[عدل]

القشرة المخية

يحاول نموذج تحديد المناطق تصنيف "فقدان القدرة على الكلام" حسب الخصائص الرئيسية ومن ثم ربط هذه إلى مناطق الدماغ المتسببة في الضرر. حددت الفئتان الأولتان مبكرا من قبل طبيبين للأعصاب هما بول بروكا وكارل فيرنيك Paul Broca and Carl Wernicke. وأضاف باحثون آخرون إلى النموذج، مما أدى إلى أن يشار إلى هذا النموذج ب "نموذج بوسطن العصبى الكلاسيكي". وكان أبرز الذين كتبوا حول هذا الموضوع الطبيبان هارولد جودجلاس وإديث كابلان Harold Goodglass and Edith Kaplan.

  • كان يعتقد في البداية، أن الأشخاص الذين يعانون من ما يسمى بحُبسة بروكاBroca's aphasia أو (فقدان القدرة التعبيريه) لديهم ضرر بطني مؤقت، ومؤخرا استطاعت نينادونكرز Nina Dronkers باستخدام التصوير و'تحليل الإصابه'أن تكشف أن المرضى الذين يعانون من فقدان القدرة على الكلام "بروكا" لديهم إصابات في وسط القشرة الداخلية للمخ. لم ينتبه بروكا Broca إلى هذه الإصابات، لأن أبحاثه لم تشتمل على الفحص الدقيق لأدمغة المرضى، لذلك كانت الاضرار المؤقتة فقط هي المرئية. كثيرا ما يعاني المصابون بحـُـبسة بروكا من ضعفٍ أو شلل في الذراع والساق في الجانب الأيمن، وذلك لأن الفص الجبهي من الدماغ مهمٌ أيضا لحركة الجسم.
  • وبالتناقض مع حُـبسة بروكا، فإن إصابة الفص الصدغي قد يؤدي إلى حـُبسةٍ فصيحة تسمى حُـبسة فيرنيك Wernicke (أو الحبسة الحسية). وعادة ما لا يعاني هؤلاء الأشخاص من أي ضعف في الجسم، لأن إصابات الدماغ لا تكون قريبة من أجزاء الدماغ التي تتحكم في الحركة.
  • قام لودفيج ليخثيم Ludwig Lichtheim باقتراح خمسة أنواع أخرى من الحبسة باستخدام نموذج حبسة فيرنيك، ولكن هذه الأنواع لم تختبر نماذجها على مرضى حقيقيين إلا بعدما أتاحت وسائل الأشعات التشخيصية الحديثة إقامة دراساتٍ أكثر عمقا. وهذه الأنواع الخمسة في نموذج تحديد المناطق "البؤرى" كالآتى :
  1. صمم الكلمة النقية
  2. حبسة التوصيل
  3. التعبيراللفظى، والذي يعتبر الآن اضطراب مستقل في حد ذاته.
  4. آلية النقل القشرى لفقدان القدرة على الكلام
  5. آلية النقل الحسى لفقدان القدرة على الكلام
  • حبسة التسمية هي نوع آخر من الحبسة المقترحة في إطار ما يعرف بنموذج "بوسطن النيوكلاسيكي"، والتي هي في جوهرها صعوبة يواجهها المريض في التسمية. وهناك نوع أخير من الحبسة وهو فقدان شامل للقدرة على الكلام، وينتج عن الأضرار التي لحقت بأجزاء واسعة من المنطقة اليسرى من الدماغ.

طرق أخرى لتصنيف الحُبسة[عدل]

فصيح، غير فصيح، وفاقد القدرة التامة على النطق[عدل]

الأنواع المختلفة من فقدان القدرة على الكلام يمكن أن تنقسم إلى ثلاث فئات : فصيح، غير فصيح، وفاقد القدرة التامة على النطق.[4]

  • الحبسة الفصيحة، الذي يطلق عليها الحبسة الإستقبالية، وهى إعاقاتتصل في معظمها بمدخلات اللغة أو الاستقبال اللغوي، مع وجود صعوباتٍ في الفهم السمعي الشفهي أو صعوباتٍ في تكرار الكلمات والعبارات والجمل المنطوقة من قبل الآخرين. الكلام سهل وطليق، ولكن هناك صعوباتٌ تتعلق بإخراج اللغة كذلك، مثل البارافرازيا paraphasia (استبدال الحروف والمقاطع أو الكلمات). أمثلتها: حبسة فيرنيك، والحبسة الحسية العبر قشرية، وحبسة التوصيل، وحبسة التسمية.
  • الحبسة غير الفصيحة، كما تسمى الحبسه التعبيرية هي صعوبات في التعبير، ولكن في معظم الحالات ليس هناك فهم جيد نسبيا للفظ السمعي. امثله للحبسه الغير فصيحه: حبسة بروكا، وفقدان القدرة على التواصل اللفظى، الفقدان التام للقدرة على الكلام [4]
  • الحبسه النوعية :إعاقات انتقائية في القراءة والكتابة، أو التعرف على الكلمات. ويمكن لهذه الاضطرابات أن تكون انتقائية جدا. على سبيل المثال، يكون الشخص قادرا على القراءة دون الكتابة، أو أن يكون قادر على الكتابة دون القراءة. ومن الأمثلة على الحبسه النوعيه هي : عجز القراءه التام، فقدان القدرة على الكتابة ،و الصمم اللفظى [4]

الحبسة الأولية والثانوية[عدل]

يمكن تقسيم الحبسة إلى حبسةٍ أولية وحبسةٍ ثانوية. [15]

  • الحبسة الأولية سببها ترجع لوجود مشاكل مع تجهيز آليات اللغة.
  • الحبسة الثانوية نتيجة لمشاكل أخرى، مثل ضعف الذاكرة واضطرابات الانتباه، أو مشاكل في الإدراك الحسي.

النموذج المعرفي النفسي العصبي[عدل]

يبني النموذج المعرفي النفسي العصبي على العلم النفسي العصبي. فإنه يفترض أن معالجة اللغة يمكن تقسيمها إلى عدد من الوحدات، وأن لكل منها وظيفة محددة. وبالتالي فهناك وحدةٌ للتعرف على الصوتيات أثناء التكلم بها، ووحدةٌ تقومُ بتخزين الصوتيات التي وضعت من قَبل لفظها. استخدام هذا النموذج ينطوي إكلينيكيا على إجراء سلسلةٍ من التقييمات (عادةً من التقييمات اللغوية النفسية المتعلقة بمعالجة اللغة في حالات الحبسة(نموذج تقييم PALPA)، حيث يختبر كل تقييم ٍ واحدا من هذه الوحدات. وبمجرد أن يتم التوصل إلى التشخيص وإلى حيث يكمن ضعف، يمكن الشروع في العلاج بعلاج كل وحدة على حدة.

فقدان القدرة على الكلام المكتسب في الطفولة[عدل]

' فقدان القدرة على الكلام المكتسب في الطفولة هو ضعف في اللغة ناجم عن نوع من تلف في الدماغ. هناك أسبابٌ مختلفةٌ لهذا التلف الدماغي، مثل صدمات الرأس، والأورام، والحوادث الوعائية الدماغية، أو الاضطرابات التشنجية. معظم، ولكن ليس كل المؤلفين أقروا ان الحبسه المكتسبة طفوليا هي فترة من النمو اللغوي العادي.[5] وتعرف عادة بداية السن اعتبارا من سن الرضاعة حتى سن المراهقة ولكن دون أن تشتمل عليها. يجب أن يوضح الفرق بين حبسة الطفولة المكتسبة والحبسة أو الضعف التعبيري التنموي (الناشيء عن اضطرابات في النمو)، والذي هو تأخرٌ أو إخفاق ٌأوليٌ في اكتساب اللغة. هناك فرقٌ هامٌ بين حبسة الطفولة المكتسبة وحبسة الطفولة التنموية، بأن الأخيرة لا تتضمن أساسا عصبيا واضحا للعجز اللغوي.

حبسة الطفولة المكتسبة هي واحدة من أكثر المشاكل اللغوية النادرة عند الأطفال، وهي جديرة ٌبالذكر بسبب مساهمتها في النظريات حول اللغة والدماغ. لأن هناك عدد قليل جدا من الأطفال المصابين بحبسة الطفواله المكتسبه، لا يعرف الكثير عن طبيعة المشاكل اللغوية لهؤلاء الأطفال. ومع ذلك، أشار العديد من المؤلفين إلى انخفاض ملحوظ في استخدام كل اللغة المعبرة. فيمكن للأطفال التوقف عن الكلام لمدة أسابيع أو حتى سنوات، وعندما يبدأون في الحديث مرة أخرى يحتاجون إلى الكثير من التشجيع. المشاكل في فهم اللغة هي الأقل شيوعا في حبسة الطفولة المكتسبه، ولا تستمر طويلا.[6]

العلامات والأعراض[عدل]

قد يعانى الأشخاص المصابون بالحبسة من أى من هذه العوارض السلوكية بسبب اصابة مكتسبة في الدماغ، وإن كان بعض من هذه الأعراض قد يكون بسبب مشاكل مصاحبة مثل التلعثم أو عجز الحركة وليس بسبب الحبسة في المقام الأول.

  • عدم القدرة على فهم اللغة.
  • عدم القدرة على النطق، ليس بسبب شلل العضلات أو ضعفها.
  • عدم القدرة على الكلام بصورة تلقائية.
  • عدم القدرة على تكوين الكلمات.
  • عدم القدرة على تسمية الأشياء.
  • النطق الضعيف.
  • الإبداع الزائد واستخدام تعبيرات شخصيه جديدة.
  • عدم القدرة على تكرار عبارة.
  • استمرار تكرار العبارات.
  • الحبسه التبديليه (استبدال الحروف والمقاطع أو الكلمات).
  • التلحين (عدم القدرة على الحديث السليم لغويا ونحويا).
  • ضعف في العرض.
  • الجمل غير المكتملة.
  • عدم القدرة على القراءة.
  • عدم القدرة على الكتابة.
  • محدودية الألفاظ.
  • صعوبة في التسمية.

ويلخص الجدول التالي بعض الخصائص الرئيسية لأنواع مختلفة من فقدان القدرة على الكلام:

نوع الحبسة التكرار التسمية الفهم السمعي الطلاقة العرض
حبسة فيرنيك معتدل الحال معتدل إلى شديد معيب بطلاقة يمكن للأفراد الذين يعانون من حبسة فيرنيكي التحدث بجمل طويلة بلا معنى، إضافة كلمات لا داعي لها، وحتى خلق كلمات جديدة (تعبير جديد). على سبيل المثال، ربما يقول شخص مصاب  : "أنت تعرف أن كلبى ينبح وأنا أريد أن يحصل على جولة والاعتناء به وكأنك تريد قبل"، بمعنى "الكلب يحتاج للخروج لذلك سأصطحبه المشي ". ويكون لدى المريض ضعفٌ في الفهم السمعي والقراءي، وطلاقةٌ (لكن لا معنى لها) في التعبير الكتابي والشفوي. الأفراد المصابين بفقدان القدرة على الكلام لفيرنيكي عادة ما يواجهون صعوبة كبيرة في فهم كلام كل من أنفسهم والآخرين، وبالتالي يجهلون كثيرا من أخطائهم.
فقدان القدرة على التواصل الحسي جيد متوسط إلى شديد ضعيف بطلاقة العجز مماثل لحبسة فيرنيكي، إلا أن القدرة على التكرار تكون سليمة.
حبسة التوصيل ضعيف ضعيف جيدة نسبيا بطلاقة تنتج حبسة التوصيل من عيوب في الروابط بين مناطق فهم الكلام ومناطق إنتاج الكلام. وقد يكون هذا بسبب تلفٍ في الحزمة المقوسة وهي التركيب التشريحي الذي ينقل المعلومات بين منطقتي فيرنيك وبروكا. ولكن تظهرُ أعراضٌ مماثلةٌ لهذا النوع من فقدان التعبير إذا لحقت أضرارٌ بما يسمى بجزيرة رايل أو بالقشرة السمعية في المخ. الفهم السمعي لهذا المريض قريبٌ من الطبيعي، والتعبير الشفوي طلِقٌ رغم وجود أخطاء بارافريزية عرضية. قدرة التكرار فقيره.
فقدان القدرة على التعين أو التسمية معتدل متوسط إلى شديد معتدل بطلاقة فقدان القدرة على الكلام، هو في جوهره يعنى صعوبة التسمية. قد تواجه المريض صعوبات تسمية بعض الكلمات، وروابطها النحوية (على سبيل المثال صعوبة تسمية الأفعال والأسماء) أو اللفظية (على سبيل المثال صعوبة تسمية الكلمات المتعلقة بالتصوير ولكن لا شيء آخر)، أو تسمية عامة أكثر صعوبة. يميل المرضى تميل إلى الحديث السليم نحويا ولكن بلا بمعنى. أما الفهم السمعي فيميل إلى أن يكون متحفظا.
حبسة بروكا متوسط إلى شديد متوسط إلى شديد صعوبة خفيفة غير فصيح، مجهد، وبطئ يتحدث الأفراد الذين يعانون من حبسة بروكا عادة جملا قصيرة، ذات مغزى والتي يتم إنتاجها مع بذل جهد كبير. وتسمى حبسة بروكا بالحبسة الغير فصيحه، حيث كثيرا ما يغفل الناس المتضررين الكلمات الصغيرة مثل "هو"، "و"، و"الـ". على سبيل المثال، شخص يعانى من حبسة بروكا ربما يقول، "المشي الكلب" التي قد تعني : سأخذ الكلب في نزهة على الأقدام". المصابون بهذه الحـُبسة قادرون على فهم كلام الآخرين بدرجات متفاوتة. وبسبب هذا، فهم غالبا ما يكونون على علم بالمصاعب التي يواجهونها ويمكن أن يصابوا بسهولة بالإحباط لمشاكلهم في التحدث. ويكون الاضطراب مرتبط ٌ بالشلل النصفي، أي عدم القدرة على تحريك عضلات النصف الأيمن من الوجه وعضلات الذراع الأيمن.
فقدان القدرة على التواصل اللفظى جيد معتدل إلى شديد معتدل غير فصيحة يكون مماثلا لحبسة بروكا، باستثناء أن القدرة على تكرار تكون سليما. الفهم السمعي عموما جيد بالنسبة لمحادثات بسيطة، ولكنه يقل سريعا عندما تصبح المحادثات أكثر تعقيدا. الاضطراب مرتبط ٌ بالشلل النصفي، أي عدم القدرة على تحريك عضلات النصف الأيمن من الوجه وعضلات الذراع الأيمن.
الحبسة الكلية ضعيف ضعيف ضعيف غير فصيحة يواجه الأفراد الذين يعانون من الحبسة الكلية صعوبات شديدة وتكون قدراتهم الاتصالية محدودة للغاية من حيث القدرة على الكلام أو فهم اللغة. قد لا يملكون القدرة على التعبير مطلقا، أو قد يملكون القدرة على التواصل البسيط باستخدام تعابير الوجه والإيماءات فقط. الاضطراب مرتبط ٌ بالشلل النصفي، أي عدم القدرة على تحريك عضلات النصف الأيمن من الوجه وعضلات الذراع الأيمن.
حبسة تواصلية مختلطة مُعْتَدِل ضعيف ضعيف غير فصيحة العجز يماثل حالة العجز الكلى، ولكن قدرة تكرار تكون سليمة.
الحبسه تحت القشرية الخصائص والأعراض تعتمد على موقع وحجم الإصابه تحت القشرية. المواقع المحتملة للإصابات فات تشمل المهاد، الكبسولة الداخلية، والعقد العصبية القاعدية.

حبسة جارجون Jargon aphasia هي حبسة استقبالية أو متعلقة بالطلاقة حيث نجدالمريض ينطق كلاما غير مفهوم، ولكن يبدو منطقيا بالنسبة له. يكون الكلام بطلاقة وجهد مع بناء سليم للجملة وقواعد اللغة، ولكن المريض لديه مشاكل في اختيار الأسماء.قد يستبدل المريض الكلمة المطلوبة بأخرى تبدو شبيهه بالأصليه، أو على صلة بها، أو يحل محلهها بأصوات. وفقا لذلك، غالبا ما يسخدم المرضى تعبيرات شخصيه جديدة، وربما يستبدلون بالكلمات التي لا يمكنهم العثور عليها الأصوات.

الأسباب[عدل]

عادة ما تكون الحبسه نتيجة ضررا لحق بالمناطق ذات الصلة باللغة بالفص الجبهي من الدماغ "الجدارى او الصدغى" مثل منطقة بروكا، ومنطقة فيرنيكي، والممرات العصبية بينهما. وغالبا ما تقع هذه المناطق في النصف الأيسر من الدماغ، الذي يُعدُ موقعَ إنتاج وفهم اللغة لدى الكثير من الناس. ومع ذلك، في عدد قليل جدا من الناس، تم العثور على قدرة اللغة في نصف الأيمن. وفي كلتا الحالتين، الأضرار التي لحقت بهذه المناطق اللغويه يمكن أن يكون سببها جلطة في المخ، إصابات الدماغ ذات علاقة بالصدمات، أو غيرها من إصابات الدماغ. فقدان القدرة على الكلام قد يتفاقم ببطء، كما في حالة وجود ورم في المخ أو مرض عصبي تدريجي، على سبيل المثال، مرض الزهايمر أو مرض باركنسون. كما قد يكون نتيجة لنزف مفاجئ حدث في داخل الدماغ، أو اضطرابات عصبية مزمنه مثل الصرع أو الصداع النصفي.[بحاجة لمصدر] يمكن ادراج الحبسه "فقدان القدرة على الكلام" كأثر جانبي نادر للعلاج بالفنتانيل fentanyl الذي يستخدم للسيطرة على الألم المزمن.[7]

من أهم اسباب الحبسة هي السكتة الدماغية،[8] كما يمكن أن تكون نتيجة لأمراض دماغية أخرى مثل مرض

سرطان الدماغ "ورم في الدماغ"، الصرع، و كذلك مرض الزهايمر "مرض الشيخوخة"، أو عن طريق

إصابات الدماغ.[9] في حالات نادرة يكون ناتج عن التهاب الدماغ الهربسي، [10] ويؤثر فيروس الهربس

البسيط على الفص الجبهي والزمن للدماغ، الأجزاء تحت القشرية والنسيج الحصيني، الذي يؤدي الى

الحبسة.[11] في الإصابات الحادة، كالتي في الرأس أو السكتة الدماغية، تتطور الحبسة بسرعة، بينما عندما يكون

ورم في الدماغ أو عدوى أو شيخوخة يكون تطور الحبسة بشكل أبطأ.[12][13][14]

على الرغم من أن كل الأمراض المذكورة أعلاه هي الأسباب المحتملة، إلاّ أن فقدان القدرة على الكلام بشكل

عام لا يظهر إلا عندما يكون هناك أضرار كبيرة في نصف الكرة المخية الأيسر من الدماغ، إما قشرة الدماغ

(الطبقة الخارجية) و/أو المادة البيضاء الأساسية. الأضرار الكبيرة في الأنسجة في أي مكان داخل منطقة

نصف الكرة المخية الأيسر يمكن أن يؤدي إلى حبسة.[15] فقدان القدرة على الكلام يمكن أيضاً، في بعض

الأحيان، أن يكون سبب الضرر للهياكل تحت القشرية في عمق نصف الكرة المخية الأيسر، بما في ذلك المهاد،

و الكبسولات الداخلية والخارجية، والنواة المذنبة من العقد القاعدية.[16][17] المنطقة ومدى التلف في الدماغ

أو الضمور ستحدد نوع فقدان القدرة على الكلام وأعراضه.[12][14] وهناك عدد قليل جداً من الناس يمكن أن

يواجه فقدان القدرة على الكلام بعد الأضرار التي لحقت النصف الأيمن فقط، وقد أشير إلى أن هؤلاء الأشخاص

قد يكون تنظيم الدماغ لديهم غير طبيعي من قبل المرض أو الإصابة، وربما مع زيادة الاعتماد الكلي على

النصف الأيمن لمهارات اللغة من عموم السكان.[18][19]

أخيراً، بعض الاضطرابات العصبية المزمنة، مثل الصرع أوالصداع النصفي، يمكن أن تشمل أيضاً حبسة

عابرة باعتباره بادرة (العرض الذي يشير إلى بدء الإصابة بالمرض) أو أعراض عرضية.يتم سرد[20] فقدان

القدرة على الكلام أيضاً نادراً من الآثار الجانبية من استخدام دواء الفنتونيل، وهو أحد الأدوية الأفيونية

المستخدمة للسيطرة على الألم المزمن.[21][22]

العلاج[عدل]

لا يوجد علاج واحد ثبتت فاعليته في علاج جميع أنواع الحبسات. وكثيرا ما يستخدم العلاج بالترنيم اللحنى"الدندنه" لعلاج الحبسة غير الفصيحه وأثبت أنه فعال جدا في بعض الحالات.

الادارة[عدل]

معظم المرضى الذين يعانون من الحبسة الحادة يمكن شفاء بعض أو معظم مهاراتهم من خلال العمل مع

أخصائيي النطق باللغة، هذا التأهيل يمكن أن يأخذ سنتين أو أكثر ويكون أكثر فعالية عند بداية المرض، هناك

ما يقارب فترة ستة أشهر من الشفاء التلقائي. خلال هذا الوقت، يقوم الدماغ بمحاولة لاستعادة وإصلاح الخلايا

العصبية التالفة. علاج الحبسة خلال هذه الفترة يسهل ويسرع الوقت مما يعطي قدر أكبر من الانتعاش مما لو لم

يعط أي علاج في هذا الوقت.[23] التحسن يختلف على نطاق واسع، وهذا يتوقف على سبب الحبسة، النوع

والشدة. يعتمد الشفاء أيضا على العمر، والصحة، والدافع، والمستوى التعليمي للمريض.[13]

لا يوجد علاج واحد ثبتت فعاليته لجميع أنواع الحبسة، والسبب أنه لا يوجد علاج عالمي لفقدان القدرة على

الكلام؛ بسبب اختلاف طبيعة الاضطراب واختلاف طرق اظهارها، كما هو موضح سابقاً. ونادرا ما عرضت

حالة حبسة مماثلة، مما يعني أن العلاج يجب أن يكون مخصص للفرد على وجه التحديد. وقد أظهرت

الدراسات أنه على الرغم من عدم وجود اتساق في منهجية العلاج، إلا أن هناك إشارة قوية إلى أن العلاج بشكل

عام لديه نتائج إيجابية. (38)علاج فقدان القدرة على الكلام يتراوح من زيادة الاتصال الوظيفي إلى تحسين دقة

التعبير، وهذا يتوقف على شدة الشخص والاحتياجات ودعم العائلة والأصدقاء.[24]

يقوم فريق متعدد التخصصات، بما في ذلك الأطباء (غالباً ما تنطوي على الطبيب، ولكن على الأرجح طبيب

عصبي نفسي سيرأس فريق العلاج)، العلاج الطبيعي، المعالج المهني، متخصص أمراض النطق واللغة،

وأخصائي اجتماعي، يعملون جنباً إلى جنب في علاج فقدان القدرة على الكلام. بالنسبة للجزء الأكبر، العلاج

يعتمد بشكل كبير على التكرار ويهدف إلى معالجة الأداء اللغوي من خلال العمل على مهارات مهمة محددة.

الهدف الأساسي هو مساعدة الفرد والمقربين منهم التكيف مع التغيرات ومحدودية التواصل.[24]

تقنيات المعالجة تقع معظمها تحت نهجين:

1-نموذج المهارة البديل: وهو النهج الذي يستخدم المساعدات للمساعدة في اللغة المحكية.

2-نموذج العلاج المباشر: وهو النهج الذي يستهدف العجز مع تمارين محددة.[24]

طرق العلاج المتعددة تشمل ما يلي:

-علاج الاتصالات البصرية:(VIC) استخدام بطاقات الفهرس مع رموز لتظهر مكونات الخطاب المختلفة.

-علاج وظيفية الاتصالات:(FCT) يركز على تحسين أنشطة مخصصة لمهام وظيفية، والتفاعل الاجتماعي،

-تعزيز فعالية تواصل الحبسة:(PACE) وسيلة لتشجيع التفاعل الطبيعي بين المرضى والأطباء، في هذا النوع

من العلاج يتم التركيز على التواصل العملي وليس العلاج نفسه. حيث يطلب من المرضى إيصال رسالة معينة

-العلاج بالتجويد اللحني:(MIT)يستخدم مهارات لحنية سليمة لمعالجة مهارات الخزل الشقي الايمن للمساعدة

-علاج الفعل البصري (VAT) :يتضمن تدريب الأفراد لتعيين فئات محددة لأشياء معينة.

والتعبير عن الذات.

إلى المعالجين عن طريق الرسم، من خلال إشارات اليد.[25]

في استرجاع الكلمات واللغة التعبيرية.

-علاجات أخرى: الرسم كوسيلة للتواصل، وتدريب شركاء المحادثة.[24]

وفي الآونة الأخيرة، تم دمج تكنولوجيا الكمبيوتر في خيارات العلاج وهي مؤشر رئيسي للتشخيص الجيد لأنها

تساعد على تكثيف العلاج، وقد تم تحديد الحد الأدنى من ساعتين الى ثلاثة في الأسبوع لتحقيق نتائج إيجابية.

[26] والميزة الرئيسية لاستخدام أجهزة الكمبيوتر هي أنه يمكن أن تزيد بشكل كبير كثافة العلاج. وتتكون هذه

البرامج من مجموعة كبيرة ومتنوعة من التمارين ويمكن القيام بها في المنزل، بالإضافة العلاج مع الطبيب

المعالج نفسه. ومع ذلك فان الحبسة تقدم بشكل مختلف بين الأفراد، لذلك يجب أن تكون هذه البرامج ديناميكية

ومرنة من أجل التكيف مع التغير في المهارات. هناك حاجز آخر هو قدرة برامج الكمبيوتر لتقليد الكلام العادي

ومواكبة سرعة المحادثة العادية. ولذلك، يبدو أن تكنولوجيا الكمبيوتر تكون محدودة في إطار التواصل، ولكن

غير فعالة في إنتاج تحسينات في التدريب على التواصل.[26].

هناك عدة امثلة على البرامج المستخدمة

Lingraphica، Computer-Based Visual Communication (C-VIC)،

Touch Speak (TS)، and Sentence Shaper.

وكثيراً ما يستخدم علاج التجويد اللحني لعلاج فقدان القدرة على الكلام بغير طلاقة، وقد ثبت أنه فعال جداً في

بعض الحالات،[27] و يستخدم هذا العلاج لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان القدرة على الكلام من

خلال تلحين الكلام الذي يتحول لاحقاً إلى كلام محكي، المرشحين لهذا العلاج يشمل أمراض السكتة الدماغية

للخزل الشقي الأيسر، الحبسة بغير طلاقة كحبسة بروكا، الإدراك السمعي جيد، ضعف تكرار وتعبير واستقرار

عاطفي جيد والذاكرة.[28] وقد افترض أن علاج التجويد اللحني فعال لعلم العروض والغناء. الخزل الشقي

الايمن تم اعتمادها كمنطقة لإخراج الكلام.

تاريخها[عدل]

وسجلت أول حالة "فقدان القدرة على الكلام" في ورق البردي المصري في البردية التي حصل عليها "إدوين سميث "Edwin Smith Papyrus والتي تصف مشاكل النطق لشخص بسبب اصابة في المخ ناجمة عن صدمات في الفص الصدغي.[29]

الوقاية[عدل]

فيما يلي بعضالاحتياطات التيينبغي اتخاذها لتجنب مرض الحبسة، عن طريق خفضخطر الاصابة بالجلطة

الدماغية، والسبب الرئيسي لفقدان القدرة على الكلام.

- الحفاظ على نسب تناول الكحول منخفضة، وتجنب تعاطي التبغ.

ممارسة الرياضة بشكل منتظم.-

اتباع نظام غذائي صحي.-

- السيطرة على ضغط الدم.[8]

الحالات البارزة[عدل]

رالف والدو امرسون.[30]

انظر أيضًا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ أ ب قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  2. ^ قاموس المورد، عربي-إنجليزي، بيروت، لبنان.
  3. ^ Kolb, Bryan; Whishaw, Ian Q. (2003). Fundamentals of human neuropsychology. [New York]: Worth. صفحات 502, 505, 511. ISBN 0-7167-5300-6. 
  4. ^ أ ب ت Kolb, Bryan; Whishaw, Ian Q. (2003). Fundamentals of human neuropsychology. [New York]: Worth. صفحات 502–504. ISBN 0-7167-5300-6. 
  5. ^ Murdoch, B. E. (1990). Acquired neurological speech/language disorders in childhood. Washington, DC: Taylor & Francis. ISBN 0-85066-490-X. 
  6. ^ Baker, Lorian; Cantwell, Dennis P. (1987). Developmental speech and language disorders. New York: Guilford Press. ISBN 0-89862-400-2. 
  7. ^ "Fentanyl Transdermal Official FDA information, side effects and uses.". Drug Information Online. 
  8. ^ أ ب "What is aphasia? What causes aphasia?". Medical News Today. 
  9. ^ ἀφασία, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus.
  10. ^ ἄφατος, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus.
  11. ^ Naudé، H؛ Pretorius، E. (3 Jun 2010). "Can herpes simplex virus encephalitis cause aphasia?". Early Child Development and Care 173 (6): 669–679. doi:10.1080/0300443032000088285. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-08. 
  12. ^ أ ب "American Speech-Language-Hearing Association (ASHA):- Aphasia". asha.org. 
  13. ^ أ ب "Aphasia". MedicineNet.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-23. 
  14. ^ أ ب Budd, M.A.; Kortte, K.; Cloutman, L. (September 2010). "The nature of naming errors in primary progressive aphasia versus acute post-stroke aphasia". Neuropsychology 24 (5): 581–9. doi:10.1037/a0020287. PMC 3085899. PMID 20804246. 
  15. ^ Henseler، I؛ Regenbrecht، F؛ Obrig، H (March 2014). "Lesion correlates of patholinguistic profiles in chronic aphasia: comparisons of syndrome-, modality- and symptom-level assessment.". Brain : a journal of neurology 137 (Pt 3): 918–30. doi:10.1093/brain/awt374. PMID 24525451. 
  16. ^ Kuljic-Obradovic، DC (July 2003). "Subcortical aphasia: three different language disorder syndromes?". European journal of neurology : the official journal of the European Federation of Neurological Societies 10 (4): 445–8. doi:10.1046/j.1468-1331.2003.00604.x. PMID 12823499. 
  17. ^ Kreisler، A؛ Godefroy، O؛ Delmaire، C؛ Debachy، B؛ Leclercq، M؛ Pruvo، JP؛ Leys، D (14 March 2000). "The anatomy of aphasia revisited.". Neurology 54 (5): 1117–23. doi:10.1212/wnl.54.5.1117. PMID 10720284. 
  18. ^ Coppens، P؛ Hungerford، S؛ Yamaguchi، S؛ Yamadori، A (December 2002). "Crossed aphasia: an analysis of the symptoms, their frequency, and a comparison with left-hemisphere aphasia symptomatology.". Brain and Language 83 (3): 425–63. doi:10.1016/s0093-934x(02)00510-2. PMID 12468397. 
  19. ^ Mariën، P؛ Paghera، B؛ De Deyn، PP؛ Vignolo، LA (February 2004). "Adult crossed aphasia in dextrals revisited.". Cortex; a journal devoted to the study of the nervous system and behavior 40 (1): 41–74. doi:10.1016/s0010-9452(08)70920-1. PMID 15070002. 
  20. ^ "Acute Aphasia in Multiple Sclerosis". JAMA Neurology. اطلع عليه بتاريخ 17 January 2016. 
  21. ^ "Fentanyl Transdermal Official FDA information, side effects and uses". Drug Information Online. 
  22. ^ "FENTANYL TRANSDERMAL SYSTEM patch, extended release". DailyMed. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-08. 
  23. ^ Manasco، M. Hunter (2014). Introduction to Neurogenic Communication Disorders. Burlington, MA: Jones and Bartlett Learning. ISBN 978-1-4496-5244-9. 
  24. ^ أ ب ت ث Schmitz, Thomas J.; O'Sullivan, Susan B. (2007). Physical rehabilitation. Philadelphia: F.A. Davis. ISBN 0-8036-1247-8. 
  25. ^ Alexander، MP؛ Hillis، AE (2008). Neuropsychology and Behavioral Neurology: Handbook of Clinical Neurology. Elsevier Health Sciences. صفحات 287–310. ISBN 978-0-444-51897-2. 
  26. ^ أ ب van de Sandt-Koenderman WM (February 2011). "Aphasia rehabilitation and the role of computer technology: can we keep up with modern times?". Int J Speech Lang Pathol 13 (1): 21–7. doi:10.3109/17549507.2010.502973. PMID 21329407. 
  27. ^ Norton A, Zipse L, Marchina S, Schlaug G (July 2009). "Melodic Intonation Therapy: shared insights on how it is done and why it might help". Ann. N. Y. Acad. Sci. 1169: 431–6. doi:10.1111/j.1749-6632.2009.04859.x. PMC 2780359. PMID 19673819. 
  28. ^ van der Meulen، I؛ van de Sandt-Koenderman، ME؛ Ribbers، GM (January 2012). "Melodic Intonation Therapy: present controversies and future opportunities". Archives of physical medicine and rehabilitation 93 (1 Suppl): S46–52. doi:10.1016/j.apmr.2011.05.029. PMID 22202191. 
  29. ^ McCrory PR, Berkovic SF (December 2001). "Concussion: the history of clinical and pathophysiological concepts and misconceptions". Neurology 57 (12): 2283–9. PMID 11756611. 
  30. ^ Richardson, Robert G. (1995). Emerson: the mind on fire: a biography. Berkeley: University of California Press. ISBN 0-520-08808-5. 

المراجع[عدل]

الكتيبات[عدل]

قواعد بيانات ببليوغرافية[عدل]

الببليوغرافيا المتخصصة[عدل]

المراجع الأكاديمية[عدل]

  • الدكتور كالينا كريستوف، وعلم الأعصاب الإدراكي نشر الفكر مختبر
  • Chapey, Roberta (2008). Language intervention strategies in aphasia and related neurogenic communication disorders. Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 0-7817-6981-7. 
  • Barresi, Barbara; Goodglass, Harold; Kaplan, Edith (2001). The assessment of aphasia and related disorders. Hagerstwon, MD: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 0-683-03604-1. 
  • Coltheart, Max; Kay, Janice; Lesser, Ruth (1992). PALPA psycholinguistic assessments of language processing in aphasia. Hillsdale, N.J: Lawrence Erlbaum Associates. ISBN 0-86377-166-1. 
  • Risser, Anthony H.; Spreen, Otfried (2003). Assessment of aphasia. Oxford [Oxfordshire]: Oxford University Press. ISBN 0-19-514075-3. 
  • Jürgen Tesak; Christopher Code (2008). Milestones in the History of Aphasia: Theories and Protagonists (Brain Damage, Behaviour, and Cognition). East Sussex: Psychology Press. ISBN 1-84169-513-0. 
  • Leonard L., PhD. Lapointe (2004). Aphasia And Related Neurogenic Language Disorders. New York: Thieme Medical Publishers. ISBN 1-58890-226-9. 
  • Byng, Sally; Duchan, Judith F.; Felson Duchan, Judith (2004). Challenging Aphasia Therapies: Broadening the Discourse and Extending the Boundaries. East Sussex: Psychology Press. ISBN 1-84169-505-X. 
  • De Bleser, Ria; Papathanasiou, Ilias (2003). The sciences of aphasia from therapy to theory. Amsterdam: Pergamon. ISBN 0-585-47448-6. 

التجارب الشخصية للحبسة[عدل]

  • Sheila Hale (2002). The man who lost his language. London: Allen Lane. ISBN 0-7139-9361-8. 
  • Stephanie Mensh; Berger, Paul D.; Whitaker, Julian M. (2002). How to conquer the world with one hand-- and an attitude. Positive Power Pub. ISBN 0-9668378-7-8. 
  • سيندي جريتكس (2005) فقدان القدرة على الكلام في مجتمع الصم.
  • دارديك، غيتا (1991)، سجين الصمت، في مجلة ريدرز دايجست، يونيو القضية