علاج بالموسيقى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علاج بالموسيقى
صورة معبرة عن علاج بالموسيقى
رسمة قديمة يعود تاريخها إلى 1852م تبين العلاج بالموسيقى ."

ت.س-ت.د.أ.9 93.84
ن.ف.م.ط. D009147

العلاج بالموسيقى هو علاج صحي مبني على التفاعل مع الموسيقى من اجل تحقيق اهداف معينة في صحة الشخص المقابل ولكن يجب أن يكون الشخص الاخر مؤهل لذلك وموافق على برنامج العلاج بالموسيقى[1].

العلاج بالموسيقى عبارة عن عملية يقوم خلالها المختص بالعلاج الموسيقي بإستخدام الموسيقى وكل من جوانبها البدنية والعاطفية والعقلية والاجتماعية والجمالية والروحية لتحسين الحالة العقلية والبدنية للمريض، وهو أحد العلاجات الساندة للعلاجات الطبية الأخرى. بصورة أساسية المعالِجون بالموسيقى يساعدون المرضى لتحسين الصحة في عدة مجالات مثل العمل المعرفي ، مهاراتهم الحركية ، والعاطفي ، والمهارات الاجتماعية، ونوعية الحياة، عبر استخدام المجالات الموسيقية مثل حرية الارتجال أو الغناء أو الاستماع وذلك لتحقيق أهداف العلاج.

التاريخ[عدل]

استخدمت الموسيقى كعلاج منذ قرون[2]. العلاج بالموسيقى كان يمارس في العصور القديمة لطرد الأرواح الشريرة[3]. فمثلاً يعتبر أبولو أحد آلهة الأغريق القدماء إلهاً للموسيقى و الطب. أسقليبيوس بدوره أشار إلى إستخدام الموسيقى في علاج أمراض العقل، الموسيقى كذلك إستخدمت كعلاج في المعابد المصرية. أفلاطون قال أن الموسيقى يمكن أن تؤثر على العواطف وبالتالي يمكن أن تؤثر على طبيعة الفرد أما أرسطو فقد إعتقد أن الموسيقى تؤثر على الروح ووصف الموسيقى كقوة تطهر المشاعر. كورنيليوس إستخدم صوت الصنج النحاسي والماء لعلاج الاضطرابات النفسية.

انتشاره[عدل]

يوجد العلاج بالموسيقى في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1944 عندما تم إنشاء أول برنامج يدرس فيالعالم من قبل جامعة ميتشجن وأول برنامج للخريجين في جامعة كنساس.

بداياته بالوطن العربي[عدل]

تم افتتاح اول مركز علاج بالمنطقة في مصر عام ١٩٥٠ حيث تأسس الجمعية الوطنية للعلاج بالموسيقى ثم في تونس المعهد الوطني لحماية الطفولة ثم مشروع مركز الشرق الاوسط لللاج بالموسيقى في الأردن (المصدرجريدة الاتحاد ٣٠\١٠\٢٠١٤) وابتداء من عام 2006 أدخلته وطورته الدكتورة حمدة فرحات في لبنان وابتكرت طرقا عدة لعلاج الاكتئاب والقلق والإدمان والأفراط الحركي وسميت طريقتها الطريقة الثلاثية لعلاج آلافراط الحركي ولاقت نجاحا كبيرا كما أنه شكل بديلا فعالا للأدوية ودون عوارض جانبية

اثر العلماء المسلمون[عدل]

  • الرازي قال عنه أفضل سيءلمرضى الماليخوليا هو الغناء والتنغيم كأحدعلاجات هذا المرض
  • الكندي قال ان كل وتر وتنغيمه وايقاعه يؤثر على منطقة ما في جسم الإنسان

أساليبه[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

كتب عنه[عدل]

بعض الكتب المختارة عن العلاج بالموسيقى (المصدر نسخ عن الموسوعة الإنجليزية)

  • Aldridge, David, Music Therapy in Dementia Care, London: Jessica Kingsley Publishers, November 2000. ISBN 1-85302-776-
  • Boso M, Politi P, Barale F, Enzo E (2006). "Neurophysiology and neurobiology of the musical experience". Funct Neurol 21 (4): 187–91. PMID 17367577. 
  • Boynton, Dori, compiler (1991). Lady Boynton's "New Age" Dossiers: a Serendipitous Digest of News and Articles on Trends in Modern Day Mysticism and Decadence. New Port Richey, Flor.: Lady D. Boynton. 2 vol. N.B.: Anthology of reprinted articles, pamphlets, etc. on New Age aspects of speculation in psychology, philosophy, music (especially music therapy), religion, sexuality, etc. Without ISBN
  • Erlmann, Veit (ed.) Hearing Cultures. Essays on Sound, Listening, and Modernity, New York: Berg Publishers, 2004. Cf. especially Chapter 5, "Raising Spirits and Restoring Souls".
  • Gold, C., Heldal, T.O., Dahle, T., Wigram, T. (2006) "Music therapy for schizophrenia or schizophrenia-like illnesses", Cochrane Database of Systematic Reviews, Issue 4.* Goodman، K.D. (2011). Music Therapy Education and Training: From Theory to Practice. Springfield, Illinois: Charles C. Thomas. ISBN 0-398-08609-5. * Hart, Hugh. (March 23, 2008) نيويورك تايمز A Season of Song, Dance and Autism. Section: AR; Page 20.
  • La Musicothérapi

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "[1]". American Music Therapy Association, 2013. Web.
  2. ^ Misic، P.؛ Arandjelovic، D.؛ Stanojkovic، S.؛ Vladejic، S.؛ Mladenovic، J. (2010). "Music Therapy". European Psychiatry 1 (25): 839. 
  3. ^ Howells، John G.؛ Osborn، M. Livia (1984). A reference companion to the history of abnormal psychology. Greenwood Press. ISBN 978-0-313-24261-8. اطلع عليه بتاريخ 21 April 2013.