فسفور أبيض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

قنابل الفسفور الأبيض هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين. والفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم ويصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف، وفي حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الاسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.[1]

مميزات الفوسفور الأبيض[عدل]

لفهم آلية القنبلة الفوسفورية يجب على الأقل معرفة الطبيعة الكيميائية للفوسفور الأبيض والتفاعلات الكيميائية المختلفة لهذا العنصر ذي الصيغة P4. عند تواجد الفوسفور الأبيض في الهواء فهو يحترق تلقائيا مع الأكسجين لينتج بينتوكسيد الفوسفور حسب هذه المعادلة: P4 +5 O2 → P4O10 وقد ينتج مواد أخرى حسب ظروف التفاعل.

وبخصوص بينتوكسيد الفوسفور فهو يعتبر مسترطبا قويا، لهذا فهو يتفاعل مع أي جزيئة ماء مجاورة له ونتيجة التفاعل تنتهي بإنتاج قطرات من حمض الفوسفوريك.

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4

ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلًا، احتراقًا قويًا وانفجاريًا.

تاريخ قذيفة الفسفور الأبيض[عدل]

دبابة تقوم بإطلاق قذيفة "الفسفور" الأبيض
  • بدأ استخدام الفسفور الأبيض لأول مرة بحسب "الاعتقادات" في القرن التاسع عشر، حيث كان على شكل محلول من الفسفور الأبيض مع مادة ثنائي كبريتيدات الكربون.[2]
  • قامت أمريكا باستخدام قنابل الهاون وبعض الصواريخ التي تحتوي على الفسفور الأبيض.[2]
  • استخدمت في حرب فيتنام.[2]
  • استخدمت القوات الأمريكية القنبلة الفسفورية في مدينة الفلوجة العراقية عام 2004م.
  • قامت إسرائيل باستخدام كرويات من هذا السلاح على قطاع غزة عام 2009م.[3][4]
  • قامت قوات التحالف بقيادة أمريكا بضرب مدينة الموصل بالعراق باستخدام القنابل الفسفورية في 3 يونيو 2017.[5]
  • قامت قوات التحالف بقيادة أمريكا بضرب مدينة الرقة بسوريا باستخدام القنابل الفسفورية في 9 يونيو 2017.[6]
  • قامت قوات الجيش السوري التابعة للحكومة السورية بضرب أماكن في الغوطة الشرقية بقنابل الفسفور الأبيض في 22 مارس 2018.
  • استخدم الفسفور الأبيض في سورية منذ 2013 إلى 2018 وفِي أماكن متفرقة من قبل الحكومة السورية.
  • واستخدم أيضا في قصف غزة في 2021 من قبل الحكومة الإسرائيلية.

مدى الأذى التي تسببه هذه القذيفة[عدل]

  • حروق في جسد الإنسان لدرجة أنها قد تصل إلى العظام، كما حدث في الفلوجة.
  • الفسفور الأبيض يترسب في التربة أو في قاع الأنهار والبحار، مما يؤدي إلى تلوثها الذي يسبب الضرر للإنسان.
  • القذيفة الواحدة تقتل كل كائن حي حولها بقطر 150م.[7]
  • استنشاق هذا الغاز يؤدي إلى ذوبان: القصبة الهوائية، والرئتين.
  • دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الأشخاص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينان والشفتان والوقاية تكون بالتنفس من خلال قطعة قماش مبلولة بالماء.

ملاحظات حول قذيفة الفسفور الأبيض[عدل]

شظايا الفسفور الأبيض.
  • لون المادة بني مائل للاصفرار كما شوهد بغزة 2008.
  • دخان هذه القنبلة لا يتفاعل مع الملابس أو الأثاث، لكنه يتفاعل حين يلامس الجلد، أو أي مادة مطاطية.
  • دخان هذه القذيفة الفسفورية يصيب الأشخاص المتواجدين في المنطقة بحروق لاذعة في الوجه والعينين والشفتين.
  • ينبعث من هذه القنبلة دخان الأبيض.
  • صمم ليقاوم الكمامات الغازية المعدة للحروب الكيمياوية.
  • يحترق الفسفور الأبيض بمجرد ملامسته للأكسجين منتجا توهجات ساطعة وكميات كبيرة من الدخان.
  • يستمر الفسفور الأبيض في الاشتعال عند ملامسته الجلد، ويحرق كل الطبقات حتى يصل إلى العظم ما لم يتم إطفاؤه.

قذيفة الفسفور الأبيض دوليًا[عدل]

المادة الثالثة من اتفاقية جنيف والتي تتعلق بأسلحة تقليدية معينة تحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز المدنيين[8]، إلا أن ذلك ينطبق على القنابل التي تسقطها الطائرات وليست تلك المقذوفة من المدافع كما حدث في الفلوجة[9] وغزة.

انظر أيضًا[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]