هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

حرب فيتنام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة.
حرب فيتنام
Chiến tranh Việt Nam
جزء من حروب الهند الصينية و‌الحرب الباردة
VNWarMontage.png
في اتجاه عقارب الساعة، من أعلى اليمين: العمليات القتالية الأمريكية في أيا درانج، أرفن رينجرز يدافعون عن سايغونكاي هوك بعد حادث خليج تونكين، أرفن يستولون على كوانغ تري خلال هجوم عيد الفصح 1972، مدنيين يفرون من معركة كوانغ تري عام 1972، دفن 300 ضحية من مذبحة هو عام 1968.
معلومات عامة
التاريخ 1 نوفمبر 1955 - 30 أبريل 1975
(19 سنوات, 5 شهور, 4 أسابيع و 1 يومs)
الموقع جنوب فيتنام، شمال فيتنام، كمبوديا، لاوس، بحر الصين الجنوبي، خليج تايلاند
النتيجة انتصار فيتنام الشمالية
تغييرات
حدودية
إعادة توحيد فيتنام الشمالية والجنوبية إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية.
المتحاربون
 جنوب فيتنام

 الولايات المتحدة
 كوريا الجنوبية
 تايلاند
 أستراليا
 الفلبين
 نيوزيلندا
 جمهورية الخمير
 مملكة لاوس

دعم عسكري:
 تايوان[1][2]

 شمال فيتنام

فيت كونغ
الخمير الحمر
الباثيت لاو
 الصين
 كوريا الشمالية

دعم عسكري:
 الاتحاد السوفيتي
 كوبا[6][7]

القادة
فيتنام الجنوبية نغو دينه ديم


فيتنام الجنوبية نغوين فان ثيو
فيتنام الجنوبية نغوين شاو كي
فيتنام الجنوبية تساو فان فيين
فيتنام الجنوبية نغو كوانغ ترونغ
الولايات المتحدة جون كينيدي
الولايات المتحدة ليندون جونسون
الولايات المتحدة ريتشارد نيكسون
الولايات المتحدة جيرالد فورد
الولايات المتحدة روبرت ماكنامارا
الولايات المتحدة وليام ويستمورلاند
الولايات المتحدة كريتون أبرامز
الولايات المتحدة فريدريك كارلتون ويند
كوريا الجنوبية باك تشونغ هي
تايلاند ثانوم كيتيكاشورن
أستراليا روبرت منزيس
أستراليا هارولد هولت
أستراليا جون ماكوين
أستراليا جون جورتون
أستراليا وليام مكماهون
الفلبين فرديناند ماركوس
نيوزيلندا كيث هوليويك
نيوزيلندا جاك مارشال
نيوزيلندا نورمان كيرك
تايوان شيانج كاي شيك
وغيرهم

شمال فيتنام هو تشي منه


شمال فيتنام لي دوان
شمال فيتنام فون نجوين جياب
شمال فيتنام فان تيان دونغ
شمال فيتنام لي ترونغ تان
شمال فيتنام فام فان دونغ
الحكومة الثورية المؤقتة لجمهورية فيتنام الجنوبية هوانغ فان تاي
الحكومة الثورية المؤقتة لجمهورية فيتنام الجنوبية تران فان ترا
الحكومة الثورية المؤقتة لجمهورية فيتنام الجنوبية نغوين فان لينه
الحكومة الثورية المؤقتة لجمهورية فيتنام الجنوبية نغوين هوو ثو
وغيرهم

القوة
≈1,420,000 (1968)

 جنوب فيتنام: 850,000 (1968)
1,500,000 (1974–75)[17]
 الولايات المتحدة: 543,000 (ابريل 1969)[18][19]
 كوريا الجنوبية: 50,003
 تايلاند: 11,570[20]
 أستراليا: 7,672
 الفلبين: 2,061
 نيوزيلندا: 552[21]

≈1,060,000 (1967)

 شمال فيتنام: 690,000 (يناير 1967)[22]
فييت كونغ: 200,000 (تقدير, 1968)[23][21]
 الصين: 170,000 (1967)[24][25][26]
 كوريا الشمالية: 200[27]

الخسائر
 جنوب فيتنام


195,000–430,000 قتلى مدنيين[28][29][30]
220,357[31]–313,000 قتلى عسكريين[32]
1,170,000 جريح[33]
 الولايات المتحدة
58,220 قتيل;[34] 303,644 جريح (تشمل 150,341 لايتطلبون رعاية صحية)[A 1]
 كوريا الجنوبية
5,099 قتيل; 10,962 جريح; 4 مفقودين
 أستراليا
521 قتيل; 3,129 جريح
[39]
 تايلاند
351 قتيل; 1,358 جريح[40]
 نيوزيلندا
37 قتيل; 187 جريح[41]
 تايوان
25 قتيل;[42]
 الفلبين
9 قتيل;[39] 64 جريح[43] مجموع القتلى العسكريين: 284,668–377,311
مجموع الجرحى: ≈1,340,000+[33]

فيتنام الشمالية وفييت كونغ


65,000 قتلى مدنيين[29]
849,018 قتلى عسكريين[44][45]
600,000+ جريح[46]
 الصين
≈1,100 قتيل و 4,200 جريح[26]
 كوريا الشمالية
14 قتيل[47] مجموع القتلى العسكريين: 850,132+
مجموع الجرحى: ≈604,200


قتلى مدنيون فييتناميون: 627,000–2,000,000[29][48][49]


مجموع القتلى الفييتناميين : 966,000[28]–3,091,000[50]
قتلى الحرب الأهلية الكمبودية: 240,000–300,000*[51][52][53]
قتلى الحرب الأهلية اللاوية: 20,000–62,000*
القتلى من غير الهند الصينية (المجموع): 65,425


مجموع القتلى: 1,291,425–4,211,451

حرب فيتنام (الفيتنامية: Chiến tranh Việt Nam) ، والمعروفة أيضًا باسم الحرب الهندوصينية الثانية،[54] وفي فيتنام يطلق عليها حرب المقاومة ضد أمريكا (الفيتنامية: Kháng chiến chống Mỹ) أو ببساطة الحرب الأمريكية ، وهو نزاع وقع في فيتنام ولاوس وكمبوديا ابتداءًا من 1 نوفمبر 1955،[A 2] حتى سقوط سايغون في 30 أبريل 1975. وهي ثاني الحروب الهندوصينية وكانت أطراف الحرب الرسمية فيتنام الشمالية و فيتنام الجنوبية. تلقى الجيش الفيتنامي الشمالي الدعم من الاتحاد السوفيتي، والصين،[24] وحلفاء شيوعيين آخرين، أما الجيش الفيتنامي الجنوبي فقد تلقى الدعم من الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، وتايلاند وحلفاء آخرين مناهضون للشيوعية.[55] يرى بعض الأمريكيين أن هذه الحرب كانت بمثابة حرب بالوكالة في حقبة الحرب الباردة.[56] وغالبية الأمريكيين يعتقدون أن الحرب غير مبررة.[57]

هناك العديد من وجهات النظر المتضاربة حول هذا الصراع، البعض في الجانب الفيتنامي الشمالي والجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام ينظرون إلى أن النضال ضد القوات الأمريكية كحرب استعمارية واستمرار للحرب الهندوصينية الأولى والتي كانت ضد القوات الفرنسية،[58] وخاصة بعد مؤتمر 1954 الفاشل في جنيف والذي يدعو إلى إجراء انتخابات. أما الجانب المؤيد للحكومة في فيتنام الجنوبية فكان يرى الصراع مجرد حرب أهلية، أو حرب دفاع ضد الشيوعية[59][60] أو حرب للدفاع عن منازلهم وعائلاتهم.[61] أما الحكومة الأمريكية فتدخلت في الصراع من اجل منع استيلاء الشيوعييون على فيتنام الجنوبية. وكان هذا جزءًا من نظرية الدومينو للاحتواء، وكان الهدف المعلن هو وقف انتشار الشيوعية.[62]

بدءًا من عام 1950 ، وصل المستشارون العسكريون الأمريكيون إلى ما كان يعرف آنذاك باسم الهند الصينية الفرنسية.[63][A 3] ومعظم تمويل جهود الحرب الفرنسية أثناء الحرب الهندوصينية الأولى قدم من قبل الولايات المتحدة.[64] وأطلقت الفيت كونغ والمعروفة أيضًا باسم الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام، وهي جبهة مشتركة مكونة من الشيوعيين الفيتناميين الجنوبيين وقوات من شمال فيتنام، حرب عصابات ضد القوات المناهضة للشيوعية في المنطقة، أما جيش فيتنام الشعبي والمعروف أيضا باسم الجيش الفيتنامي الشمالي (NVA) ، كان يفضل خوض الحروب التقليدية، وقد أطلق العديد من الصراعات المسلحة من عام 1959 فصاعدا. تصاعد وتيرة التدخل الأمريكي في عام 1960 أثناء عهد الرئيس جون كينيدي ، حيث ارتفعت أعداد القوات الأمريكية تدريجيًا تحت برنامج إم أيه أيه جي (MAAG) ، فمن أقل من ألف جندي عام 1959 إلى 16,000 جندي عام 1963.[65][66]

بحلول عام 1964 كان عدد القوات الأمريكية المتدخلة في الصراع في فيتنام 23,000 جندي أمريكي، ثم تصاعد العدد أكثر في أعقاب حادث خليج تونكين عام 1964، والتي زعم فيها أن مدمرة أمريكية قد اشتبكت مع سفينة حربية هجومية تابعة لشمال فيتنام. وأعقب ذلك قرار خليج تونكين، الذي أعطى ليندون جونسون الإذن بزيادة أعداد الجنود الأمريكيين، وأصبح العدد 184,000 جندي أمريكي.[65] في كل عام، كانت تتزايد أعداد الجنود الأمريكيين على الرغم من التقدم القليل في الصراع، عبّر وزير الدفاع الأمريكي روبرت ماكنامارا والذي لعب دورا رئيسيا في تصعيد تدخل الولايات المتحدة في حرب فيتنام عن شكوكه في الانتصار بنهاية عام 1966.[67] اعتمدت القوات الأمريكية والفيتنامية الجنوبية على التفوق الجوي والقوة النيرانية الهائلة لإجراء عمليات بحث وتدمير، واستخدمت القوات البرية والمدفعية والضربات الجوية. خلال الحرب شنت الولايات المتحدة حملة قصف إستراتيجية واسعة النطاق ضد شمال فيتنام. في أعقاب هجوم Tết بدأت القوات الأمريكية بالانسحاب التدريجي في إطار مرحلة "فيتنامنة" التي هدفت إلى إنهاء التدخل الأمريكي في الحرب ونقل مهمة محاربة الشيوعيين إلى الفيتناميين الجنوبيين من خلال تطوير وتدريب الجيش الفيتنامي الجنوبي. وفي هذه المرحلة ازدادت قدرات الجيش الفيتنامي الجنوبي غير التقليدية والتقليدية بعد فترة من الإهمال وأصبحت تركز على القوة النارية على غرار القوات الأمريكية. وأيضا في هذه المرحلة انخفضت المعنويات بشكل ملحوظ في صفوف القوات الأمريكية وازدادت حوادث التسكع، واستخدام المخدرات وعصيان الأوامر،[68] وصرح الجنرال كريتون أبرامز: "أنا بحاجة إلى أرجاع هذا الجيش إلى وطنه لإنقاذه".[69] منذ عام 1969 فصاعدًا، تراجعت العمليات العسكرية للجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام مع نمو دور ومشاركة الجيش الفيتنامي الشمالي NVA. في بداية الصراع كانت أسلحة وعتاد الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام و الجيش الفيتنامي الشمالي بدائية وذات جودة ضعيفة، ولكن من عام 1970 وصاعدا، أصبح الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام و الجيش الفيتنامي الشمالي يملك أسلحة حديثة ومطورة ومركبات مدرعة بشكل متزايد، وأصبحت لديهم القدرة على تحديث الأسلحة المشتركة والحرب المتنقلة وبدأو في نشر أسلحة جديدة غير مجربة على نطاق واسع.[70] وبحلول منتصف السبعينيات أصبح الجيش الفيتنامي الجنوبي رابع أكبر جيش في العالم،[71] وأصبح الجيش الفيتنامي الشمالي خامس أكبر جيش في العالم.[72]

على الرغم من اتفاق باريس للسلام ، الذي وقعته جميع الأطراف في يناير 1973، إلا أن القتال استمر في فترة عرفت بـ "حرب الأعلام" والتي حاول فيها كل من فيتنام الجنوبية وفيتنام الشمالية الاستيلاء على الأرض قبل وبعد الاتفاق ولم يستمر اتفاق وقف إطلاق النار طويلا حيث بعد أيام فقط من توقيعه تم انتهاك هذا الاتفاق.[73] في الولايات المتحدة والعالم الغربي، ظهرت حركة كبيرة مناهضة لحرب فيتنام وهي أكبر حركة مناهضة لحرب حتى يومنا هذا..[74] وغيرت الحرب الديناميكيات بين الكتل الشرقية والغربية، وغيرت العلاقات بين الشمال والجنوب،[75]] وأثرت بشكل كبير على المشهد السياسي في الولايات المتحدة ،[76] وعبر معظم أوروبا الغربية.[77]

تم سحب جميع القوات الأمريكية بالكامل في 15 أغسطس 1973.[78] كان سقوط سايغون في قبضة الجيش الفيتنامي الشمالي في أبريل 1975 بمثابة نهاية الحرب، وتمت إعادة توحيد فيتنام الشمالية والجنوبية في العام التالي. كلفت الحرب عدد كبير جدًا من الأرواح. حيث تتراوح تقديرات عدد الجنود الفيتناميين والمدنيين الذين قُتلوا من 966،000[79] إلى 3.8 مليون شخص.[50] حوالي 275،000 - 310،000 كمبودي،[80][81][82] 20،000 - 62،000 لاوتيان،[50] و 58،220 من أعضاء الجيش الأمريكي ماتوا أيضًا في الصراع ، ولا يزال هناك 1626 شخصًا آخر في عداد المفقودين.[A 1]

أسباب الحرب بين أمريكا والفيتنام[عدل]

شكلت كل من فيتنام ولاوس وكمبوديا مستعمرة الهند الصينية الفرنسية، وذلك بداية من أواخر القرن التاسع عشر إلى الأربعينيات من القرن العشرين. واحتلت اليابان الهند الصينية خلال معظم فترة الحرب العالمية الثانية. انتهز الثوار الفيتناميون فرصة هزيمة اليابان فاحتلوا هانوي عاصمة البلاد مرغمين الإمبراطور الفيتنامي "باو داي" على التنحي عن الحكم. حاولت فرنسا إعادة سيطرتها على الهند الصينية بعد هزيمة اليابان في عام 1945. ولكن هو شي منه، وهو ثائر فيتنامي شيوعي، نظم ثورة في شمال فيتنام وأعلن استقلال فيتنام.

حاربت فرنسا ضد الفيت منه، أو الحلف الثوري لاستقلال فيتنام، التابع لهو شي منه، لثماني سنوات (1946 إلى 1954)، لكنها هزمت عام 1954 بعد معركة "ديان بيان فو". وقعت اتفاقية سلام في جنيف بسويسرا في عام 1954، بحضور وفدي فيتنام ووفود فرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفياتي والصين الشعبية والولايات المتحدة ولاوس وكمبوديا، قضت بتقسيم مؤقت لفيتنام إلى شطرين يفصل بينهما خط عرض 17، ولكنها نادت بانتخابات على مستوى الدولة في عام 1956 لإعادة توحيد البلاد. ورغم حضورهما في جنيف فإن الولايات المتحدة وحكومة سايغون الموالية لها لم توقعا على الاتفاق. وفور رحيل فرنسا من فيتنام بدأت الولايات المتحدة تساعد حكومة سايغون عسكريا.

شكل هوشي منه حكومة شيوعية في فيتنام (الشمالية). وفي 24 أكتوبر 1954، منح الرئيس الأميركي أيزنهاور مساعدة مالية سخية لحكومة سايغون ظلت تتزايد مع الزمن، كما بدأ المستشارون العسكريون الأميركيون يتوافدون على جنوب فيتنام بدء من فبراير 1955، من أجل تدريب الجنود هناك. وفي 23 أكتوبر 1955، ظهرت أول حكومة في جنوب فيتنام منتخبة بقيادة "نغو دينه ديم"، وكان أول قرار اتخذته حكومته هو الامتناع عن أي استفتاء من شأنه أن يؤدي إلى اتحاد الشطرين الفيتناميين، مبررة ذلك بعدم حرية السكان في الجزء الشمالي.

الشد والجذب بين هانوي وسايغون[عدل]

ظلت أميركا تساند حكومة ديم، في حين كانت حكومة هانوي الشيوعية في شمال فيتنام مصممة على توحيد شطري البلاد. وفي يناير 1957، أعلنت اللجنة الدولية المكلفة بمراقبة اتفاق جنيف بين طرفي النزاع الفيتنامي، أن كلا الجانبين يخرق الاتفاقيات الحدودية باستمرار. فقد شجع الشماليون العناصر الشيوعية الجنوبية على التغلغل في الجنوب انطلاقا من حدودها، كما لم يتورع الجنوبيون عن تجاوز تلك الحدود وهم يتعقبون ويطاردون أولئك الثوار.

وفي فبراير 1959، أسس الثوار الجنوبيون "فيت كونغ" أول منظمة في دلتا نهر ميكونغ، وفي 10 ديسمبر 1960، تم تأسيس جبهة التحرير الوطني، وهي الإطار التنظيمي السياسي والعسكري الذي سيتولى مهمة الحرب ضد أمريكا وحكومة سايغون، فما كان من الرئيس الجنوبي ديم إلا أن أعلن قانون الطوارئ. وقد تأجج الصراع وبلغ مداه حين أعلن الحزب الشيوعي الفيتنامي الحاكم في الشمال مساندة الثورة الجنوبية وإمدادها بالعدة والعتاد عبر لاوس وكمبوديا. وعرفت شبكة الطرق والممرات هذه بممر هو تشي منه.

الاضطرابات والتدخل الأمريكي[عدل]

أعلنت الولايات المتحدة وقوفها التام خلف حكومة سايغون، بل إن كينيدي وقع معاهدة صداقة وتعاون اقتصادي بين بلاده وجنوب فيتنام في أبريل 1961. وفي ديسمبر من نفس السنة، أعلن كينيدي عزمه مساعدة حكومة الرئيس ديم اقتصاديا وعسكريا، فوصلت طلائع الجيش الأميركي إلى سايغون وكانت في البداية 400 جندي عهد إليهم بتشغيل المروحيات العسكرية. وفي السنة التالية، بلغ عدد الجنود الأميركيين في جنوب فيتنام 11 ألف جندي، كما أسست قيادة أميركية في سايغون منذ يناير 1962. وفي عام 1963، أصبح هناك أكثر من 16,500 مستشار عسكري أمريكي في جنوب فيتنام.

قام الأميركيون وحلفاؤهم الجنوبيون بقطع جبهة التحرير الوطني عن قواعدها عبر إقامة بعض القرى للمزارعين الموالين لحكومة الرئيس ديم. ولم تنته سنة 1963 حتى بلغ عدد تلك القرى سبعة آلاف تضم ثمانية ملايين شخص، غير أن هذه الدروع البشرية أو الحواجز السكانية لم تمنع ثوار جبهة التحرير من السيطرة على 50% من تراب جنوب فيتنام.

أمريكا تأخذ زمام المبادرة بعد موت الرئيس ديم[عدل]

لم تكن سياسة ديم ذات الطابع التوتيلارى (الشمولى)قادرة على تنظيم البيت الداخلي في الجنوب الفيتنامي، فقد عارضه السياسيون ذوو النزعة الليبرالية لديكتاتوريته، كما عارضه البوذيون لميوله الكاثوليكية. وقد أطيح به في أول نوفمبر 1963 في انقلاب عسكري وتمت تصفيته جسديا في ظروف غامضة. ويرى العديد من الباحثين أن الولايات المتحدة لم تكن بعيدة عما جرى له ولنظامه. وفي عام 1964، كانت وحدات الجيش الفيتنامي الشمالي تعمل في الجنوب، وسيطر الفيت منه على نحو 75% من سكان جنوب فيتنام.

في أغسطس من عام 1964، أعلن رئيس الولايات المتحدة ليندون جونسون أن مدمرتين أمريكيتين قد هوجمتا في خليج تونكن، بعيدا عن ساحل شمال فيتنام. ارتاب بعض الأمريكيين في أن يكون الهجوم قد حدث، ولم يؤكد الهجوم فيما بعد على الإطلاق. ولكن الرئيس جونسون أمر بهجمات جوية أمريكية ضد شمال فيتنام.

وخلال الـ 18 شهرا التالية للإطاحة بالرئيس ديم، عرفت سايغون عشر حكومات عسكرية متعاقبة لم تستطع أي منها ضبط النظام وخاصة العسكري. واستغل ثوار جبهة التحرير الوضع المتأزم في الجنوب، فشنوا الهجمات لإضعاف حكومات سايغون الضعيفة أصلا.

عرفت سايغون في صيف 1964 مزيدا من الانشقاقات بين العسكريين الحاكمين، وكذلك بين الطائفة البوذية المستاءة من التحكم الكاثوليكي في الحكم، هذا فضلا عن التقدم العسكري الملحوظ لجبهة التحرير الوطني. وانطلاقا من هذه العناصر وصل الاقتناع الأميركي إلى أن تدخلا عسكريا شاملا هو المخرج لهم من هذه الحالة.

ومنذ فبراير 1965، توالى القصف الأميركي لشمال فيتنام، وفي 6 مارس، تم أول إنزال للبحرية الأميركية في جنوب دانانغ. وظل الوجود العسكري الأميركي يزداد في فيتنام ليبلغ في نهاية 1965 ما يناهز 200 ألف جندي، ثم وصل في صيف 1968 إلى 550 ألفا، انضموا إلى نحو 800,000 من قوات جنوب فيتنام ومايقرب من 69,000 جندي من أستراليا ونيوزيلندا، والفلبين، وكوريا الجنوبية وتايلاند. وظلت أميركا تضغط على هانوي من أجل ترك دعم الثوار الجنوبيين، غير أن الأخيرة كانت ترفض أي تفاوض مع الولايات المتحدة مادامت مستمرة في قصفها المتواصل.

وعلى الرغم من تفوق الولايات المتحدة وحلفائها عددا وعدة على الفيت كونج وشمال فيتنام وامتلاكهم لأسلحة أحدث، إلا أنهم لم يحاولوا غزو شمال فيتنام، واكتفوا بقصف شمال فيتنام بالقنابل، وتدمير المنشآت الأرضية، وأدت الطائرات العمودية دورا مهما في القتال.

لم تترك أميركا أي وسيلة عسكرية للضغط على هانوي إلا استعملتها بدء بالتجميع القسري للسكان ومرورا بتصفية الثوار الشيوعيين الموجودين في الأرياف الجنوبية واستعمال طائرات بي/52 لتحطيم الغطاء النباتي، وانتهاء بتكثيف القصف للمدن والمواقع في الشمال الفيتنامي خاصة تلك الواقعة بين خطي العرض 17 و20.

ومع ذلك لم يؤثر الرعب الأميركي والآلة الحربية المتطورة في معنويات الفيتناميين ولا في مقاومتهم بل تفرقوا في الأرياف ومراكز الإنتاج الزراعي وقد ازدادت فيهم معنويات المقاومة. ولم تستطع أميركا -رغم محاولاتها المستمرة- أن تقطع طريق "هو شي منه" الذي تمر منه الإمدادات نحو ثوار الجنوب.

ذروة المعارك[عدل]

في أكتوبر 1966، أعلنت أميركا وحلفائها المشاركين بجنودهم في الحرب في مانيلا استعدادهم للانسحاب من فيتنام بعد ستة أشهر إذا ما خرجت شمال فيتنام من الحرب، وهو إعلان رفضه الشماليون بصرامة. ولم تثمر دعوة جونسون الزعيم السوفياتي كوسيغين إلى الضغط على هانوي لتنهي الحرب حين التقيا في يونيو 1967، بل ظلت نيران الحرب مشتعلة، فما كان من جونسون إلا أن أعلن عزمه زيادة الجنود الأميركيين في فيتنام ليصل عددهم عام 1968 إلى 525 ألفا، كما أصبح القصف الأميركي للمواقع الشمالية قاب قوسين أو أدنى من الحدود الصينية.

جندي أسترالي في الفيتنام

ولم تنفع سياسة العصا والجزرة مع الفيتناميين، حيث لم تردعهم هجمات الولايات المتحدة المتكررة وقصفها المتواصل كما لم تغرهم دعوات جونسون للتفاوض، فظلت الحرب مشتعلة وعدد الضحايا في ازدياد.

ظلت المعارك خلال الحرب الفيتنامية، تدور في الجبال منتهجين إستراتيجية حرب العصابات، اتبعها الفيتناميون المتكيفون أصلا مع الأوضاع الطبيعية والمناخية الصعبة. وفي 1968، أطلق الثوار الشيوعيون ما عرف بهجوم "تيت" (عيد التيت وهي الاحتفالات الفيتنامية بالعام الجديد) على مجموعة عمليات عسكرية شديدة استهدفت أكثر من مائة هدف حضري. وقد استطاع الثوار أن يتغلغلوا في الجنوب حتى بلغوا عاصمة الجنوب سايغون فتعرض الأميركيون للهجوم.

ومع أن الثوار الفيتناميين فقدوا حوالي 85 ألف شخص فإن التأثير النفسي للمعارك كان بالغ الأثر على الولايات المتحدة.

الأستياء الشعبي الأمريكي من الحرب[عدل]

في 31 مارس 1968، أعلن جونسون وقف القصف الأميركي لشمال فيتنام، كما أعلن في نفس الوقت تقدمه لولاية رئاسية ثانية. وفي منتصف مايو 1968، بدأت المفاوضات بين الفيتناميين والأميركان في باريس.

لم يكد نيكسون يتولى رئاسة الولايات المتحدة عام 1969، حتى أعلن أن 25 ألف جندي أميركي سيغادرون فيتنام في أغسطس 1969، وأن 65 ألفا آخرين سيجري عليهم نفس القرار في نهاية تلك السنة. غير أن لا الانسحاب الأميركي من فيتنام ولا موت الزعيم الشمالي هو شي منه يوم 3 سبتمبر 1969، أوقفا الحرب الضارية. فمفاوضات باريس عرفت تصلب الفيتناميين الذين طالبوا وبإلحاح بضرورة الانسحاب الأميركي التام كشرط أساسي لوقف إطلاق النار.

الاحتجاجات المناهضة للحرب.

ومع ما تكبدته أميركا من خسائر بشرية ومادية، انقسم الناس في الولايات المتحدة بسبب تورطها في الحرب، والممارسات البشعة واللا إنسانية التي عامل بها الجيش الأميركي المواطنين الفيتناميين. ومن أشهر تلك المظاهر الوحشية: إبادة الملازم الأميركي وليام كالي للمدنيين العزل في قرية لاي عام 1968، وقد تمت محاكمته عسكريا عام 1971. طالب بعضهم باتخاذ إجراءات أكثر حسما لدحر شمال فيتنام. وكان البعض الآخر يرى أن الولايات المتحدة تساند الحكومات الفاسدة وغير الشعبية في جنوب فيتنام، ونادوا بانسحاب الولايات المتحدة.

في أبريل 1970، غزت القوات الأمريكية وقوات جنوب فيتنام كمبوديا لمهاجمة القواعد العسكرية الشيوعية وقد أثار هذا التوسع في الحرب احتجاجا كبيرا في الولايات المتحدة. انتهت الحملة الكمبودية في أواخر يونيو 1970، وازدادت المعارضة ضد الحرب في الولايات المتحدة سريعا إلى حد كبير، نتيجة لتغطية تلفازية قدمت مناظر عن فظائع الحرب داخل ملايين المنازل الأمريكية. كما أدى اتهام قوات الولايات المتحدة باستخدام مبيدات الحشائش لتجريد مناطق شاسعة من الأدغال الفيتنامية من أوراقها إلى احتجاج دولي واسع النطاق.

وفي 25 يناير 1972، أعلن نيكسون طبيعة المفاوضات الأميركية الفيتنامية وما قدمته الإدارة الأميركية بشكل سري للفيتناميين، كما كشف اللثام عن مخطط جديد للسلام مكون من ثماني نقاط بينها إجراء انتخابات رئاسية في الجزء الجنوبي من فيتنام.

أما فيتنام الشمالية فكان مخططها للسلام يقوم على ضرورة تنحي الرئيس الفيتنامي الجنوبي "تيو" عن السلطة كشرط أساسي للسلام، والامتناع عن تسليم الأسرى الأميركيين إلا بعد تنازل الولايات المتحدة عن مساندة حكومة سايغون.

بداية النهاية[عدل]

أخذت الحرب منحى خطيرا حين قامت شمال فيتنام يوم 30 مارس 1972 بهجوم كاسح نحو الجنوب داخل منطقة "كانغ تري" متجاوزة بذلك المنطقة المنزوعة السلاح، وكان رد الفعل الأميركي مزيدا من القصف الجوي. وبينما كانت نيران الحرب تشتعل بدأت المفاوضات السرية بين الطرفين، حيث اجتمع مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي يومها هنري كيسنجر بمندوب شمال فيتنام دوك تو.

ومع انتعاش الآمال بالوصول إلى حل نهائي وفي محاولة للضغط على الفيتناميين وكسب انتصارات ميدانية تقوي من موقفه، أمر الرئيس نيكسون يوم 17 ديسمبر 1972، بقصف هانوي وهايبونغ (الميناء الرئيس في شمال فيتنام)، فصبت طائرات بي 52 نيرانها على المدينتين في قصف لم تعرف الحرب الفيتنامية نظيرا له. وفقدت أميركا 15 من هذه الطائرات كما فقدت 93 ضابطا من سلاح الطيران الأميركي.

أعلن في 23 يناير 1973، عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 28 من نفس الشهر. ويتضمن الاتفاق:

  1. توقف جميع أنواع العداء الانوسى الفوسفاسى.
  2. انسحاب القوات الأميركية من جنوب فيتنام خلال الشهرين التاليين للتوقيع، وإطلاق سراح الأسرى من الطرفين خلال 15 يوما من التوقيع.
  3. الاعتراف بالمنطقة المنزوعة السلاح بين الشطرين على أنها مؤقتة لا أنها حدود سياسية.
  4. إنشاء لجنة دولية (مكونة من ممثلين عن كندا والمجر وإندونيسيا وبولندا) مكلفة بمراقبة تطبيق الاتفاق.
  5. بقاء 145 ألف جندي من شمال فيتنام في الجنوب.

لم ينته مارس 1973 حتى غادر آخر جندي أميركي من فيتنام، غير أن فضيحة ووترغيت التي أكرهت نيكسون على الاستقالة في 9 أغسطس 1974، جعلت أميركا غير قادرة على مساندة حكومة سايغون.

انتهز الشماليون فرصة انشغال واشنطن بووترغيت ومعاداة الرئيس الفيتنامي الجنوبي تيو للشيوعيين الجنوبيين، فشنوا هجوما كاسحا على الجنوب محتلين مدينة فيوك بنه في يناير 1975، وتابعوا هجومهم الكاسح الذي توج بدخول سايغون يوم 30 إبريل من نفس السنة.

الخسائر[عدل]

كانت خسائر الفيتناميين خلال الحرب:

  • مليون ومئة ألف قتيل
  • 3 ملايين جريح
  • نحو 13مليون لاجئ.

أما الأميركيون فقدرت خسائرهم بـ:

  • 57,522 قتيل
  • 153,303طلاق سراحهم

نتائج الحرب[عدل]

جعلت الحرب لشمال فيتنام نفوذا في جنوب شرقي آسيا، وساعدتها في تشكيل حكومات شيوعية في لاوس وكمبوديا في عام 1975. وفي عام 1976، استطاعت أن توحد شمالي وجنوبي فيتنام في دولة فيتنامية واحدة، وأعادت فيتنام ببطء بناء اقتصادها، واستأنفت بعض العلاقات مع الغرب. كانت لحرب فيتنام آثار بعيدة المدى على الولايات المتحدة. فهي الحرب الخارجية الأولى التي فشلت الولايات المتحدة في أن تحقق فيها أهدافها. وما زال الأمريكيون إلى اليوم منقسمين بسبب القضايا الرئيسية للحرب، وعما إذا كان يجب على بلدهم أن تتورط فيها أم لا.

تسلسل الأحداث[عدل]

  • في عام 1954 أرسل الرئيس ترومان خلية استشارية عسكرية مكونة من 35 رجل لمساعدة القتال الفرنسي لإبقاء القوة الاستعمارية في فيتنام.
  • في عام 1956، وبعد هزيمة الفرنسيين في ديان بيان فو، مهدت اتفاقيات جنيف (يوليو/تموز) لانسحاب الفرنسيين وفيتمنه لأحد الجهتين من منطقة التخطيط (DMZ) مع انتظار انتخابات إعادة التوحيد، والذي لم يحصل. الرئيسان آيزنهاور وكينيدي (من 1954 فصاعدا) أرسلا مستشارين مدنيين، ولاحقا أفراد جيش لتدريب الفيتناميين الجنوبيين.
  • في عام 1964، شكل الشيوعيون جبهة تحرير وطنية في الجنوب. وبين عامي 1960 و1963، ارتفع عدد المستشارين العسكريين الأمريكيين في جنوب فيتنام من 900 إلى 15000. في عام 1963، اغتيل رئيس وزراء جنوب فيتنام نغو دنه ديم بعد انقلاب في 1 نوفمبر.
  • في 2 أغسطس 1967، هاجمت المراكب الطوربيدية للفيتناميين الشماليين المراكب المدمرات الأمريكية في خليج تونكين. بعد ذلك أمر الرئيس جونسن بهجمات جوية انتقامية. صدق الكونغرس الأمريكي قرار خليج تونكين في 7 أغسطس، والذي خول للرئيس إتخاذ كل الإجراءات الضرورية للربح في فيتنام، وسمح له بالتوسع الحربي.
  • في عام 1965، بدأت الطائرات الأمريكية بالمهمات الحربية على جنوب فيتنام. في يونيو/حزيران، تعهد 23000 مستشاريا أمريكيا بالمقاتلة. مع قرب نهاية السنة كان هناك أكثر من 184000 جندي أمريكي في المنطقة.
  • في 31 يوليو 1966، قصفت قاذفات بي 52 منطقة التخطيط (DMZ) بواسطة شمال فيتنام للدخول إلى الجنوب.
  • في 21 أكتوبر 1967، وافقت جمعية جنوب فيتنام الوطنية على انتخاب نجيين فان ذييو كرئيس.
  • في عام 1968، كان للولايات المتحدة ما يقارب 525000 جندي في فيتنام. في هجوم تيت (من يناير إلى فبراير)، هاجم فدائيي فيت كونج منطقة سيجون، وهيو، وبعض العواصم الإقليمية. في 16 مارس في مذبحة ماي لاي، قتل الجنود الأمريكان 300 قروي فيتناميين. في 31 أكتوبر، طلب الرئيس جونسن توقف القصف الأمريكي لشمال فيتنام. انضمت سيجون وNLF إلى الولايات المتحدة وشمال فيتنام في محادثات باريس للسلام.
  • في 14 مايو 1969، أعلن الرئيس نيكسون عرض سلام على فيتنام، وبدأ ذلك بالانسحابات في يونيو/حزيران. شكلت فيت كونج حكومة ثورية مؤقتة. في 25 يونيو دعا مجلس الشيوخ الأمريكي إلى التقيد بالالتزامات. في 3 سبتمبر توفي هو تشي منه، رئيس شمال فيتنام، عن عمر ناهز 79 عاما؛ فقامت القيادة الجماعية بالاختيار. في 30 سبتمبر، انسحب حوالي 6000 جندي أمريكي من تايلند و1000 من جنود البحرية من فيتنام. في 15 أكتوبر، قامت مظاهرات هائلة في الولايات المتحدة احتجاجا أو دعما للسياسات الحربية الأمريكية.
  • في 1 مايو 1970، غزت القوات الأمريكية كمبوديا لكي تحطم الملاجئ الفيتنامية الشمالية هناك.
  • في 1 يناير 1971، منع الكونغرس الأمريكي استعمال القوات الحربية في لاووس وكمبوديا، ولكن ليس قوات السلاح الجوي. القوات الفيتنامية الجنوبية، مع التغطية الجوية الأمريكية، فشلت في لاووس. انسحبت العديد من القوات الأرضية الأمريكية من معركة فيتنام. نشرت النيويورك تايمز أوراق وزارة الدفاع الأمريكية عن توسع الحرب في يونيو/حزيران.
  • في 1 أبريل 1972، رد نيكسون على الاندفاع الفيتنامي الشمالي عبر المنطقة المخططة (DMZ) بتلغيم موانئ شمال فيتنام وقصف مكثف لمنطقتي هانوي وهيفونج. في ديسمبر/كانون الأول، أمر نيكسون بما سمي "بقصف عيد الميلاد" للشمال لإستعادة الفيتناميين الشماليين على منضدة المؤتمر.
  • في 15 يناير 1973، طلب الرئيس توقف العمليات الهجومية في شمال فيتنام. في 27 يناير، وقع ممثلو شمال وجنوب فيتنام، والولايات المتحدة، والـ NLF معاهدات هدنة في باريس، والذي أدت لانتهاء أطول حرب في التاريخ الأمريكي. غادرت القوات الأمريكية أخيرا في 29 مارس.
  • في عام 1974، اتهم كلا الجانبين بعضهم البعض بالانتهاكات المتكررة لاتفاقية وقف إطلاق النار.
  • في 21 أبريل 1975، استقال رئيس وزراء جنوب فيتنام نجيين فان ذييو. في 30 أبريل، استسلمت الحكومة الفيتنامية الجنوبية إلى شمال فيتنام؛ وقام السفارة البحرية الأمريكية بالحراسة، ورحل جميع المدنيين الأمريكيين. في 6 يونيو، غادر أكثر من 140000 لاجئ فيتنامي بالطائرة وعبر البحر.
  • في 17 يونيو 1975 مهدت انتخابات الجمعية الوطنية الطريق لإعادة توحيد الشمال والجنوب.

اقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Moïse 1996, pp. 3–4.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "ALLIES OF THE REPUBLIC OF VIETNAM". اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2011. 
  3. ^ "Chapter Three: 1957-1969 Early Relations between Malaysia and Vietnam" (PDF). جامعة مالايا  (لغات أخرى) Student Repository. صفحة 72. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2015. 
  4. ^ "Tunku Abdul Rahman Putra Al-Haj (Profiles of Malaysia's Foreign Ministers)" (PDF). Institute of Diplomacy and Foreign Relations (IDFR), Ministry of Foreign Affairs (Malaysia). 2008. صفحة 31. ISBN 978-983-2220-26-8. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 16 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2015. The Tunku had been personally responsible for Malaya's partisan support of the South Vietnamese regime in its fight against the Vietcong and, in reply to a Parliamentary question on 6 February 1962, he had listed all the used weapons and equipment of the Royal Malaya Police given to Saigon. These included a total of 45,707 single-barrel shotguns, 611 armoured cars and smaller numbers of carbines and pistols. Writing in 1975, he revealed that "we had clandestinely been giving 'aid' to Vietnam since early 1958. Published American archival sources now reveal that the actual Malaysian contributions to the war effort in Vietnam included the following: "over 5,000 Vietnamese officers trained in Malaysia; training of 150 U.S. soldiers in handling Tracker Dogs; a rather impressive list of military equipment and weapons given to Viet-Nam after the end of the Malaysian insurgency (for example, 641 armored personnel carriers, 56,000 shotguns); and a creditable amount of civil assistance (transportation equipment, cholera vaccine, and flood relief)". It is undeniable that the Government's policy of supporting the South Vietnamese regime with arms, equipment and training was regarded by some quarters, especially the Opposition parties, as a form of interfering in the internal affairs of that country and the Tunku's valiant efforts to defend it were not convincing enough, from a purely foreign policy standpoint. 
  5. ^ Weil, Thomas E. et. al. Area Handbook for Brazil (1975), p. 293
  6. ^ The Cuban Military Under Castro, 1989. Page 76
  7. ^ Cuba in the World, 1979. Page 66
  8. ^ "Cesky a slovensky svet". Svet.czsk.net. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2014. 
  9. ^ "Bilaterální vztahy České republiky a Vietnamské socialistické republiky | Mezinárodní vztahy | e-Polis – Internetový politologický časopis". E-polis.cz. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2014. 
  10. ^ "Foreign Affairs in the 1960s and 1970s". مكتبة الكونغرس. 1992. Throughout the 1960s and 1970s, Bulgaria gave official military support to many national liberation causes, most notably in the Democratic Republic of Vietnam, (North Vietnam)… 
  11. ^ "Project MUSE - Sailing in the Shadow of the Vietnam War: The GDR Government and the "Vietnam Bonus" of the Early 1970s" (PDF). 
  12. ^ Stasi Aid and the Modernization of the Vietnamese Secret Police | Wilson Center نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Crump 2015, p. 183
  14. ^ أ ب Radvanyi، Janos (1980). "Vietnam War Diplomacy: Reflections of a Former Iron Curtain Official" (PDF). Paramaters: Journal of the US Army War College. Carlise Barracks, Pennsylvania. 10 (3): 8–15. 
  15. ^ "Why did Sweden support the Viet Cong?". HistoryNet. 25 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2016. 
  16. ^ "Sweden announces support to Viet Cong". HISTORY.com. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2016. In Sweden, Foreign Minister Torsten Nilsson reveals that Sweden has been providing assistance to the Viet Cong, including some $550,000 worth of medical supplies. Similar Swedish aid was to go to Cambodian and Laotian civilians affected by the Indochinese fighting. This support was primarily humanitarian in nature and included no military aid. 
  17. ^ Le Gro, p. 28.
  18. ^ Tucker، Spencer (2011). The Encyclopedia of the Vietnam War: A Political, Social, and Military History, 2nd Edition. ABC-CLIO. صفحة xlv. ISBN 9781851099610. 
  19. ^ "Facts about the Vietnam Veterans Memorial Collection". nps.gov.  (citing The first American ground combat troops landed in فيتنام الجنوبية during March 1965, specifically the U.S. Third Marine Regiment, Third Marine Division, deployed to Vietnam from Okinawa to defend the Da Nang, Vietnam, airfield. During the height of U.S. military involvement, 31 December 1968, the breakdown of allied forces were as follows: 536,100 U.S. military personnel, with 30,610 U.S. military having been killed to date; 65,000 Free World Forces personnel; 820,000 South Vietnam Armed Forces (SVNAF) with 88,343 having been killed to date. At the war's end, there were approximately 2,200 U.S. missing in action (MIA) and prisoners of war (POW). Source: Harry G. Summers Jr. Vietnam War Almanac, Facts on File Publishing, 1985.)
  20. ^ "Archived copy". تمت أرشفته من الأصل في 2 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2016. , accessed 7 Nov 2017
  21. ^ أ ب The A to Z of the Vietnam War. The Scarecrow Press. 2005. ISBN 9781461719038. 
  22. ^ Victory in Vietnam: The Official History of the People's Army of Vietnam, 1954–1975. Translated by Merle Pribbenow, Lawerence KS: University of Kansas Press, 2002, p. 211: "By the end of 1966 the total strength of our armed forces was 690,000 soldiers.”
  23. ^ Doyle, THE NORTH, pp. 45–49
  24. ^ أ ب "China admits 320,000 troops fought in Vietnam". Toledo Blade. Reuters. 16 May 1989. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2013. 
  25. ^ Roy، Denny (1998). China's Foreign Relations. Rowman & Littlefield. صفحة 27. ISBN 978-0847690138. 
  26. ^ أ ب Womack، Brantly (2006-02-13). China and Vietnam. ISBN 9780521618342. 
  27. ^ Pham Thi Thu Thuy (1 August 2013). "The colorful history of North Korea-Vietnam relations". NK News. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2016. 
  28. ^ أ ب Charles Hirschman et al., "Vietnamese Casualties During the American War: A New Estimate," Population and Development Review, December 1995. نسخة محفوظة 13 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ أ ب ت Lewy 1978, pp. 450–3.
  30. ^ Thayer 1985, chap. 12.
  31. ^ أ ب Aaron Ulrich (editor); Edward FeuerHerd (producer and director) (2005, 2006). Heart of Darkness: The Vietnam War Chronicles 1945–1975 (Box set, Color, Dolby, DVD-Video, Full Screen, NTSC, Dolby, Vision Software) (Documentary). Koch Vision. وقع ذلك في 321 minutes. ISBN 1-4172-2920-9. 
  32. ^ Rummel، R.J (1997)، "Table 6.1A. Vietnam Democide : Estimates, Sources, and Calculations," (GIF)، Freedom, Democracy, Peace; Power, Democide, and War, University of Hawaii System 
  33. ^ أ ب Tucker, Spencer E. The Encyclopedia of the Vietnam War: A Political, Social, and Military History ABC-CLIO. (ردمك 1-85109-961-1)
  34. ^ "America's Wars Fact Sheet" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2017. 
  35. ^ America's Wars (PDF) (Report). Department of Veterans Affairs. May 2010. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في 24 January 2014. 
  36. ^ Anne Leland؛ Mari–Jana "M-J" Oboroceanu (26 February 2010). American War and Military Operations: Casualties: Lists and Statistics (PDF) (Report). Congressional Research Service. 
  37. ^ Lawrence 2009, pp. 65, 107, 154, 217
  38. ^ Kueter, Dale. Vietnam Sons: For Some, the War Never Ended. AuthorHouse (21 March 2007). (ردمك 978-1425969318)
  39. ^ أ ب "Facts about the Vietnam Veterans Memorial Collection". nps.gov. تمت أرشفته من الأصل في 02 نوفمبر 2013. 
  40. ^ The Encyclopedia of the Vietnam War: A Political, Social, and Military History By Spencer C. Tucker "https://books.google.com/?id=qh5lffww-KsC"
  41. ^ "Overview of the war in Vietnam | VietnamWar.govt.nz, New Zealand and the Vietnam War". Vietnamwar.govt.nz. 16 July 1965. تمت أرشفته من الأصل في 26 July 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2013. 
  42. ^ "America Wasn't the Only Foreign Power in the Vietnam War". اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2017. 
  43. ^ "Asian Allies in Vietnam" (PDF). Embassy of South Vietnam. March 1970. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2015. 
  44. ^ Chuyên đề 4 CÔNG TÁC TÌM KIẾM, QUY TẬP HÀI CỐT LIỆT SĨ TỪ NAY ĐẾN NĂM 2020 VÀ NHỮNG NĂM TIẾP THEO, datafile.chinhsachquandoi.gov.vn/Quản%20lý%20chỉ%20đạo/Chuyên%20đề%204.doc نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Associated Press, 3 April 1995, "Vietnam Says 1.1 Million Died Fighting For North."
  46. ^ Soames, John. A History of the World, Routledge, 2005.
  47. ^ "North Korea fought in Vietnam War". BBC News. 31 March 2000. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2015. 
  48. ^ Shenon، Philip (23 April 1995). "20 Years After Victory, Vietnamese Communists Ponder How to Celebrate". نيويورك تايمز. تمت أرشفته من الأصل في 04 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2011.  The Vietnamese government officially claimed a rough estimate of 2 million civilian deaths, but it did not divide these deaths between those of North and South Vietnam.
  49. ^ "fifty years of violent war deaths: data analysis from the world health survey program: BMJ". 23 April 2008. تمت أرشفته من الأصل في 27 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2013.  From 1955 to 2002, data from the surveys indicated an estimated 5.4 million violent war deaths … 3.8 million in Vietnam
  50. ^ أ ب ت Obermeyer, Murray & Gakidou 2008.
  51. ^ Heuveline، Patrick (2001). "The Demographic Analysis of Mortality in Cambodia". Forced Migration and Mortality. National Academy Press. صفحات 102–04, 120, 124. ISBN 978-0309073349. As best as can now be estimated, over two million Cambodians died during the 1970s because of the political events of the decade, the vast majority of them during the mere four years of the 'Khmer Rouge' regime. ... Subsequent reevaluations of the demographic data situated the death toll for the [civil war] in the order of 300,000 or less. 
  52. ^ Banister، Judith؛ Johnson، E. Paige (1993). "After the Nightmare: The Population of Cambodia". Genocide and Democracy in Cambodia: The Khmer Rouge, the United Nations and the International Community. Yale University Southeast Asia Studies. صفحة 87. ISBN 978-0938692492. An estimated 275,000 excess deaths. We have modeled the highest mortality we can justify for the early 1970s. 
  53. ^ Sliwinski estimates 240,000 wartime deaths, of which 40,000 were caused by U.S. bombing. (Sliwinski 1995, p. 48). He characterizes other estimates ranging from 600,000–700,000 as "the most extreme evaluations" (p. 42).
  54. ^ Factasy. "The Vietnam War or Second Indochina War". PRLog. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2013. 
  55. ^ "Vietnam War". Encyclopædia Britannica. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2008. Meanwhile, the United States, its military demoralized and its civilian electorate deeply divided, began a process of coming to terms with defeat in its longest and most controversial war 
  56. ^ Lind، Michael (1999). "Vietnam, The Necessary War: A Reinterpretation of America's Most Disastrous Military Conflict". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2014. 
  57. ^ Wyatt-Brown، Bertram (2014). "Chapter 8: Honor and Shame in Vietnam and Iraq". A Warring Nation: Honor, Race, and Humiliation in America and Abroad. University of Virginia Press. ISBN 978-0813934754. 
  58. ^ Nguyễn، Liên-Hằng T. (2012). Hanoi's War: An International History of the War for Peace in Vietnam. University of North Carolina Press. ISBN 978-1469601663. 
  59. ^ "Vietnam: Explaining America's Lost War". Reviews in History. Institute of Historical Research. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2018. 
  60. ^ Nguyễn، Nathalie Huỳnh Châu (2016). South Vietnamese Soldiers: Memories of the Vietnam War and After. ABC-CLIO. ISBN 978-1440832413. 
  61. ^ Wiest، Andrew (October 2009). Vietnam's Forgotten Army: Heroism and Betrayal in the ARVN. NYU Press. ISBN 978-0814794678. 
  62. ^ Digital History؛ Steven Mintz. "The Vietnam War". Digitalhistory.uh.edu. تمت أرشفته من الأصل في 30 October 2011. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2011. 
  63. ^ Major General George S. Eckhardt, Vietnam Studies Command and Control 1950–1969, Department of the Army, Washington, DC (1991), p. 6
  64. ^ "Could Vietnam have been nuked in 1954?". 5 May 2014 – عبر www.bbc.com. 
  65. ^ أ ب "Vietnam War Allied Troop Levels 1960-73". www.americanwarlibrary.com. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2018. 
  66. ^ Vietnam War Statistics and Facts 1, 25th Aviation Battalion website.
  67. ^ "McNamara becomes Vietnam War skeptic, Oct. 14, 1966". Politico. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2018. 
  68. ^ Stanton، Shelby L. (2003). The Rise and Fall of an American Army. Random House Publishing Group. ISBN 978-0891418276. 
  69. ^ Ward، Geoffrey C. (2017). The Vietnam War: An Intimate History. Alfred A. Knopf. صفحة 411. ISBN 978-0307700254. 
  70. ^ Warren، James A. (2013). Giáp: The General Who Defeated America in Vietnam. St. Martin's Press. ISBN 978-1137098917. 
  71. ^ Pilger، John (2001). Heroes. South End Press. ISBN 978-0896086661. 
  72. ^ Goscha، Christopher (2016). The Penguin History of Modern Vietnam: A History. Penguin UK. ISBN 978-0141946658. 
  73. ^ "War for Peace in Vietnam". HistoryNet. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2018. 
  74. ^ Zimmerman، Bill (2017-10-24). "The Four Stages of the Antiwar Movement". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2018. 
  75. ^ Thee، Marek (1976). "The Indochina Wars: Great Power Involvement – Escalation and Disengagement". Journal of Peace Research. Sage Publications. 13 (2): 117. ISSN 1460-3578. JSTOR 423343. doi:10.1177/002234337601300204. 
  76. ^ Marlantes، Karl (2017). "Vietnam: The War That Killed Trust". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2018. 
  77. ^ Klimke، Martin؛ Pekelder، Jacco؛ Scharloth، Joachim, المحررون (2011). Between Prague Spring and French May: Opposition and Revolt in Europe, 1960–1980 (الطبعة New edition, 1). Berghahn Books. صفحات 103–15. ISBN 978-1782380511. JSTOR j.ctt9qcpbb. 
  78. ^ Kolko 1985, pp. 457, 461ff.
  79. ^ Charles Hirschman et al., "Vietnamese Casualties During the American War: A New Estimate", Population and Development Review, December 1995.
  80. ^ Heuveline، Patrick (2001). "The Demographic Analysis of Mortality in Cambodia". Forced Migration and Mortality. National Academy Press. صفحات 102–04, 120, 124. ISBN 978-0309073349. As best as can now be estimated, over two million Cambodians died during the 1970s because of the political events of the decade, the vast majority of them during the mere four years of the 'Khmer Rouge' regime. ... Subsequent reevaluations of the demographic data situated the death toll for the [civil war] in the order of 300,000 or less. 
  81. ^ Banister، Judith؛ Johnson، E. Paige (1993). "After the Nightmare: The Population of Cambodia". Genocide and Democracy in Cambodia: The Khmer Rouge, the United Nations and the International Community. Yale University Southeast Asia Studies. صفحة 87. ISBN 978-0938692492. An estimated 275,000 excess deaths. We have modeled the highest mortality we can justify for the early 1970s. 
  82. ^ Sliwinski، Marek (1995). Le Génocide Khmer Rouge: Une Analyse Démographique [The Khmer Rouge genocide: A demographic analysis]. Paris: L'Harmattan. صفحات 42–43, 48. ISBN 978-2738435255. 


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "A"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="A"/> أو هناك وسم </ref> ناقص