رئة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رئة
الاسم اللاتيني
pulmo
رسم بياني للرئتين يوضح معهما المجاري الهوائية، وهي مبينة بألوانٍ مختلفةٍ في كل فصٍ رئوي
رسم بياني للرئتين يوضح معهما المجاري الهوائية، وهي مبينة بألوانٍ مختلفةٍ في كل فصٍ رئوي

تفاصيل
الاسم الإغريقي πνεύμων (pneumon)
نظام أحيائي الجهاز التنفسي
جزء من جهاز التنفس  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
معرفات
غرايز ص.1093-1096
ترمينولوجيا أناتوميكا 06.5.01.001   تعديل قيمة خاصية Terminologia Anatomica 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 68877   تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0000170   تعديل قيمة خاصية UBERON ID (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. [1]
الرئتان

الرِّئَة (وهما رِئتان والجمع: رِئات) هما عُضوا التنفُّس الجوهريّان في الجهاز التنفسي للبشر (الإنسان) ولحيوانات كثيرة بما في ذلك عدد قليل من الأسماك وبعض الحلزونات. تقع الرئتان بالقرب من العمود الفقري على جانبي القلب في كل الثدييات ومعظم الفقاريات الأخرى. في الجهاز التنفسي، الرئتان وظيفتهما الرئيسيتان هي إستخلاص غاز الأوكسجين من الجو (الهواء الخارجي) وتحويله داخل مجرى الدم والتخلص من غاز ثنائي أوكسيد الكربون في مجرى الدم وتسريحه في الجو (الهواء الخارجي)، وذلك من خلال التَنفُّس الوظيفيّ والذي يحدث خلاله عملية تبادل غازي من خلال خلايا متخصصة تبطن غشاء الحويصلات الهوائية في الرئتين. كما تمد الرئتان الحنجرة بدفق هوائي يجعل التواصل الصوتي بين الكائنات ممكنا ويشمل ذلك القدرة علي الحديث لدي البشر.

تقود عملية التنفس مجموعات من العضلات تختلف باختلاف الأنواع الحيوية. فعلي سبيل المثال، تستخدم الثدييات والزواحف والطيور نظامها العضلي الهيكلي لدعم وتعزيز عملية التنفس. أما رباعيات الأطراف الأوائل، فكانت تدفع الهواء إلى الرئتين عن طريق عضلات البلعوم عن طريق الضخ الشدقي، وهي آلية للتنفس لا تزال ظاهرة في البرمائيات. ويعتبر الحجاب الحاجز هو العضلة الرئيسية التي تدفع حركة التنفس لدي الإنسان.

يملك الإنسان رئتين؛ رئة يمنى ورئة يسرى. وهما تقعان داخل الجوف الصدري من عظام الصدر. الرئة اليمنى أكبر قليلاً في الحجم من اليسرى، إذ يتشارك القلب مع الرئة اليسري في نفس الفراغ الصدري. تزن الرئتان معاً حوالي 1.3 كجم (2.9 رطل)، ويكون وزن الرئة اليمني أثقل. الرئتان هما جزء من المسالك الهوائية السفلية وهي تبدأ من القصبة الهوائية التي تتفرع إلي شُّعْيبَات وقُصَيبَات تتلقى الهواء المستنشق عبر ما يسمي بالنطاق المُوَصّل في الجهاز التنفسي. وتنقسم تلك القصيبات إلى ما هو أدق منها حتى يصل الهواء إلي حويصلات هوائية مجهرية، تتم فيها عملية تبادل الغازات. تحتوي الرئتان معاً على حوالي 2400 كيلومتر (1500 ميل) من الممرّات أو المجاري الهوائيّة وحوالي 300 إلي 500 مليون حويصلة هوائية. ويغلف الرئتان كيس (غشاء محيط) يسمى الكيسُ الجَنْبِيُّ يسمح للجدران الداخلية والخارجية بالإنزلاق فوق بعضها البعض أثناء عملية التنفس، بدون وقوع الكثير من الاحتكاك. يحيط ذلك الكيس بكل رئة على حِدَة وأيضا يُقسِّم كل رئة إلى أقسام تسمى الفصوص. تحتوي الرئة اليمنى علي ثلاثة فصوص واليسري علي فصيّن. وتنقسم الفصوص الى مزيد من القِطَع القصبية الرئوية والفصيصات. وتتلقي الرئتان إمدادات دم فريدة من نوعها، فهما تتلقيان دم غير مؤكسج مُرسل من القلب لكي يتلقي الأكسجين ويعاد للقلب مرة أخري بعد التبادل الغازي (الدورة الرئوية) وإمداد منفصل من الدم المؤكسج لتغذية خلايا الرئتين (الدورة الشُعَبِيَّة).

تتأثر أنسجة الرئتين بعدد من الأمراض تشمل الالتهاب الرئوي (ذات الرئة) وسرطان الرئة. أما الأمراض المزمنة مثل داء الانسداد الرئوي المزمن وانتفاخ الرئة يمكن أن يكون من أسبابها التدخين أو التعرض للمواد الضارة. كما أن هناك أمراض أخري مثل التهاب الشعب الهوائية لا تتصل فقط بالأنسجة ولكنها تؤثر أيضاً على المسالك الهوائية.

في مراحل تطور الجنين البشري، تبدأ الرئتين في التكون كتجيب خارجي (انْدِلاق) من المعى الأمامي، وهو الأنبوب الذي يشكل مع الوقت الجزء العلوي من الجهاز الهضمي. عندما تتشكل الرئتان يكون الجنين محمولاً في كيس سلوي مملوء بسائل وبذلك هما لا تقدران على التنفس. كما يحول الدم المتجه إلى الرئتين أيضاً بواسطة قناة شريانية إلي بقية جسم الجنين. عند الولادة يبدأ الهواء بالمرور عبر الرئتين وتُغلق قناة التحويل، لكي تتمكن الرئتان من البدء في التنفس. وبذلك لا يتم نمو الرئتان بشكل كامل الا في مرحلة الطفولة المبكرة.

المصطلحات الطبية الأجنبية ذات الصلة بالرئتين غالباً ما تبدأ بكلمة -pulmo المأخوذة من المصطلح اللاتيني " pulmonarius " وتعني (رئوي أو مَنْسُوبٌ لِلرِّئَة) كما هو الحال مع كلمة "pulmonology" وهي تعني طب الرئة أو تبدأ بكلمة -pneumo من (اليونانية القديمة πνεύμων "رئة") كما هو الحال مع Pneumonia وهي تعني الإلتهاب الرئوي أو ذات الرئة.

وظيفة تنفسية[عدل]

الجهاز التنفسي

ان تحرير الطاقة بواسطة عملية التنفس يحتاج إلى الأوكسجين ويحرر ثنائي أوكسيد الكربون، وهذا بحاجة إلى طريقة كفوءة لنقل الاوكسجين إلى الخلايا وتحرير ثنائي اوكسيد الكربون منها. في الكائنات البسيطة كالبكتيريا الأحادية الخلية تحدث عملية التبادل الغازي عن طريق ميكانيكية الانتشار البسيط. في الكائنات الأكثر تعقيداً لاتحدث عملية الانتشار البسيط الا للخلايا الاقريبة جدا من موقع الاوكسجين. ان التكيف الذي حصل في هذه الكائنات هو وجود الدورة الدموية التي تنقل الغاز من والى اعمق نقطة موجودة في انسجة الجسم، ووجود جهاز تنفسي الذي يسمح بأخذ الاوكسجين من الهواء الجوي وبذلك ينتشر بسهولة إلى الدورة الدموية.

تكون عملية التنفس في الكائنات الفقارية التي تتنفس الهواء الجوي على مراحل. يأتي الهواء إلى الحيوان عن طريق المجرى التنفسي – في الزواحف والطيور والثدييات يتكون من الأنف والبلعوم والحنجرة ثم القصبة الهوائية والقصييبات. رئتي اللبائن تكون غنية بشبكة من الحويصلات الرئوية التي توفر مساحة واسعة للتبادل الغازي. هناك شبكة من الشعيرات الدموية التي تسمح بتدفق الدم على سطح الحويصلات الرئوية. الاوكسجين الذي بداخل الحويصلة الرئوية ينتشر إلى المجرى الدموي وينتشر غاز ثنائي اوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الحويصلة الرئوية، كلاهما ينفذان من الجدران الرقيقة للحويصلات الرئوية. في الثدييات، هناك عضلة كبيرة تدعى الحجاب الحاجز بالإضافة إلى بعض العضلات ما بين الأضلاع تساعد على التحكم بعملية التنفس بصورة دورية تبعاً للتغيرات في الحجم والضغط في داخل منطقة الصدر. بزيادة الحجم يقل الضغط مما يسبب اندفاع الهواء إلى المجاري التنفسية حيث الضغط الواطيء وبتقليل الحجم وزيادة الضغط يحصل العكس.

أهمية الرئتين[عدل]

تبادل الغازات بين الدم والوسط الخارجي.

المخلوقات التي يوجد بها رئتان[عدل]

البرمائيات الطيور والثديات والزواحف والفقاريات والقواقع البرية.

أشكال الرئتين في المخلوقات[عدل]

البرمائيات : ثنيات بطنية برزت في منطقة البلعوم وتمتد في القناة الهضمية مثل السمندر. (كيسين بسيطين لا حوصلات لهما) الطيور : تستبدل الحويصلات بشعيرات هوائية وأكياس هوائية تمتد الى داخل تجويف العظام(تساعد في التنفس وتخفيف جسم الطير أثناء الطيران) الثديات : رئتين تكون على شكل شعبتين وكل شعبة تحتوي على حويصلات هوائية (لزيادة مساحة التنفس).

بعض طرق التنفس[عدل]

الضفادع : الجلد والسطح الداخلي لتجويف الفم والرئتين والخياشيم في طور أبو ذنيبة. أجنة الطيور والزواحف : عن طريق غشاء الكوريون والألنتويس. أجنة الثديات : غشاء المشيمة.

وظيفة الرئتين[عدل]

تزويد الجسم بالأكسجين من الجو إلى الرئتين،ثم أكسدته في الرئتين،بفضل الضغط الجزيئي للأكسجين في الأسناخ والأوعية الدموية. طرح ثاني أكسيد الكربون: وذلك بفضل فرق الضغط الجزيئي له في الخلايا والأوردة والاسناخ. المحافظة على التوازن الحامضي_القاعدي أو الرقم الهيدروجيني. المحافظة على حرارة الجسم: نتيجة لعمليات الاحتراق والهدم والبناء داخل الجسم ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية فيعمل بعدة طرق للتخلص من الحرارة الزائدة وهذه الطرق والوسائل هي:الجهاز العصبي، الغدد الصماء، الرئتان.

يتم تجديد الهواء داخل الرئتين بواسطة ظواهر ميكانيكية،أولها حركة العضلات التنفسية التي تعمل على تغيير حجم القفص الصدري أثناء الشهيق والزفير ،والتغلب على مقاومة الممرات الهوائية والجنبة الرئوية.وتنقسم عملية التنفس إلى مرحلتين متتابعتين بشكل متلاحق ومستمر هما الشهيق والزفير:

  1. الشهيق (Inspiration) :وهو عملية فاعلة، تتطلب جهدا من أعضاء الجهاز التنفسي، وخاصة العضلات لإدخال الهواء إلى الرئتين الحجاب الحاجز :تتقلص عضلة الحجاب الحاجز فتهبط للأسفل فيتسع القفص الصدري عمودياً أو طولياً ويقل الضغط داخل الرئتين إلى أن يصبح اقل من الضغط الجوي فيندفع الهواء داخلهما .

العضلات الوربية الخارجية:وتعمل على رفع القص ودفعه للأمام مما يزيد من حجم القفص الصدري من الأمام للخلف وجانبياً .

  1. الزفير (Expiration):وهو عملية سلبية أو تلقائية لا تتطلب جهدا لإخراج الهواء خارج الجسم ، وإنما تأتي كنتيجة حتمية لعملية الشهيق ولكن في الحالات الاضطرارية ،تتدخل عضلات البطن والعضلات الوربية الداخلية لتضيق القفص الصدري، فيرتفع الضغط داخل الرئتين فيطرد الهواء منهما عبر الممرات الهوائية خارج الجسم.

معدّل التنفس: يكون وقت الشهيق أطول من وقت الزفير, كما نلاحظ لحظة توقف عند نهاية الشهيق. ويتراوح معدل التنفس عند الرجل السوي بين 13- 18 دورة في الدقيقة وفي المتوسط 16 دورة في الدقيقة ويزداد هذا المعدل في حالات الحرارة والعمل ، وهو عند المرأة أكثر منه عند الرجل بدورتين

وظيفة غير تنفسية[عدل]

إضافة إلى الوظيفة التنفسية كتبادل الغازات وتنظيم تركيز أيون الهدروجين تقوم الرئتان أيضا: التأثير على تركيز المواد الحيوية والعقاقير التي تعطى في الدم الشرياني.

تصفي التخثرات الدموية الصغيرة التي تتكون في الأوردة.

تمثل طبقة لامتصاص الصدمات لحماية القلب.

تخلص الدم من فقاعات الهواء التي قد تعلق بالدم الوريدي تحتوي الرئة علي الأنظيم محول الأنجيوتنسن والذي يحول أنجيوتنسن 1 الي أنجيوتنسن 2

دور الرِئتين في الكلام[عدل]

بغير الرئتين لا تكون عملية التنفس، وبغير التنفس لا يكون الكلام. ففي الرئتين يمتلئ الهواء الذي سيتحول إلى كلام. والجدير بالذكر أن بعض أعضاء النطق قد يصيبه اضطراب أو خلل وتستمرّ مع ذلك عملية النطق بصورة من الصور، أما الرِئتان فلا يمكن الاستغناء عنهما في النطق. وتتكون عملية التنفس من شهيق (إدخال الهواء) وزفير (إخراج الهواء).

فالكلام يحدث من وجود عاملين أساسيين:

أمراض[عدل]

مواضيع متعلقة[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ رحاب الحلو، قاموس الأصوات اللغوية، مكتبة لبنان ناشرون، 2009، رحاب كمال الحلو.

وصلات خارجية[عدل]