قصر ليزانفاليد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ليزانفاليد)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قصر ليزانفاليد
Hôtel des Invalides - 20150801 16h09 (10630).jpg
 

إحداثيات 48°51′18″N 2°18′45″E / 48.855°N 2.3125°E / 48.855; 2.3125  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الدولة Flag of France.svg فرنسا[1][2]  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
الساكن الحالي متحف الجيش  [لغات أخرى] ،  ووسام التحرير  تعديل قيمة خاصية (P466) في ويكي بيانات
سنة التأسيس 1671  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
تاريخ الافتتاح الرسمي 1687  تعديل قيمة خاصية (P1619) في ويكي بيانات
الاستعمال الحالي متحف،  ومستشفى،  ودار مسنين،  وكنيسة،  وضريح  تعديل قيمة خاصية (P366) في ويكي بيانات
النمط المعماري عمارة كلاسيكية،  وعمارة باروكية  تعديل قيمة خاصية (P149) في ويكي بيانات
المهندس المعماري ليبرال بروانت،  وجول أردوان مانسار  تعديل قيمة خاصية (P84) في ويكي بيانات
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

إحداثيات: 48°51′18″N 2°18′45″E / 48.85500°N 2.31250°E / 48.85500; 2.31250

ليزانفاليد

قصر ليزانفاليد (بالفرنسية: Hôtel des Invalides)‏ أو اختصارا (بالفرنسية: Les Invalides)‏ أو بالعربية قصر معطوبي الحرب هو مجمع من المباني يقع في الدائرة السابعة من باريس في فرنسا.[3][4][5] أمر بتأسيسه ملك فرنسا لويس الرابع عشر في أمر ملكي يعود تاريخه إلى الرابع والعشرين من فبراير عام 1677 ، من أجل استقبال معطوبي الحرب.

يحتوي على متاحف ونصب تذكارية تتعلق بالتاريخ العسكري الفرنسي، فضلا عن مستشفى ودار للمتقاعدين من قدامى المحاربين. وبه أيضا متحف الجيش الفرنسي ومتحف التاريخ المعاصر، بجانب موقع لدفن بعض أبطال الحرب في فرنسا وأبرزهم نابليون بونابرت.

من أجل الذهاب إلى قصر معطوبي الحرب، ينبغي الذهاب إلى إحدى محطات الميترو الثلاث أنفاليد وفاران ولا تور موبورغ.

كنيسة القديس لويس[عدل]

كانت قد بدأت في عام 1676 بناء على طلب من وزير الحرب الملك الشمس، وأضاف كنيسة القديس لويس كمرفق للمجمع. أنها بنيت من قبل جول أردوان مانسار بعد تصميم ليبرال بروانت، الذي كان مهندسا لالانفاليد قصر فندق. الكنيسة، والمعروفة آنذاك باسم المتقاعدين جوقة كنها أشارت إلى أنه في وقت لاحق الجنود افتتح الكنيسة للجنود في 1679. كان يطلب منهم لحضور القداس اليومي هنا

التصميم والبناء[عدل]

كان من المقرر اصلا سوى عدد من الثكنات، ولكن الملك لويس الرابع عشر اختار التصميم المعماري ليبرال بروانت الذي يتألف من بناء إعجاب كبير مع الملكي وفناء الكنيسة.

دوم قصر الانفاليد[عدل]

يرتبط مباشرة مع الكنيسة مصلى الملكي، المعروف باسم قصر الانفاليد القبة. كان هذا المصلى مع قبة عالية 107 متر (351 قدم) للاستخدام الحصري للعائلة المالكة. تم الانتهاء من بناء قبة في 1708 ، بعد 27 عاما تم وضع الحجر الأول.

وضعت خطط لدفن ما تبقى من الأسرة الحاكمة هنا جانبا بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر،

بون أدريان جينوت دي مونسي، أحد مارشالات الامبراطورية الفرنسية وحاكم ليزانفاليد ، كانَ مَسئولاً عَن عَملية أستعادة رفات الإمبراطور نابليون بامر من الملك لويس فيليب الاول.

لغةً[عدل]

كلمة ليزانفاليد هي كلمة Invalides باللغة الفرنسية. تعني ما هو غير صالح أو من هو غير صالح، أو من هو معطوب الحرب.

التاريخ[عدل]

التأسيس تحت حكم لويس الرابع عشر[عدل]

لويس الرابع عشر زائرا قصر لزانفاليد في عام 1706. لوحة رسمها بيير-دونيس مارتن.
Vue générale de la façade nord depuis l'esplanade des Invalides.
La cour d'honneur de l’hôtel des Invalides, au nord du complexe.

تمنى الملك لويس الرابع عشر، كما تمنى سابقوه هنري الثاني وهنري الثالث وهنري الرابع، أن يوفر معونة وسندا للجنود معطوبي الحرب من جيوشه، من أجل أي يقضى هؤلاء الجنود الذين أعطوا من دمائهم في سبيل الملكية، ما تبقي لهم من عيش في ظروف جيدة. هذا هو ما كُتب في المرسوم الملكي الذي يعود تاريخه إلى عام 1670. رغم هذا الهدف النبيل، كانت للويس الرابع عشر أهداف سياسية من وراء تأسيس هذه المؤسسة. أغلب المعطوبين الذي أسس من أجلهم لويس الرابع عشر قصر المعطوبين، هم من ضحايا حرب الثلاثين عاما.

قُدمت ثماني اقتراحات للملك لويس الرابع عشر. واحدة منهن قدمها مهندس المعمار ليبرال بروانت، اختارها الملك لويس الرابع عشر ذاته.

منذ وفاة نابليون إلى يومنا هذا[عدل]

نابليون الأول en petit caporal de شارل إيميل سور, avec son قبعة ذات قرنين et sa redingote grise ouverte sur son uniforme des chasseurs de la Garde, main gauche glissée dans le gilet et lunette télescopique dans la main droite, les boulets à ses pieds rappelant qu'il a été artilleur.[6]

في عام 1814، سمي قصر معطوبي الحرب من جديد القصر الملكي معطوبي الحرب، ولكن في قلب العسكريين الموالين لبونابارت، بقي ذلك المكان رمزا لبطلهم الكبير. طالب كل من فكتور هوغو و ألكسندر دوما برجوع رفات بونابارت. بعد سقوط شارل العاشر من الحكم وتولي لويس فيليب الأول الحكم بعده، كان لموالي بونابارت الحرية في التعبير عن موالاتهم له، وصار رجوع رفاته مسألة قابلة للطرح.

في الأول من ماي عام 1840، قبِل المك لويس فيليب الأول طلب أدولف تيير. يضم القصر حاليا أيضا قبور عدد من القادة العسكريين الآخرين من قبيل هنري دي لا تور دوفيرني وسيباستيان فوبان والمارشال فرديناند فوش.

معرض صور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ وصلة : http://www.culture.gouv.fr/public/mistral/merimee_fr?ACTION=CHERCHER&FIELD_1=REF&VALUE_1=PA00088714 — العنوان : base Mérimée — الناشر: وزارة الثقافة الفرنسية
  2. ^ مُعرِّف مشروع في موقع "أرش إنفورم" (archINFORM): https://www.archinform.net/projekte/7472.htm — تاريخ الاطلاع: 31 يوليو 2018
  3. ^ "Institution Nationale des Invalides". مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "The Paris Army Museum - Hôtel des Invalides". citibreak.fr. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ (online), accessed 16 October 2015 نسخة محفوظة 11 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ L'Artiste. Paris. 1840. 241 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة). نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2021 على موقع واي باك مشين.