ألكسندر دوما

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


ألكسندر دوما
(بالفرنسية: Alexandre Dumasتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
دوما عام 1855
دوما عام 1855

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة دوما ديفي دي لا باليتيري
الميلاد 24 يوليو 1802(1802-07-24)
فيليه كوتريه، أن (إقليم فرنسي)، الإمبراطورية الفرنسية الأولى
الوفاة 5 ديسمبر 1870 (68 سنة)
بوي قرب دييب، السان البحرية، الجمهورية الفرنسية الثالثة
سبب الوفاة سكتة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة العظماء  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الجنسية فرنسي
أبناء ألكسندر دوما الابن
أقرباء توماس ألكسندر دوما (أب)
ماري سيسيت دوما (جدة)
ألكسندر ليبمان (ابن الحفيد)
الحياة العملية
الفترة 1829–1869
الحركة الأدبية الرومانسية والأدب التاريخي
المهنة روائي، كاتب مسرحي
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الفرنسية
أعمال بارزة الفرسان الثلاثة (1844الكونت دي مونت كريستو (1844-1845)
تأثر بـ هيكتور بيرليوز  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
إدارة لو فيغارو  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
Legion Honneur Chevalier ribbon.svg فارس وسام جوقة الشرف   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
ألكسندر دوما
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف IMDb (P345) في ويكي بيانات
P literature.svg بوابة الأدب

ألكسندر دوما (بالفرنسية: [alɛksɑ̃dʁ dyma]، بالإنجليزية: /duːmˈɑː, djuː-/)، كان يُعرف أيضاً باسم ألكسندر دوما (الأب). اسمه عند الولادة دوما ديفي دي لا باليتيري (24 يوليو 18025 ديسمبر 1870).[1]

كاتب فرنسي تُرجمت أعماله إلى 100 لغة تقريباً، [بحاجة لمصدر] ويُعد أحد أكثر الكُتّاب الفرنسيين شهرة على الإطلاق. تم نشر العديد من رواياته التي تتميز بحس المغامرة على شكل سلسلات أدبية في البداية، بما في ذلك الكونت دي مونت كريستو والفرسان الثلاثة وبعد عشرين عاماً وفيكونت براجيلون: بعد عشر سنوات. تم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين في ما يقارب الــ 200 فيلماً. لم يتمكن دوما من إنهاء آخر رواياته فارس سانت هيرمين بسبب وفاته، وقام الباحث كلود شوب باستكمالها نظراً لامتلاكه الخبرة اللازمة وتم نشر الرواية في سنة 2005 لتُصبح من أكثر الروايات مبيعاً،[2] نُشرت الرواية أيضاً باللغة الإنجليزية في سنة 2008 تحت عنوان الفارس الأخير.

بدأ دوما حياته المهنية بإنتاج الكثير من الأعمال التي تندرج ضمن عدّة تصنيفات أدبية من خلال كتابة المسرحيات التي حققت نجاحات هائلة منذ البداية، كما كتب العديد من المقالات التي تم نشرها في المجلات وكتب السفر. بلغ إجمالي عدد صفحات أعماله المنشورة حوالي 100,000 صفحة.[3] خلال أربعينيات القرن التاسع عشر أسس دوما المسرح التاريخي (Théâtre Historique) في باريس.

وُلِد الجنرال توماس ألكسندر ديفي دي لا باليتيري (والد دوما) في المستعمرة الفرنسية سانت دومينيك (حالياً: هايتي) لأب فرنسي نبيل وأم من الرقيق ذات أصول أفريقية تُدعى ماري سيسيت.[4] في سن الرابعة عشر انتقل توماس ألكسندر مع والده إلى فرنسا حيث تلقى تعليمه في أكاديمية عسكرية والتحق بالجيش ليحظى بعد ذلك بمهنة ناجحة.

ساهم انتماء الوالد للطبقة الأرستقراطية في حصول ألكسندر الشاب على فرصة العمل مع لويس فيليب الأول، دوق أورليان. في وقت لاحق بدأ العمل ككاتب وحقق نجاحاً مبكراً. بعد ذلك بعقود، وعند انتخاب لويس نابليون بونابارت في سنة 1851، فقد دوما الدعم الذي كان يتمتع به وغادر فرنسا متجهاً إلى بلجيكا حيث أقام هناك لعدة سنوات. لدى مغادرته بلجيكا، انتقل دوما إلى روسيا لبضع سنوات قبل ذهابه إلى إيطاليا. في العام 1861 قام دوما بتأسيس ونشر صحيفة المستقلة (L'Indipendente) التي أيدت جهود جمع الشمل الإيطالي، ومن ثم عاد إلى باريس عام 1864.

على الرغم من كونه متزوجاً آنذاك، كان لـدوما العديد من العلاقات النسائية غير الشرعية مُتبعاً بذلك تقاليد الفرنسيين من ذوي الطبقة الاجتماعية العليا (يُزعم تورطه في ما يصل إلى أربعين علاقة). من المعروف عنه خلال حياته إنجابه لأربعة أبناء غير شرعيين على الأقل؛ في حين اكتشف باحثو القرن العشرين أُبُوّة دوما لثلاثة أبناء غير شرعيين آخرين. اعترف دوما بابنه ألكسندر دوما (الابن) وقدّم له الدعم ليصبح الأخير كاتب مسرحي وروائي ناجح، وكانا يعرفان باسم ألكسندر دوما (الأب) وألكسندر دوما (الابن). في العام 1866 ارتبط دوما بعلاقة غرامية مع الممثلة الأمريكية آده آيزاك منكين التي كانت حينها في ذروة حياتها المهنية وكانت تبلغ من العمر نصف عمر دوما تقريباً.

تعرّف الكاتب المسرحي الإنجليزي واتس فيليبس على دوما في أواخر حياته واصفاً إياه كالتالي:[5]

ألكسندر دوما هو أكثر الناس سخاءً وطموحاً في العالم، وكان أيضاً أكثر الناس تسليةً وزهواً بالنفس على وجه الأرض. مثل لسانه كمثل طاحونة هوائية – لا تعرف متى تتوقف ما أن يتم إطلاقها، خاصة إذا كان الموضوع عن نفسه. ألكسندر دوما

حياته المبكرة[عدل]

الجنرال توماس ألكسندر دوما، والد ألكسندر دوما.

وُلِد دوما ديفي دي لا باليتيري (المعروف لاحقاً باسم ألكسندر دوما) في فيليه كوتريه في مقاطعة أن في بيكاردي، فرنسا. كان لديه شقيقتين أكبر منه سناً، ماري ألكساندرين (مواليد 1794) ولويز ألكساندرين (1796-1797).[6] وكان والدهم توماس ألكسندر دوما ووالدتهم ماري لويز إليزابيث لابوريت، ابنة صاحب نُزُل.

يقع مسقط رأس توماس ألكسندر في المستعمرة الفرنسية سانت دومينيك (حالياً: هايتي)، وهو ابن مُختلِط الأعراق لماركيز من النبلاء الفرنسيين ومُفوض عام في مدفعية المستعمرة كان يُدعى ألكسندر أنطوان ديفي دي لا باليتيري، ووالدته ماري سيسيت دوما كانت من الرقيق وتنحدر جذورها من أفارقة منطقة البحر الكاريبي. عند ولادة توماس ألكسندر، كان والده فقيراً. من غير المعروف ما إذا كان مسقط رأس والدته سانت دومينيك أو أفريقيا، كما لا يُعرف من أي الشعوب الأفريقية أتى أجدادها.[7][8][9]

غادر توماس ألكسندر في صِباه إلى فرنسا مع والده وتلقى هناك تعليمه في المدرسة العسكرية وانضم إلى الجيش عندما كان شاباً. اتخذ توماس ألكسندر لقب والدته (دوما) بعدما انقطعت علاقته بوالده. تمت ترقيته إلى رتبة جنرال في سن الــ 31، وهو أول شخص تنحدر أصوله من أفارقة الأنتيل يصل إلى تلك الرتبة في الجيش الفرنسي.[10] خدم بتميّز في حروب الثورة الفرنسية، وكذلك كجنرال عام في جيش البرانس وكان أول رجل أسمر البشرة يعتلي ذلك المنصب. فقد توماس ألكسندر الدعم الذي كان يتلقّاه بحلول العام 1800 وطالب بالعودة إلى فرنسا على الرغم من كونه جنرال تحت قيادة بونابارت في إطار الحملات على إيطاليا ومصر. عند رجوعه، أُجبرت سفينته على أن ترسو في تارانتو، مملكة نابولي، حيث تم احتجازه هو وغيره كأسرى حرب.

تُوفي توماس ألكسندر متأثراً بمرض السرطان في سنة 1806 عندما كان ألكسندر دوما في الرابعة من عمره. لم تتمكن والدته الأرملة ماري لويز من تحمّل نفقات إعالة وتعليم ابنها، إلا أن دوما كان يقرأ كل ما يقع بين يديه وعلّم نفسه اللغة الإسبانية. حظت الأسرة بسمعة الوالد المتميزة ورتبته الأرستقراطية بالرغم من حالتهم المادية الصعبة مما ساهم في تقدّم ألكسندر دوما في حياته. انتقل ألكسندر دوما ذو العشرين عاماً إلى باريس سنة 1822 بعد استعادة المَلَكية. شغل هناك منصباً في القصر الملكي في مكتب لويس فيليب، دوق أورليان[بحاجة لمصدر]

حياته المهنية[عدل]

ألكسندر دوما: نقش الفنان أنطوان مورين.
ألكسندر دوما: رسم الفنان أشيل ديفيريا (1829).
شاتو دي مونت كريستو.

أثناء عمله لدى لويس فيليب، بدأ دوما بكتابة مسرحيات ومقالات للمجلات. عند بلوغه اتخذ لقب جدته (دوما) التي كانت من الرقيق سائراً بخطى والده من قبله.[11] تم إنتاج أول مسرحياته هنري الثالث وبلاطه (1829) عندما كان يبلغ من العمر 27 عاماً ولاقت الكثير من الاستحسان. في العام التالي حظت مسرحيته الثانية كريستين بذات الشعبية. منحته تلك النجاحات الدخل الكافي للكتابة بدوام كامل.

شارك دوما عام 1830 في الثورة التي أطاحت بــشارل العاشر والتي تم فيها تعيين رب عمل دوما السابق دوق أورليان بدلاً منه على العرش حيث حكم تحت لقب لويس فيليب، الملك المواطن. كانت الحياة مضطربة في فرنسا حتى منتصف ثلاثينيات القرن التاسع عشر، حيث انتشرت أعمال شغب متفرقة ما بين استياء الجمهوريين وسخط العمّال في المناطق الحضرية الفقيرة سعياً وراء التغيير. عادت الحياة إلى طبيعتها ببطء وبدأت الأمة في مجالات التصنيع أثناء ذلك. مع تحسّن الاقتصاد ونهاية الرقابة على الصحافة، كانت الفرصة مواتية لبزوغ مهارات ألكسندر دوما الأدبية.

تحوّل دوما إلى تأليف الروايات بعد كتابته العديد من المسرحيات الناجحة. وعلى الرغم من انجذابه لأسلوب حياة البذخ وإنفاقه مراراً لأكثر مما كان يكسبه، أثبت دوما براعته في التسويق.[12] تم نشر الكثير من رواياته المسلسلة في الصحف، وفي سنة 1838 أعاد دوما كتابة إحدى مسرحياته كأول سلسلة روائية له تحت عنوان الكابتن بول. قام دوما بتأسيس استوديو إنتاج كما قام بتوظيف مؤلفين لكتابة مئات القصص، كل ذلك تم تحت توجيهاته الشخصية من تحرير وإضافات.

بمساعدة العديد من أصدقائه، قام دوما في الفترة من 1839 إلى 1841 بتجميع أشهر الجرائم في مجموعة مقالات مكونة من ثمانية مجلدات حول أشهر المجرمين والجرائم في التاريخ الأوروبي، من ضمنهم بياتريس سينسي ومارتن غور وسيزار بورجيا ولوكريسيا بورجيا، فضلاً عن آخر الأحداث والمجرمين، بما في ذلك قضايا القتلة كارل لودفيج ساند وأنطوان فرانسوا ديسرو المحكوم عليهما بالإعدام.

قام دوما مع مُعلّمه في المبارزة، أوغسطين جريسير، بكتابة رواية سيد المبارزة (1840). تمت كتابة قصة جريسير كسرد لسيرته وكيف تسنى له أن يشهد على أحداث ثورة الديسمبريين في روسيا. في نهاية المطاف تم منع الرواية في روسيا بأمر من القيصر نيكولاي الأول، كما تم منع دوما من دخول البلاد إلى حين وفاة القيصر. أشار دوما إلى جريسير في كتابيه الكونت دي مونت كريستو والإخوة الكورسيكيون وفي مذكراته.

تعاون دوما مع العديد من المساعدين واعتمد عليهم وكان أشهرهم أوغست ماكيه. لم يكن دوره مفهوماً تماماً حتى أواخر القرن العشرين.[13] كتب دوما روايته القصيرة جورج (1843) مستخدماً أفكار وحبكة ظهرت لاحقاً في الكونت دي مونت كريستو. تقدم ماكيه ضد دوما بدعوى في المحكمة في محاولة للحصول على اعترافات أدبية وأجر أعلى مقابل عمله ونجح بالفعل في الحصول على المزيد من الأجر، ولكن لم يتم نسب أي عمل لاسمه.[13][14]

حققت روايات دوما شعبية هائلة فسرعان ما تُرجمت إلى الإنجليزية ولغات أخرى. كما نال من كتاباته قدراً كبيراً من المال، لكنه كان مفلساً في كثير من الأحيان حيث كان يُسرف ببذخ على النساء ونمط المعيشة المترفة. (كشف الباحثون تعدد علاقاته بإجمالي 40 عشيقة).[15] في عام 1846 قام ببناء منزل ريفي كبير خارج باريس في ميناء مارلي تحت اسم شاتو دي مونت كريستو، مع مبنى إضافي كاستوديو لكتاباته. كثيراً ما كان يستقبل الغرباء والمعارف للإقامة معه في زيارات تمتد لفترات طويلة مستغلين بذلك كرمه. اضطر بعد ذلك بعامين لبيع العقار برمّته حيث واجه صعوبات مادية.

كتب دوما مجموعة متنوعة من الأعمال ونشر ما مجموعه 100,000 صفحة خلال حياته.[3] كما أنه قام بتوظيف خبرته في تأليف كتب السفر بعد قيامه بالعديد من الرحلات، بما في ذلك رحلات لدوافع أخرى غير المتعة. عقب الإطاحة بالملك لويس فيليب في الثورة، تم انتخاب لويس نابليون بونابارت رئيساً للبلاد. لم ينل دوما على رضا بونابارت، لذلك فرّ المؤلف سنة 1851 إلى بروكسل، بلجيكا، محاولاً بذلك أيضاً الهرب من دائنيه في آن واحد. في عام 1859 انتقل دوما إلى روسيا حيث كان الفرنسية اللغة الثانية للنخبة وكان لكتاباته شعبية هائلة. قضى دوما عامين في روسيا قبل مغادرته بحثاً عن مغامرات مختلفة. قام دوما بنشر كتب رحلات عن روسيا.

تم الإعلان عن مملكة إيطاليا في مارس 1861 مع تنصيب فيتوريو إمانويلي الثاني ملكاً لها. سافر ألكسندر دوما إلى هناك وشارك على مدى الثلاث سنوات التالية في حركة توحيد إيطاليا، كما أسس وقاد صحيفة المستقلة (Indipendente). نشر كتب رحلات عن إيطاليا بعد عودته إلى باريس عام 1864.

على الرغم من خلفية دوما الأرستقراطية ونجاحاته الشخصية، كان عليه التعامل مع التمييز العنصري حول أصله كونه مُختلِط الأعراق. في عام 1843 كتب رواية قصيرة تحت عنوان جورج تناول فيها بعض قضايا العرق وآثار الاستعمار. قام رجل بإهانة دوما بسبب أصوله الأفريقية، فردّ عليه دوما قائلاً جملته الشهيرة:[16][17]

ألكسندر دوما كان والدي مولاتو "مُختلِط الأعراق / أسمر البشرة"، وجدتي كانت زنـجية، وأجداد أجدادي كانوا قِردة. تَرى، يا سيدي، عائلتي بدأت حيث انتهت عائلتك. ألكسندر دوما

حياته الشخصية[عدل]

في 1 فبراير 1840، تزوج دوما من الممثلة ايدا فيرير (اسمها عند الولادة مارغريت جوزفين فيراند) (1811-1859).[18] ارتبط اسم دوما بعلاقات متعددة مع نساء أخريات، وكان معروفاً عنه إنجابه لأربعة أبناء على الأقل:

  • ألكسندر دوما (الابن) (1824-1895)، والدته خيّاطة تُدعى ماري لور كاثرين لاباي (1794-1868). أصبح كاتب مسرحي وروائي ناجح.
  • ماري ألكساندرين دوما (5 مارس 1831-1878)، والدتها بيل كريلسمر (1803-1875).
  • ميكايلا كليلي جوزيفا إليزابيث كورديه، (مواليد 1860)، والدتها إيميلي كورديه.
  • هنري باور، لقب والدته باور.

أثناء العام 1866 كان دوما على علاقة مع الممثلة الأمريكية المعروفة آده آيزاك منكين التي أدّت دورها المثير في مسرحية (Mazeppa) في لندن. كما أدّت دوراً في مسرحية قراصنة ليه دي لا سافان في باريس حيث تم بيع كل التذاكر وكانت حينها في ذروة نجاحها.[19]

كانت تلك النساء من ضمن ما مجموعه 40 عشيقة لدوما تم الكشف عنهن من قِبل الباحث كلود شوب، بالإضافة إلى ثلاثة أبناء غير شرعيين آخرين. أجرى شوب بحوثاً حول كتابات دوما بشكل رئيسي لعدة عقود.[15]

وفاته وإرثه[عدل]

ألكسندر دوما في وقت لاحق من حياته المهنية.

تُوفي ألكسندر دوما في ديسمبر 1870 ودُفِن بمسقط رأسه في فيليه كوتريه في مقاطعة أن. غطّت الحرب الفرنسية البروسية وما تلاها من أحداث على وفاته. أدّى التغيّر في التوجهات الأدبية إلى انخفاض شعبيته. في أواخر القرن العشرين، قام باحثون مثل ريجينالد هامل وكلود شوب بدراسات أسفَرَت عن إعادة تقييم وتقدير جديد لأعماله الأدبية، فضلاً عن إيجاد أعماله المفقودة.[3]

ضريح ألكسندر دوما في مقيرة العظماء "البانثيون" في باريس.

في عام 1970، تم إطلاق محطة ألكسندر دوما باريس مترو تيمناً باسمه وتكريماً له. كما تم ترميم منزله الريفي خارج باريس، شاتو دي مونت كريستو، وتم افتتاحه كمتحف للجمهور. [بحاجة لمصدر]

استمر الباحثون في العثور على أعمال دوما في أرشيف السجلات، بما في ذلك مسرحية الخمسة مشاهد لصوص الذهب التي عثر عليها الباحث ريجينالد هامل عام 2002 في مكتبة فرنسا الوطنية. نُشِرَ العمل في فرنسا عام 2004 من قِبَل أونوريه شامبيون.[3]

فرانك وايلد ريد (1874-1953)، الشقيق الأكبر لـدنيدن الذي كان ينشر أعماله تحت اسم أ. هـ. ريد، وهو صيدلي وانغاري كثير المشاغل ولم يزر فرنسا مطلقاً، قام بجمع أكبر مجموعة من الكتب والمخطوطات المتعلقة بـدوما خارج فرنسا. تحتوي مجموعته على حوالي 3350 مجلداً، من ضمنها نحو 2000 ورقة بخط يد دوما وعشرات الطبعات الأولى الفرنسية والبلجيكية والإنجليزية. تم التبرع بهذه المجموعة لمكتبات أوكلاند بعد وفاته.[20] كتب ريد قائمة المراجع الأكثر شمولاً لأعمال دوما.[21][22]

تم إقامة الذكرى المئوية الثانية لميلاد دوما سنة 2002، كما أقام الرئيس الفرنسي جاك شيراك حفل تكريم للكاتب وتم نقل رفاته إلى ضريح مقبرة العظماء "البانثيون" في باريس، حيث دُفِن العديد من الأعلام الفرنسيين.[3][15] تم بث الإجراءات على قنوات التلفاز: لُفّ النعش الجديد بقطعة قماش من المخمل الأزرق وحُمِل على عربة يحيط بها أربعة مشاة من قُوات الحرس الجمهوري مرتدين أزياء الفرسان الأربعة.[11] قال الرئيس شيراك في خطابه:

ألكسندر دوما معك كنا دارتنيان ومونت كريستو وبالسامو، نجول في طرق فرنسا ونطوف ميادين المعارك ونزور القصور والحصون. معك استكشفنا، وفي أيدينا شعلة، دهاليز مظلمة وممرات سرية تحت الأرض. معك راودتنا الأحلام. معك ما زلنا نحلم. ألكسندر دوما

اعترف شيراك بالعنصرية التي كانت موجودة في فرنسا، وقال إن المجيء بجثمان دوما إلى البانثيون كان وسيلة لتصحيح ذلك الخطأ، حيث تم وضع جثمان دوما جنباً إلى جنب مع زملائه من الكُتّاب الكبار مثل فيكتور هوغو وإميل زولا.[23][24] وأشار شيراك أنه على الرغم من أن فرنسا أنجبت كُتّاب كُثر، لم يكن لـدوما مثيلاً من حيث شعبيته. لقد تُرجمت رواياته إلى ما يقارب الــ 100 لغة. بالإضافة إلى ذلك، قد ألهمت شخصياته في صناعة أكثر من 200 فيلماً.

في يونيو 2005 نُشرت رواية دوما الأخيرة فارس سانت هيرمين في فرنسا وتضمّنت معركة طرف الغار. وصف دوما فيها شخصية وهمية تقتل اللورد هوراشيو نيلسون (في الواقع، قُتِل اللورد نيلسون بطلق ناري من قِبَل قنّاص مجهول الهوية). قام دوما بتأليف ونشر الرواية مسلسلة في عام 1869، وكان قد قارب على الانتهاء منها قبل وفاته حيث كانت الجزء الثالث من ثلاثية سانت هيرمين.

في سنة 1990 لاحظ الباحث في أعمال دوما، كلود شوب، رسالة في أرشيف أدّت به إلى الكشف عن عمل غير مكتمل. استغرق الأمر سنوات لدراسته وتحرير الجزء المكتمل منه، واتخاذ القرار لكيفية التعامل مع الجزء الناقص. في نهاية المطاف، قام شوب بكتابة آخر فصلين ونصف الفصل استناداً إلى ملاحظات المؤلف، وتم استكمال القصة.[15] نُشر الكتاب من قبل دار النشر (Éditions Phébus) وتم بيع 60,000 نسخة منه مما جعله من أكثر الكتب مبيعاً. تم ترجمة الكتاب إلى اللغة الإنجليزية ونُشِر سنة 2006 تحت عنوان الفارس الأخير، كما تُرجم الكتاب إلى لغات أخرى.[15]

منذ ذلك الحين عثر شوب على مواد إضافية تتعلق بملحمة سانت هيرمين حيث قام بتجميعها ونشر التتمة سنة 2008 تحت عنوان (Le Salut de l'Empire).[15]

أعماله الأدبية[عدل]

روايات خيالية[عدل]

الصفحة الأولى من المخطوطة الأصلية لــ الكونت دي موريت.

كتب ألكسندر دوما العديد من القصص والسجلات التاريخية التي تتميّز بالحس العالي للمغامرة، وهي كالتالي:

  • كابتن بول (Le Capitaine Paul, Captain Paul, 1838)، أول رواياته المسلسلة.
  • أكتيون كورينث؛ أو، تحول سانت بول (1839 ,Acté of Corinth; or, The convert of St. Paul)؛ هي حكاية عن اليونان وروما والإمبراطور نيرو والمسيحية في وقت مبكر.
  • أوثون آرتشر (Othon l'archer, 1840).
  • كابتن بامفيلي (Le Capitaine Pamphile, Captain Pamphile, 1839).
  • سيد المبارزة (Le Maître d'armes, The Fencing Master, 1840).
  • قلعة إبستين؛ الأم الشبح (Chateau d'Eppstein; Albine, Castle Eppstein; The Specter Mother, 1843).
  • جورج (1843 ,Georges)، بطل هذه الرواية هو رجل مُختَلِط الأعراق، في إشارة نادرة إلى جذور دوما الأفريقية.
  • المتآمرون (1843 ,Le chevalier d'Harmental, The Conspirators)، تم تجسيدها لاحقاً كأوبرا من قِبَل بول فرير.
  • ابنة الوصي (Une Fille du régent, The Regent's Daughter, 1845)، تتمة المتآمرون.
  • لويس الرابع عشر وفترته (Louis XIV et son siècle, Louis XIV and His Century, 1844).
  • كسّارة البندق (Histoire d'un casse-noisette, The Nutcracker, 1844)، تنقيح لقصة هوفمان كسّارة البندق والفأر الملك، التي قام الملحّن بيوتر إليتش تشايكوفسكي لاحقاً بتألفيها كموسيقى للباليه تسمّى أيضا بــ كسّارة البندق.
  • رومانسيات دارتنيان (The D'Artagnan Romances):
    • الفرسان الثلاثة (Les Trois Mousquetaires, The Three Musketeers, 1844).
    • بعد عشرين عاماً (Vingt ans après, Twenty Years After, 1845).
    • فيكونت براجيلون: بعد عشر سنوات (Le Vicomte de Bragelonne, ou Dix ans plus tard, The Vicomte de Bragelonne "Ten Years Later", 1847)، عند النشر باللغة الإنجليزية، عادةً ما كانت تنقسم الرواية إلى ثلاثة أجزاء: فيكومت دي براجيلون (The Vicomte de Bragelonne)، ولويز دي لا فالير (Louise de la Valliere)، والرجل ذو القناع الحديدي (The Man in the Iron Mask)، والجزء الأخير هو الأكثر شهرة. تم نشر تتمة ثالثة، ابن بورثوس (The Son of Porthos, 1883) تُعرَف أيضاً بعنوان موت أراميس (The Death of Aramis) تحت اسم ألكسندر دوما؛ ولكن المؤلف الحقيقي كان بول مهالين.
  • الإخوة الكورسيكيون (Les Frères Corses, The Corsican Brothers, 1844).
  • الكونت دي مونت كريستو (Le Comte de Monte-Cristo, The Count of Monte Cristo, 1844-1846).
  • رومانسيات فالوا (The Valois romances)، فالوا كان البيت الملكي في فرنسا في الفترة (1328-1589) وقام دوما بتغطية عهدهم من خلال عدة أعمال رومانسية. كان ما يُطلق عليه تقليدياً بــ "رومانسيات فالوا" عبارة عن ثلاثية تُصَور حكم الملكة مارغريت، آخر من اندرج ضمن الفالوا.
    • لا رين مارغوت (La Reine Margot)، نُشِرَت أيضاً بعنوان مارغريت دي فالوا (Marguerite de Valois, 1845).
    • لا ديم دي مونسورياو (La Dame de Monsoreau, 1846)، تم نشرها لاحقاً كقصة قصيرة بعنوان تشيكوت المُهرّج (Chicot the Jester).
    • الحُرّاس الخمسة والأربعون (Les Quarante-cinq, The Forty-Five Guardsmen, 1847).

ومع ذلك، هناك أربع روايات أخرى تُغطّي هذه العائلة، وتُصوّر شخصيات مماثلة، بدءاً من فرانسوا أو فرانسيس الأول، ابنه هنري الثاني، ومارغريت وفرانسوا الثاني، أبناء هنري الثاني وكاثرين دي ميديسي، والدة فلورنسا من آخر ثلاثة فالوا من ملوك فرنسا (وزوجة هنري الثاني). الشخصية الرئيسية في هذه الرواية: إيمانويل فيليبرت، دوق سافوي.

  • أسكانيو (1843 ,Ascanio)، رواية كُتبت بالتعاون مع بول موريس (1820-1905). هي إحدى رومانسيات فرانسيس الأول (1515-1547)، ولكن الشخصية الرئيسية هي الفنان الإيطالي بينفينتو سيليني. أسكانيو (أوبرا) مستوحاة من هذه الرواية.
  • إثنين من ديانا (1846 ,Les Deux Diane, The Two Dianas)، هي رواية عن غابرييل، الكومت دي مونتجومري، الذي أصاب الملك هنري الثاني بجروح خطيرة؛ وكان عشيقاً لابنته ديانا دي كاسترو.
  • صفحة دوق سافوي (The Page of the Duke of Savoy, 1855)، هي تكملة لــ إثنين من ديانا (1846)، وتغطي النضال من أجل التفوق بين غيسس وكاثرين دي ميديسيس، والدة فلورنسا من آخر ثلاثة ملوك من الفالوا، ملوك فرنسا (وزوجة هنري الثاني). إيمانويل فيليبرت، دوق سافوي هو الشخصية الرئيسية في هذه الرواية.
  • خريطة البروج: من رومانسيات عهد فرانسوا الثاني (The Horoscope: a romance of the reign of François II, 1858)، وتتناول حياة فرانسوا الثاني الذي حكم لمدة سنة واحدة (1559-1560) وتُوفي في سن الــ 16.
  • رومانسيات ماري أنطوانيت (8 روايات):
  1. جوزيف بالسامو (Mémoires d'un médecin: Joseph Balsamo, 1846-1848)، وتُعرف أيضا باسم مذكرات طبيب (Memoirs of a Physician) أو كاليوسترو (Cagliostro) أو مدام دوباري (Madame Dubarry) أو الكونتيسة دوباري (The Countess Dubarry) أو إكسير الحياة (Elixir of Life). جوزيف بالسامو تضم حوالي 1000 صفحة، وعادة ما كان يتم نشرها في مجلدين في الترجمات الإنجليزية: المجلد الأول: جوزيف بالسامو، والمجلد الثاني: مذكرات طبيب. وتشمل النسخة الطويلة غير المختصرة محتويات الكتاب الثاني: أندري دي تافرني (Andrée de Taverney). بينما تنقسم الإصدارات القصيرة المختصرة إلى بالسامو (Balsamo) وأندري دي تافرني (Andrée de Taverney) ككتب مختلفة تماما.
  2. أندري دي تافرني، أو ضحية المنوم المغناطيسي (Andrée de Taverney or The Mesmerist's Victim).
  3. قلادة الملكة (Le Collier de la Reine, The Queen's Necklace, 1849-1850).
  4. أنج بيتو، تُعرَف أيضاً بعنوان اقتحام الباستيل أو بعد ست سنوات (Ange Pitou, a.k.a. Storming the Bastille or Six Years Later, 1853)، يوجد من هذا الكتاب أيضاً إصدارات طويلة غير مختصرة والتي تتضمن محتويات الكتاب الخامس، ولكن هناك العديد من الإصدارات القصيرة التي تتناول بطل الشعب (The Hero of the People) كمجلد منفصل.
  5. بطل الشعب (The Hero of the People).
  6. الحرس الملكي أو رحلة الأسرة المالكة (The Royal Life Guard, or The Flight of the Royal Family).
  7. الكونتيسة دي شارني (La Comtesse de Charny, The Countess de Charny, 1853-1855)، نفس الوضع كما هو الحال مع الكتب الأخرى. هناك إصدارات طويلة غير مختصرة تتضمن محتويات الكتاب السادس. ولكن العديد من الإصدارات القصيرة تترك محتويات الحرس الملكي (The Royal Life Guard) كمجلد منفصل.
  8. فارس البيت الأحمر (Le Chevalier de Maison-Rouge, 1845)، تُعرَف أيضاً بعنوان (The Knight of the Red House, or The Knight of Maison-Rouge).

لقراءة رومانسيات ماري أنطوانيت، من الضروري معرفة الإصدارات التي لديك. في حال تمكنت من الحصول على الإصدارات غير المختصرة (عادة ما تضم 100 فصل أو أكثر)، إذاً يوجد هناك خمسة كتب فقط (1 و3 و4 و7 و8). ومع ذلك، الإصدارات القصيرة هي الأكثر شيوعا (50 فصل أو أقل). في هذه الحالة، تحتاج إلى العثور على كافة الكتب الثمانية.

  • أماوري (Amaury, 1843).
  • الزنبقة السوداء (La Tulipe noire, The Black Tulip, 1850).
  • أوليمب أوف كليفيس (Olympe de Cleves, 1851-1852).
  • كاثرين بلوم (Catherine Blum, 1853-1854).
  • موهيكانز باريس (Les Mohicans de Paris, The Mohicans of Paris, 1854).
  • زعيم الذئاب (Le Meneur de loups, The Wolf-Leader, 1857)، إحدى أول الروايات المكتوبة عن المستذئبين على الإطلاق.
  • آخر فيندي أو إناث ذئاب ماشكول (Les louves de Machecoul, The Last Vendee, or The She Wolves of Machecoul, 1859)، رواية رومانسية (ليست عن المستذئبين).
  • ثلاثية سانت هيرمين (The Sainte-Hermine trilogy):
    • أصحاب جيهو (Les Compagnons de Jehu, The Companions of Jehu, 1857).
    • البياض والزرقة (Les Blancs et les Bleus, The Whites and the Blues, 1867).
    • فرسان سانت هيرمين (Le Chevalier de Sainte-Hermine, The Knight of Sainte-Hermine, 1869)، هذه الرواية هي آخر أعمال دوما الرئيسية وكانت على وشك الانتهاء كما كان سيتم نشرها بشكل متسلسل. كان هذا العمل مفقوداً إلى أن تم اكتشافه سنة 1990 من قِبَل الباحث في أعمال دوما، كلود شوب. قام شوب بتحريره وكتب فصلين ونصف لاستكماله استناداً إلى ملاحظات دوما. نُشر الكتاب سنة 2005 في فرنسا، وسرعان ما أصبح من أكثر الكتب مبيعاً.
  • لا سانفيليس (La Sanfelice, 1864)، تقع أحداثها في نابولي سنة 1800.
  • بيترو موناكو وزوجته ماريا أوليفيريو وشركاهم (Pietro Monaco sua moglie Maria Oliverio e i loro complici, 1864).
  • روبن هود (Robin Hood le proscrit, Robin Hood, 1863).
  • السيدة الشاحبة (The Pale Lady, 1849)، قصة مصاصة دماء بولندية يعشقها أَخَوَين مختلفين جداً في طباعهم.
  • الكونت دي موريت؛ أبو الهول الأحمر؛ أو ريشيليو ومنافسيه (Le Comte de Moret, The Count of Moret; Le Sphinx Rouge, The Red Sphinx; or, Richelieu and his rivals, 1865-1866).
  • حرب النساء (La Guerre des Femmes, The Women's War, 1845)، يتناول البارون ديس كانولس، جندي ساذج يقع في حب امرأتين.

دراما مسرحية[عدل]

على الرغم من شهرته كمؤلف روايات، اكتسب دوما أيضاً سمعة في المسرح الدرامي. كانت مسرحية هنري الثالث وبلاطه (1829) إحدى أول المسرحيات الرومانسية التاريخية العظيمة التي تم إنتاجها على مسرح باريس، لتسبق بذلك مسرحية فيكتور هوجو (Hernani) الأكثر شهرة (1830). تم إنتاج مسرحية دوما في المسرح الوطني الفرنسي من بطولة النجمة المشهورة ماديموزيل مارس، وحقق دوما نجاحاً هائلاً حيث كانت انطلاقة موفقة لحياته المهنية. كان للمسرحية خمسين عرضاً خلال العام التالي مسجلة بذلك حالة استثنائية في ذلك الوقت.

وتوالت النجاحات الأخرى بعد ذلك.

  • أنتوني (Antony, 1831)، دراما مع بطل بايروني معاصر، وتعتبر أول دراما رومانسية غير تاريخية. لعِبَت دور البطولة ماري دورفال، مُنافِسة ماديموزيل مارس.
  • تشارلز السابع (Charles VII chez ses grands vassaux, Charles VII at the Homes of His Great Vassals, 1831)، تم تجسيد هذه الدراما من قِبَل الملحن الروسي سيزار كوي في أوبرا له بعنوان (The Saracen).
  • برج نيسل (La Tour de Nesle, 1832ميلودراما تاريخية.
  • كين (Kean, 1836)، مستوحاة من حياة الممثل الإنجليزي الشهير الراحل إدموند كين. لعب دوره الممثل الفرنسي الكبير فريدريك لوميتر.
  • لصوص الذهب (The Gold Thieves, after 1857): مسرحية غير منشورة خماسية المشاهد. تم اكتشافها سنة 2002 من قبل الباحث الكندي ريجينالد هامل، الذي كان يبحث في المكتبة الوطنية الفرنسية. تم نشر المسرحية في فرنسا سنة 2004 من قِبَل أونوريه شامبيون. ذكر هامل أن دوما استوحى العمل من رواية كتبتها عشيقته سيليست دي موغادور سنة 1857.

كتب دوما الكثير من المسرحيات وجسّد العديد من رواياته في المسرح الدرامي. كما أسس في أربعينيات القرن التاسع عشر المسرح التاريخي الذي يقع في شارع بوليفارد دو تيمبل في باريس. تم استخدام المبنى بعد عام 1851 من قِبَل الأوبرا الوطنية (التي أنشأها أدولف آدم سنة 1847). أعيدت تسميته بالمسرح الغنائي سنة 1851.

قصص واقعية[عدل]

كتب دوما القصص الواقعية بغزارة، كما كتب مقالات صحفية حول السياسة والثقافة، بالإضافة إلى كتب عن التاريخ الفرنسي.

بعد وفاة دوما تم نشر قاموس المطبخ الكبير (Grand Dictionnaire de cuisine, Great Dictionary of Cuisine) في العام 1873. الكتاب عبارة عن موسوعة مطولة وكتاب طهي في آن واحد، ويعكس اهتمامات دوما وخبرته كطاهي وذوّاق. وقد تم نشر نسخة مختصرة من الكتاب بعنوان قاموس المطبخ الصغير (Petit Dictionnaire de cuisine, Small Dictionary of Cuisine) سنة 1882.

اشتهر دوما أيضاً بتأليف كتب الرحلات، من ضمن تلك الكتب:

  • انطباعات السفر في سويسرا (1834 ,Impressions de voyage: En Suisse, Travel Impressions: In Switzerland).
  • عام في فلورنسا (1841 ,Une Année à Florence, A Year in Florence).
  • من باريس إلى قادس (1847 ,De Paris à Cadix, From Paris to Cadiz).
  • طروادة الجديدة (Montevideo, ou une nouvelle Troie, The New Troy, 1850)، مستوحاة من الحصار الكبير لـمونتفيدو.
  • مجلة السيدة جيوفاني (1856 ,Le Journal de Madame Giovanni, The Journal of Madame Giovanni).
  • انطباعات السفر في مملكة نابولي / ثلاثية نابولي (Travel Impressions in the Kingdom of Napoli / Naples Trilogy):
    • انطباعات السفر في صقلية؛ صقلية (1842) (Le Speronare; Sicily, Impressions of Travel in Sicily, 1835).
    • كابتن أرينا؛ إيطاليا وجزر أوليان وكالابريا (Le Capitaine Arena, Captain Arena; Italy, Aeolian Islands and Calabria, 1835) (1842).
    • انطباعات السفر في نابولي؛ روما ونابولي (1835) (1843 ,Le Corricolo; Rome – Naples, Impressions of Travel in Naples).
  • انطباعات السفر في روسيا؛ القوقاز، الطبعة الأصلية: باريس (Le Caucase, Travel Impressions in Russia, Original edition: Paris) (1859).
    • مغامرات في روسيا القيصرية، أو من باريس إلى أستراخان (1859-1862) (De Paris à Astrakan, Adventures in Czarist Russia "From Paris to Astrakhan", 1858).
    • رحلة إلى القوقاز (1858-1859) (Le Caucase, Voyage to the Caucasus, 1859).

مؤسسة دوما[عدل]

قام المؤرخ الفرنسي ألان ديكو بإنشاء مؤسسة أصدقاء ألكسندر دوما (Société des Amis d'Alexandre Dumas) سنة 1971. كان الغرض من إنشاء هذه المؤسسة هو الحفاظ على قلعة مونت كريستو الموجودة حالياً في موقع المؤسسة. تتمثل الأهداف الأخرى للمؤسسة في التقاء أصدقاء دوما من جميع أنحاء العالم، والمضي قُدماً بالأنشطة الثقافية لقلعة مونت كريستو، وجمع الكتب والمخطوطات والتواقيع وغير ذلك من مواد أدبية تخص دوما. يترأس هذه المؤسسة الباحث كلود شوب.[25]

صور شخصية[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Alexandre Dumas on إنكارتا. Archived 31 October 2009.
  2. ^ "Alexandre Dumas, père". The Guardian (باللغة الإنجليزية). 2008-07-22. ISSN 0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-22. 
  3. ^ أ ب ت ث ج iForum, University of Montreal, 30 September 2004, accessed 11 August 2012
  4. ^ "Alexandre Dumas Books - Biography and List of Works - Author of '20 Ans Apres'". biblio.co.nz (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-08-22. 
  5. ^ Watts Phillips: Artist and Playwright by Emma Watts Phillips. 1891 pg 63
  6. ^ John G. Gallaher, General Alexandre Dumas: Soldier of the French Revolution, Southern Illinois University, 1997, p. 98
  7. ^ Claude Schopp, Société des Amis d'Alexandre Dumas — 1998-2008
  8. ^ "Alexandre Dumas> Sa vie> Biographie". Dumaspere.com. تمت أرشفته من الأصل في 20 January 2010. اطلع عليه بتاريخ 13 February 2010. 
  9. ^ "«Le métissage rentre au Panthéon»". 2008-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-06. 
  10. ^ "L'association des Amis du Général Alexandre Dumas", Website, accessed 11 August 2012
  11. ^ أ ب Webster, Paul (29 November 2002). "Lavish reburial for Three Musketeers author". The Guardian. UK. Retrieved 31 January 2012
  12. ^ "Alexandre Dumas Books - Biography and List of Works - Author of '20 Ans Apres'". biblio.co.nz (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-08-30. 
  13. ^ أ ب Samuel، Henry (10 February 2010). "Alexandre Dumas novels penned by 'fourth musketeer' ghost writer". Telegraph.  النص " accessed 11 August 2012" تم تجاهله (مساعدة);
  14. ^ See أندرو لانغ's essay, "Alexandre Dumas", in his Essays In Little (1891), for a full description of these collaborations.
  15. ^ أ ب ت ث ج ح Crace، John (2008-05-05). "Claude Schopp: The man who gave Dumas 40 mistresses". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-05. 
  16. ^ Alexandre Dumas ou les aventures d'un romancier (باللغة French). Découvertes Gallimard. 21 November 1986. صفحة 75. ISBN 2-07-053021-3. Mon père était un mulâtre, mon grand-père était un nègre et mon arrière grand-père un singe. Vous voyez, Monsieur: ma famille commence où la vôtre finit. 
  17. ^ "Dumas et la négritude" (باللغة French). تمت أرشفته من الأصل في 6 September 2008. اطلع عليه بتاريخ 10 September 2008. 
  18. ^ British Library biography
  19. ^ Dorsey Kleitz, "Adah Isaacs Menken", in Encyclopedia of American Poetry: The Nineteenth Century, ed. by Eric L. Haralson, pp. 294-296 (1998) ((ردمك 978-1-57958-008-7 ))
  20. ^ "Real Gold, Treasures of Auckland Libraries – Literature – Reed Dumas collection". www.aucklandcity.govt.nz (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-09-05. 
  21. ^ CadyTech. "Bibliographies: Reed's 'Labour of Love'". www.cadytech.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-09-05. 
  22. ^ CadyTech. "Reed, Frank Wild". www.cadytech.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-09-05. 
  23. ^ "Discours prononcé lors du transfert des cendres d'Alexandre Dumas au Panthéon - Wikisource". fr.wikisource.org (باللغة الفرنسية). اطلع عليه بتاريخ 2017-09-05. 
  24. ^ "Discours prononcé lors du transfert des cendres d'Alexandre Dumas au Panthéon - Wikisource". fr.wikisource.org (باللغة الفرنسية). اطلع عليه بتاريخ 2017-09-05. 
  25. ^ "Alexandre Dumas >". www.dumaspere.com. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-07. 

مراجع[عدل]

  • Gorman، Herbert (1929). The Incredible Marquis, Alexandre Dumas. New York: Farrar & Rinehart. OCLC 1370481. 
  • Hemmings، F.W.J. (1979). Alexandre Dumas, the King of Romance. New York: Charles Scribner's Sons. ISBN 0-684-16391-8. 
  • Lucas-Dubreton، Jean (1928). The Fourth Musketeer. trans. by Maida Castelhun Darnton. New York: Coward-McCann. OCLC 230139. 
  • Maurois، André (1957). The Titans, a Three-Generation Biography of the Dumas. trans. by Gerard Hopkins. New York: Harper & Brothers Publishers. OCLC 260126. 
  • Phillips، Emma Watts (1891). Watts Phillips: Artist and Playwright. London: Cassell & Company. 
  • Reed، F. W. (Frank Wild) (1933). A Bibliography of Alexandre Dumas, père. Pinner Hill, Middlesex: J.A. Neuhuys. OCLC 1420223. 
  • Ross، Michael (1981). Alexandre Dumas. Newton Abbot, London, North Pomfret (Vt): David & Charles. ISBN 0-7153-7758-2. 
  • Schopp، Claude (1988). Alexandre Dumas, Genius of Life. trans. by A. J. Koch. New York, Toronto: Franklin Watts. ISBN 0-531-15093-3. 
  • Spurr، Harry A. (October 1902). The Life and Writings of Alexandre Dumas. New York: Frederick A. Stokes, Company. OCLC 2999945. 

وصلات خارجية[عدل]