المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

ليلة الرغائب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة.
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو 2015)

ليلة الرغائب يحرص البعض أول جمعة من رجب أو ليلة النصف من شعبان على إحيائها بالصلاة ونحوه بنية طول العمر وغير ذلك، وهي عند الفقهاء بدعة منكرة.  [بحاجة لمصدر] الرغائب عند الفقهاء صلاة بصفة خاصة تفعل أول رجب أو في منتصف شعبان ‏.‏

‏‏‏* وقد نص الحنفية والشافعية على أن صلاةالرغائب في أول جمعة من رجب ‏،‏ أو في ليلة النصف من شعبان بكيفية مخصوصة ‏،‏أو بعدد مخصوص من الركعات بدعة منكرة ‏.‏ ‏ [بحاجة لمصدر]

  • النووي ‏:‏ وهاتان الصلاتان بدعتان مذمومتان منكرتان قبيحتان ‏،‏ ولا تغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب ـ لأبي طالب المكي ـ وكتاب الإحياء علوم الدين ـ للإمام الغزالي ـ ‏،‏ وليس لأحد أن يستدل على شرعيتهما بما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال ‏:‏ ‏{‏ الصلاة خير موضوع ‏}‏ فإن ذلك يختص بصلاة لا تخالف الشرع بوجه من الوجوه ‏، ولا يغتر ببعض مَنِ اشْتَبَهَ عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما فإنه غالط في ذلك. وقد صَنَّفَ الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتابًا نفسيًا في إبطالهما فأحسن فيه وأجاد. وقال إبراهيم الحلبي من الحنفية ‏:‏ قد حكم الأئمة عليها بالوضع قال في العلم المشهور ‏:‏ حديث ليلة النصف من شعبان موضوع ‏،‏ قال أبو حاتم محمد بن حبان ‏:‏ كان محمد بن مهاجر يضع الحديث على رسول الله وحديث أنس موضوع ‏;‏ لأن فيه إبراهيم بن إسحاق قال أبو حاتم ‏:‏ كان يقلب الأخبار ويسوق الحديث ‏،‏ وفيه وهب بن وهب القاضي أكذب الناس ذكره في العلم المشهور ‏،‏ وقال أبو الفرج بن الجوزي ‏:‏ صلاة الرغائب موضوعة على رسول الله وكذب عليه ‏.‏ ‏ [بحاجة لمصدر]
  • النووي وقد ذكروا على بدعيتهما وكراهيتهما عدة وجوه منها ‏:‏أن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة المجتهدين لم ينقل عنهم هاتان الصلاتان ‏،‏ فلو كانتا مشروعتين لما فاتتا السلف ‏،‏ وإنما حدثتا بعد الأربعمائة ‏،‏ قال الطرطوشي ـ من علماء المالكية ـ: أخبرني المقدسي قال ‏:‏ لم يكن ببيت المقدس قط صلاة الرغائب في رجب ولا صلاة نصف شعبان ‏،‏ فحدث في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة أن قدم علينا رجل من نابلس يعرف بابن الحي ‏،‏ وكان حسن التلاوة فقام يصلي في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل ‏،‏ ثم انضاف ثالث ورابع فما ختم إلا وهم جماعة كثيرة ‏،‏ ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير ‏،‏ وانتشرت في المسجد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم ‏،‏ ثم استقرت كأنها سنة إلى يومنا هذا ‏.‏ [بحاجة لمصدر]

كما تدل كلمة ‏الرغيبة على سنة صلاة الفجر في اصطلاح المالكية ‏،‏ ورتبتها عندهم أعلى من المندوبات ودون السنن ‏،‏ والمندوبات عندهم كالنوافل الراتبة التي تصلى مع الفرائض قبلها أو بعدها والسنن عندهم نحو الوتر والعيد والكسوف والاستسقاء ‏.‏ ‏

‏* عند ابن رشد ‏:‏ ركعتا الفجر سنة لأنه قضاها بعد طلوع الشمس ‏.‏ وعند الحنفية ركعتا الفجر من أقوى السنن ‏.‏ وعند الشافعية والحنابلة هما من السنن الرواتب. ‏ [بحاجة لمصدر] والله أعلم

عند الشيعة الجعفرية[عدل]

أوّل ليلة من ليالي الجمعة من رجب تسمّى ليلة الرّغائب وفيها عمل مأثور عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذو فضل كثير .  [بحاجة لمصدر] وَصِفَة هـذه الصّلاة أن يصوم أوّل خميس من رجب ثمّ يصلّي بين صلاتي المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كلّ ركعتين بتسليمة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة وَ (انّا أَنْزَلْناهُ) ثلاث مرّات و (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) اثنتي عشرة مرّة، فاذا فرغ من صَلاته قال سبعين مرّة: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد النَّبِيِّ الاُْمِّيِّ وَعَلى آلِهِ، ثمّ يسجد ويقول في سجوده سبعين مرّة: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ثمّ يسأل حاجته فانّها تقضى ان شاء الله . [بحاجة لمصدر]

  • روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فضل صلاة ليلة الرغائب انه قال (صلى الله عليه وآله) :والذي نفسي بيده ، لا يصلي عبدٌ أو أمَةٌ هذه الصلاة ، إلا غفر الله له جميع ذنوبه ، ولو كان ذنوبه مثل زبد البحر ، وعدد الرمل ، ووزان الجبال ، وعدد ورق الأشجار ، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار ، فإذا كان أول ليلة في قبره ، بعث الله إليه ثواب هذه الصلاة في أحسن صورة ، فيجيئه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، فيقول : يا حبيبي !.. أبشر فقد نجوت من كلّ سوءٍ ، فيقول : من أنت ؟.. فو الله ما رأيتُ وجهاً أحسن من وجهك ، ولا سمعتُ كلاماً أحسن من كلامك ، ولا شممتُ رائحةً أطيب من رائحتك ، فيقول : يا حبيبي !.. أنا ثواب تلك الصلاة التي صليتها في ليلة كذا من شهر كذا ، في سنة كذا جئتك هذه الليلة لأقضي حقّك ، وأونس وحدتك ، وأرفع وحشتك ، فإذا نُفخ في الصور ظللتُ في عرصة القيمة على رأسك ، فابشر فلن تعدم الخير أبدا .  [بحاجة لمصدر]


وصلات داخلية[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مصادر[عدل]