حنابلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

الحنابلة أو الفقه الحنبلي ينسب للإمام أحمد بن محمد بن حنبل أبي عبد الله الذهلي (164هـ - 241هـ) ولد في بغداد ونشأ بها ورحل إلى المدن الأخرى لطلب العلم وتفقه على يد الإمام الشافعي حين قدم إلى بغداد ثم صار مجتهدا مستقلا واهتم بجمع السنة وحفظها حتى صار إمام المحدثين في عصره، ولذلك يعده البعض (مثل الطبري) محدثا فقط، لا فقيها، وأصول مذهبه قريبة من أصول الشافعي حيث يعتمد على الكتاب والسنة والإجماع وفتوى الصحابي والقياس وعرف عنه أنه يقدم الحديث على ما سواه وإذا وجد فتوى لصحابي يقدمها على أي رأي أو قياس. ولم يؤلف الإمام أحمد كتاب في الفقه وإنما أخذ أصحابه مذهبه من أقواله وأفعاله وأجوبته لكنه صنف في الحديث كتابه الكبير المسند.

خريطة توضح انتشار المذاهب حول العالم.[بحاجة لمصدر]

من أشهر تلامذته[عدل]

براءة المذهب الحنبلي من أهل التجسيم والتشبيه[عدل]

يقول الإمام قاضي القضاة الحافظ تاج الدين السبكي (المُتوفّى سنة 771 هجرية) في كتابه معيد النعم ومبيد النقم: "وهؤلاء الحنفية والشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة، ولله الحمد في العقائد يد واحدة، كلهم على رأي أهل السنة والجماعة، يدينون الله تعالى بطريق شيخ السنة والجماعة أبي الحسن الأشعري رحمه الله تعالى، لا يحيد عنها إلا رعاع من الحنفية والشافعية لحقوا بأهل الإعتزال ورعاع من الحنابلة لحقوا بأهل التجسيم وبرّأ الله المالكية فلم نر مالكياً إلا أشعري عقيدة، وبالجملة عقيدة الأشعرية هي ما تضمّنته عقيدة أبي جعفر الطحاوي التي تلقاها علماء المذاهب بالقبول ورضوها عقيدة". ويقول في كتاب قاعدة في الجرح والتعديل وقاعدة في المؤرخين: "قال بعض العارفين :إمامان ابتلاهما الله بأصحابهما وهما بريئان منهم: أحمد بن حنبل ابتُلي بالمُجسّمة وجعفر الصادق ابتُلي بالرافضة".

وذكر الحافظ ابن عساكر في تبيين كذب المفتري فيما نُسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري: "ذكر ابن شاهين قال: رجلان صالحان بُليا بأصحاب سوء، جعفر بن محمد، وأحمد بن حنبل".

ويقول ابن حجر الهيتمي (المُتوفّى سنة 973 هجرية) في الفتاوى الحديثية: "عقيدة إمام السُنّة أحمد بن حنبل: هي عقيدة أهل السُنّة والجماعة من المبالغة التامّة في تنـزيه الله تعالى عمّا يقول الظالمون والجاحدون عُلُوّا كبيرا مِن الجهة والجسمية وغيرهما مِن سائر سمات النقص بل وعن كل وصف ليس فيه كمال مُطْلق، وما اشتُهِرَبين جهلة المنسوبين إلى هذا الإمام الأعظم المجتهد مِنْ أنّه قائل بشيء مِن الجهة أو نحوها فكذب وبهتان وافتراء عليه فلَعن اللهُ مَنْ نسبَ ذلك إليه أو رماه بشيء من هذه المثالب التي برّأه الله منها".

وفي الفُتوحات الرّبّانية على الأذكار النّووية للعَالِم المفَسّر محمد بنِ عَلاّن الصِّدّيقي الشّافعي الأشعري المكّي (المتوفّى سنة 1057 هجرية) في باب الحثّ على الدعاء والإستغفار في النصف الثاني من كلّ ليلة ما نصّه: "وأنّه تعالى منـزّه عن الجهة والمكان والجسم وسائر أوصاف الحدوث، وهذا معتقد أهل الحقّ ومنهم الإمام أحمد وما نسبه إليه بعضهم من القول بالجهة أو نحوها كذب صراح عليه وعلى أصحابه المتقدمين كما أفاده ابن الجوزي من أكابر الحنابلة".

وقد بين الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي في كتابه "دفع شبه التشبيه" براءة أهل السنة عامة والإمام أحمد خاصة من عقيدة المجسمة وقال: "كان أحمد لا يقول بالجهة للبارئ".‏

وذكر القاضي بدر الدين بن جماعة في كتابه "إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل" أن الإمام أحمد لا يقول بالجهة للبارئ.

ونقل الإمام الحافظ العراقي والإمام القرافي والشيخ ابن حجر الهيتمي وملا علي القاري ومحمد زاهد الكوثري وغيرهم عن الأئمة الأربعة (الشافعي ومالك وأحمد وأبي حنيفة) القول بتكفير القائلين بالجهة والتجسيم. بل نقل صاحب الخصال من الحنابلة عن أحمد أنه قال بتكفير من قال: "الله جسم لا كالأجسام". وعبارته المشهورة التي رواها عنه أبو الفضل التميمي الحنبلي "مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك" دليل على نصاعة عقيدته وأنه على عقيدة التنـزيه.

خريطة توضح انتشار المذاهب حول العالم.[بحاجة لمصدر]

من أبرز المؤلفات في هذا المذهب[عدل]

كتب القضاء والإفتاء
  • منتهى الإرادات للشيخ محمد بن أحمد الفتوحي، والمعروف بابن النجار 972هـ،وكتابه هذا هو عمدة متأخرى الحنابلة وعليه القضاء والإفتاء. وشرحه دقائق أولي النهى في شرح المنتهى للشيخ منصور بن يونس البهوتي.
  • الإقناع للشيخ موسى الحجاوي.وشرحه كشاف القناع عن متن الإقناع لمنصور البهوتي.
  • غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى جمع فيه مؤلفه الشيخ مرعي الكرمي المتوفى سنة 1033هـ بين الإقناع والمنتهى.زشرحه مطالب أولي النهى في شرح المنتهى للشيخ مصطفى الرحيباني.
كتب الخلاف في المذهب والخلاف العالي
  • المغني لموفق الدين بن قدامة المقدسي يعتني بذكر الخلاف بين المذاهب الأربعة وذكر الاختيارات الفقهية للصحابة والتابعين.
  • الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف لشيخ علاء الدين علي بن سليمان المرداوي,,وهو موسوعة في ذكر الخلاف في المذهب.
كتب التعليم والتدريس
  • زاد المستقنع للحجاوي وشرحه الروض المربع شرح زاد المستقنع لمنصور بن يونس البهوتي.
  • دليل الطالب للشيخ مرعي الكرمي المتوفى سنة 1033هـ وعليه عدة شروح.
  • عمدة الطالب للشيخ منصور البهوتي وشرحه هداية الراغب للشيخ عثمان النجدي.

أماكن الانتشار[عدل]

في نجد والخليج العربي ومصر وبلاد الشام

أنظر أيضا[عدل]

  • لمزيد من المعلومات عن مراجع الحنابلة يمكنكم زيارة موقع "رواق الحنابلة".
  • وأيضا يمكنكم زيارة "ملتقى الحنابلة الفقهي" حيث يتواجد فيها مشايخ وقضاة على مذهب السادة الحنابلة ويختص الملتقى بمدارسة المذهب الحنبلي في الفقه قديما وحديثاً.

وصلات خارجية[عدل]