المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

محمد المختار الشنقيطي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
محمد المختار الشنقيطي
معلومات شخصية
الاسم الكامل محمد المختار بن محمد سيد الأمين بن حبيب الله بن مزيد الجكني الشنقيطي
مكان الميلاد بلاد شنقيط ، موريتانيا
مكان الوفاة السعودية
الإقامة الحجاز، موريتانيا
العقيدة أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
مؤلفاته شرح سنن النسائي
المهنة مدرس  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الاهتمامات الفقه ، التفسير

محمد المختار بن محمد سيد الأمين بن حبيب الله بن مزيد الجكني الشنقيطي عالم وفقيه أصولي ومفسر لغوي موريتاني.

ولادته[عدل]

ولد رحمه الله في منطقة الشفيق على مقربة من مدينة الرشيد في بلاد شنقيط بموريتانيا عام 1337 هـ، ونشأ في بيت علم حيث كان جده عالماً، ووالده شيخاً لقبيلة آل مزيد الجكنية.

تعليمه[عدل]

بدأ حفظ القرآن وهو صغير على يد والدته حتى وفاتها، ثم على يد والده إلى أن أتمه، ثم شرع في قراءة ودراسة رسم المصحف وضبطه، وما يتعلق بذلك من علوم القرآن وفنونه على عدد من علماء بلده.

وفي عام 1356هـ هاجر إلى السعودية فنزل أولاً في مكة المكرمة ثم توجه إلى المدينة المنورة ، وفيها التحق بحلقات العلم في المسجد النبوي الشريف . ثم رجع إلى مكة المكرمة، وأقام فيها أربع سنوات يطلب العلم بأنواعه على علماء المسجد الحرام .

شيوخه[عدل]

تتلمذ على يد العديد من العلماء والفقهاء ومنهم:

أعماله[عدل]

تولى التدريس في المسجد النبوي، وكان له خمس حلقات بعدد الصلوات الخمس، يدرس فيها مختلف العلوم الشرعية والعلمية.

وتولى الخطابة في مسجد قباء، وخصص فيه يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع للتدريس، وبقي فيه حتى عام 1366هـ. حيث انتقل للتدريس في مدرسة الفلاح بجدة، وفي عام 1371 هـ انتقل إلى الرياض للتدريس في معهدها العلمي وبقي فيه إلى عام 1377هـ.

وفي عام 1378هـ، صدر قرار بتعينه مدرساً في دار الحديث بالمدينة المنورة، كما درس التفسير في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وبقي فيها حتى عام 1403 هـ، حيث أحيل إلى التقاعد، فتفرغ للعلم والتدريس في المسجد النبوي حتى وفاته عام 1405 هـ.

تلاميذه[عدل]

كان عالماً من علماء المدينة الكبار، له تلاميذ ومحبون لازموه لفترة طويلة، ونهلوا من علمه وأصبحوا علماء، منهم: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حسام الدين عفانة، راشد بن حنين، وعطية محمد سالم، وعبد الله الزاحم، ونايف هاشم الدعيس ، وعبد الله إبراهيم الأنصاري ، ومحيى الدين كمال، وعلي مشرف ، وعبد المحسن آل الشيخ ، وعبد المحسن العباد، وغيرهم.

الأبناء العلماء[عدل]

خلف عدداً من الأبناء العلماء الذين ساروا على طريقته ونهجوا نهجه في نشر العلم والتدريس في حلقاته، منهم:

مؤلفاته[عدل]

وكان الشيخ مقلاً في التأليف حيث وهب نفسه وحياته لدراسة العلم، وتعليمه ونشره بين أهله وذويه، سواء في المعاهد والمدارس أو في المسجد النبوي، وكان له من المؤلفات المطبوعة :

  • الجواب الواضح المبين في حكم التضحية عن الغير من الأحياء والأموات.
  • شرح سنن النسائي .

وترك الشيخ مكتبة عامرة بأمهات الكتب والمراجع في مختلف الفنون والعلوم يستفيد منها الباحثون وطلاب العلم.

المراجع[عدل]