المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

مروان بن علي البوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
أبو عبد الملك شرف الدين مروان بن علي بن محمد الأسدي القطان البوني
Algeria-Annaba-original.jpg

معلومات شخصية
الميلاد ???
قرطبة
الوفاة 439 هـ 1047 م
بونة عنابة الجزائر جزائري
الإقامة الجزائر
المذهب الفقهي مالكية
الحياة العملية
الحقبة القرن الخامس الهجري
المهنة مدرس،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أبو عبد الملك مروان بن علي الأسدي القطان البوني ، أحد علماء الحديث الشريف رواية و دراية ، عرف بصلاحه وورعه . اجتهد في طلب الحديث الشريف ، وسافر للأخذ والسماع على كثير من الحفاظ والعلماء، ولم يكن الحديث الشريف وعلومه هما دراسته فقط بل درس الفقه والنحو والتاريخ وعلم الرجال. كما اشتهر بمؤلفاته خاصة شرحه لموطأ الإمام مالك، ولصحيح البخاري رحمهما الله.

اسمه و كنيته و نسبه[عدل]

مروان بن علي بن محمد ، يكنى بأبي عبد الملك و شرف الدين الأسدي القطان البوني، و الأسدي نسبة إلى بني أسد بن عبد العزى و القطان لقب له و لأبيه لاشتغالهما بتجارة القطن ، أما البوني فنسبة إلى مدينة بونة ( و هو الاسم القديم لمدينة عنابة الجزائرية) التي هي الموطن الأصلي لأسرته، و قد حمل لقب البوني الكثير من العلماء و الأدباء و الفضلاء.

مولده و نشأته و طلبه العلم[عدل]

ولد أبو عبد الملك البوني في مدينة قرطبة ولم تحدد المصادر تاريخ ميلاده، نشأ في كنف والده الذي كان يحسن كثيرا من العلوم الدينية و الشرعية ، فحفظ على يديه القرآن الكريم، و مبادئ اللغة العربية و العلوم الإسلامية فلما بلغ طور الطلب ، أخذ في مجالسة الشيوخ و الاتصال بهم و ملاقاتهم في مدينة قرطبة التي كانت تعج بالعلماء و الشيوخ ، و المكتبات و دور العلم، ومن شيوخها الذين أخذ عنهم : أبو محمد الأصيلي، والقاضي أبي المطرف عبد الرحمن بن محمد ابن فطيس، و حسين بن محمد بن سلمون المسيلي ، وأبي عمر بن المكوي، وابن السندي، وابن العطار وغيرهم.

ثم سافر إلى بلاد الجزائر، فأخذ عن علماء تلمسان ، و منها انتقل إلى القيروان فاتصل بعالم المغرب المحدث المقرئ علي ابن محمد بن خلف المعافري القابسي ، ثم لازم المحدث الفقيه أبو جعفر الداودي خمس سنين أخذ عنه معظم تآليفه، وبعدها اتجه صوب بونه ليستقر بها. و هناك ببونة عقد مجالس التدريس و الرواية بمسجدها الجامع ، فقصده طلاب العلم من جميع النواحي ينهلون و يستفيدون من علمه، وقد اشتهر بحسن السيرة و السلوك ، و الزهد و الورع و الصلاح .

شيوخه[عدل]

-أحمد بن نصر الداودي الأسدي ( ت سنة 402 هـ ): أبو جعفر، من أئمة المالكية بالمغرب العربي . كان بطرابلس وبها أصل كتابه في شرح الموطأ ثم انتقل إلى تلمسان. وكان فقيهاً فاضلاً متقناً مؤلفاً مجيداً له حظ من اللسان والحديث والنظر. ألف كتابه النامي في شرح الموطأ و الواعي في الفقه و النصحية في شرح البخاري والإيضاح في الرد على القدرية وغير ذلك. حمل عنه أبو عبد الملك البوني و لازمه خمس سنين ، و أخذ عنه جميع تواليفه [ " ترتيب المدارك و تقريب المسالك للقاضي عياض 1/497 ".]

- أبو محمد الأصيلي (تسنة 392 هـ): الحافظ الثبت العلامة أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد الأندلسي تفقه بقرطبة وبمصر وببغداد، وأتقن أخذ الصحيح عن أبي زيد المروزي وتفقه على أبي بكر الأبهري ووعى علما جما. كان رأسا في الحديث والسنن وفقه السلف له كتاب كبير سماه الدلائل في اختلاف العلماء حمل الناس عنه. [تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي :2/370]

- القاضي عبد الرحمن بن محمد ابن فطيس ( ت سنة 402 هـ): عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فطيس بن أصبغ، أبو المطرف، عالم بالتفسير والحديث وتاريخ الرجال. له تصانيف جيدة منه:القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن و المصابيح في تراجم الصحابة و فضائل التابعين والناسخ والمنسوخ. وجمع من الكتب ما لم يجمع مثله أحد من أهل عصره في الأندلس. [الأعلام للزركلي 3/325.]

- علي ابن محمد بن خلف القابسي ( ت سنة 403 هـ) الإمام الحافظ الفقيه العلامة عالم المغرب أبو الحسين علي ابن محمد بن خلف المعافري القروي القابسي المالكي صاحب الملخص حج وسمع من حمزة بن محمد الكتاني الحافظ وأبي زيد المروزي وابن مسرور الدباغ بإفريقية دراس بن إسماعيل وطائفة وكان عارفا بالعلل والرجال والفقه والأصول والكلام مصنفا يقظا دينا تقيا. [ سير أعلام النبلاء للذهبي: 14/ 438.]

- حسين بن محمد بن سلمون المسيلي ( ت سنة 431هـ) : يكنى أبا علي، أصله من مدينة المسيلة ( الجزائر)، تعلم وأخذ عن شيوخ و علماء بلده ، ثم انتقل إلى قرطبة ، واشتهر بتمكنه في الفقه المالكي ، ولاه سليمان بن حكم أمير البرابرة الشورى بقرطبة. عرف بصلاحه و عفته و تواضعه،ً توفي في قرطبة ، ودفن بمقبرة العباس. الصلة لابن بشكوال (1/46). و غيرهم.

تلاميذته[عدل]

استفاد من علم هذا الفقيه المحدث خلق لا يحصى ، حيث قصده طلاب العلم من كل جهات العالم الإسلامي ، و سأذكر بعضا من أشهر تلامذته:

- حاتم بن محمد بن عبد الرحمن بن حاتم التميمي ( 469 هـ): روى بقرطبة عن جماعةٍ من العلماء.ثم رحل إلى المشرق فسمع بالقيروان من أبي الحسن القابسي الفقيه ولازمه، ثم رحل إلى مكة فحج ، ولقي أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقي وكان أحد المسندين الثقات فقرأ عليه وأجاز له، وجالس أبا عمران الفاسي الفقيه، وأبا بكر ابن عبد الرحمن الفقيه، وأبا عبد الملك مروان بن علي البوني وأخذ عنهم كلهم وهم جلة أصحابه عند أبي الحسن القابسي وممن ضمهم مجلسه وشهد معهم السماع عليه. أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه. وقد دعي إلى القضاء بقرطبة فأبى من ذلك، وكان في عداد المشاورين بها. [ الصلة في الرواة لابن بشكوال (1/49).]

– ولده علي بن مروان بن علي الأسدي ( ت حوالي سنة 456 هـ): يكنى أبا الحسن ، ولد بمدينة بونة وأخذ عن أبيه تأليفه وحدث به، رحل إلى الأندلس فأخذ عن علمائها وسكن قرطبة، حدث بشرح الموطأ لوالده ، لقيه القاضي أبو محمد بن خيرون القضاعي وقرأ عليه، كان راوية فقيها حافظا أديبا له حظ من قرض الشعر. [التكملة لكتاب الصلة 1/242.]

- عمر بن سهل بن مسعود اللخمي المقرىء ( ت بعد سنة 442 هـ) : من أهل طليطلة، يكنى: أبا حفص. رحل إلى المشرق وروى عن أبي أحمد السامري وأبي الطيب بن غلبون، وأبي عبد الملك البوني ... وغيرهم. كان إماماً في كتاب الله تعالى، حافظاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، عالماً بطرقه، لسنا حافظاً لأسماء الرجال وأنسابهم، خفيف الحال قليل المال، قانعاً راضياً رحمه الله. [الصلة في الرواة لابن بشكوال (1/127)]

- عمر بن عبيد الله بن زاهر ( ت 440 هـ) : أندلسي استوطن بونة من عمل إفريقية، يكنى: أبا حفص. روى عن أبي عمران الفاسي الفقيه، وأبي عبد الملك مروان بن علي الأسدي البوني، وأبي القاسم إسماعيل بن يربوع السبتي وغيرهم. [الصلة في الرواة لابن بشكوال :(1/126).]

- محمد بن إسماعيل بن فورتش قاضي سرقسطة يكنى أبا عبد الله. له رحلة إلى المشرق حج فيها، وكتب الحديث عن عتيق بن إبراهيم القروي، وأبي عمران القابسي، وأبي عبد الملك البوني، وأبي عمرو السفاقسي، وأبي عمر الطلمنكي وغيرهم. وكان ثقة في رواية، ضابطاً لكتبه، فاضلاً، ديناً، عفيفاً راوية للعلم، روى عنه ابنه أبو محمد وأبو الوليد الباجي. [الصلة في الرواة لابن بشكوال (1/173).]

- أبو بكر الأسديّ، ابن القيرواني الصابر ( ت 482 هـ): روى عن: أبي عمران الفاسيّ، ومروان بن عليّ البونيّ وعليّ بن أبي طالب الصابر وله كتب في التعبير، سكن المرية، وحمل النّاس عنه. تاريخ الإسلام للذهبي الجزء الثالث والثلاثون الصفحة 102

- أحمد بن وليد، يعرف بابن بحر ( ت 486 هـ) : من أهل أشونة: يكنى: أبا عمر. كان معتنياً بالعلم، وعقد الوثائق، واستقضى بجيان،

- أحمد بن العجيفي العبدري ( ت 489 هـ) : من أهل يابسة، يكنى: أبا العباس. حدث عن أبي عمران الفاسي، وأبي عبد الملك مروان بن علي البوني، وغيرهما. لقيه القاضي أبو علي ابن سكرة بيابسة وروى عنه بها. [الصلة في الرواة لابن بشكوال (1/23).]

- محمد بن نعمة الأسدي العابر القيرواني( 482هـ) يكنى: أبا بكر. روى بالقيروان عن أبي عمران الفاسي. ومروان بن علي البوني، وعلي بن أبي طالب العابر، وأكثر عنه، وعبد الحق الصقلي وغيرهم. وكان معتنياً بالعلم عالماً بالعبارة وجمع فيها كتباً واستوطن المرية، وسمع الناس منه. [الصلة في الرواة لابن بشكوال (1/196).]

- يحيى بن محمد بن حسين الغساني ( 442هـ) : يعرف بالقليعي، من أهل غرناطة؛ يكنى: أبا زكرياء. روى عن أبي عبد الله بن أبي زمنين جميع ما عنده، وعن أبي محمد بن خلف ابن علي السبتي، ورحل إلى المشرق وسمع من: أبي عبد الملك مروان بن علي البوني، وكان خيراً فاضلاً ثقة فيما رواه. كان من كبار أهل غرناطة موضعه مشاوراً، حسن الهيئة والسمت فاضلاً جزلاً رحمه الله. [الصلة في الرواة لابن بشكوال (1/217)]

- مَنَاس بنون خفيفة محمد بن عيسى بن مناس القيرواني عن رجل عن القاسم بن الليث الرسعني قلت وأبو موسى بن مناس من كبراء فقهاء إفريقية ونبهائها والمقدمين بها وله كلام كثير وتفسير لمسائل المدونة مسطرة وقد سمع من البوني قاله القاضي عياض في كتابه ترتيب المدارك . [ " توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم" لابن ناصر الدين شمس الدين محمد القيسي الدمشقي 8/180.]

- ومن تلامذته أيضا ذو النون بن خلف، وأبو هارون موسى بن خلف بن عيسى بن سعيد الخير و غيرهم.

وفاته[عدل]

توفي رحمه الله بمدينة بونة ( عنابة ) سنة 439 هـ على الأرجح و دفن بها.

مصنفاته وآثاره[عدل]

أوردت المصادر التي ترجمت لأبي عبد الملك البوني مؤلفين هما :

  • شرح موطأ الإمام مالك توجد نسخة منه بمكتبة القرويين بفاس تحت رقم(527)، كما أفاد بذلك الشيخ محمد السليماني في مقدمة تحقيق "المسالك" .
  • شرح لصحيح البخاري مفقود ، وفي شرحين للصحيح : " عمدة القاري " للعلامة بدر الدين العيني"، و" فتح الباري " للحافظ ابن حجر العسقلاني ، نقل كثير عن شرح صحيح البخاري للبوني خاصة ابن حجر ، فهما يستشهدان ببعض شروحه و نقولاته ، و هذا يدل على طول باع المصنف، وتمكنه من علوم الحديث الشريف.

وهذان الكتابان ذكرهما الحافظ ابن حجر و أثبت نسبتهما إلى البوني في معجمه المفهرس، قال: " ... كتاب شرح الموطأ وكتاب شرح البخاري كلاهما لأبي عبد الملك مروان بن علي البوني أنبأنا بهما أبو علي الفاضلي بهذا السند إلى ابن عتاب عن حاتم بن محمد الطرابلسي عنه قال ابن عتاب وقرأت نص شرح الموطأ على حاتم المذكور ولي فيه زيادات " : " المعجم المفهرس أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة " لابن حجر العسقلاني : 2/130.

أما في الفقه ، فإن للبوني آراء و مسائل وفتاوي فقهية مبثوثة في مختلف كتب الفقه و النوازل.

ثناء العلماء عليه[عدل]

أثنى على أبي عبد الملك البوني جمع من أهل العلم،ووصفوه بالمحدث الحافظ و بالإمام الفقيه و بالرجل الصالح الفاضل، وأشادوا بمؤلفاته خاصة شرح الموطأ، و هذا الشرح يعتبر مع النامي في شرح الموطأ للداودي هما العمدة االذان اعتمدهما من جاء بعدهما من شراح الموطأ ، وإن إطلالة قصيرة على شرح الزرقاني تؤكد ذلك.

بعض أقوال هؤلاء العلماء و المؤلفين:

- الإمام الحافظ الحميدي الذي قال في ترجمة للبوني رقم 798 :

" كان فقيها محدثا ، وله كتاب كبير شرح فيه الموطأ ... ذكره لي أبو محمد الحفصوني، 
وذكر عنه فضلا وعلما، وهو مشهور بتلك البلاد ( يقصد المغرب العربي)".
جذوة المقتبس للحميدي:1 / 342.

- الإمام المحدث الحافظ القاضي عياض الذي قال عنه : " كان من الفقهاء المتفننين. وألّف في شرح الموطأ، كتاباً مشهوراً حسناً، رواه

 عنه الناس"

كما نقل ثناء كل من الحافظين الإمامين حاتم الطرابلسي وأبو عمر ابن الحذاء وهما من تلامذة البوني:

قال حاتم الطرابلسي :

" كان رجلاً فاضلاً حافظاً، نافذاً في الفقه والحديث. أصله من قرطبة. سمع معنا وكتبت

عنه تفسير الموطأ من تأليفه. ..."

و قال أبو عمر ابن الحذاء:

"كان صالحاً عفيفاً عاقلاً، حسن اللسان رحمه الله".

ترتيب المدارك : 2/34.

- أما الإمام ابن فرحون فقد ترجم له و أثنى عليه قائلا: " ... كان من الفقهاء المتفننين ، وكان رجلاً حافظاً فذاً في الفقه والحديث

وكان رجلاً صالحاً ، وله تأليف في شرح الموطأ مشهور حسن رواه عنه حاتم 
الطرابلسي وابن  الحذاء".

" الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب" لابن فرحون 1/386.

المصادر و المراجع[عدل]

  • " تذكرة الحفاظ " للإمام الذهبي، تحقيق زكريا عميرات، دار الكتب العلمية بيروت-لبنانالطبعة 1، 1419هـ- 1998م.
  • " سير أعلام النبلاء " للحافظ الذهبي ، دار النشر مؤسسة الرسالة، تحقيق شعيب الأرناؤوط و محمد نعيم العرقسوسي، ط9 ، 1413 هـ.
  • " فتح الباري شرح صحيح البخاري " لابن حجر العسقلاني ، المكتبة السلفية.
  • " عمدة القاري في شرح صحيح البخاري" للشيخ الإمام بدر الدين العيني، إدارة الطباعة المنيرية، مصر.
  • " ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك, للقاضي عياض بن موسى السبت " وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية 1981م.
  • " الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب " لابن فرحون مكتبة الثقافة الدينية القاهرة 2003م.
  • " جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس " للحميدي ، تحقيق روحية عبد الرحمن السويفي ـ دار الكتب العلمية بيروت ، ط1 ـ 1417هـ / 1997م
  • " الصلة في الرواة " لابن بشكوال مكتبة الخانجي القاهرة 1994م.
  • " التكملة لكتاب الصلة " لابن الابار القاهرة 1955م.
  • " بغية المتلمس " للضبي ، تحقيق إبراهيم الابياري ، دار الكتاب المصري القاهرة ، و دار الكتاب اللبناني بيروت ط1 ، 1410 هـ/ 1989م.
  • " المعجم المفهرس أو تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة " لابن حجر العسقلاني ، تحقيق محمد شكور محمود الحاجي أمرير المياديني ، مؤسسة الرسالة بيروت، الطبعة الأولى 1418ه - 1998م
  • " توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم " لابن ناصر الدين شمس الدين القيسي الدمشقي، تحقيق محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة - بيروت – ط1، 1993م.
  • " الأعلام " خير الدين الزركلي - دار العلم للملايين - بيروت لبنان- الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980 م.
  • مقال للأستاذ أحمد بن ذياب في جريدة الشعب ( الجزائر ) بعنوان " سيدي مروان دفين عنابة " بتاريخ 7 جوان 1986م.