تفتقر سيرة هذه الشخصية الحية لمصادر موثوقة

منير شفيق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
منير شفيق
Monir Shafiq in Meeting of Participants in the International Conference on Unity with Ayatollah Khamenei.jpg01 (cropped).jpg
منير شفيق في لقاء المشاركين في المؤتمر الدولي للوحدة مع آية الله علي خامنئي

معلومات شخصية
الميلاد 1936
القدس
مواطنة Flag of Palestine.svg دولة فلسطين  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاتب،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
User-trash-full-question.png
تعرَّف على طريقة إصلاح المشكلة من أجل إزالة هذا القالب.تفتقر سيرة هذه الشخصية الحيّة إلى الاستشهاد بأي مصدر موثوق يمكن التحقق منه. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. في سير الأحياء، يُزال المحتوى فوراً إذا كان بدون مصدر يدعمه أو إذا كان المصدر المُسشتهد به مشكوكاً بأمره. (يونيو_2010)


منير شفيق عسل مفكر عربي إسلامي وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وشقيق الشهيد جورج شفيق عسل. ولد في القدس لأبوين مسيحيين عام 1934 وكان والده "شفيق عسل" محامياً مشهوراً في مدينة القدس ووالدته خريجة دار المعلمات عام 1927[1] [2] [3].

تخصص في الفلسفة والعلوم السياسية وعلم النفس. اعتقل في 1957 وسجن لمدة عشر سنوات لنشاطه السياسي؛ أثناء سجنه، كان المنظر العقائدي للحزب الشيوعي الاردني. بعد اطلاق سراحه، وبعد تَغَيُّر منهج الحزب، وتصاعد العمل الكفاحي لحركة فتح، انضم اليها ومَثَل مع نسيبه ناجي علوش وماجد ابو شرار واخرون التيار الثوري اليساري في حركة فتح في السبعينات وعُرِف كأحد رموز تيارها الثوري اليساري.

اهتم بالتاريخ الثوري المعادي للاستعمار وتأثر بتجربة عبدالكريم الخطابى وعبد القادر الجزائري وغيرهم وازدادت قناعاته بدور إسلامي للثورة؛ اعتنق الإسلام في أواخر السبعينات/ بداية الثمانينات تحت تأثير الثورة الإسلامية في إيران وزميل ماركسي، الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي؛ اتجه نحو الفكر الإسلامي، وبرز كمحلل سياسي في قناة الجزيرة، ولكنه ينتمي إلى مدرسة التحليل الراديكالي الثوري. وقد كان هذا بارزاً في أحداث غزة الأخيرة.

شغل منصب رئيس فرع لبنان للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعمل مع منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أوائل الثمانينات في مركز التخطيط وكان على علاقة قوية براشد الغنوشي وغيره من الإسلاميين واليساريين والقوميين مما حد بنظام بن علي بطلب مغادرته تونس[4]. كما خدم كأمين عام لمؤتمر الشعب السوداني لبعض الوقت؛ وأصبح مفكراً ومبدعاً إسلامياً في الشؤون العربية-الإسلامية؛ أشترك مع الجهاد الإسلامي الفلسطيني؛ ألف عدة كتب عن قضايا حول الثورة الفلسطينية، الوحدة العربية والفكر الإسلامي؛ دعا لإعادة التفكير في العقيدة والممارسة، تعزيز حرب العصابات والقتال ضد الجيش وليس ضد المدنيين في مواجهة الاحتلال؛ عاش في لبنان وعمان؛ يملك عمود في السبيل (عضو في منظمة المسلم الأردني) وفلسطين المسلمة؛ من بين منشوراته الإسلام والمعركة للحضاره، النظام العالمي الجديد واختيار المواجهة[5].


أهمّ مؤلفاته[عدل]

من الكتابات الماركسية:

  • الماركسية اللينينية والثورة الملحة
  • الماركسية اللينينية ونظرية الحزب الثوري
  • في علم الحرب

من كتابات مرحلة ما بعد إسلامه:

  • الإسلام في معركة الحضارة
  • الإسلام وتحديات الانحطاط المعاصر
  • ردود على أطروحات علمانية
  • بين النهوض والسقوط
  • قضايا التنمية والاستقلال
  • في نظريات التغيير
  • النظام الدولي الجديد وخيار المواجهة
  • شهداء ومسيرة
  • تجربة محمد علي الكبير

طالع أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]