انتقل إلى المحتوى

ميت غمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ميت غمر
ميت غمر
ميت غمر
علم
ميت غمر
ميت غمر
شعار
خريطة مدينة ميت غمر
تقسيم إداري
البلد  مصر
عاصمة لـ مركز ميت غمر  تعديل قيمة خاصية  (P1376) في ويكي بيانات
المحافظة  محافظة الدقهلية
المسؤولون
المحافظ طارق مرزوق
رئيس المدينة السعيد أحمد محمد
خصائص جغرافية
إحداثيات 30°43′00″N 31°15′00″E / 30.7167°N 31.2500°E / 30.7167; 31.2500
الارتفاع 19 متر[1]  تعديل قيمة خاصية  (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 157,009 نسمة (إحصاء 2024)
معلومات أخرى
التوقيت شرق خط الطول الرئيسي (+2 غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز الهاتفي 050 (2+)
الرمز الجغرافي 352181[2]  تعديل قيمة خاصية  (P1566) في ويكي بيانات
خريطة

مِيتْ غَمْر مدينة مصرية تتبع محافظة الدقهلية وهي قاعدة مركز ميت غمر. تقع على الضفة الشرقية لفرع دمياط من نهر النيل مقابلة لمدينة زفتى، وتعد المدينة ثاني أهم وأكبر مدن المحافظة بعد المنصورة. كانت المدينة مركزًا للصوفية في العصر المملوكي.[3] استقرت فيها جاليات أجنبية في العصر الحديث.[4] تعرضت المدينة لثلاثة حرائق كبيرة خلال تاريخها، كان أبرزها عام 1902 أعيد بناء المدينة بعدها.[4] لعبت دورًا في مقاومة الاحتلالين الفرنسي والبريطاني.[5][6] كانت إحدى المدن المصرية التي أعلنت استقلالها عن مصر في أحداث ثورة 1919 مؤسسة سلطنة ميت غمر، كما أنها كانت موطنًا لأول بنك ادخار في الشرق الأوسط وأول بنك إسلامي في العالم الحديث.[7][8] تشتهر اليوم بصناعة الألومنيوم الذي جعلها واحدة من أهم المراكز الصناعية في دلتا النيل.[9]

أصل التسمية

[عدل | عدل المصدر]

اسم "ميت غمر" يتكون من جزئين: "ميت" و"غمر". تعود كلمة "ميت" إلى تحريف لأصل عربي مرتبط بمصطلح "مُنية"، الذي يعني "منزل أنيق يحيط به الحدائق"، ويُقابل هذا المفهوم في الاستعمال المعاصر مصطلح «الفيلا».[10][11][12] ويُعتقد من قِبل  بعض الباحثين أن "ميت" تأتي من كلمة قبطية تعني "طريق"[13]، إلا أن الباحثين يُرجّحون الأصل العربي للكلمة، نظرًا لشيوع استخدام "مُنية" في أسماء القرى والمدن المصرية خلال العصور الإسلامية؛ فقد أشار ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى العديد من المواضع في مصر التي حملت اسم "مُنية"، ومنها "منية غمر"، حيث قال: «مُنيَةُ غَمْر: الغين معجمة، والميم ساكنة، وراء: شمالي مصر على فوهة النهر المؤدي إلى دمياط ومقابلها منية زفتا»،[14] مما يدعم هذا التفسير.[10] أما كلمة «غمر» فتعني الغرق أو الفيضان، وهو ما يعكس تأثر المنطقة بمياه نهر النيل خلال مواسم الفيضان، وتعود هذه الخطورة إلى وقوع المدينة على فرع دمياط، الذي كان أشد تعرضًا للفيضانات مقارنة بفرع رشيد، نظرًا لضيق مجراه السفلي واختناقه، إضافة إلى ارتفاع منسوب المياه فيه فوق مستوى سطح الأراضي المحيطة، الأمر الذي جعل المدينة أكثر عرضة للغرق، ولا سيما خلال فترات فيضان نهر النيل.[15][16]

التاريخ

[عدل | عدل المصدر]

التاريخ القديم

[عدل | عدل المصدر]

تُعدّ ميت غمر من المدن القديمة، لكن تاريخ نشأتها الدقيق غير معروف، مثل كثير من مدن مصر. ويرى الرحالة الألماني كارستن نيبور أن ميت غمر من المدن التي لم تُعرف إلا منذ مدة حديثة نسبيًا، ولم تُعرف قبل ألفي عام أو يزيد، شأنها شأن مدن كثيرة أخرى.[17] كانت ميت غمر خلال العصر الفاطمي مركزًا تجاريًا داخليًا اشتهرت بأسواقها في منطقة الدلتا،[18][19] وقد أشار إلى ذلك الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، حيث ذكر أن ميت غمر: «لها سوق ومتاجر ودخل وخرج قائم»،[20] وردت باسم «منية غمر وحماد» في أعمال الشرقية ضمن بلاد الروك الصلاحي التي أحصاها ابن مماتي في كتاب قوانين الدواوين.[21]

خلال العصور الإسلامية، كانت ميت غمر من أبرز المناطق التي استقر بها عدد من القبائل العربية، ومن بينهم قبائل لَخْم وجُذَام ومنهم بنو شاور الذين يُنسبون إلى الوزير الفاطمي المعروف شاور السعدي، بالإضافة إلى قبيلة لَوَاتَة من بطون قيس.[15][22][23] تميزت ميت غمر بوجود عدد كبير من الأولياء وخاصة من الأولياء الذين تدل سيرهم على أنهم من قادة وشهداء المعارك الاسلامية.[24] كما عُرفت بانتشار الإقطاعات فيها، وكان من أبرز من امتلكوا أراضٍ بها: ست الملك بنت الخليفة العزيز بالله الفاطمي وأخت الخليفة الحاكم بأمر الله.[15] وقد ذكرها الشاعر عمارة اليمني في شعره بعد ارتحاله إليها في قوله:[25]

ومن يَنتجع أرضَ العراق وَجِلّق
فمُنْيةُ غمرٍ مركزُ الكَرَم الغَمْرِ

تعرضت مدينة ميت غمر سنة 564هـ/1168م لهجومٍ صليبي خلال عهد الخليفة العاضد لدين الله. قاد الهجوم الملك عموري الأول ملك مملكة بيت المقدس بعد أن أقدم شاور السعدي على إحراق الفسطاط، فتوجه الصليبيون إلى ميت غمر بأسطولٍ ضمّ عشرين سفينة، وأسفر الهجوم عن وقوع القتل والأسر والسبي.[26][27][28]

العصر المملوكي

[عدل | عدل المصدر]

خلال العصر المملوكي كانت ميت غمر تتبع إداريًا لأعمال الشرقية، وورد اسمها آنذاك باسم "منية غمر" ضمن البلاد التي أحصاها ابن الجيعان في كتابه التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية ضمن بلاد الروك الناصري،[29] كما ضمت منية حماد إلى ميت غمر في الروك الناصري بسبب اشتراكهما في الزمام واتصالها مساكنهما.[30] في العهد المملوكي، أصبحت ميت غمر مقرّ كاشف الوجه البحري (يطلق عليه والي الولاة)، الذي يحكم سائر بلاد الوجه البحري ما عدا البحيرة، حيث كانت مقر نائب السلطنة.[31][32] وقد حظيت المدينة بمكانة ملحوظة لدى أمراء المماليك، إذ حصل عدد منهم على إقطاعات بها، من بينهم الأمير بكتمر العلمي نقيب الجيوش والأمير تغري بردي الشمسي. وقد بلغت مساحتها 2531 فدانًا في أواخر هذا العصر.[4][15][29][33] في عام 857هـ/1453م تعرّضت ميت غمر لنهب واسع على يد العربان، مما أدى إلى خرابها ونزوح عدد كبير من سكانها عنها. فلجأ الأهالي إلى زين الدين الأستادار يشكون ما حلّ بهم، فأمرهم بالمثول أمام السلطان لعرض شكواهم، غير أن الأستادار ما لبث أن تعرّض لنكبة، فتتابعت الأحوال على أهل المدينة. وبعد فترة عاد السكان إلى مدينتهم عقب تفويض أمرهم إلى بقر بن راشد شيخ عربان الشرقية، حيث نُظِّمت مسألة بيع أمتعتهم، وما نُهب من محلهم.[34] وفي سنة 863هـ/1458م أرسل السلطان الأشرف إينال قوةً عسكريةً من المماليك لضبط الأمن وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ومقاتلة العربان.[35][36]

استقر بميت غمر عدد من الأولياء الصوفية والمريدين في العصر المملوكي نظرًا لموقعها القريب من النيل، وبسبب شهرتهم جذبت المدينة أتباعهم من مختلف أنحاء مصر، وما زالت بعض الأضرحة ذات القباب التي تعود إلى القرن الخامس عشر الميلادي قائمة حتى اليوم مثل ضريح سيدي محمد الواعظ (سيدي عز الواعظ) وضريح سيدي خلف وضريح السادة الأربعين. بالإضافة إلى ذلك، بالرغم من اندثار بعض الأضرحة المملوكية الأخرى، لا تزال أصول بعض المساجد التابعة لها قائمة، مثل مسجد الشيخ قاسم (سيدي قاسم) وغيره.[3][24][37] كان للمتصوفة ميت غمر مكانة مرموقة عند سلاطين المماليك، فذكر أن السلطان قايتباي أراد لقاء أبو العباس الغمري، لكنه لم يتمكن، فأرسل ابنه لاحقًا للقائه.[38]

العصر العثماني

[عدل | عدل المصدر]
لوحة ميت غمر على النيل السفلى، بريشة روبرت تالبوت كيلي

حُرف اسم المدينة في هذا العصر من "منية" إلى "ميت" فأصبحت تعرف باسم "ميت غمر"، كما ضُمَّت إلى ولاية الدقهلية.[39][40] ازدهرت ميت غمر في نفس العصر بسبب كونها إحدى المراكز التجارية النيلية الهامة في مصر في العصر العثماني، كما كانت تضم أسواقًا دائمة، إلى جانب أسواق دورية تربطها بالريف. وقد تمتعت هذه الأسواق بمستوى كافٍ من النشاط التجاري، مما استدعى إنشاء مكاتب لفرض الرسوم على البضائع الواردة من الريف.[41] تميزت ميت غمر أيضاً بازدهار صناعة الحدادة، حيث وُجد بها مجمع صناعي متكامل يضم أسواقًا، وورشًا، ونظامًا إداريًا يشرف عليه ما يُعرف بـ"القياسرة". وكان لهذه الصناعة بنية تحتية واضحة ومتكاملة تدل على تقدم الحرف التقليدية في المدينة. كما برز في المدينة حي الصاغة، الذي اختص بصياغة وبيع المشغولات الذهبية والفضية، ولا يزال قائمًا حتى اليوم. ويُذكر أن أهل الذمة كانوا يحتكرون هذه المهنة حينها.[15] ووفقًا لكتاب وصف مصر، كانت ميت غمر متميّزة بصناعة القماش، وكان يشتد الطلب على الأقمشة المصنوعة فيها.[42]

تعرضت ميت غمر لحريق هائل في عهد خاير بك، حينما أحرق عبد الدايم بن بقر، أحد شيوخ العربان في الشرقية، المدينة خلال تمرده على السلطات العثمانية عام 924هـ/1518م وهو أول تدمير كبير تعرضت له المدينة. تمكنت القوة العسكرية التي أرسلها خاير بك من طرد عبد الدايم من مقره في ميت غمر. وفي عام 1523م وصل مبعوث رفيع المستوى من إسطنبول إلى ميت غمر لتنصيب أحمد بن بقر، والد عبد الدايم، شيخًا للعرب. وقد استقبل الشيخ أحمد ذلك المبعوث استقبالًا فخمًا، وقدم له ضرائب الشرقية كاملة.[43][44][45][46][47]

في عام 1524، أعلن أحمد باشا والي مصر، المعروف بلقب "أحمد باشا الخائن"، تمرده على الدولة العثمانية، معلنًا استقلاله وتعيينه سلطانًا على مصر بعد استيلائه على قلعة القاهرة، كما أسس جيشاً خاصاً به أكثره من المماليك المعارضين للحكم العثماني، وجعل النقود والخطبة باسمه. لكن الأمير جانم الحمزاوي استطاع جمع الأهالي وتشكيل قوة مفاجئة، حيث هاجم قوات أحمد باشا بينما كان في الحمام. أثناء الاشتباك، فر أحمد باشا إلى ميت غمر ولجأ إلى ابن بقر، إلا أن الأخير تخلى عنه، ليطارده جانم الحمزاوي مع الجيش العثماني. اندلعت في ميت غمر معركة حاسمة انتهت بسيطرة الجيش العثماني على المدينة، حيث تم القبض على أحمد باشا وقطع رأسه، ثم أُرسل الرأس إلى القاهرة وعُلّق على باب زويلة قبل أن يُرسل لاحقًا إلى السلطان في إسطنبول، وقد تضررت المدينة بشكل كبير نتيجة أحداث المعركة.[44][48][49][50][51][52]

أشار الرحالة التركي أوليا جلبي أن ميت غمر خلال زيارته لها كانت تضم 4000 دار و9 جوامع و35 مسجدًا و7 مدارس و12 مكتبًا و7 خانات و600 دكان بالإضافة إلى القصور الفخمة. وكان بميت غمر أحد الحمّامات السبعة المشهورين في مصر، إلى جانب عدد كبير من الأضرحة. كما انتشرت المقاهي والحدائق على ضفاف النيل، وكان بها محكمة. وقد عُرفت المدينة بكثرة علمائها وأشرافها وأعيانها، واشتهرت أيضًا بالعُشّاق المشهورين في الآفاق، حتى قيل في التغزّل بالمحبوبة إنها تملك «عينًا غمراوية».[53][40] كما زار المدينة الكاهن الدومينيكي يوهان ميكائيل فانسليب في عام 1672م وذكر أنها مدينة كبيرة وجميلة بها سوق كبير وعدد كبير من المسيحين.[54]

الحملة الفرنسية

[عدل | عدل المصدر]
قصر مدمر في ميت غمر بريشة روبرت تالبوت كيلي

ثورة أمير الحج (مارس 1799)

[عدل | عدل المصدر]

في أعقاب مغادرة نابليون بونابرت من مصر إلى الشام عام 1799، اندلعت ثورة واسعة بقيادة مصطفى بك أمير الحج وكتخدا أبو بكر باشا والي مصر، نتيجة المظالم المتكررة من القوات الفرنسية، مثل فرض الإتاوات ومصادرة الماشية والحيوانات. ازداد حماس مصطفى بك بعد تلقيه أنباء عن تحرك الجيش العثماني من قبل السلطان سليم الثالث نحو مصر لمواجهة الفرنسيين، فبدأ في نشر دعوته للثورة في إقليم الشرقية ثم الدقهلية، وحظي بدعم بعض البدو والقادة المحليين، مثل إبراهيم أدهم أفندي قاضي قضاة مصر والشيخ سليمان الفيومي أحد مشايخ الأزهر.[5][55][56][57][58][59][60]

بحلول 25 مارس 1799، وصل الثوار إلى مدينة ميت غمر، والتي أصبحت مركزًا للثورة. وخلال مرور سبع سفن فرنسية محمّلة بالمؤن والأسلحة من القاهرة إلى الشام لتعزيز حملة نابليون هناك، تعرّضت هذه السفن لهجوم من قبل قوات مصطفى بك في ميت غمر، وتمكن الثوار من الاستيلاء على المؤن والأسلحة وقتل من كان على متنها، بينما نجحت السفينة الحربية المرافقة في الفرار والعودة إلى القاهرة بعد جرح قبطانها وبعض رجالها بجروح بليغة، وصف المؤرخ الجبرتي في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار ما حدث لبعض سفن المؤن الفرنسية التي هاجمها الثوار فقال: «وحين كانوا على البحر مر بهم مراكب تحمل الميرة والدقيق إلى الفرنسيس بدمياط، فقاطعوا عليهم وأخذوا منهم ما معهم قهرًا».[58][61] ورد نابليون على ذلك فأمر بقصف المدينة بالمدافع مما أدى إلى تدمير واسع،[15][43] كما أرسل الفرنسيون حملة عسكرية بقيادة الجنرال فرانسوا لانوس للقضاء على الثورة، ما أسفر عن تفرّق قوات مصطفى بك، ومصادرة ممتلكاته، وسجن نائبه الذي كان يشغل منصب ناظر الكسوة الشريفة. أما مصطفى بك، فقد فرّ إلى عكا، حيث قُتل هناك على يد أحمد باشا الجزار بتهمة التعاون مع الفرنسيين.[5][57][60][62][63]

تجددت الثورة في ميت غمر مرة أخرى فهاجم الأهالي بالتحالف مع المماليك يوم 30 مايو سفينة حربية فرنسية قادمة من سمنود واستولوا عليها وعلى أسلحتها منهم 4 مدافع وقتلوا من فيها فتعطلت الملاحة في النيل، قرر الجيش الفرنسي إلى اللجوء إلى أساليب القمع والعنف لفرض الأمن والاستقرار في ميت غمر وانتقاماً لما حدث من الاستيلاء على السفن توجهوا بقيادة الجنرال لانوس لميت غمر وأمر الجنرال الفرنسي بإحراق ميت غمر وتدميرها فلم يبقى بها "حجر على حجر" ثم دخلتها قواته لينشر حالة من الذعر والخوف لقمع السكان المحليين. ثم قرر نابليون بونابرت بعد عودته من حملته في الشام إصدار أوامر بتعزيز القوات الفرنسية في ميت غمر فأنشئت حاميات عسكرية دائمة بالإضافة إلى أمر بإنشاء قلعة كبيرة على ساحل النيل للحفاظ على السيطرة على دلتا النيل، وتظهر خلفية هذه القرارات في خطاب كتبه نابليون إلى الجنرال رينيه بتاريخ ٣ يوليو قائلاً: «إنني أبني حصنًا في ميت غمر، أيها المواطن العام؛ وسوف يكون له ميزة احتواء هذه المدينة، التي هي اليوم مركز إحدى الولايات، وحماية الملاحة في النيل، لأن سفننا كانت دائمًا تتعرض للهجوم في ميت غمر».[63][64][65][66][67]

تنبع أهمية هذه الثورة من كونها أول تحرك شعبي واسع بعد فترة الجمود واليأس التي خيّمت على المصريين، والهدوء النسبي الذي ساد البلاد عقب قمع ثورة القاهرة الأولى. فقد أعادت هذه الحركة الشعبية الأمل في إمكانية مقاومة الاحتلال، وأسهمت في تشتيت القوات الفرنسية عن حصار عكّا، وهو ما كان له دور في تعثّر حملة نابليون هناك.[57][61][64]

عصر الأسرة العلوية

[عدل | عدل المصدر]
صورة لإحدى شوارع ميت غمر عام 1919
صورة لإحدى بوابات قصر الخواجة داود بك سلامة (الفرنسي الأصل) بميت غمر

وردت المدينة باسم «ميت غمر» في تاريخ 1228هـ/1813م بعد المسح الذي قام به محمد علي باشا وفصل كفر البطل (منية حماد سابقًا) عنها في هذا العد،[30] وفي عام 1241هـ أصبحت ميت غمر تابعة لقسم ثاني المنصورة التابع لمأمورية الدقهلية.[15][68] أصبحت مدينة ميت غمر قاعدة لقسم ميت غمر في سنة 1826م، سُمّي القسم باسم مركز ميت غمر في سنة 1871م، ألغي كفر البطل وضمت أراضيه إلى ميت غمر في سنة 1903.[30]

شهدت ميت غمر في عهد محمد علي نهضة صناعية وتعليمية. فقد أُنشئ بها مصنع لغزل القطن ضم 75 دولابًا و50 محلاجًا، وكان جزءًا من شبكة المصانع التي أقيمت في الوجه البحري لدعم صناعة الغزل والنسيج،[69][70] وأنشئ بالمدينة مصنع كبير لإنتاج النيلة، وكانت تُستخدم محليًا ويُرسل الفائض منها إلى القاهرة لتُباع في الأسواق الخارجية،[70][71] ساهمت هذه المصانع في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز الدور الصناعي للمدينة المستمر حتى العصر الحالي. كما أنشئت بها عدة مدارس منها مدرسة ابتدائية عام 1837 كانت تدرس اللغات الفرنسية والعربية والتركية مع الرياضيات والتاريخ وغيرهما، وقد استعان محمد علي بعدد من العلماء الأزهريين للإشراف على شؤونها، إلا أن المدرسة أُغلقت عام 1846 بعد الحرب المصرية العثمانية، وكانت مدرسة ميت غمر إحدى المدرستين الوحيدتين الموجودتين في الوجه البحري، وكان التلاميذ يُوفَدون إليها من مديريات الشرقية والدقهلية والغربية.[70][72][73]

ميت غمر عام 1924 وفي اليسار منزل الخواجة بابان اليوناني

وصف علي باشا مبارك في كتابه الخطط التوفيقية مدينة ميت غمر بقوله: «بلدة شهيرة بمديرية الدقهلية، على شط بحر دمياط الشرقي فيها ثلاثة جوامع بمنارات، وجملة أضرحة لبعض الصالحين، وحمام وثلاثة وابورات لحلج القطن، ومجلس دعاوى، ومحكمة شرعية ووكائل، وسوق دائم بحوانيت، ومعاصر زيت. وأهلها مشهورون بتجارة الحبوب والقطن وثيابه، والحرير مثل القطنى، والشاهى والكريشة والعصائب، وينسج بها الكتان وغليظ القطن، وفيها صاغة لحلى الذهب والفضة.».[46]

شهدت ميت غمر في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين توافد عدد كبير من الأجانب (الخواجات)، الذين جاؤوا بناءً على طلب من حكام الأسرة العلوية أو تحت إشراف البريطانيين أثناء فترة الاحتلال. وتشير الإحصائيات إلى أن عددهم تجاوز 200 شخص بحلول نهاية القرن التاسع عشر، وهو عدد كبير نسبيًا مقارنة بحجم المدينة آنذاك. وحسب تعداد عام 1902، قفز عدد الأجانب المقيمين في المدينة إلى 359 فردًا، واستمرت هذه الأعداد في الارتفاع بوتيرةٍ سريعة.[74] شهدت المدينة في هذه الفترة نشاطًا اقتصاديًا وثقافيًا ملحوظًا، وتطورًا في بنيتها التحتية نتيجة وجود الجاليات الأجنبية المقيمة فيها. ومن آثارهم الباقية منازل فخمة مثل منزل الخواجة اليوناني يني بابان، الذي تحول لاحقًا إلى البنك الإيطالي، ومنزل الخواجة الفرنسي إمبروار، وكلاهما يعود إلى نهاية القرن التاسع عشر، إلى جانب منازل أخرى.[4][75]

حريق ميت غمر

[عدل | عدل المصدر]
منظر عام للمدينة عام 1902

احترقت مدينة ميت غمر في أوائل مايو سنة 1902م فبلغ عدد المنكوبين بالحريق أكثر من خمسة آلاف بالاضافة إلى خسائر مادية فادحة شملت عددًا كبيرًا من المنازل والمحال والمطاحن والمصانع والمقاهي. وقد نشر الإمام محمد عبده في ذلك الوقت بيان يصف فيه الحادث بقوله: «ليس الحادث بذي الخطب اليسير؛ فالمصابون خمسة آلاف وبضع مئات، منهم الأطفال الذين فقدوا عائليهم، والتجار والصناع الذين هلكت آلاتهم ورؤوس أموالهم، ويتعذر عليهم أن يبتدئوا الحياة مرة أخرى إلا بمعونة من إخوانهم، وإلا أصبحوا متشردين متلصصين أو سائلين»[76] وقد بذل الإمام محمد عبده من معونة الجمعية الخيرية الإسلامية ـ التي كان يرأسها يومئذ ـ كل ما تحتمله مواردها وألف لتعمير المدينة وإغاثة أهلها جماعة كبيرة تمدها بالمال، وتحث الناس على إمدادها به في عواصم البلاد وقراها، وطرق بنفسه على بيوت الأمراء والوجهاء وأصحاب الثرة يسألهم النجدة في حينها واستخدم كل وسيلة على النّظْم في موضوع هذه النكبة، وبعد جمع التبرعات من كافة أنحاء مصر، أُعيد بناء المدينة بعدما كانت على وشك الانقراض.[76][77][78]

وقد تأثر أمير الشعراء أحمد شوقي بالحادث فأنشد يقول:[79][80]

اللَهُ يَحكُمُ في المَدائِنِ وَالقُرى
يا ميتَ غَمرَ خُذي القَضاءَ كَما جَرى
ما جَلَّ خَطبٌ ثُمَّ قيسَ بِغَيرِهِ
إِلّا وَهَوَّنَهُ القِياسُ وَصَغَّرا
فَسَلي عَمورَةَ أَو سدونَ تَأَسِّياً
أَو مَرتَنيقَ غَداةَ وُورِيَتِ الثَرى
مُدنٌ لَقينَ مِنَ القَضاءِ وَنارِهِ
شَرَراً بِجَنبِ نَصيبِها مُستَصغَرا

وكتب شاعر النيل حافظ إبراهيم متأثرا بما حدث وقال:[80][81]

سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهارا
كَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارى
كَيفَ أَمسى رَضيعُهُم فَقَدَ الأُم
وَكَيفَ اِصطَلى مَعَ القَومِ نارا
كَيفَ طاحَ العَجوزُ تَحتَ جِدارٍ
يَتَداعى وَأَسقُفٍ تَتَجارى
رَبِّ إِنَّ القَضاءَ أَنحى عَلَيهِم
فَاِكشِفِ الكَربَ وَاِحجُبِ الأَقدارا

الاحتلال البريطاني

[عدل | عدل المصدر]
جنود استراليون فوق محطة قطار ميت غمر وفي خلفهم مدفع لويس

شهدت مدينة ميت غمر مقاومة ضد القوات البريطانية،[82][83] لا سيما فيما يتعلق بخطوط السكك الحديدية. أرسل الجنرال ويلسون - المسؤول عن منطقة شرق الدلتا - قطارًا لإصلاح الأضرار التي لحقت بالسكك الحديدية لكنه تعرض لكمين من قبل السكان المحليين الذين قطعوا الخط خلفه. حاولت قوة إنقاذ بريطانية التدخل لكنها تراجعت أمام مقاومة قوية من الأهالي. وقعت اشتباكات لاحقة زعمت القوات البريطانية أنها قتلت فيها 30 شخصًا ثم 50 آخرين أثناء تفريق محاولات جديدة لتدمير السكة الحديد. وقُتل 10 أشخاص آخرين مع إرسال تعزيزات إضافية. أقر ويلسون في ذلك الوقت رغم قمع الثورات بأن ميت غمر ظلت خارج السيطرة البريطانية لفترة من الوقت، وظلت السكك الحديدية هدفًا مستمرًا للمقاومة المحلية.[84]

خيم الفوج الخامس عشر من فرسان الخيالة الأستراليين

في هذا السياق، خلال ثورة 1919، أعلنت ميت غمر - إلى جانب زفتى وفارسكور والمنيا - استقلالها عن السلطنة المصرية تحت اسم سلطنة ميت غمر، بقيادة السلطان أحمد بك عبده، أحد أبرز وجهاء المدينة، كما أنشأت حكومتها الخاصة من الأعيان، وشكّل طلاب المدارس الثانوية والجامعات الذين نجوا من حملات الاعتقال حرس السلطنة الناشئة. ولم تُسجّل أي حوادث سرقة أو اعتداء خلال فترة الاستقلال التي استمرت أسبوعين. خلال فترة الاستقلال، شهدت المدينة مظاهرات شارك فيها المسلمون والمسيحيون معًا، واتفق المسلمون والمسيحيون على الاتحاد وتجنب أي خلافات طائفية أو مع الأجانب حفاظًا على قوة الحركة، وكانت تُعقد اجتماعات في جامع الغمري وكنيسة الأقباط لتأكيد الوحدة والتنسيق بين الأهالي. وقام الأهالي بقطع خطوط السكك الحديدية، وهي فكرة يُنسب اقتراحها إلى المناضل المسيحي عريان يوسف سعد لعرقلة تحركات الاحتلال البريطاني. كما أضرب نحو 500 عامل في ورش إصلاح القطارات والمركبات التي كانت مركزًا للإنتاج العسكري لصالح البريطانيين أثناء الحرب العالمية الأولى، وانضموا للمتظاهرين. استمر الحراك حتى تدخلت القوات البريطانية بقيادة مستر شبرد، التي أنهت الاستقلال ومنعت الدخول إلى المدينة أو الخروج منها إلا بتصريح.[7][82][85][86]

صورة لإحدى القطارات المصفحة التي استخدمها البريطانيون بمحطة قطار ميت غمر

عقب إعلان يوسف الجندي قيام جمهورية زفتى عام 1919 أرسلت القوات البريطانية تعزيزات عسكرية لاقتحام مدينة زفتى. وبعد فشلها في السيطرة عليها، انسحبت القوات إلى مدينة ميت غمر لإعادة تنظيم صفوفها استعدادًا لهجوم جديد. إلا أنها واجهت مقاومة عنيفة من أهالي ميت غمر،[6] ما دفع بريطانيا إلى إرسال الفوج الخامس عشر من فرسان الخيالة الأستراليين لقمع الاضطرابات في المدينة وضمان استعادة السيطرة،[87][88][89][90] كما استعانت القوات البريطانية بـالقطارات المُدرعة لحماية خطوط السكك الحديدية وتأمين الإمدادات العسكرية، وقد كان لهذه القطارات دور محوري في التحركات العسكرية البريطانية خلال تلك الفترة.[91]

شاركت مدينة ميت غمر بفعالية في الحركة الوطنية خلال انتفاضة عام 1935 ضد الاحتلال البريطاني. ففي يوم 14 نوفمبر، خرج طلاب المدينة في مظاهرة ضخمة بمناسبة عيد الجهاد الوطني، وهتفوا بسقوط إنجلترا والحكومة، ونددوا بتصريح هور. وفي 21 نوفمبر، أضرب المحامون في ميت غمر تضامنًا مع الإضرابات التي شهدتها البلاد حدادًا على أرواح الشهداء. كما شهد يوم 14 ديسمبر مظاهرة مسائية حاشدة، تقدمتها نقابات الأطباء والمحامين والأهالي والتجار والطلاب، وجابت المدينة تعبيرًا عن الاحتجاج والغضب الوطني. وقد كان الهتاف فيها يدعو للجبهة الوطنية والاستقلال ودستور 1923.[92]

العصر الحديث

[عدل | عدل المصدر]
حتى أتينا ميتَ غمرَ
دليلُنا نسماتُها وعبيرُها و ضيائُها
دنيا عواطفُها انتظمنَ حدائقًا
وترِفُّ في صُحُف المياه ضياؤُها
وحَنِيَّةُ القصْباءِ تَحسبُ عندها
همسًا وتلمحُ في المقارئ موسى
والنيلُ في رَوْعِ التَّقيِّ نسيمُه
وكأنما اسرى النسائمَ عيسى
—من قصيدة ذكرى ميت غمر، أحمد زكي أبو شادي[93]

صدر أمر رئاسي في 1958 بإنشاء شركة لإنتاج الغزل الرفيع في مدينتي زفتى وميت غمر.[94] ألغيت وحدة قرية دقادوس في سنة 1968 وضمت لمدينة ميت غمر.[95] احتج بالمدينة قرابة 10 ألاف متظاهر في 2011 أثناء ثورة 25 يناير،[96] شهدت مدينة ميت غمر في عام 2013 احتجاجات واسعة ومظاهرات ضد جماعة الإخوان المسلمين أمام مقر الجماعة في المدينة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المحتجين وأفراد الجماعة، انتهت باقتحام المقر وتدميره.[97][98]

الجغرافيا

[عدل | عدل المصدر]
خريطة قديمة للمدينة تعود لعام 1913 من كتاب أطلس القطر المصري

تقع ميت غمر على فرع دمياط في أقصى جنوب غرب محافظة الدقهلية، تحد مركزها محافظات الشرقية والغربية والقليوبية،[3] يحدها الرياح التوفيقي من الشرق[9] وهي تقابل مدينة زفتى بمحافظة الغربية.[4] شهدت المدينة طفرة معمارية في نهاية القرن 19 والنصف الأول من القرن 20 بقيت من تلك الفترة بعض العمائر المبنية بالطراز الأوروبي.[4]


قدرت مساحة ميت غمر بنحو 0,41 كم2 في عام 1930، اتجه عمران المدينة نحو الجنوب مع مد خط السكة حديد المعاهدة سنة 1936 ومع نمو ميت غمر كانت تنمو أيضا قرية دقادوس.[99] بلغت مساحة المدينة 0,68 كم2 في عام 1950 متأثرة بالمشاريع التنموية الحاصلة في تلك الفترة مثل إنشاء محلج القطن وصناعة الزيوت والغزل والنسيج وتطوير المنظومة الصحية.[99]

خريطة مركز ميت غمر

التحم عمران دقادوس بعمران ميت غمر في تلك الفترة حتى ضمت إليها في عام 1968[94] ومع نمو عمران المدينة السريع في جميع الاتجاهات وصلت مساحتها إلى نحو 2,52 كم2 في علم 1974.[99] ومع الزمن زادت المساحة لتصبح 3,58 كم2 في عام 1984 و3,81 كم2 في عام 2000 و4,41 كم2 في عام 2006.[99] مدينة غمر اليوم هي قسم منفصل عن مركزها بدون شياخات، أما مركزها فعدد قراه 53 قرية،[100] ويرأس المدينة ومركزها السعيد أحمد محمد منذ تعيينه في أبريل 2026 (157 يوم).[101]

تضم ميت غمر عددًا من الشوارع المهمة، من أبرزها شارع بورسعيد وهو من أكبر شوارع المدينة ويتميز بكثرة المحال التجارية والمقاهي والشركات، وشارع أحمد عرابي وهو الشارع الرئيسي للمدينة وتوجد به عدد من المؤسسات الحكومية مثل قسم الشرطة والسنترال ووحدة الجوازات، فضلًا عن بعض البنوك والخدمات الأساسية، وشارع الجيش وهو شارع قصير نسبيًا لكنه يضم بعض المصالح الحكومية والعيادات والمحلات التجارية، وشارع الحرية المطل على نهر النيل والذي اشتهر تاريخيًا بسكن الطبقات الأرستقراطية. كما تضم المدينة عدة ميادين رئيسية من أهمها ميدان فاطمة الزهراء الذي يتقاطع فيه شارع بورسعيد مع شارع الحرية، وميدان المحطة الذي يُعد من أكثر المناطق حيوية لارتباطه بالمواصلات، ويمر به نفق يربط بين ميت غمر ومنطقة دقادوس (قسم ثاني ميت غمر).[4][102][103]

المناخ

[عدل | عدل المصدر]

تتمتع ميت غمر بمناخ صحراوي حار (تصنيف كوبن: BWh)، حيث يكون الصيف شديد الحرارة والجفاف، بينما يكون الشتاء معتدلًا مع هطول أمطار محدود. يبلغ متوسط درجة الحرارة السنوي حوالي 21.8°م، ويصل إجمالي الهطول المطري السنوي إلى 36 ملم. خلال أشهر الصيف، تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 32-36°م، مع نسبة رطوبة تتراوح بين 46-55%، مما يزيد من الإحساس بالحرارة.[104][105]

أما في فصل الشتاء، فتكون درجات الحرارة أكثر اعتدالًا، حيث تتراوح بين 10-21°م، مع معدلات هطول مطري منخفضة لا تتجاوز 8 ملم شهريًا. في فصلي الربيع والخريف، يكون الطقس معتدلًا نسبيًا، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 18-30°م، مع انخفاض نسبة الأمطار. تسجل المدينة أعلى درجات الحرارة في شهري يوليو وأغسطس، بينما يكون شهر يناير من أبرد شهور السنة. تتأثر ميت غمر بالرياح الشمالية التي تساعد في تلطيف الأجواء، لكنها قد تشهد أحيانًا رياحًا ساخنة خلال فصل الربيع.[104][105]

صورة بانورامية لمباني سكنية بمدينة ميت غمر من أعلى برج عابدين شارع الكورنيش أرض الجزيرة

السكان

[عدل | عدل المصدر]
رسم بياني يوضح النمو السكاني لمدينة ميت غمر
كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بميت غمر

بلغ عدد سكان مدينة ميت غمر (القسم الحضري) 157,009 نسمة في تقدير يوليو 2024، موزعين بين 79,845 ذكورًا و77,164 إناثًا.[106] مثل باقي المدن المصرية معظم سكان المدينة مسلمون سنة مع وجود أقلية مسيحية أغلبها من الأقباط الأرثوذكس، فبلغ عدد مسلمي المدينة 86,783 نسمة وعدد المسيحين 5133 في تعداد عام 1986 من أصل 91,927 سكان بالمدينة وقتها.[107]

ميت غمر إيبراشية منفصلة تشمل دقادوس والبلاد الشرقية بها ما مجموعه 17 كنيسة أرثوذكسية العدد موجود منها بالمدينة كنيستين أثريتين،[108] كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس التي تقع بشارع الأسمر أنشئت بالقرن الرابع الميلادي وجددت عدة مرات أخرها في عهد تواضروس الثاني كما تضم مقر مطرانية ميت غمر،[109][110] وكنيسة السيدة العذراء مريم وهي من أقدم الكنائس في محافظة الدقهلية أعيد بنائها عدة مرات وكان آخر تجديد لها في عام 1881،[111] وقد ذكرهما أبو المكارم في كتابه تاريخ الكنائس والأديرة بالإضافة إلى كنيسة الملاك ميخائيل.[112][113] كما يوجد بالمدينة الكنيسة الإنجيلية الأثرية التي تأسست عام 1926 الخاصة بالطائفة الإنجيلية.[114]

كتوباه[الإنجليزية] (عقد زواج يهودي) من ميت غمر عام 1903، مزين بزخارف من الفولكلور المصري

عُرفت ميت غمر بوجود جالية يهودية كبيرة العدد نسبيًا، وقد عمل عدد من أفرادها في مجال التجارة، ومنذ القرن التاسع عشر كانت الجالية تخضع لسيطرة عائلات بارزة مثل وهبة، سلامة، ورومانو.[115][116] وتشير إحصاءات عام 1902 إلى أن عدد أفرادها بلغ نحو 242 شخصًا في مطلع القرن العشرين.[74] وذكر أن الجالية كان لها معبدان على الأقل،[115][117] أحدهما يُعرف بـ"كنيس كليمان باردو".[118][119] كما امتلكت الجالية مخبزًا خاصًا لإعداد "المصّة"، وهو خبز غير مختمر يتناوله اليهود خلال عيد الفصح وكانت ميت غمر تشتهر بصناعة هذا الخبز.[116][120] بالإضافة إلى ذلك، وُجد في مدينة ميت غمر ميكفاه (حمّام الطهارة اليهودي)، كما كان فيها حيّ لليهود عُرف باسم حارة اليهود، ولا تزال الحارة قائمة حتى الآن.[121][122][123]

تطور عدد سكان المدينة
السنة عدد السكان السنة عدد السكان
1882[124] 11,233 1986[107] 91,927
1897[125] 12,606 1996[126] 101,733
1927[127] 19,874 2006[128] 121,039
1947[129] 29,030 2017[130] 134,386
1960[131] 40,016 2024[106] 157,009
1976[132] 71,168

الاقتصاد

[عدل | عدل المصدر]
بنك ادخار ميت غمر

تعتبر ميت غمر هي مركز إنتاج الألومنيوم في مصر وتنتج أكثر من 70% من إجمالي إنتاج الألومنيوم في مصر،[133] وعلى وجه الخصوص، تتميز منطقة "وش البلد" بوجود عدد كبير من ورش الصاج والألومنيوم.[134] لحل مشاكل صناعة الألومنيوم المتمثلة في أزمة أصحاب المصانع المنتشرين داخل المناطق السكنية والتلوث السمعي والبصري والهوائي افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022 المنطقة الاستثمارية بميت غمر وهي أول منطقة متخصصة في الصناعات المعدنية والهندسية في مصر تدعم المشروعات المتوسطة والكبيرة.[135]

أنشئ بنك ادخار ميت غمر في عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار وهو أول نموذج للصيرفة الإسلامية في العالم الحديث وقد بلغ عدد فروع هذا البنك 53 فرعاً. كان هذا البنك أول محاولة لتطبيق نظام مصرفي يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، اعتمد البنك على مبدأ المشاركة في الأرباح والخسائر بدلًا من الفائدة المصرفية التقليدية، استمرت تجربة بنك ميت غمر الإسلامي حتى عام 1967، مما جعل ميت غمر أول مدينة تحتضن مؤسسة مالية تعمل وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية بالكامل، ويُعتبر البنك نموذجًا أوليًا مهّد لاحقًا لنشأة المصارف الإسلامية الحديثة في مختلف أنحاء العالم.[136][137]

يوجد في المدينة صومعة بميت غمر بسعة تخزينية إجمالية تبلغ 120 ألف طن والتي أنشئت في عام 2018 وتهدف لتعزيز المخزون الاستراتيجي للقمح وتقليل الفاقد، مما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتحسين كفاءة إدارة الحبوب في المنطقة.[138] كما يوجد في المدينة مصانع للطوب الطفلي والملابس والبردي والزجاج والأثاث وعلف الدواجن والحيوانات.[133]

الخدمات

[عدل | عدل المصدر]

التعليم

[عدل | عدل المصدر]
مدخل كلية التربية النوعية

تمثل الوظيفة التعليمية إحدى أبرز الوظائف في مدينة ميت غمر، حيث تتناسب مع حجم السكان وموقع المدينة الجغرافي. تضم المدينة مجموعة من المؤسسات التعليمية التي تغطي مختلف المراحل والمجالات.[99] إلا أن التعليم العالي في المدينة يقتصر على كلية التربية النوعية بميت غمر، وكانت تتبع في البداية وزارة التعليم العالي قبل أن تنضم لاحقًا إلى جامعة المنصورة.[139]

تضم مدينة ميت غمر عددًا كبيرًا من المؤسسات التعليمية المدرسية وتشمل المدارس الحكومية والخاصة بمختلف أنواعها من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوي الذي يشمل التعليم العام والفني والتخصصات الزراعية والمعمارية والصناعية والتجارية والمعاهد الأزهرية.[99] أقدم المدارس المتبقية في المدينة هي مدرسة الأقباط الأثرية التي أنشئت عام 1900.[4] كما تضم المدينة المدرسة المصرية اليابانية بميت غمر، التي تعتمد على النموذج التعليمي الياباني في التدريس.[140][141]

الوظيفة الصحية من الخدمات الأساسية في مدينة ميت غمر وتتنوع منشآتها بين المستشفيات العامة والمراكز الطبية المتخصصة والعيادات الخاصة، يتركز العديد من هذه الخدمات في الشوارع الرئيسية حيث توجد عيادات متخصصة وصيدليات. أبرز المنشآت الصحية:

  • مستشفى ميت غمر العام[142]
  • مستشفى الكلى التخصصي[143]
  • مركز أورام ميت غمر[144]
  • مستشفى التأمين الصحي (المبرة)[145]

كما تضم المدينة أكثر من 145 عيادة ومركز طبي خاص تتوزع في مناطق متعددة مع تركّز ملحوظ في بعض الشوارع الطبية. كما تتكامل الخدمات الصحية مع الأنشطة التجارية، حيث تنتشر الصيدليات بالقرب من العيادات، إلى جانب معامل التحاليل ومراكز الأشعة.[99]

الترفيه

[عدل | عدل المصدر]
المدخل الرئيسي لنادي ميت غمر الرياضي

تلعب الوظيفة الترفيهية والثقافية دورًا هامًا في الحياة الاجتماعية لمدينة ميت غمر، وتلعب الواجهة النيلية دورًا في تعزيز الوظيفة الترفيهية، حيث تتركز بعض الأنشطة الترفيهية مثل النوادي والملاهي والحدائق.[99] أبرز المنشآت الترفيهية الأندية الرياضية:

  • نادي ميت غمر الرياضي[146]
  • نادي دقادوس الرياضي[146]
  • استاد ميت غمر الرياضي[147]
  • مركز التنمية الشبابية[148]

الثقافة

[عدل | عدل المصدر]

توجد مكتبات عامة بالمدينة ويتوفر بها قصر ثقافة نعمان عاشور بمساحة تبلغ 840 مترًا مربعًا، ويتكون من دورين يضمان عدة مرافق ثقافية وتعليمية. يضم الدور الأرضي قاعة للندوات ومكتبة مخصصة للأطفال، بينما يحتوي الدور الثاني على قاعة لتكنولوجيا المعلومات ومكتبة للشباب وقاعة للفنون التشكيلية.[149] يقع المسرح الصيفي المكشوف خلف المبنى يتكون من منصة للعروض و150 مقعدًا للمتفرجين وغرفتين لتغيير الملابس وحجرة مخصصة للإضاءة والتحكم. كما تتوفر منطقة لألعاب الأطفال ضمن المرافق.[149]

النقل والمواصلات

[عدل | عدل المصدر]
الكوبري الفرنساوي الذي يربط بين مدينتي ميت غمر وزفتى

تتمتع ميت غمر بشبكة مواصلات تربطها بالمحافظات المجاورة مما يجعلها نقطة عبور استراتيجية للحركة التجارية ونقل الركاب. يمر بالمدينة عدة طرق رئيسية أبرزها الطريق الواصل بين المنصورة والزقازيق وبنها، توجد بالمدينة محطة للسكك الحديدية تقع على خط الزقازيق - طنطا.[150] كما تعتمد وسائل النقل داخل المدينة على الميني باصات التي تربطها بالمراكز المجاورة بالإضافة إلى بعض خطوط النقل الجماعي والتي تعاني من التكدس في أوقات الذروة، وتعاني بعض الطرق الداخلية من التكدس المروري، خاصة في المناطق التجارية والمداخل الرئيسية ورغم وقوع ميت غمر على نهر النيل إلا أن النقل النهري غير مستغل حاليًا.[151]

الكوبري الفرنساوي هو الجسر الوحيد الذي يصل المدينة بمدينة زفتى في محافظة الغربية، أنشئ الجسر في 1907 وقت الاحتلال البريطاني لمصر ويبلغ طوله حوالى 417 مترا، دارت على الجسر معارك بين الأهالي والقوات البريطانية وقت جمهورية زفتى.[152]

يربط بين ميت غمر وزفتى خط عبّارات نهرية «المعدّية» يعبر فرع دمياط، وتعد من وسائل التنقّل الشائعة بين سكان المدينتين نظرًا لقرب مراسيها. وعلى الرغم من وجود الكوبري الفرنساوي الذي يوفّر ربطًا بريًا بينهما، فإن نسبة كبيرة من الأهالي تفضّل استخدام المعدّية لسهولة الوصول إليها وتكلفتها القليلة.[153][154]

معالم المدينة

[عدل | عدل المصدر]
واجهة زاوية الأمير حماد من الآثار العثمانية والوحيدة من نوعها المتبقية في الدلتا

بسبب ما ذكر عن أن المدينة احترقت ثم دمرت ثم احترقت لم يبقى من آثارها إلا مباني قليلة تعود للعصر المملوكي[4] ومباني أخرى تعود لعصر محمد علي وفيما يلي أشهرهم:

زاوية الأمير حماد

[عدل | عدل المصدر]

مسجد أو زاوية الأمير حماد هي مسجد معلّق مبني بطراز الصحن الذي تحيط به أربع ايوانات، أنشأه الأمير حماد مقلد البقري سنة 1024 هـ/1615م، ويُزينه مئذنة ذات طابقين تعلو واجهته ومنبر خشبي دقيق الصنع.[155] يشبه المسجد نمط عمارة المدارس المملوكية رغم أنه بني في العصر العثماني،[155] يميز المسجد بأنه الزاوية الوحيد الباقية في الدلتا وبأنه يرتفع عن وجه الأرض، المسجد مستطيل طوله 31,65 م وعرضه 14,50 م وبما أنه يتكون من ايوانات فأكبرها الإيوان الجنوبي الشرقي المتجه للقبلة والشمالي الشرقي الذي يقابله.[156]

الرؤوس المزدوجة لمئذنة الغمري

مسجد ومئذنة الغمري

[عدل | عدل المصدر]

مئذنة مسجد الغمري هي مأذنة مسجد الغمري الذي أنشئ في عهد السلطان قانصوه الغوري عام 1499م، كان لمسجد الغمري فيما سبق دور علمي فكانت تقام به الدروس وتجري فيه الأرزاق على من يتعلم ويعلم به واحتوى على مكتبة كبيرة بمعايير ذلك العصر.[157] رمم المسجد عدة مرات غيرت من معالمه الأصلية فلم يبقى شيء على حاله إلا المئذنة التي كانت تتميز بأنها كانت واحدة من المآذن القليلة بالقطر المصري التي حملت أكثر من رأس،[158] لكن سقطت رؤوس المئذنة عام 1963 وبقيت قائمة بدون رؤوس[159] حتى رممت.

مسجد وقبة عبد الله الأسمر

[عدل | عدل المصدر]

يعد مسجد وقبة الشيخ عبد الله الأسمر من المعالم الأثرية ويقدر تاريخ بناء هذه القبة إلى القرن 13 الهجري و 19 ميلادي[160]، تتكون القبة من مساحة مستطيلة مغطاة بسقف قبي، ويؤدي إليها مدخل رئيسي من الواجهة الشمالية، مع بعض الفتحات والنوافذ المستطيلة الصغيرة للإضاءة. الزخارف المعمارية بسيطة، وتعتمد القبة على نظام الانتقال المعماري من المربع إلى الدائرة عبر مثمن. وتُستخدم مساحة صغيرة منها كمصلى.[161]

القصور

[عدل | عدل المصدر]
واجهة قصر داود بك سلامة تظهر فيها الأعمدة والقبة والبلكونة

تكثر القصور في ميت غمر وعدد كبير منها يعود لأجانب استقروا في المدينة في عهد محمد علي أو استقروا بها في عهد الاحتلال البريطاني، بلغ عدد الأجانب بالمدينة 188 فرد بعام 1884.[4] أكبر تلك الجاليات الأجنبية الإيطاليين الذين أبقوا بعض من القصور الفريدة، كما وجد اليونانيون والفرنسيون وأخرون أجانب لم تعرف جنسياتهم.[4] بنيت هذه القصور بطرز معمارية مختلفة وتنوعت بها العناصر المعمارية مثل أشكال البلكونات والبرامق والقباب والأعمدة وأشكال زخرفة العناصر المعمارية.[4]

الثقافة الشعبية

[عدل | عدل المصدر]
الكبيبة الغمراوي

تذكر المدينة في المثل المشهور ما أسوأ من زفتىّ إلا ميت غمر (مع اختلاف طفيف فيه) وهو إنجليزي الأصل حيث بعدما قضى الإنجليز على المقاومة الشعبية بمدينة زفتى انتقلوا إلى مدينة ميت غمر ولكن وجدوا بها مقاومة أشرس من تلك التي بزفتى.[6][152][162] تُعرَف ميت غمر لدى اليهود المصريين بأنها المكان الذي قُتل فيه أحمد باشا، والي مصر، وقُطِع رأسه، بعد أن كان قد توعّد بإبادة اليهود. وقد شكّل هذا الحدث جزءًا مما عُرف لاحقًا بـ بوريم القاهرة أو بوريم مصر. وقد جرى توثيق هذه الوقائع في نص عُرف باسم لفافة القاهرة، وكانت تُقرأ في هذا العيد. واستمر الاحتفال به في يوم 28 مارس من كل عام، إلى أن توقّف مع إجلاء اليهود من مصر.[163][164][165] كما تشتهر ميت غمر بطبق الكبيبة الغمراوي وهو طبق تقليدي مكون من الأرز، اللحم المفروم، والخضراوات، ويتميز بطريقة تحضيره الفريدة التي تجعله مختلفًا عن باقي أنواع الكبيبة في مصر.

أعلام المدينة

[عدل | عدل المصدر]
الشيخ محمد متولي الشعراوي أشهر أعلام ميت غمر.

انظر أيضا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. http://www.geonames.org/352181. {{استشهاد بويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
  3. 1 2 3 متولي، اشجان؛ متولي، محمد (29 مارس 2021). "دراسة لثلاثة أضرحة بمدینة میت غمر (محافظة الدقهلیة) لم یسبق نشرها " دراسة أثریة معماریة "". مجلة العمارة والفنون والعلوم الإنسانیة. ج. 0 ع. 0: 0–0. DOI:10.21608/mjaf.2021.62630.2212. ISSN:2357-0342. مؤرشف من الأصل في 2021-04-12.
  4. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 "الوحدات والعناصر المعمارية والزخرفية بواجهات بعض العمائر السكنية بمدينة ميت غمر خلال عصر أسرة محمد علي "دارسة أثرية فنية". مجلة البحوث والدراسات الاثرية. ج. 11 ع. 11: 573–621. 1 سبتمبر 2022. DOI:10.21608/archmu.2022.263990. ISSN:2535-1400. مؤرشف من الأصل في 2022-10-22.
  5. 1 2 3 الرافعي (1987)، ج. 2، ص. 56-60.
  6. 1 2 3 المسلماني، أحمد (2023). الحداثة والسياسة. دار دون للنشر والتوزيع. ص. 200. ISBN:9789778063233.
  7. 1 2 الجوادى، د/ محمد (1 يناير 2009). مذكرات الشبان الوفديين (العمل السري في ثورة 1919). Shorouk International Book Store. ISBN:978-977-6278-66-0. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26.
  8. "في أول مشروع لمراكز الادخار المحلية.. نجحت «ميت غمر» وفشلت روسيا وأمريكا!". أخبار اليوم. 19 أكتوبر 2024.
  9. 1 2 "ميت غمر". محافظة الدقهلية. مؤرشف من الأصل في 2025-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-07.
  10. 1 2 مكي، محمود علي (1 نوفمبر 1996). "مدخل لدراسة الأعلام الجغرافية ذات الأصول العربية في إسبانيا". مجمع اللغة العربية مصر. ع. 80. ص. 86. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-01.
  11. أمين فكري، محمد (1296 هجرية). جغرافية مصر. مطبعة وادي النيل. ص. هامش37. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  12. مسعود، جبران (1992). معجم الرائد (ط. السابعة). دار العلم للملايين. ص. 776.
  13. أسعد، موريس (2004). من تراث القبط. دار القديس يوحنا الحبيب. ج. 4. ص. 201. ISBN:978-977-5506-25-2.
  14. الحموي، ياقوت. معجم البلدان. دار الكتب العلمية. ج. 5. ص. 253.
  15. 1 2 3 4 5 6 7 طمان، محمد الحسيني (يناير 2017). "ميت غمر مدينة التاريخ والآثار". ذاكرة مصر. مكتبة الإسكندرية ع. 28.
  16. ابن منظور، جمال الدين أبي الفضل محمد (2009). لسان العرب. دار الكتب العلمية. ج. 5. ص. 33.
  17. نيبور، كارستن (1977). رحلة إلى بلاد العرب وماحولها. ترجمة: ماهر، مصطفى. المطبعة العالمية. ج. 1. ص. 183.
  18. صادق سعد، أحمد (1979). تاريخ مصر الاجتماعي الاقتصادي (ط. 1). دار ابن خلدون. ص. 260.
  19. البراوي، راشد (1948). حالة مصر الاقتصادية في عهد الفاطميين (ط. 1). مكتبة النهضة المصرية. ص. 196.
  20. الإدريسي (1989)، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (ط. 1)، بيروت: عالم الكتب، ج. 1، ص. 334، OCLC:21552298، QID:Q120648765
  21. ابن مماتي، الأسعد (1991). قوانين الدواوين. تحقيق:عزيز سوريال عطية. القاهرة: مكتبة مدبولي. ص. 176.
  22. المقريزي، تقي الدين (1998). رسائل المقريزي. تحقيق: مصطفى البدري وأحمد مصطفى قاسم (ط. 1). القاهرة: دار الحديث. ص. 132.
  23. أبو العباس القلقشندي (1982)، قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، تحقيق: إبراهيم الإبياري، القاهرة: دار الكتاب المصري، ص. 63، QID:Q124614024
  24. 1 2 الخولي، حسن (1982). الريف والمدينة في مجتمعات العالم الثالث. دار المعارف. ص. 268،276. ISBN:978-977-02-0039-1.
  25. عمارة بن أبي الحسن الحكمي اليمني، نجم الدين أبي محمد (1897). النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية. مطبعة مَرْسَوْ. ص. 137.
  26. المقريزي، أحمد بن علي (1998). الخطط المقريزية (ط. 1). مكتبة مدبولي. ج. 1. ص. 600.
  27. ابن إياس (1995). نزهة الأمم في العجائب والحكم. مكتبة مدبولي. ص. 206–207.
  28. "محمد، سعاد ماهر." (1967). البحرية في مصر الإسلامية وآثارها الباقية. دار الكاتب العربى للطباعة و النشر. ص. 100.
  29. 1 2 ابن الجيعان، شرف الدين (1898). التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية. المطبعة الأهلية. ص. 44.
  30. 1 2 3 رمزي، محمد (1994). القاموس الجغرافي للبلاد المصرية: من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945، القسم الثاني. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ج. 1. ص. 263.
  31. القلقشندي، أبو العباس (1913). صبح الأعشى. المطبعة الأميرية. ج. 4. ص. 65.
  32. عبد السيد، حكيم أمين (1966). قيام دولة المماليك الثانية. الدار القومية للطباعة والنشر. ص. 119.
  33. الشاعر (1997)، ص. 12.
  34. السخاوي، محمد بن عبد الرحمن (1896). كتاب التبر المسبوك في ذيل السلوك. المطبعة الاميرية. ص. 426.
  35. الشاعر (1997)، ص. 58.
  36. يوسف، ابن تغري بردي (1930). منتخبات من حوادث الدهور في مدى الايام والشهور. جامعة كاليفورنيا بركلي. ج. 2. ص. 320.
  37. محمد الرفاعي، السيد حسين (2001). كتاب نور الأنوار في فضائل وتراجم وتواريخ ومناقب ومزارات آل البيت الأطهار. مكتبة الثقافة الدينية. ص. 73. ISBN:978-977-5250-91-9.
  38. عبد الوهاب الشعراني (1897). الطبقات الكبرى. مكتبة محمد المليجي وأخيه. ج. 2. ص. 106.
  39. محمد (1966)، ص. 116.
  40. 1 2 جلبي، أوليا (2006). الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة (ط. 1). دار الآفاق العربية. ج. 2. ص. 168, 169, 293.
  41. كونو، كينيث (2000). فلاحو الباشا: الأرض والمجتمع والاقتصاد في الوجه البحري من 1740-1858. المجلس الأعلى للثقافة. ص. 79.
  42. ب. س.چيرار (2002). وصف مصر. ترجمة: الشايب، زهير. مكتبة الأسرة. ج. 4. ص. 264.
  43. 1 2 "الوحدات والعناصر المعمارية والزخرفية بواجهات بعض العمائر السكنية بمدينة ميت غمر خلال عصر أسرة محمد علي "دارسة أثرية فنية". مجلة البحوث والدراسات الاثرية. ج. 11 ع. 11: 573–621. 1 سبتمبر 2022. DOI:10.21608/archmu.2022.263990. ISSN:2535-1400. مؤرشف من الأصل في 2022-10-22.
  44. 1 2 عبد، أحمد حسين؛ حميد، رائد سامي (تشرين الأول 2012). "أعمال العصيان والتمرد التي واجهتها الدولة العثمانية في مصر بين عامي (1518-1524م)". مجلة الدراسات التاريخية والحضارية. ج. 4 ع. 14. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  45. محمد بن أحمد بن إياس الحنفي (1984). بدائع الزُهُور في وقائع الدُهُور. تحقيق: محمد مصطفى (ط. 2). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. ج. 5. ص. 240. ISBN:977-01-0293-8. OCLC:4771296925. QID:Q114442172.
  46. 1 2 علي باشا مبارك (قرابة 1886)، الخطط التوفيقيَّة الجديدة لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة (ط. 1)، القاهرة: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ج. 16، ص. 89، OCLC:1114309965، QID:Q127175828 {{استشهاد}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (مساعدة)
  47. ونتر، ميكل (2001). المجتمع المصري تحت الحكم العثماني. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 145–152.
  48. حاسون، جاك؛ الشروق، دار (2008). تاريخ يهود النيل. دار الشروق. ص. 171–172. ISBN:978-977-09-2067-1.
  49. جليان، عطا الله (1986). الاسلام وأبعاد الغزو الأوروبي. مؤسسة دار الكتاب الحديث. ص. 237.
  50. نحل، أسامة محمد أبو (1 أكتوبر 2003). "حركات التمرد في مصر في بداية العهد العثماني (1517 - 1524م) والنتائج المترتبة عليها". حولية كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية. ع. 26. مؤرشف من الأصل في 2024-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-13.
  51. Hary, Benjamin (11 Oct 2021). Multiglossia in Judeo-Arabic: With an Edition, Translation, and Grammatical Study of the Cairene Purim Scroll (بالإنجليزية). BRILL. p. 214. ISBN:978-90-04-49712-2.
  52. Lellouch, Benjamin (4 Dec 2023). Ahmed Pacha et les juifs du Caire (1523-1524): Histoire et historiographie (بالفرنسية). BRILL. p. 241. ISBN:978-90-04-68839-1.
  53. أوزتونا، يلماز (1988). تاريخ الدولة العثمانية. ترجمة: سليمان، عدنان محمود. مراجعة وتنقيح: محمود الأنصاري. استانبول: مؤسسة فيصل للتمويل. ج. 2. ص. 845. OCLC:4770494871.
  54. Wansleben, Johann Michael; D'Assigny, Marius; Wilbour, Charles E. (Charles Edwin); Simonds, Philip fmp RIBRL; Little Compton Historical Society. fmo RIBRL (1678). The present state of Egypt; or, A new relation of a late voyage into that kingdom. : Performed in the years 1672. and 1623. By F. Vansleb, R. D. Wherein you have an exact and true account of many rare and wonderful particulars of that ancient kingdom (بالإنجليزية). John Carter Brown Library. London; : printed by R[obert] E[veringham] for John Starkey, at the Miter in Fleet-street, near Temple-Bar. p. 71.
  55. Cole, Juan (7 Aug 2007). Napoleon's Egypt: Invading the Middle East (بالإنجليزية). St. Martin's Publishing Group. p. 130. ISBN:978-0-230-60741-5.
  56. هيرولد، ج. كرستوفر (2002). بونابرت في مصر. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 279.
  57. 1 2 3 سهيل طقوش، محمد (2018). تاريخ مصر الحديث والمعاصر. دار النفائس. ص. 73–76.
  58. 1 2 عوض، أحمد حافظ (2013) [1925]. نابوليون بونابارت في مصر. مؤسسة هنداوي. ص. 331–334. ISBN:978-1-5273-0507-6.
  59. Aharoni, Reuven (12 Mar 2007). The Pasha's Bedouin: Tribes and State in the Egypt of Mehemet Ali, 1805-1848 (بالإنجليزية). Routledge. ISBN:978-1-134-26820-7.
  60. 1 2 مرسي، إسماعيل (25 يناير 2020). تاريخ مصر الحديث ج1. دار اكتب للنشر و التوزيع. ص. 100. مؤرشف من الأصل في 2025-09-30.
  61. 1 2 الجبرتي، عبد الرحمن (1998). عجائب الآثار في التراجم والأخبار. دار الكتب المصرية. ج. 3. ص. 90.
  62. Elgood P.g (1931). Bonaparteʼs Adventure In Egypt. At The Oxford University Press London: Humphrey Milford. ص. 216.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان الناشر (link)
  63. 1 2 فرج، محمد (1962). النضال الشعبي ضد الحملة الفرنسية. القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر. ص. 83. OCLC:23484900.
  64. 1 2 الرافعي (1987)، ج. 2، ص. 61-62.
  65. النعيري، عبد الستار محمود عبد الحميد (1999). ميت غمر دراسة تاريخية أثرية مقارنة من الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر العثماني. إشراف: أحمد عبد الحميد الشامي. جامعة الزقازيق. ص. 84.
  66. جرجس، لويس (1998). يوميات من التاريخ المصري الحديث 1775-1952. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ص. 57–58.
  67. Napoléon Ier (1860). Correspondance de Napoléon Ier (بالفرنسية). H. Plon (Paris). Vol. 5. p. 496.
  68. رمزي، محمد (1994). القاموس الجغرافي للبلاد المصرية: من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945، القسم الثاني. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ج. 1. ص. 9–10.
  69. طوسون، عمر (2016) [1935]. الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا. مؤسسة هنداوي. ص. 15.
  70. 1 2 3 الرافعي، عبد الرحمن (1951). عصر محمد على (ط. 3). القاهرة: مطبعة النهضة المصرية. ص. 595، 600.
  71. الجريتلي، علي (1952). تاريخ الصناعة في مصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر. دار المعارف. ص. 53.
  72. الأيوبي، إلياس (2022) [1922]. تاريخ مصر في عهد الخديو إسماعيل باشا. مؤسة هنداوي. ص. 176. ISBN:9781527304390.
  73. عزت عبد الكريم، أحمد (1938). تاريخ التعليم في عصر محمد علي. مكتبة النهضة المصرية. ص. 196–197.
  74. 1 2 (Le Caire) (1902). Géographie Économique Et Administrative De L' Egypte. Basse Egypte. I (بالفرنسية). p. 349.
  75. أسعد، موريس. "موسوعة من تراث القبط المجلد الرابع". ص. 201. اطلع عليه بتاريخ 2025-05-02.
  76. 1 2 رضا، محمد رشيد (2006). تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده (ط. 2). دار الفضيلة. ج. 2. ص. 397–399.
  77. الدسوقي، محمود (10 أغسطس 2021). "كيف واجهت مصر أبشع الحرائق في التاريخ؟.. الإجابة في قصائد أمير الشعراء وشاعر النيل| صور". الأهرام. مؤرشف من الأصل في 2021-08-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-03.
  78. ثابت، د ياسر (25 يناير 2023). قصة الثروة في مصر. دار اكتب للنشر و التوزيع. ص. 122.
  79. ديوان أحمد شوقي. بيروت: دار صادر. ج. 3. 2004. ص. 204. OCLC:145082718.
  80. 1 2 عبد الرحمن، کمال محمد محمد (1 ديسمبر 1999). "حریق میت غمر بین حافظ وشوقی دراسة فنیة وموازنة". البیان دراسات قنا. ج. 2 ع. 2: 696–734. DOI:10.21608/byn.1999.233455. ISSN:2636-2597. مؤرشف من الأصل في 2022-05-07.
  81. ابراهيم، حافظ. "سائلوا الليل عنهم والنهارا - حافظ ابراهيم". الديوان. مؤرشف من الأصل في 2024-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-07.
  82. 1 2 Brugger, Suzanne Mary (1980). AUSTRALIANS and Egypt, 1914-1919 (بالإنجليزية). p. 119. OCLC:6890241.
  83. Tyquin, Michael (2011). Forgotten Men: The Australian Army Veterinary Corps 1909-1946 (بالإنجليزية). Simon and Schuster. p. 186. ISBN:978-1-921941-30-6.
  84. Grainger, John D. (2013). The Battle for Syria, 1918-1920 (بالإنجليزية). Boydell Press. ISBN:978-1-84383-803-6.
  85. للإعلام, الهيئة الوطنية (21 Nov 2024). "عريان يوسف.. مناضل قبطى بــاع الوظيفة والثروة من أجل حرية الوطن". ماسبيرو - الهيئة الوطنية للإعلام. Archived from the original on 2024-11-22. Retrieved 2025-08-24.
  86. Quraishi, Zaheer Masood (1967). Liberal Nationalism in Egypt (بالإنجليزية). Alwaz Publishers. p. 52.
  87. مذكرات عريان يوسف سعد (ط. 1). دار الشروق. 2007. ص. 160. OCLC:173289798.
  88. "THE TENTS OF THE PATROL OF THE 15TH LIGHT HORSE REGIMENT, ON THE RAILWAY STATION AT MIT GAHMR, ..." www.awm.gov.au (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-12. Retrieved 2025-03-10.
  89. "A PATROL OF THE 15TH A.L.H. REGIMENT LEAVING MIT GHAMR AFTER ITS OCCUPATION OF THE TOWN, ..." www.awm.gov.au (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-12. Retrieved 2025-03-10.
  90. Hoskins, Paul M. (15 Oct 2013). The Immigrants (بالإنجليزية). Xlibris Corporation. ISBN:978-1-4931-0572-4.
  91. "AN ARMOURED TRAIN AT MIT GHAMR RAILWAY STATION DURING THE NATIVE RIOTS. (DONATED BY COLONEL A.J. ..." www.awm.gov.au (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-03-12. Retrieved 2025-03-10.
  92. إسماعيل، حمادة. انتفاضة 1935.. بين وثبة القاهرة وغضبة الأقاليم. دار الشروق. ص. 46.
  93. ، "فوق العباب"، مصدر على Google Books. نسخة مؤرشفة من أرشيف الإنترنت.
  94. 1 2 "قرار رئيس الجهورية العربية المتحدة رقم 874 لسنة 1958". الوقائع المصرية. ع. 65. 30 يوليو 1958 [23 أغسطس 1958].
  95. "قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم 129 لسنة 1968". الجريدة الرسمية (نُشِر في 18 يناير 1968). ع. 18. 16 يناير 1968. ص. 40. مؤرشف من الأصل في 2020-07-28.
  96. الدلنجاوي، عثمان (2012). 2011 عام الثورة. كتاب الجمهورية. ص. 144.
  97. "مظاهرة بميت غمر في الدقهلية للمطالبة بإسقاط نظام الإخوان". اليوم السابع. 22 مارس 2013. مؤرشف من الأصل في 2026-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-10.
  98. "حرق مقر جماعة الإخوان بمدينة ميت غمر". بوابة أخبار اليوم. 17 يوليو 2013. مؤرشف من الأصل في 2026-01-06.
  99. 1 2 3 4 5 6 7 8 نافع، أحمد حسن (1 يونيو 2006). "التركيب الوظيفي لمدينة ميت غمر محافظة الدقهلية". مجلة مرکز البحوث الجغرافیة والكارتوجرافیة. ج. 4 ع. 12: 175–244. DOI:10.21608/mkgc.2006.311677. ISSN:2735-5284. مؤرشف من الأصل في 2025-05-03.
  100. "محافظة الدقهلية". الهيئة العامة للاستعلامات. مؤرشف من الأصل في 2024-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-06.
  101. الكناني، كتب: مي (1 أبريل 2026). "لتجديد الدماء.. محافظ الدقهلية يصدر حركة تنقلات لـ11 قيادة من رؤساء المراكز والمدن والأحياء". لتجديد الدماء.. محافظ الدقهلية يصدر حركة تنقلات لـ11 قيادة من رؤساء المراكز والمدن والأحياء. مؤرشف من الأصل في 2026-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-01.
  102. بدراوي، طارق (7 ديسمبر 2023). كنوز ام الدنيا الجزء الثاني. ktab INC.
  103. رمضان، صالح (26 يونيو 2018). "إزالة الإشغالات والباعة الجائلين بميدان المحطة ونفق ميت غمر بالدقهلية". الوطن. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-12.
  104. 1 2 "Mit Ghamr climate: Weather Mit Ghamr & temperature by month". en.climate-data.org. مؤرشف من الأصل في 2025-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  105. 1 2 "Mit Ghamr, Dakahlia, EG Climate Zone, Monthly Averages, Historical Weather Data". weatherandclimate.com. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  106. 1 2 "تقديرات السكان 7/1/ 2024 - أقسام ومراكز" (PDF). الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. 2024. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-23.
  107. 1 2 الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. محافظة الدقهلية. الحصر الشامل - خصائص السكان، النتائج النهائية للتعداد العام. ج. 2. ص. 42.
  108. "كنائس ميت غمر وتوابعها، الدقهلية، مصر". الأنبا تكلا هيمانوت. مؤرشف من الأصل في 2024-08-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  109. علي، أميرة؛ أنور، ميري (1 ديسمبر 2021). "سياحة التراث الثقافي من خلال التطبيق علي کنائس واديرة القديس مارجرجس الروماني الاثرية بمصر القديمة". المجلة العلمية لكية السياحة والفنادق. ج. 3 ع. 1: 171–173. DOI:10.21608/sis.2021.87946.1022. ISSN:2735-3044. مؤرشف من الأصل في 2022-01-10.
  110. مبتدا (27 مارس 2021). "بعد تجديدها.. تدشين كنيسة الشهيد مارجرجس بميت غمر". www.mobtada.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-24.
  111. عاشور، شروق (1 يونيو 2009). "کنیسة السیدة العذراء (دقادوس) بدلتا مصر دراسة أثریة فنیة". The Conference Book of the General Union of Arab Archeologists. ج. 12 ع. 12: 846–873. DOI:10.21608/cguaa.2009.38831. ISSN:2536-9938. مؤرشف من الأصل في 2025-05-10.
  112. أبو المكارم، سعد الله بن جرجس. تاريخ الكنائس والأديرة. مكتبة السيدة العذراء. ج. 1. ص. 55.
  113. الأنبا صموئيل (2002). دليل الكنائس والاديرة القديمة في مصر. ص. 61–62.
  114. نجيب سلامة، أديب (1982). تاريخ الكنيسة الإنجيلية في مصر. دار الثقافة. ص. 86–87.
  115. 1 2 قاسم، قاسم عبده (1993). اليهود في مصر (ط. 1). دار الشروق. ص. 41.
  116. 1 2 حاسون، جاك (3 سبتمبر 2014). تاريخ يهود النيل. دار الشروق. ص. 152. ISBN:978-977-09-2067-1.
  117. الرزاز، حسن (1999). السياحة الدينية في مصر. مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر. ص. 69.
  118. غنيم، أحمد محمد؛ أبو كف، أحمد (1969). اليهود والحركة الصهيونية في مصر، 1897-1947. دار الهلال. ص. 34.
  119. علي (2010)، ص. 329.
  120. علي (2010)، ص. 370.
  121. Tsur, Yaron (16 Sep 2023). Jews in Muslim Lands, 1750–1830: Volume I: The Ottoman Middle East (بالإنجليزية). Liverpool University Press. ISBN:978-1-83764-119-2.
  122. "العلامة الشعراوي: صاحب أول تفسير شفوي في تاريخ الأمة". iums.me (بالإنجليزية). Retrieved 2025-12-13.
  123. شومان، محسن علي (1 أبريل 1998). "اليهود في القاهرة العثمانية". الهلال. ع. 4. ص. 176. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-05.
  124. إدارة التعداد، نظارة الداخلية (1299). الكشاف للديار المصرية وعددها نفوسها. التعداد العمومي لأهالي القطر المصري. ص. 316.
  125. وجه بحري محافظات ومديريات. تعداد سكان القطر المصري. بولاق: المطبعة الكبرى الأميرية (نُشِر في 1898). ج. 1. 1 يونيو 1897. ص. 502.
  126. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (ديسمبر 1998). محافظة الدقهلية. النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت. ص. 29.
  127. مصلحة عموم الاحصاء (1929). كراسة تعداد مديرية الدقهلية. تعداد سنة 1927. القاهرة: المطبعة الأميرية. ص. 19.
  128. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (مايو 2008). محافظة الدقهلية. النتائج النهائية للتعداد العام 2006. ص. 4.
  129. مصلحة الإحصاء والتعداد (1953). مديرية الدقهلية. تعداد سكان المملكة المصرية لسنة 1947. المطبعة الأميرية بالقاهرة. ج. 1. ص. 92.
  130. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (2017). محافظة الدقهلية السكان والظروف سكنية. النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت. ص. 2.
  131. مصلحة الإحصاء والتعداد (1962). محافظة الدقهلية. التعداد العام للسكان 1960. دار النصر للطباعة والنشر والإعلان. ج. 1. ص. 91.
  132. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (سبتمبر 1978). تعداد السكان، النتائج التفصيلية، محافظة الدقهلية. التعداد العام للسكان والإسكان 1976. ص. 141.
  133. 1 2 الدسوقی، محمد رشاد (1 يوليو 2021). "صناعة الألمنیوم القائمة على تدویر مخلفاتها ومشکلاتها بمرکز میت غمر محافظة الدقهلیة – دراسة فی جغرافیة الصناعة". مجلة کلیة الآداب .جامعة بورسعید. ج. 18 ع. 18: 508–575. DOI:10.21608/jfpsu.2021.176725. ISSN:2682-3551. مؤرشف من الأصل في 2021-06-15.
  134. مصطفى، هالة (1995). الانتخابات البرلمانية في مصر، 1995. مؤسسة الاهرام - مركز الدراسات السياسية والاستراجية. ص. 199. ISBN:978-977-227-049-1.
  135. "افتتاح المنطقة الاستثمارية بميت غمر". رئاسة الجمهورية. سبتمبر 2022. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-03.
  136. شحاتة، حسين حسين (2009). المصارف الإسلامية. دار النشر للجامعات. ص. 16.
  137. ميلز، بول؛ بريسلي، جون (2014) [1999]. التمويل الإسلامي النظرية والتطبيق. ترجمة: كرسي سابك لدراسات الأسواق المالية. ص. 98. ISBN:978-603-505-372-3.
  138. "إنشاء صومعتي شربين وميت غمر بمحافظة الدقهلية". رئاسة الجمهورية. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
  139. "نشأة الكلية". كلية التربية النوعية جامعة المنصورة. مؤرشف من الأصل في 2025-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-07.
  140. حسين، محمود طه (27 يناير 2020). "التعليم تعلن فتح باب التقدم للمدرسة المصرية اليابانية بميت غمر إلكترونيا". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-07.
  141. "عن التعليم بالمدارس المصرية اليابانية". المدراس المصرية اليابانية. 7 أبريل 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  142. "مستشفى "ميت غمر" بالدقهلية تنجح في إجراء أول قسطرة مخية تشخيصية". ماسبيرو - الهيئة الوطنية للإعلام. 12 يناير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  143. الحبشي، محمد (17 نوفمبر 2023). "مستشفى كلى ومسالك ميت غمر بالدقهلية يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2025-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  144. "مراكز الأورام". وزارة الصحة والسكان المصرية. مؤرشف من الأصل في 2019-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  145. عبد السلام، وليد (5 ديسمبر 2024). "رئيس هيئة التأمين الصحى يتفقد مستشفى مبرة ميت غمر". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2024-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  146. 1 2 العوامي، خالد؛ صدقة، حسام (03 نوفمبر 2024). "«شباب النواب» توصي بتشكيل لجنة ثلاثية لحل مشكلات الأندية الرياضية". بوابة أخبار اليوم. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  147. أبو القاسم، أحمد؛ القناوى، رامي (12 يونيو 2023). "إطلاق مبادرة «يوم الأسرة» باستاد ميت غمر الرياضي بمشاركة 75 أسرة.. صور". البوابة نيوز. مؤرشف من الأصل في 2023-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  148. حسنين، آية (11 نوفمبر 2023). "اختيار مركز شباب ميت غمر بالدقهلية ضمن أندية المبتكرين". الوطن. مؤرشف من الأصل في 2023-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-23.
  149. 1 2 محمود، رامز (04 يونيو 2015). "وزير الثقافة يفتتح قصر ثقافة نعمان عاشور بميت غمر". مصراوي.كوم. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  150. محمد صبحي (إبريل 2012). طرق النقل في مركز ميت غمر. مجلة كلية الآداب للإنسانيات و العلوم الاجتماعية (جامعة القاهرة). ج. 72. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  151. موسى حمزة الجوهرى، فاطمة الزهراء (25 يونيو 2024). "إمكانية الوصول بين مدينة ميت غمر ومدن محافظة الدقهلية دراسة في جغرافية النقل الحضري". مجلة کلية الآداب بالوادي الجديد. ج. 0 ع. 0: 0–0. DOI:10.21608/mkwn.2024.292810.1295. ISSN:2735-5551. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29.
  152. 1 2 "الإنجليز هم اللى بنوه وشاهد على أحداث تاريخية.. إيه حكاية الكوبرى الفرنساوى في زفتى؟". اليوم السابع. 14 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-18.
  153. طارق، الغربية محمد (19 أغسطس 2022). "إزاى تتنقل بين محافظتين بجنيه واحد مع فسحة في النيل؟.. معدية النقل النهرى وجهة المواطنين في زفتي وميت غمر.. يستقلها الالاف يوميا للتنقل بين المحافظتين والتنزه بنهر النيل.. صور". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2022-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  154. طارق، الغربية محمد (21 أبريل 2024). "معدية النقل النهرى في زفتى بالغربية.. عشرات السنوات في خدمة الركاب.. تربط بين محافظتى الغربية والدقهلية.. يستقلها مئات الطلاب والأهالى يومياً.. ولجان دورية من هيئة النقل النهرى للتأكد من سلامتها.. صور". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2024-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-20.
  155. 1 2 محمد (1983)، ج. 5، ص. 173.
  156. علوان، مجدي عبد الجواد (1 يناير 2015). "تخطيط العمائر الدينية الإسلامية الباقية بالدلتا خلال العصرين المملوکي والعثماني دراسة تحليلية مقارنة". مجلة الإتحاد العام للآثاريين العرب. ج. 16 ع. 1: 450–451. DOI:10.21608/jguaa.2015.3017. ISSN:2536-9822. مؤرشف من الأصل في 2020-11-25.
  157. سرور، طه عبد الباقي (2020) [1952]. التصوف الإسلامي والإمام الشعراني. مؤسسة هنداوي. ص. 23.
  158. محمد (1966)، ص. 120.
  159. محمد (1983)، ج. 4، ص. 22.
  160. سهير جميل (1995). الاثار الإسلامية الباقية بشرق الدلتا منذ الفتح العثمانى حتى نهاية القرن التاسع عشر. ص. 253.
  161. محمد ناصر محمد عفيفي (2005). القباب الأثرية الباقية بدلتا مصر في العصر الإسلامي `دراسة آثارية حضارية`. مكتبة زهراء الشرق. ص. 56–57.
  162. عمارة، محمد نجيب (2024). المهاجر. ببلومانيا للنشر والتوزيع. ص. 11.
  163. حاسون، جاك؛ الشروق، دار (3 سبتمبر 2014). تاريخ يهود النيل. دار الشروق. ص. 171–172. ISBN:978-977-09-2067-1.
  164. Hary, Benjamin (11 Oct 2021). Multiglossia in Judeo-Arabic: With an Edition, Translation, and Grammatical Study of the Cairene Purim Scroll (بالإنجليزية). BRILL. p. 214. ISBN:978-90-04-49712-2.
  165. "Prim Misrayim". www.hsje.org. مؤرشف من الأصل في 2024-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-13.
  166. جميل، محب (2022). سحر المغنى. دار اكتب للنشر والتوزيع. ص. 75–81.
  167. سلام، علي محمد (2006). مشاهير السياسة. مركز الإسكندرية للكتاب. ج. 1. ص. 272. ISBN:9789773880507.
  168. "بالفيديو..خالد عجاج: أفضل ذكرياتي لعب «البلي والمراجيح»". صدى البلد. 18 مارس 2016. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  169. جميل، بسنت (15 يونيو 2024). "من هو محمد كمال إسماعيل المسئول عن أكبر توسيع للحرم المكى في تاريخه؟". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2024-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  170. إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي (ط. 1). الأردن: دار أمواج. 2012. ص. 11.
  171. أباظة، نزار؛ المالح، محمد رياض (1999). إتمام الأعلام (ط. 1). بيروت: دار صادر. ص. 304. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-21.
  172. منصور، شيماء (9 فبراير 2023). ""الدوم" يعرض قصة الإعلامية همت مصطفى من ميت غمر لشاشة التليفزيون". اليوم السابع. مؤرشف من الأصل في 2024-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-05.
  173. الجبوري، كامل سلمان جاسم (1 يناير 2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002م. دار الكتب العلمية. ج. 6. ص. 235.

ثبت المراجع

[عدل | عدل المصدر]