ميرزا مسرور أحمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قالب:تعديل ومراجعة مرزا مسرور أحمد هو الخليفة الخامس للإمام المهدي والمسيح الموعود مرزا غلام أحمد (حسب اعتقاد الجماعة الأحمدية)


مرزا مسرور أحمد
المولد الخامس عشر من أيلول 1950
ربوة-الباكستان
الوفاة -
-

ولادته ونسبه[عدل]

ولد حضرته في الخامس عشر من أيلول 1950 في مدينة (ربوة) في الباكستان. هو حفيد لمرزا شريف أحمد نجل المسيح الموعود والإمام المهدي (حسب اعتقاد المسلمين الأحمديين)

نشأته وتعليمه[عدل]

أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة تعليم الإسلام في مدينة (ربوة) وحصل على درجة البكالوريوس من كلية "تعليم الإسلام" في نفس المدينة. ثم حصل حضرته على درجة الاختصاص في الاقتصاد الزراعي من كلية الزراعة في مدينة (فيصل آباد) في الباكستان وذلك في عام 1976م.

حياته وخدماته[عدل]

في عام 1977 كرس حياته لخدمة الدين الإسلامي وقام الخليفة الثالث رحمه الله بإرساله إلى غانا ضمن برنامج (نصرة جهان). ساهم تطور هذا البرنامج في دعم عدد كبير من المستشفيات والمدارس في غرب أفريقيا. قام حضرته بتأسيس المدرسة الثانوية الأحمدية (سالاغا) في شمال غانا حيث خدم بإخلاص لمدة سنتين كانتا كافيتين لاختياره لإدارة المدرسة الثانوية الأحمدية (إساركير) في وسط غانا حيث خدم لمدة أربع سنوات.

عين كمدير للمزرعة الأحمدية الزراعية في شمال مقاطعة (ديبالي) وهناك واجه مشكلة عدم نمو الحنطة وقام بجهود كبيرة وساعده في ذلك السيد قاسم أحمد حتى تغلبا على الأزمة وأثمرت جهودهما عن محصول وفير للحنطة أخذ مكانة في معارض التجارة العالمية. أثنى رؤساء غانا المتتالون على نجاح حضرته هذا حيث كانت ثمرة ذلك المجهود الزراعي تمهيد الطريق للاكتفاء الذاتي في مجال زراعة الحنطة. عاد في عام 1985م إلى الباكستان حيث عين وكيلا ثانيا لبيت المال وفي حزيران من عام 1994م عين مديرا للتعليم في الجماعة الإسلامية الأحمدية. في العاشر من كانون الأول لعام 1997م عين ناظرا أعلى وأميرا للجماعة في الباكستان.

يملك الكثير من المؤهلات التي مكنته للقيادة وخاصة في الشؤون الإدارية والتنظيمية حيث كان يمتاز بدخوله إلى صميم المشكلات ويسعى لتطويقها ومعالجتها. أهلته تلك الخبرات ليكون في أكثر من منصب فكان يخدم جماعته كمسؤول عن الزراعة وعن الضيافة أحيانا أخرى.

في عام 1988 م عين كمدير للجنة رعاية مصالح المقبرة الخاصة بالجماعة (بهشتي مقبرة) واستلم ما بين عامي 1994-1997 م إدارة مؤسسة ناصر ولكن ظل يرعى شؤون تجميل مدينة (ربوة) حيث أثمرت جهوده في إعطائها المظهر الأخضر.

دخوله السجن[عدل]

في عام 1999م حظي بشرف الدخول إلى السجن في سبيل الله تعالى ضمن موجة القمع غير الإنساني لكل من ينتمي إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية وفق قانون محلي صدر في الباكستان. وقد استغل بعض أعداء الجماعة تلك الموجة الغاشمة كان سببا في تشويه سور قرآنية مما أدى لدخوله السجن مع شخصين آخرين من الجماعة وقد كتبت صحيفة (ديلي جورات) ذات الانتشار الواسع في مدينة لاهور أن هذا الاعتقال حسب رأي العموم لا أساس له من الصحة وأنه خطوة لتعميق الطائفية والبغض. وقد ظل لمدة عشرة أيام في السجن بسبب تحيز المحكمة ورفضها قبول الكفالة والاستماع لقصص مختلقة لا أساس لها من الصحة

منصب الخلافة[عدل]

في الثاني والعشرين من نيسان (أبريل) من عام 2003 م انتُخب خليفة خامس للمسيح الموعود حضرة ميرزا غلام أحمد (عليه السلام) وقد أُعلن النبأ من مسجد لندن وهللت الجماعة في جميع أنحاء العالم بآيات الشكر للمولى تعالى الذي منَّ عليها بهذا الرجل الفاضل ليتم مسيرة ما بدأه حضرة المسيح الموعود (عليه السلام) قبل أكثر من مائة عام وكانت المفاجأة السارة ما اكتشفه علماء الجماعة الإسلامية الأحمدية في الكتب التي ضمت إلهامات المسيح الموعود عليه السلام حيث تلقى من الله تعالى إلهاما يقول: "إني معك يا مسرور" ولم يفهم المرزا وقتها محتوى الإلهام ولكن يعتقد الأحمديون اليوم أن الخليفة الخامس هو مصداق هذا الإلهام وأن الله تعالى سيسخر سبل الدعم لخلافته وسيرمم كل نقاط ضعفها إن وجدت وسيدفع بها إلى الأمام في عهده إن شاء الله.

انظر ايضا[عدل]

اضطهاد الأحمديين و احمدية

وصلات خارجية[عدل]

الموقع العربي الرسمي للجماعة الاسلامية العالمية