أبولو 15

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 26°7′55.99″N 3°38′1.90″E / 26.1322194°N 3.6338611°E / 26.1322194; 3.6338611 (Apollo 15 landing)

شعار

أبولو 15، (بالإنجليزية: Apollo 15) مركبة فضائية هبطت على سطح القمر في 30 يوليو 1971.

أبولو 15 هي أحد الرحلات المأهولة المنظمة في إطار برنامج الرحلات الفضائية أبولو والتي تنظمه وكالة ناسا. وتتميز عن سابقاتها باستعمال لأول مرة للعربة القمرية Lunar roving vehicle، والتي سمحت بقطع مسافة 27.9 كيلومتر ثم الاستغناء عنها وتركها على سطح القمر عند نهاية المهمة.

أبولو 15 من الرحلات الطويلة، مقارنة مع سابقاتها، والتي من أهدافها إجراء تجارب علمية متقدمة. وقد عاد رواد الفضاء واحضروا معهم نحو 77 كيلوجرام من الصخور والتربة القمرية.

أعضاء الرحلة[عدل]

طاقم الرحلة أمام العربة القمرية - من اليمين إلى اليسار : إيروين، ووردن، سكوت

تكون أعضاء هذه الرحلة من ثلاثة رواد فضاء هم :

نتائج بعثة أبولو 15[عدل]

استغرقت بعثة أبولو 15 من 26 يوليو حتى 7 أغسطس عام 1971 ،وهي تعتبر من البعثات العلمية إلى القمر. خلال بعثة أبولو 15 أمضى إروين 295 ساعة كربان للمركبة القمرية. كما قام سكوت وإروين بقيادة العربة القمرية Lunar Roving Vehicle على سطح القمر وجمعا سويا عينات من تربة القمر وصخوره في طلعات استكشافية خارج المركبة القمرية لمدة 18 ساعة ونصف بالإضافة إلى 33 دقيقة قام إروين خلالها بتصوير سطح القمر خارج نافذة مركبة الهبوط على القمر قبل العودة.

صخرة التكوين أبولو 15.

وكانت جولات إروين وسكوت على سطح القمر بغرض تنفيذ أعمال تختص بالبحث العلمي، ولذلك كان من ضمن استعدادات الرواد قبل بعثتهم إلى القمر تدريب عملي في علم المعادن والجيولوجيا. وكان يقوم بتدريبهم العالم المصري فاروق الباز الذي كان أحد الجيولوجيين الذين اختارتهم ناسا لتدريب رواد الفضاء. ساعدهم فاروق الباز وشرح لهم ما سيقومون به من مهمات في تجميع العينات من القمر ، وقام بتدريبهم الجيولوجي ، كما كان بسبب وضوح شرحه للرواد المهمات العلمية همزة الوصل بين العلميين ورواد الفضاء. تمكن الرواد بعد ذلك من أداء مهمتهم العلمية والجيولوجية على سطح القمر وعادوا بالعديد من العينات القيمة ومن ضمنها صخرة تعتبر من أقدم صخور القمر سميت صخرة التكوين Genesis Rock يقدر عمرها بنحو 7و3 مليار سنة. وعاد رواد الفضاء بكمية من عينات تربة وصخور القمر تقدر بنحو 77 كيلوجرام.

سورة الفاتحة مع الرواد[عدل]

ديفيد سكوت أثناء التدريب الجيولوجي في نيومكسيكو في 19 مارس 1971.

تميزت رحلة أبولو 15 بتطوير وتحسينات متعددة لمركبة الفضاء والعربة القمرية حتى أن الرواد وكل العاملين في ناسا قلقين على نجاح الرحلة . فأشار الباز إليهم بأن يأخذوا معهم سورة الفاتحة لتحميهم ويكون الله معهم ، وكانوا متعلقين بالحصول على أي يستبشرون به ويطمئنهم على أداء رحلتهم والعودة بسلام إلى الأرض. وفعلا قام فاروق الباز بطبع سورة الفاتحة على ورقة في بيته ، وقام هو بناته بتسجل أسمائهم على الورقة أيضا ، ليس هذا فقط بل قام مع بناته بالصلاة يوم انطلاق الرحلة والدعاء بأن تتم رحلة الرواد على خير . ثم قام بحفظ سورة الفاتحة في حافظة من البلاستيك وسلمها لألفريد وردن وكان الرواد شاكرين . والحمد لله تمت الرحلة بسلام .[1]

رائد الفضاء الفقيد[عدل]

بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أكتوبر 2014)

قام طاقم الرحلة أيضا بوضع نصب تذكاري يسمى رائد الفضاء الفقيد فوق سطح القمر ، تخليدا لذكرى من فقدوا في سبيل ابحاث الفضاء وهو يعد العمل الفني الوحيد خارج كوكب الارض.

فيديو عن الرحلة[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]