إبامينونداس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(ديسمبر 2007)
تمثال إبامينونداس
إبامينونداس على فراش موته بريشة إسحق فالرافن

إبامينونداس (توفي 362 ق.م) قائد أغريقي من طيبة في بيوتيا، أثبت بانتصاره على أسبرطة في موقعة ليوكترا (371 ق.م) فضل التعديلات التي استحدثها في الخطط الحربيه المألوفه، وعند مانتنيا انتصر على اسبرطه ثانية (364) لكنه كان انتصارا حاسم ومات بسبب الجراح التي اصابته

ولد إبامينونداس من عائلة نبيلة ولكنها فقيرة. وكان يدين بتعليمه إلى ليسيس التارنتي، وهو منفي فيثاغوري وجد المأوى مع أبيه بوليمنيس. وقد أتى ذكره في التاريخ أول مرة في الهجوم على مانتينيا عام 385، عندما حارب إلى جانب الاسبرطيين وأنقذ حياة زميله المستقبلي بيلوبيداس.

في شبابه لعب إبامنونداس دورا صغيرا في العلاقات العامة، حيث بقي بعيدا عن عمليات الاغتيال السياسية التي سبقت العصيان الطيبي عام 379 ق م. ولكن في الحملة التالية ضد إسبرطة قدم خدمات كبيرة في تنظيم الدفاعات الطيبية. وفي عام 371 مثل الطيبيين في مؤتمر إسبرطة، وبسبب رفضه لاستسلام المدن البويوتية لحكم طيبة فلم يتم وضع حل نهائي للسلام الشامل. وفي الحملة اللاحقة قاد الجيش البويوتي الذي التقى الجيش البيلوبونيزي في ليوكترا، واستطاع أن يحقق نصرا باهرا، وكان يدين بهذا لخططه وتكتيكاته الجريئة بتسليحه المكثف للمشاة، فأصبحت طيبة قوة مسيطرة وأصبحت شهرته ذا صيت كبير كأعظم الجنرالات الإغريق. وعندما تحركت الجيوش البيلوبونيسية المسلحة ضد إسبرطة بعد هذه المعركة، قاد إبامينونداس عام 370 جيشا كبيرا نحو لاكونيا؛ ورغم أنه لم يتمكن من احتلال اسبرطة فقد قام بتخريب المنطقة ووجه ضربة قاسية للسيطرة الإسبرطية على البيلوبونيز عندما قام بتحرير الميسينيين وأعاد بناء عاصمتهم في ميسيني.

عند عودته إلى طيبة اتهم بأنه تجاوز صلاحيات حكمه، ونظم دفاعا جيدا عن نفسه وأعيد انتخابه كحاكم بويوتيا. وفي عام 369 قام بتعزيز حدود البرزخ وأمن سيكيون للطيبيين، ولكنه لم يحقق أي نصر بارز. وفي السنة التالية خدم كجندي في ثيساليا، وعندما وضع في القيادة أمن التراجع الآمن للجيش الطيبي في مواقف صعبة. وعاد إلى ثيساليا في السنة التالية على رأس جيش جمعه لتحرير بيلوبيداس من أسر الطاغية ألكساندر فيرايوس بدون أن يوجه أي ضربة.

في حملته الثالثة (366) إلى البيلوبونيز، استطاع إبامينونداس مراوغة الحامية في البرزخ وواستطاع أن يكسب الأخائيين إلى الجانب الطيبي. ثم وجه اهتمامه نحو قوة أثينا البحرية المتصاعدة، فجهز أسطولا به نحو 100 تريريمي، وخلال رحلته إلى البروبونتيس حرر عدة أقاليم من الاتحاد الأثيني. وعندما هددت التطورات اللاحقة مركز طيبة جمع جيشا كبيرا لكي يسحق الحلف الإسبرطي المكون حديثا (362). وبعد عدة من العمليات الكبيرة بين إسبرطة ومانتينيا، حيث كاد يستولى على كلتا المدينتين، اشترك في معركة فاصلة بجانب المدينة الأخيرة، وبتطبيقه لخطط جريئة وصاعقة استطاع أن يحرز نصرا كاملا على أعدائه. وتلقى إيبامينونداس جرحا بليغا في المعركة، ومات بعد وقت قصي من حل الأزمة.

وكان يدين لما أتاه من شهرة لما تمتع به من مواصفات كمخطط استراتيجي وتكتيكي؛ وكان تأثيره على الفن العسكري في اليونان هو الأعظم.وتمتع بسمعة كبيرة لنقاء واستقامة شخصيته؛ وكانت ثقافته وفصاحته تساوت مع المعايير الأثينية العليا. وفي السياسة كان أهم إنجازاته هو الإطاحة بالسيطرة الإسبرطية على البيلوبونيز نهائيا؛ وكسياسي بنّاء فلم يظهر أي موهبة خاصة، وطموح الدولة الهيلينية الموحدة الذي نسب إليه لم يطبقه بشكل فعلي.

قراءات أخرى[عدل]

  • حياة إبامينونداس Vita Epaminondae بقلم كورنيليوس نيبوس.
  • حياة إبامينونداس Das Leben des Epaminonda بقلم ليبرخت بومتوف (برلين، 1870).
  • تاريخ السيطرة الإسبرطية والطيبية Geschichte der spartanischen and thebanischen Hegemonie بقلم إرنست فون شتيرن (دوربات، 1884).

مصادر[عدل]