إحسان عبد القدوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إحسان عبد القدوس

إحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 - 12 يناير 1990)، كان صحفياً وروائيا مصرياً. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد والمربى وتركية الاصل وهي ُمؤَسِسَة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلاً ومؤلفاً.[1] ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزه في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة.[2]

نبذة[عدل]

-الأديب المعروف، صاحب القصص المشهورة، ولد ليلة أول يناير سنة 1919م.

"نشأ في بيت جده لوالده الشيخ رضوان والذي تعود جذوره إلى قرية السيده ميمونه زفتا الغربية وكان من خريجي الجامع الأزهر ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب..([3])"

"وفي الوقت نفسه كانت والدته الفنانة والصحفية السيدة روز اليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن([4]). "

"وكان ينتقل وهو طفل من ندوة جده حيث يلتقي بزملاك من علماء الأزهر ويأخذ الدروس الدينية التي ارتضاها له جده وقبل أن يهضمها. يجد نفسه في أحضان ندوة أخرى على النقيض تماماً لما كان عليه.. إنها ندوة روز اليوسف"([5])

ويتحدث إحسان عن تأثير هذين الجانبين المتناقضين عليه فيقول: "كان الانتقال بين هذين المكانين المتناقضين يصيبني في البداية بما يشبه الدوار الذهني حتى اعتدت عليه بالتدريج واستطعت أن أعد نفسي لتقبله كأمر واقع في حياتي لا مفر منه"([6])

ووالدة إحسان "روزاليوسف" اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف وهي لبنانية الأصل، نشأت يتيمة إذ فقدت والديها منذ بداية حياتها واحتضنتها أسرة (نصرانية) صديقة لوالدها والتي قررت الهجرة إلى أمريكا وعند رسو الباخرة بالإسكندرية طلب أسكندر فرح صاحب فرقة مسرحية من الأسرة المهاجرة التنازل عن البنت اليتيمة فاطمة ليتولاها ويربيها فوافقت الأسرة. وبدأت حياتها في الفن!

وتعرفت فاطمة اليوسف على المهندس محمد عبد القدوس المهندس بالطرق والكباري في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عبد القدوس عضواً بالنادي ومن هواة الفن فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات المرحة، فأعجبت به فاطمة وتزوجته، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً([7])".

درس إحسان في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931م، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932م-1937م، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.

وتخرج إحسان من كلية الحقوق عام 1942م وفشل أن يكون محامياً ويتحدث عن فشله هذا فيقول: "كنت محامياً فاشلاً لا أجيد المناقشة والحوار وكنت أداري فشلي في المحكمة إما بالصراخ والمشاجرة مع القضاة، وإما بالمزاح والنكت وهو أمر أفقدني تعاطف القضاة، بحيث ودعت أحلامي في أن أكون محامياً لامعاً([7]).

إنتاجه الأدبي: لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه، ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: "لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة "ثلاثة رجال وامرأة" وتوفيق الحكيم في قصة "الرباط المقدس" و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى".

-تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وهي المجلة التي أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج في حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.

-بالرغم من موقفه تجاه اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه في قصصه كان متعاطفاً مع اليهود كما في قصص: "كانت صعبة ومغرورة" و"لا تتركوني هنا وحدي"

إسهاماته[عدل]

شارك بإسهامات بارزة في المجلس الأعلى للصحافة ومؤسسة السينما. وقد كتب 49 رواية تم تحويلها إلى نصوص للأفلام و5 روايات تم تحويلها إلى نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تم تحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 كتاباً من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية.[2]

تكريمه[عدل]

  1. منحه الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.
  2. منحه الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك وسام الجمهورية.[2]
  3. جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989.

جوائزه[عدل]

  1. الجائزة الأولي عن روايته : "دمي ودموعي وابتساماتي" في عام 1973.
  2. جائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".[2]

من أعماله الأدبية[عدل]

له ما يقرب من 59 عملاً أدبياً منها.

قصص[عدل]

  1. لم يكن ابداً لها
  2. صانع الحب، دار روز اليوسف، 1948.
  3. بائع الحب، دار روز اليوسف، 1949.

. النظارة السوداء، دار روز اليوسف، 1952. . أنا حرة، دار روز اليوسف، 1954. قصة طويلة.

  1. أين عمري، دار روز اليوسف، 1954.

. الوسادة الخالية، دار روز اليوسف، 1955. . الطريق المسدود، دار روز اليوسف، 1955. قصة طويلة. . لا أنام، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة. . في بيتنا رجل، دار روز اليوسف، 1957. قصة طويلة. . شيء في صدري، دار روز اليوسف، 1958. قصة طويلة.

  1. عقلي وقلبي، دار روز اليوسف، 1959.
  2. منتهى الحب، دار روز اليوسف، 1959.

. البنات والصيف، دار روز اليوسف، 1959.

  1. لا تطفئ الشمس، الشركة القومية للتوزيع، 1960. قصة طويلة.
  2. زوجة أحمد، دار روز اليوسف، 1961. قصة طويلة.
  3. شفتاه، الشركة العربية، 1961.
  4. ثقوب في الثوب الأسود، كتبة مصر، 1962. قصة طويلة.

. بئر الحرمان، الشركة العربية، 1962.

  1. لا ليس جسدك، الشركة العربية، 1962.
  2. لا شيء يهم، الشركة العربية، 1963. قصة طويلة.
  3. أنف وثلاث عيون، جزءان، الشركة العربية، 1964. قصة طويلة.
  4. بنت السلطان، مكتبة مصر، 1965.
  5. سيدة في خدمتك، دار المعارف، 1967.
  6. علبة من الصفيح الصدئ، دار المعارف، 1967.
  7. النساء لهن أسنان بيضاء، أخبار اليوم، 1969.
  8. دمي ودموعي وابتسامتي، دار الرائد العربي، 1972.
  9. لا أستطيع أن أفكر وأنا أرقص، دار الشروق، 1973.
  10. الهزيمة كان اسمها فاطمة، دار المعارف، 1975.
  11. الرصاصة لا تزال في جيـبي، دار الشروق، 1977.
  12. العذراء والشعر الأبيض، دار المعارف، 1977.
  13. خيوط في مسرح العرائس، أرجوك خذني في هذا البرميل وعاشت بين أصابعه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977.
  14. حتى لا يطير الدخان، أقدام حافية فوق البحر، الهيئة المصرية…، 1977. مجموعة قصص.
  15. ونسيت أني امرأة، دار المعارف، 1977. قصة طويلة.
  16. الراقصة والسياسي وقصص أخرى، الهيئة المصرية…، 1978.
  17. لا تتركوني هنا وحدي، روز اليوسف، 1979. قصة طويلة.
  18. آسف لم أعد أستطيع، مكتبة مصر، 1980.
  19. يا ابنتي لا تحيريني معك، روز اليوسف، 1981.
  20. زوجات ضائعات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1981. قصص طويلة.
  21. الحب في رحاب الله، مكتبة مصر، 1986. قصص.

روايات[عدل]

  1. لن أعيش في جلباب أبي، مكتبة غريب، 1982.
  2. يا عزيزي كلنا لصوص، مكتبة غريب، 1982.
  3. وغابت الشمس ولم يظهر القمر، مكتبة غريب، 1983.
  4. رائحة الورد وأنف لا تشم، مكتبة غريب، 1984.
  5. ومضت أيام اللؤلؤ، مكتبة غريب، 1984.
  6. لون الآخر، مكتبة غريب، 1984.
  7. الحياة فوق الضباب، مكتبة مصر، 1984
  8. في بيتنا رجل 1985

مقالات[عدل]

  1. على مقهى في الشارع السياسي، دار المعارف، 1979-1980.
  2. خواطر سياسية، عبد المنعم منتصر، 1979.
  3. أيام شبابي، المكتب المصري الحديث، 1980. خواطر
  4. بعيداً عن الأرض، القاهرة، الهيئة المصرية….، 1980. من الأدب السينمائي.

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ يا بيروت - إحسان عبد القدوس
  2. ^ أ ب ت ث موقع القصة السورية
  3. ^ هدّارة، محمد مصطفى: "إحسان عبد القدوس وأزمة القصة"، مجلة دوحاً، تموز 1978، ص 36-42.
  4. ^ أبو الفتوح، أميرة: إحسان عبد القدوس، يتذكر، الهيئة المصرية…، 1982.
  5. ^ الشراع، 22/1/1990، ص 54-56، نعيات وتقدير وقائمة بأعماله.
  6. ^ أعلام الأدب العربي المعاصر، لروبرت كامبل (888-892)، وكتاب الأديبة سهيلة زين العابدين (إحسان عبد القدوس بين العلمانية والفرويدية
  7. ^ أ ب إحسان عبد القدوس يتذكر د. أميرة أبو الفتوح ص 11.

موقع إفتكس افتكاسة

  • إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام، لأنور الجندي (ص 220).
  • المرجع السابق (ص 221).