إد وود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إد وود
Ed Wood
اسم الولادة إدوارد ديفس وود الابن
الجنسية
الميلاد 10 أكتوبر 1924(1924-10-10)
بوكيبسي، نيويورك
الوفاة 10 ديسمبر 1978 (العمر: 54 سنة)
لوس أنجلس، كاليفورنيا
سنوات العمل 1947 – 1978
زوجة نورما مكارثي (1955 – 1956)

كاثلين أوهارا (1959 - 1978)

الأبناء كاثلين إميلي وود

إدوارد ديفيس "إد" وود الابن (10 أكتوبر 1924 – 10 ديسمبر 1978) كان كاتب نصوص ومخرج ومنتج وممثل ومؤلف ومحرر أمريكي، وغالبا ما أدى العديد من هذه الوظائف بشكل آني. في الخمسينات، أنتج وود عددا من الأفلام منخفضة التكلفة، وهي الآن معروفة بأخطائها التقنية، ومؤثراتها الخاصة البسيطة، وعدد كبير من اللقطات السينمائية الموضوعة بشكل سيء، وحواراتها الخاصة، والممثلين غريبي الأطوار وعناصر الحبكة الغريبة، بالرغم من أن ذوقه في عالم الاستعراض أعطى مشاريعه نجاحا بسيطا على الأقل.

تضاءلت شعبية وود مباشرة بعد موت النجم بيلا لوغوسي والذي كان أشهر اسم لديه (في أغسطس 1956). وكان قادرا على إنقاذ لقطات عن آخر لحظات لوغوسي على السينما، لكن مهنته انحدرت فيما بعد. ونحو أواخر حياته، أنتج وود أفلاما إباحية وكتب قصصا مصورة عن الجريمة والرعب، وروايات الجنس. بدأت شهرته بعد سنتين من موته، حيث تم منحه جائزة الديك الرومي الذهبية كأسوأ مخرج على الإطلاق.[1] وأكسبته قلة موهبته ومقدرته في صنع الأفلام هو وأفلامه طائفة كبيرة من المتابعين.

بعد نشر كتاب رودولف غراي "كابوس النشوة: حياة وفن إدوارد د. وود الابن" (1992)، مرت حياة وود وأعماله بمرحلة إعادة تأهيل عام، وسلط الضوء على حماسه الواضح وحبه الصادق للأفلام والإنتاج السينمائي. وأنتج تيم برتون فيلما سينمائيا عن حياة المخرج، إد وود، كسب جائزتي أوسكار.

السنوات الأولى[عدل]

والد وود، إدوارد الأب، عمل كساعي بريد وتنقلت عائلته في أوقات عديدة حول الولايات المتحدة. في النهاية، استقروا في بوكيبسي في نيويورك، حيث ولد إد وود الابن.

حلال طفولته، اهتم وود بالفنون التمثيلية والأدب القصصي. جمع مجلات الخيال والقصص المصورة، وعشق الأفلام، بشكل خاص أفلام الغرب، وأي شيء يتضمن الغموض. وغالبا ما كان يتغيب عن المدرسة ليشاهد الأفلام في قاعة السينما المحلية، حيث غالبا ما ترمى اللقطات من فيلم اليوم في النفايات من قبل موظفي المسرح، ما سمح لوود لإنقاذها وإضافتها لمجموعته الشاملة.

يقال بأن والدة وود، ليليان، لطالما أرادت بنتا، وأحيانا كانت تلبس ابنها التنورات والفساتين، حتى بلغ 12 عاما تقريبا.[2] لبقية حياته، كان وود يلبس الثياب النسائية.

في عيد ميلاده الثاني عشر، تلقى وود كاميرته السينمائية الأولى, كوداك سيني سبيشال. إحدى لقطاته الأولى، والتي كان يفخر بها، كان رحلة منطاد هندنبرغ وهو يمر فوق نهر هادسون في بوكيبسي، قبل فترة قليلة من سقوطه الكارثي الشهير في لايكهرست، نيو جيرسي.[2]

إحدى وظائفه الأولى كانت دليل مجمع سينمائي، وغنى أيضا وعزف على الطبول في إحدى الفرق. وغنى لاحقا في رباعي غنائي يدعى إدى وود أند ليتل سبلينتز، حيث تعلم العزف على مجموعة من الآلات الوترية.

دخل وود في المارينز في العمر 17، بعد أشهر قليلة من الهجوم على بيرل هاربور. خدم في الجيش بين عامي 1942 – 46 وزعم أنه شارك في معركة غوادالكانال بينما يرتدي سرا حمالة صدر وكيلوت تحت زيه العسكري.

كان وود مهتما بالغرائب، وانضم إلى كرنفال بعد تسريحه من الجيش. كان وود قد فقد عدة أسنان وشوهت ساقه (عانى من الجروح بسبب المعارك) وبالإضافة إلى مهاراته التمثيلة جعلته مرشحا لدخول معرض مسوخ. لعب وود أدوار المهووس والسيدة الملتحية وغيرها. وفي دور السيدة الملتحية، ارتدى لباسا نسائيا وارتدى صدرا صناعيا. وكانت الكرنفالات موضوع العديد من أعمال وود، بشكل خاص رواية التي كانت شبه سيرة ذاتية له القاتل في ثياب النساء.

تضمنت عادات وود الأخرى تعاطي المخدرات الناعمة والكحول والجنس. وكان زير نساء في شبابه، لكنه لاحقا كان مخلصا لصديقاته (بشكل خاص دولوريس فولر) وزوجة (كاثي أوهارا). أنجب وود طفلة واحدة هي كاثلين إيميلي وود.

كانت زوجة وود الأولى، نورما ماكارتي، قد طردته من البيت بعد فترة قصيرة من زواجهما. وكانت مكارتي قد أنجبت ابنا هو مايكل ("ماك")، من علاقة قبل تعرفها على وود.[3]

الأفلام[عدل]

«"إن أردتم معرفة من أنا، شاهدوا غلين أو غليندا. هذا أنا وتلك قصتي، بدون أي جدال. لكن فيلم الخطة تسعة هو مصدر فخري وبهجتي "[4]»

بدأت مسيرة وود في السينما بعد انتقاله إلى هوليود في 1947. كتب نصوصا وأخرج حلقات تلفزيونية تمهيدية، وإعلانات تجارية، وعدة أفلام غرب منخفضة التكلفة ونسيت ولها أسماء مثل تقاطع طرق لاريدو ومنتقم كروسرود: أسطورة طفل توسان. كتب وود وأنتج وأخرج ومثل في فيلم "رفقة عادية"، [5] وهي مسرحية من روايته غير المنشور[6] ة التي كانت مستندة على خدمته في سلاح البحرية الأمريكي. افتتحت المسرحية في مسرح فيلاج بلايهاوس في هوليود وتلقت مراجعات لاذعة في 25 أكتوبر 1948.

غلين أو غليندا[عدل]

جاءت انطلاقة وود الكبرى في عام 1953 عننمدا عينه المنتج جورج ويس لإنتاج فيلم استغلالي بعنوان "غيرت جنسي"، مستند على حياة المتخنثة كرستين يورغنسن. بعد أن رفضت يورغنسن التعاون مع الفيلم، كتب وود نصا سينمائيا جديدا يتعلق بسيرته بعنوان غلين أو غليندا, وهو دراسة مخلصة ومتعاطفة للابسي ثياب النساء. أخرج وود الفيلم، واستعمل اسما مستعارا هو دانيال ديفيس، لعب الدور الرئيسي لرجل يحب لبس أزياء النساء.

كثيرا ما ظهرت ثياب الأنغورة في أفلامه. وقالت زوجته كاثي أوهارا وآخرون بأن ارتداء وود لملابس النساء لم يكن ميلا جنسيا، لكنه كان بالأحرى نوعا من الراحة التي شعر بها في نسيج الأنغورة (آن غورا هو أيضا أحد أسماء وود الأدبية). وشرح خبراء طبيون في الفيلم لابس ثياب النساء هو رجل سوي وطبيعي جدا يرتاح أكثر عندما يلبس ملابس النساء. حتى في سنوات حياته اللاحقة، لم يكن وود يخجل من الظهور علنا في لباس النساء.

أغلب أفلام وود لم تكن ذات نوعية جيدة بسبب جدول التصوير الضيق وقلة الميزانية. ففي الوقت الذي يصور أكثر المخرجين من مشهد إلى عشر مشاهد باليوم، كان وود يكمل نحو ثلاثين مشهدا. نادرا ما كان يعيد اللقطة، حتى وإن كانت الأصلية سيئة للغاية. وفي فيلم غلين أو غليندا، فقد صوره في أربعة أيام فقط بميزانية 26,000 دولار، وأنتج بأسلوب شبه وثائقي. وكانت الرواية والحوار قد أضيفت بكميات كبيرة مع العديد من اللقطات المحفوظة عنده (وهي حيلة استعملها في أفلامه التالية). بينما أدت صديقة وود الحقيقية، دولوريس فولر، دور حبيبته في الفيلم. وظهرت في أفلامه القادمة. أما بيلا لوغوسي فقد تلقى ألف دلار عنيوم واحد في التصوير، ولم يخبره وود أن الفيلم يدور حول لابس ثياب نساء. ولعب دور راوي يكلم بالاستعارات والقوافي، في بيت مظلم ومسكون.

المقطع الرئيسي من الفيلم هو مشهد من 15 دقيقة يصور حالة غلين العقلية. استعمل وود مجموعة من الصور السريالية ذات الرمزية الشخصية. أدخل المنتج جورج فايس لقطات عن الجلد والتقييد، ما يشبه أفلام إرفينج كلو. أصدر الفيلم تحت عدة أسماء في أماكن عديدة مثل "لابس ثياب النساء"، "قدت روحين"، "هو أو هي؟".

السنوات المتوسطة: طعم السجن وعروس الوحش[عدل]

كان مشروع وود القادم هو مسلسل تلفزيوني بعنوان الدكتور أكولا، ومن بطولة لوغوسي كمحقق في عالم الغيبيات. لكن لم يكتب له النجاح، وقام بإخراج وإنتاج فيلم طعم السجن (1954)، وهو فيلم عصابات على طراز الثلاثينات. وسمي أصلا "الوجه الخفي"، ولكن تغير العنوان إلى "طعم السجن" دون توضيح للسبب، وكان العنوان إشارة مرتجلة من النص إلى السلاح غير القانوني. شارك وود في كتابة النص مع صديقه الكاتب منتج الصديق أليكس جوردن. كان جوردن هو الذي عرف وود إلى بيلا لوغوسي في عام 1952. (ساعد جوردن لاحقا في تأسيس شركة أميريكان إنترناشنال). اختير لوغوسي في البداية بدور والد الشخصية الرئيسية، لكنه انسحب بسبب مرض. في هذه الفترة، تصادق وود مع مجموعة ممثلين في أقلام الدرجة الثانية والذين أصبحوا جزءا من حاشيته وشركته، وظهروا في أغلب أفلامه التالية. ومنهم كين دنكان، لايل تالبوت، كونراد بروكس، ديوك مور، تيموثي فاريل، المصارع السويدي تور جونسون، ومقدمة برامج الرعب مايلا نورمي (عرفت باسم فامبيرا)، باني بريكنريدج، والمتنبئ كريزويل.

في عام 1955، أنتج وأخرج أول فيلم رعب له، عروس الوحش (وسمي أصلا عروس الذرة). سجل وود اسمه على أنه الكاتب، رغم أن القصة الأصلية، الوحش الذري، كتب بقلم أليكس جوردن. كما ذكر غوردون أن وود ساهم بنصف الحوار. لعب لوغوسي آخر أدواره الناطقة، ومثل دور عالم مجنون أراد صنع جيش من الرجال الخارقين الذريين. أما تور جونسون لعب دور تابعه لوبو. أما بيلي بنيديكت من سلسلة أفلام باوري بويز لعب دور قصيرا من دون كلام كبائع صحيفة. أما بطلة الفيلم، لوريتا كينغ، فقد لبس نفس كنزة الأنغورة التي لبسها بوود في غلين أو غليندا.

كان أسلوب ومحتوى الفيلم يتشابه إلى حد كبير مع أفلام الرعب التي مثلها لوغوسي لصالح شركة مونوغرام في الأربعينات، خصوصا فيلم الجثة تختفي. حتى أن نص وود أعاد إنشاء أحد مشاهد المختبر من ذلك الفيلم (العالم المجنون يجلد تابعه) بنفس خلفية الحائط المزيفة. كما أدخل وود مكتبته السينمائية فأضاف مشاهد للبرق والانفجارات، ولقطة انفجار نووي، وإخطبوط "ذري" عملاق. في إحدى المشاهد، يعلق البطل في الرمال المتحركة، ويهجم عليه تمساح من لقطة مخزنة. وطلب من بديل لوغوسي أن يتخبط في الطين مع أخطبوط مطاطي كبير عندما لم يعثر على المحرك الذي يجعل الوحش يتحرك (بعكس ما أشار فيلم برتون إلى أن لوغوسي أدى المجازفة بنفسه). وكما زعم، فقد نسى طاقم وود محرك الأخطبوط وراءهم عندما سرقوا الأخطبوط من أحد مخازن وارنر براذرز.

الخطة 9 من الفضاء الخارجي[عدل]

في عام 1956، أراد وود وضع تكملة لفيلم عروس الوحش بعنوان الغول يذهب غربا، الذي كان مزيجا من صنفين سينمائيين مضلان لديه، الرعب والغرب. وأعاد صياغة القصة لتدور أحداثها في الغرب. كان لوغوسي قد خرج لتوه من مركز التأهيل بسبب إدمانه على المورفين، وعهد إليه دور العالم المجنون والحانوتي. وارتبط النجمان جين أوتري ولون تشاني الابن أيضا بالمشروع لفترة من الوقت. تمكن وود من جمع المال بما يكفي ليوم واحد فقط من التصوير الاختباري الصامت. صورت بضعة مشاهد عشوائية للوغوسي في جنازة، وأمام بيت تور جونسون، وكذلك وهو يتمشى في بدلة دراكولا (يحتمل أنها صورت لفيلم قبر مصاص الدماء، الذي لم ير النور هو الآخر). صورت هذه المشاهد لتعرض أمام الرعاة الماليين المرتقبين. مات لوغوسي مباشرة بعد ذلك في 16 أغسطس وأصبح الفيلم بذرة مشروع وود القادم.

في فيلم الخطة 9 من الفضاء الخارجي أدخلت لقطات لوغوسي الأخيرة في النهائية في قصة جديدة دمجت الرعب والخيال العلمي. وقام وود بإشراك توم ماسون، الذي كان معالجه الشخصي، وأخفى وجهه خلف الرداء وعوض لوغوسي في عدة مشاهد. كما مثل تور جونسون ومايلا نورمي أدوار زومبي ينهضون من القبر عن طريق آلات الفضائيين. صور الفيلم على فترة خمسة أيام في نوفمبر 1956 بميزانية 20,000 دولار. كل مشاهد نورمي صورت في ساعتين فقط (دفع لها بالحد الأدنى للأجور من النقابة 200 دولار). ولجأ مجددا إلى الخيال الوثائقي، حيث ظهر كريزويل، المتنبئ التلفزيوني، كمضيف وراوي. ويصف القصة بأنها "شيء أكبر من الحقيقة". وتم إدخال لقطات للطائرات والانفجارات والمقاتلات. أما الأطباق الطائرة (صنعت من نماذج ألعاب بلاستيكية) فهي تتلقى وابلا من المدفعية التي أخذت من فيلم أخبار من الحرب العالمية الثانية. ورغم أن تصويره انتهى في عام 1956، لم يصدر الفيلم حتى عام 1959، لأن المنتج لم يستطع أن يؤمن التوزيع.

أقنع وود أعضاء كنائس المؤتمر المعمداني الجنوبي (عبر مالك أرضه في ذلك الوقت) أن يستثمروا برأس المال الأساسي، وأقنعهم بأنه فيلم خيال علمي ناجح سيجمعما يكفي من المال لتمويل مشروعهم حول 12 فيلما عن الحواريين. كما قيل أنهم غيروا اسم الفيلم من لصوص القبور من الفضاء الخارجي وأزالوا جملا من النص لأنهم اعتبروها غير مناسبة؛ كما يزعم أحد المصادر بأنهم طلبوا أن يعمد الممثلون كجزء من الاتفاق. كما كان حفارا القبور في الفيلم من الراعين الأساسيينن. كثيرا ما تحكم المنتجون والممولون في قرارات وود وكان هذا عاملا قد ساهم في كآبته، كما لامهم شخصيا على ضعف نجاحه التجاري.[2]

خطط وود لإنتاج في لم آخر من بطولة لوغوسي يدعى "غيلان القمر" واستعمل لقطات إضافية لم ينشرها عن لوغوسي. وقد وصفه أحد أصدقاء وود بأنه "موضوع جامح"، لكنه وجد أن المادة لم تعد صالحة للاستعمال عندما فتح وود علبة الفيلم التي خزنها بها. وهكذا ألغى المشروع، وانتقل وود عوضا من ذلك إلى فيلم ليلة الغيلان.

السنوات التالية: السنوات العنيفة وليل الغيلان[عدل]

في عام 1956 أيضا، كتب وود نص فيلم "عصابة المراهقات" الذي أنتج تحت مسمى السنوات العنيفة، وهو فيلم استغلالي حول عصابة من طالبات الثانوية الجانحات. وأخرجه ويليام مورغان، ومن بطولة الممثلة جين مورهيد، والتي كانت نجمة عدد أكتوبر 1955 من مجلة بلايبوي. تميز الفيلم بمقدمته غير العادية حول الفتيات الجامحات ومشهد الاختطاف الفاضح حيث أن تربط إحدى الفتيات وتكمم بخرق من ثوبها المقطع بينما يعرض صديقها لهجوم جنسي (بعيدا عن الكاميرا) من قبل عصابة فتيات.

في 1958، أصدر وود نصه السينمائي الذي يدعى ملكة الغوريلات بعنوان العروس والوحش، وهي حكاية خيالية حول غوريلا بعثت روحها في جسد امرأة جميلة. في نفس السنة قام وود بكتابة وإنتاج وإخراج فيلم "ليلة الغيلان" (عنوانه الأصلي: انتقام الموتى)، وهي قصة رعب وسيط أرواح مزيف وأرواح شريرة. وكان موقع التصوير هو البيت الذي أعيد بناؤه على بحيرة ويلو والذي احترق في فيلم عروس الوحش. هناك إشارات عديدة إلى العالم المجنون (لوغوسي) والوحش من الفيلم السابق، ولعب تور جونسون مجددا دور لوبو. ظهر بول ماركو لثالث مرة مع وود في دور كيلتون الشرطي الأحمق الجبان. كما ظهر كريزويل بنفسه، وعاد كمقدم وراوي، وقام من تابوته ليقدم هذه الحكاية عن "وحوش سيرثى لها. وحوش ستحتقر!" (يفتتح فيلم إد وود لتيم برتون بمخلص لهذا المشهد). يلعب كريزويل أيضا دور أحد الأشباح الحقودة في ذروة الفيلم.

في إحدى المشاهد الأولى، تظهر فتاة (تلبس سترة أنغورة) وصديقها ويهاجمهما الشبح الأسود. كان وود، الذي أخفى وجهه بخمار أسود، كان من بين فتيات الغيلان في عدة لطقات. وتم إدخال مشهد قتال من فيلم "هيلبورن" غير المنتهي (مشاهد أخرى من ذلك المشروع ظهرت في فيلم الرغبة الشريرة). كما أخذت لقطات لبيت الدكتور أكولا أخت من فيلم وود القصير الستارة الأخيرة ووضع صوت كريزويل لإدخالها في القصة الحالية. وظهرت صورة دعائية لوود على ملصق مطلوبين على حائط مركز الشرطة. أما النهاية فقد استعملت مجددا في فيلم عربدة الموتى (1965). لعقود ظل هذا الفيلم مفقودا ولم يصدر إلى المسارح. لم يملك وود ما يكفي من المال لدفع رسوم معالجة الفيلم، لهذا أصبح منسيا ومهملا حتى أصدر أخيرا على الفيديو في عام 1983.

السنوات الأخيرة: كتابة النصوص والأفلام الإباحية[عدل]

كتب وود وأخرج فليم الرغبة الشريرة من نص فيلمه "راكيت كوين". وأصدر في ديسمبر 1960، هذا الفيلم أنتجه كتحذير ضد أخطار الأفلام الإباحية. تتعلق القصة بمطاردة رجال الشرطة لقاتل معتوه مدمن على الجنس. لعب أدوار الشرطة ممثلو وود الذين واظبوا معه مثل كين دنكان، ديوك مور، وكارل أنتوني. وصور في خمسة أيام، وهو آخر الأفلام السائدة التي أخرجها وود، رغم أن به عناصر من أفلام الملاهي. من سخرية القدر، فإن مسيرته ظلت تتهاوى حتى بدأ بإنتاج أفلام العري، والأفلام الإباحية الخفيفة، وانتهي بإنتاج الروايات والأفلام الجنسية. مشاهد المراهقين في مطعم البيتزا صور في عام 1956 لفيلم غير مكتمل عن جنوح الأحداث بعنوان "جحيم الروك أند رول" (عرف أيضا باسم هيلبورن). وتضمن مشهد معركة مثل فيه إد وود بنفسه (غير مسجل) مع كونراد بروكس.

في عام 1963، كتب نصا سينمائيا بعنوان زفاف البندقية، وهو فيلم استغلالي حول رجال من مجتمع الهيلبيلي يتزوجون عرائس صغار. كان فيلم وود التالي هو عربدة الأموات (1965)، ومجددا يدمج فرعين هما الرعب وأفلام العري. كتب وود النص السينمائي، وسمي في الأصل الغيلان العارية Nudie Ghoulies، وعالج العديد تفاصيل الإنتاج المختلفة بينما قام ستيفن أبوستولوف بإخراج الفيلم تحت اسم مستعار هو أيه سي ستيفن. يبدأ الفيلم بإعادة عرض لمقدمة فيلم "ليلة الغيلان" الذي لم يصدر آنذاك. وفي المشهد ارتدى كريزويل أحد أردية لوغوسي القديمة، وقام من تابوته ليلقي المقدمة التي أخذت من الفيلم السابق كلمة بكلمة تقريبا. كان المشهد داخل مقبرة يملؤها الضباب، يظهر سيد الموتى (كريزويل) وقرينته المثيرة، الغولة السوداء (شبيهة فامبيرا) يتقدمان سلسلة الأداءات الموتية تؤديها راقصات عاريات الصدر من وراء القبر (عينهن وود من نوادي التعري المحلية). استمر وود سوية مع أبوستولوف بإنتاج محموعة من الأفلام الاستغلالية الجنسية Sexploitation حتى عام 1977. شارك وود في كتابة النصوص السينمائية والتمثيل من حين لآخر. وكان فيلم فينوس فلايتراب (1970)، وهو فيلم رعب أمريكي/ياباني، مستندا على نص سينمائي غير منتج كتبه وود في الخمسينات.[7]

ما تبقى من إنتاجه حتى موته في 1978 انحصر في كتابة قصص الجريمة والروايات الجنسية، وغالبا ما يعرض عصابات الفتيات ولابسي ثياب النساء، وعدة أفلام إباحية مجهولة وقليلة الميزانية. تتضمن هذه الأفلام المصور (1969)، Take It Out in Trade (1970)، البيت الوحيد في البلدة (1970)، مع أوشي ديغارد، نكرومانيا (1971)، الطالب الجامعي (1972)، وبنات هاربات (1974). كما ذكر غراي في كتاب كابوس النشوة، [8] رفضت مايلا نورمي عرض وود لتمثل مشهدا عاريا وهي تجلس في تابوت في نكرومانيا.

وود كمؤلف[عدل]

في أوائل الستينات، جمع وود مصاريف كتابة النصوص والإخراج بمجموعة من الأدبيات القصصية التي كتبها بعجالة، وتتضمن العديد من قصص الجرائم والرعب والروايات الجنسية ومقاطع غير خيالية من حين لآخر. وعندما لم يعد قادرا على تمويل مشاريعه السينمائية، أصبحت الروايات مصدر دخله الأساسي.

كثيرا ما تضمنت روايات وود لبس ثياب النساء أو من يلبسونها، أو قصة كاملة تتركز حول لبس ثياب النساء (وتتضمن حبه لقميص الأنغورة)، وتتداخل مع حبه لقصص الجريمة والغموض. وكثيرا ما كرر وود حبكات أفلامه في الروايات، وكتب معالجات قصصية لنصوصه السينمائية الخاصة، أو يعيد استعمال عناصر من رواياته في النصوص. روايته الأولى، ثوب برباط أسود، نشرت في عام 1963 وأعاد إصدارها في عام 1965 بعنوان قاتل في الثياب النساء. من بين كتبه الأخرى عربدة الأموات (1965)، الشيطانات (1967)، موت لابس ثياب نساء (1967)، المدراء الجنسيون (1968) ودراسة عن الولع والتخيلات (1973).

من عام 1963 حتى موته في ديسمبر 1978، كتب وود ما لا يقل عن 80 رواية بالإضافة إلى مئات القصص القصيرة والقطع غير الخيالية للمجلات.[9]

في ديسمبر 2010 نشرت مقالة في دليل موندو للأفلام والفيديو، أن دار النشر المستقلة فيرال هاوس، التي في السنوات الماضية أعادت نشر عشرات من روايات وود، قد أنهت كل المبيعات على كل أعمال وود. وأعلمت فيرال هاوس مجلة الأفلام، بأن ورثة إد وود طلبوا وقف نشرها، بسبب قلة الأدلة إن كان وود قد كتب كل الروايات التي نشرت باسمه.

سباق الجرذان في هوليود[عدل]

تشير أوصاف طريقة عمل وود في كابوس النشوة إلى هو يعمل على عدة مشاريع في وقت واحد، فهو يشاهد التلفاز ويأكل ويشرب ويتحدث ويطبع.[2] في مذكراته المشبوهة، "سباق الجرذان في هوليود"، ينصح وود الكتاب الجدد "بان يستمروا في الكتابة فقط. حتى إن ساءت قصتك، فستتحسن أنت". لكن في أغلبه يتكلم الكتاب عن مخاطر هوليود، ويقدم نصيحة لأولئك الذين يحلمون بالنجاح في هوليود. ولا يجمّل وود التجربة الي يكتشفها الجدد في العمل السينمائي. وكرس وقته أيضا في الكتاب لتنبيه القارئ وتحذيره من مسابقات الجمال وحيل العروض الأزياء وألعاب الخداع، في هوليود أو العالم بأجمع.

بما ان أشهر أفلام وود في الخمسينات لم تكن فاضحة فيما يتعلق بالمحتوي الجنسي أو العنيف، فإن محتوى رواياته الشاذ قد يصدم القارئ الغير مستعد بدرجة أكبر من كتابته غير الحرفية. يظهر جانب وود المظلم في روايات مثل Raped in the Grass أو The Perverts وفي قصص قصيرة مثل "توني: النمرة السوداء"، التي تستغل المواضيع الساخنة مثل العنف والاغتصاب والقضايا العرقية وجنوح الأحداث وثقافة المخدرات.

غير منشور[عدل]

بقيت عدة من كتب وود غير منشورة خلال حياته. فكتاب "سباق الجرذان في هوليود"، على سبيل المثال، كتب في الستينات، وأنهاه في عام 1965، لكنه لم ينشر حتى عام 1998. جزء من هذا العمل هو تمهيدي للممثلين ومنتجي الأفلام الشباب، وجزء آخر هو مذكرات. في سباق الجرذان في هوليود، كما أعاد وود رواية حكاياتيشك في صحتها، مثل كيف أنه هو ولوغوسي دخلوا عالم الكاباريهات الليلية.

السنوات التالية وموته[عدل]

واجه وود صعوبات مالية حقيقة في سنواته الأخيرة، حيت كان يكتب نصوصا سينمائية كاملة بأجر زهيد قد يبلغ 100 دولا أحيانا لكي يتدبر أمور المعيشة. انحطت مهنته كمخرج بإنتاجه أفلاما إباحية مثل Take It Out in Trade (1970), وهو اقتباس إباحي لأفلام المخبر فيليب مارلو، ونيكرومانيا (1971).

عمل وود في فترات بسيطة كممثل، وظهر في فيلمين أنتجهما رفيقه في البحرية، جوزف روبرتسون بعنوان "وليمة الحب" (1969)، وعرف أيضا باسم "عارضات جميلات في صف واحد"، وكان أول أدواره الرئيسية منذ فيلم غلين أو غليندا عام 1953، بدور مصور يستغل موقعه ليقوم بألاعيب جنسية على العارضات. وكان له دور أصغر في فيلم روبرتسون، "الشيء الخاص بالسيدة ستون" حول حفلات مبدلي الأزواج. ظهر وود كلابس ثياب نساء يمضي وقته في حفلة ويجرب الملابس الداخلية في غرفة نوم. في كتاب "كابوس النشوة" بقلم رودولف غراي، يشير روبرتسون إلى ظهور وود مجددا في فيلم يدعى "ميستي"،[2] والذي لا يوجد له أي ذكر آخر.

كانت أفلامه الأساسية في السبعينات مع صديقه ستيفن أبوستولوف، الذي شاركه عادة كتابة النصوص، لكن عمل كمدير مساعد أيضا ومنتج شريك. آخر ظهور معروف له على الشاشة كان في "بنات هاربات"" (المعروف باسم "خمس نساء طليقات")، حيث لعب دورين شرفيين كما كمشرف محطة بنزين يدعى بوبس وكمأمور الشرطة الذي يتبع النساء.

ساءت حالة وود بسبب الاكتئاب، وازدادت معها معاقرته للخمر. طرد وود من شقته في هوليود على شارع يوكا، وانتقل هو وزوجته إلى شقة في شمال هوليود مع صديقه بيتر كو. في 10 ديسمبر 1978، بعد أيام من انتقاله، مات إدوارد ديفس وود الابن بعمر 54 سنة متأثرا بنوبة قلبية بينما كان يشاهد مباراة كرة قدم لوحده في غرفة نوم كو. في كتاب "كابوس النشوة"، قيل أن وود صرخ "كاثي، أنا لا أستطيع التنفس!", وقد تجاهلته زوجته التي جلست في غرفة الجلوس لساعة ونصف قبل أن تدخل في النهاية لتجده ميتا;[2] على ما يبدو، فكثيرا ما اختلق النوبات القلبية وصرخ طلبا للمساعدة كطريقة لمضايفتها، وفي مرة صرخت عليه ليصمت.

أحرقت جثة وود، ونثر رماده في البحر. وماتت زوجته كاثي في 26 يونيو 2006,[10] ولم تتزوج ثانية.

التراث[عدل]

يرى خبراء الأدب الدوني والسينما السيئة، أن إدوارد وود الإبن هو قمة السوء في عالم الإخراج على مدى العصور لمختلف الأسباب. بدأت منزلته الطائفية بعد سنتين من موته حيث وضعه مايكل وهاري ميدفيد، في كتابهما "جوائز الديك الرومي الذهبية" كأسوأ مخرج، واستمرت منزلته مع إعادة اكتشاف العديد من أعماله المفقودة منذ زمن طويل. في مقالة تقدم الثناء لوود في مجلة "أفلام غريبة جدا"، يكتب جيم مورتن: "كان وود غريب الأطوار وفرديا، كان رجلا ولد ليصور. وبالنسبة لرجال أقل منه، كانوا سيترك ما بأيديهم ويعلنون الهزيمة، إذا ما أجبروا على صنع الأفلام تحت الظروف التي واجهها".[11]

تقيم جامعة جنوب كاليفورنيا مهرجان إد وود السينمائي السنوي، وفيه يتم تحدي الطلاب من كل المجالات بتشكيل فرق لكتابة وتصوير ومونتاج فيلم قصير مستلهم من أعمال إد وود على موضوع مخصص مسبقا.

بضعة من أفلام وود الأشهر، منها غلين أو غليندا والخطة 9 من الفضاء الخارجي، أعيد إنتاجها كأفلام إباحية (مثل "غلين وغليندا" و "الخطة 69 من الفضاء الخارجي"، على التوالي). لم تكن مجرد أفلام ساخرة أو فشارة لأفلام، لكنها صورت مجددا، بنفس النص أو بنص مماثل، وتم إدخال مشاهد جنسية للقصة الأصلية.

في عام 1998، تم إنتاج نص وود الذي لم يصور "استيقظت مبكرا في اليوم الذي مت فيه"، من بطولة بيلي زين وكرستينا ريتشي، ووحافظ الفيلم على الشخصيات الحمقاء الذي أشهرت أفلام وود. وفيما عدا إصدار قصير في دور العرض في نيويورك، لم يتم إصدار الفيلم تجاريا في الولايات المتحدة، وكان متوفرا فقط على الفيديو في ألمانيا بسبب مشاكل تعاقدية.

ثلاثة من أفلامه (عروس الوحش، السنوات العنيفة، الرغبة الشريرة) عرضت على المسلسل التلفزيوني مسرح العلوم الغامضة 3000، فمنح تلك الأعمال عرضا أوسع. فكر المنتجون عرض فيلم الخطة 9، لكنهم وجدوا أن به الكثير من الحوارات مما يلزم لعرضه. قام المضيف مايكل نيلسن بتسجيل تعليق سمعي على إصدار دي في دي عام 2005/2006 من الفيلم، الذي تم تلوينه حديثا.

قام القس ستيف غاليندو من سيمينول، أوكلاهوما، بصنع دين معترف به قانونيا في عام 1996 حيث أن وود هو شفيعهم.[12] تم تأسيس الدين كنكتة أصلا، لكن كنيسة إد وود بها الآن أكثر من 3,500 تابع. الووديون، كما يسمى أتباع ستيف، يحتفل بعيد وود في 10 أكتوبر، وهو عيد ميلاد إد. الأطراف العديدة والحفلات الموسيقية يحملان حول العالم للإحتفال بWoodmas. في 4[13]-5 أكتوبر 2003,[14] تم تكريس مضيف برامج الرعب السيد لوبو "كقديس شفيع مضيفي أفلام الليل والمؤرقين" في كنيسة إد وود.[13][14]

ظهرت منزلة أفلام إد وود في الموسيقي أيضا. حيث قام مخرج أفلام الرعب وموسيقار الهيفي ميتال روب زومبي عام 2001 بتسمية ألبومه الرغبة الشريرة على فيلم وود.

أحد أبطال وود كان أورسن ويلز بطموحه السينمائي وشغفه. افتخر وود أيضا بأنه كان منتج الأفلام الوحيد في عصره ما عدا ويلز والذي كان كاتبا ومخرجا وممثلا في أفلامه الخاصة، رغم احتمالية أن يكون وود قد فعل هذا لتوفير الوقت والمال. وخلافا لما حدث في فيلم تيم بيرتن، فلم وود يقابل بطله ويلز في الحقيقة.

كان بيلا لوغوسي الابن من بين الذين أحسوا أن وود استغل شهرة لوغوسي القديمة، واستغل الممثل الذي أفل نجمه ولا يستطيع رفض أي عمل.[15] أكثر الوثائق والمقابلات مع شركاء وود الآخرين في "كابوس النشوة" تقول بأن وود ولوغوسي كانا صديقين في الأصل وأن وود ساعد لوغوسي خلال أسوأ فترات حياته عندما عانى من الاكتئاب والإدمان.

فيلم إد وود عام 1994، للمخرج تيم بيرتن، يروي قصة وود ولوغوسي وإنتاج أفلامهما الثلاثة (غلين أو غليندا، عروس الوحش، والخطة 9 من الفضاء الخارجي) من وجهة نظر متعاطفة. لعب جوني ديب دور وود ومارتن لانداو دور لوغوسي، الذي ربح جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد. ربح الفيلم أيضا جائزة الأوسكار لأفضل مكياج لريك بيكر. كانت نجاحات بيرتن في الشركات السابقة مثل وارنر براذرز وفوكس القرن العشرين مخالفة لإصراره على تصوير الفيلم وود بالأسود والأبيض، ورفضته الشركات لتوقعها بأنه سيفشل على شباك التذاكر. قبلت شركة ديزني إنتاج المشروع لرغبتها في كسب برتون لجانبها. وكما توقع آخرون، قام النقاد بمدح الفيلم، لكن أداءه كان سيئا في شباك التذاكر.

الوثائقيات[عدل]

  • "أطباق طائرة على هوليود: رفيق الخطة 9"، أصدر في عام 1992. هذا البرنامج الوثائقي الشامل من ساعتين بإخراج مارك كاردوتشي يؤرخ لإنتاج الخطة 9 من الفضاء الخارجي ويعرض مقابلات مع مايلا نورمي (فامبيرا)، وبول ماركو، وكونراد بروكس. في عام 2000، وأدخلت إماج إنترتينمنت الوثائقي على إعادة إصدار DVD لفيلم الخطة 9 (في مجموعة قرصين مع الوحش الآلي).
  • "وود إد: ينظر للوراء في سترة الأنغورة"، أصدر في عام 1994 من قبل راينو هوم فيديو، وهو وثائقي مدته ساعة عن حياة وود وأفلامه. وتضمن لقطات نادرة ومقابلة مع دولوريس فولر، وكاثي وود، وستيفن أبوستولوف، وكونراد بروكس. وتعليق غاري أوينز؛ وكتابة وإخراج تيد نيوسم.
  • "عالم إدوارد د وود المسكون"، كتبه وأخرجه بريت تومسن، وصدر في عام 1995. هذا البرنامج الوثائقي حول حياة إد وود وأفلامه يعرض مقابلات مع الأصدقاء وود وزملائه ويتشابه مع أسلوب وود الخاصة، وإن كان بمصغرات أفضل قليلا.
  • "برنامج الفيلم الغريب جدا" وقدمه جوناثان روس.

الأفلام المفقودة[عدل]

يعتبر فيلم وود "الطالب الجامعي" عام 1972 بأنه فيلم ضائع، سوية مع فيلم Take It Out in Trade (1970)، الذي بقي فقط في لقطات بدون صوت (أصدرتها شركة سامثينغ ويرد فيديو). اعتقد أن فيلم وود عام 1971 نكرومانيا أيضا مفقود لسنوات حتى ظهرت نسخة محررة في مرآب أحد المواطنين في عام 1992، تلتها نسخة كاملة غير محررة في عام 2001. وهناك نسخة كاملة من فيلم وود الإباحي المفقود سابقا بعنوان "المتزوجون الشباب" الذي اكتشف في عام 2004.

تعاونات[عدل]

تمثيل[عدل]

Glen or
Glenda
Crossroad
Avenger
Jail Bait Bride of
the Monster
Final
Curtain
الخطة 9 من
الفضاء الخارجي
Night of
the Ghouls
The
Sinister
Urge
Take It Out
in Trade
Necromania Crossroads
of Laredo
Criswell
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Carl Anthony
قالب:X mark
قالب:X mark
Conrad Brooks
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Kenne Duncan
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Harvey B. Dunn
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Timothy Farrell
قالب:X mark
قالب:X mark
Dolores Fuller
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Tor Johnson
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Tom Keene
قالب:X mark
قالب:X mark
بيلا لوغوسي
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Paul Marco
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Tom Mason
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Duke Moore
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Bud Osborne
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
Lyle Talbot
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
إد وود
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark
قالب:X mark

آخرون[عدل]

  • وليام تومسون كان المصور السينمائي في فيلم Take It Out in Trade.
  • فرانك وورث ألف الموسيقى في فيلمي عروس الوحش والخطة تسعة من الفضاء الخارجي.

مراجع[عدل]

  1. ^ Harry and Michael Medved The Golden Turkey Awards, 1980, Putnam, ISBN 0-399-50463-X.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Grey, Nightmare of Ecstasy, p.[حدد الصفحة].
  3. ^ http://michaelmccarty.biz/
  4. ^ http://sorriest.movie-director.ever.com/
  5. ^ Edward D. Wood Jr. - Films as director and screenwriter:, Films as screenwriter:
  6. ^ pp. 20-21 Hayes, David C. & Davis, Hayden Muddled Mind: The Complete Works of Edward D. Wood Jr 2006 Lulu
  7. ^ IMDB entry
  8. ^ Grey, Nightmare of Ecstasy, p. 135.
  9. ^ Muddled Mind: The Complete Works of Edward D. Wood, Jr., David C. Hayes, p. 11
  10. ^ "Kathy Wood". Variety. 2006-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-25. 
  11. ^ "Ed Wood, Jr." by Jim Morton, Incredibly Strange Films, Re/Search Publications, San Francisco 1986, page 158
  12. ^ "Oh My God?: God Is the Producer of Our Lives But We Are the Directors". Huffpost Entertainment. November 18, 2009. 
  13. ^ أ ب "ABOUT MR. LOBO". Cinema Insomnia. اطلع عليه بتاريخ 20 July 2010. 
  14. ^ أ ب Reverend Steve Galindo (23 December 2003). "Lesson 19: The First Saints of Woodism". Church of Ed Wood. اطلع عليه بتاريخ 20 July 2010. 
  15. ^ The Haunted World of Edward D. Wood, Jr., dir. Brett Thompson, 1996

بيبلوغرافيا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]