إمبراطورية غانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 15°40′N 8°00′W / 15.667°N 8.000°W / 15.667; -8.000

موقع إمبراطورية غانة

ظهرت إمبراطورية غانة في منطقة بينية بين الصحراء الكبرى والغلبات بجنوب شرق موريتانيا. وكان الهدف من قيامها التجارة في الذهب الذي ينتج في جنوبها وتشتريه قوافل بدو الصحراء التجارية لتحمله الجمال لشمال أفريقيا. وكانت الإمبراطورية قد تحولت علي أيدي المرابطين بمراكش للإسلام في القرن الحادي عشر الميلادي ومما سهل دخوله إنشاء شبكة الطرق التجارية عبر الصحراء الكبرى. وقد كونت غانة إمبراطوريتها منذ عام 1000 م. عاصمتها كومبي صالح (Koumbi Saleh) وتمتد من وادي نهر السنغال بالغرب إلى المنحنى الكبير لنهر النيجر بالشرق, وكان الحكام يفرضون الضرائب على تجارة الذهب. وقد انهارت المملكة بحلول القرن الثالث عشر الميلادي بسبب العوامل البيئية.

الاصل[عدل]

أصول غانا كثيرا ما شابتها التناقضات بين التفسيرات التاريخية الإثنية والحسابات العرقية التاريخية وعلم الآثار. أقدم المناقشات التي عثر عليها عن أصولهم وجدت في السجلات السودانية لخالد محمد الطيب وعبد الرحمن سعدي. حسب تاریخ فيتاش, حكم غانا عشرون ملكا قبل وصول الإسلام، وامتدت الإمبراطورية قرنا اخر بعد النبي (أي 822 م). هناك ثلاثة آراء مختلفة عن اصول حكام امبراطورية غانا، واحدة أن كانوا واكوري (أي سننكي)، آخر أنهم كانوا وانجارى (أي ماندي)، وثالثة أن كانت صنهاجة، وهي قبيلة صحراوية من الأمازيغ (البربر)، وهو التفسير الذي يرجحه القاطى نظراً للتقارب الجيني لهذه المجموعة، ويضيف "الأمر المؤكد أنه لم يكن السود". في الوقت الذي ربطت علوم الانساب في القرن السادس عشر غانا إلى صنهاجة، افادت الإصدارات السابقة، على سبيل المثال كما أفاد الكاتب القرن الحادي عشر الإدريسي والكاتب القرن الثالث عشر ابن سعيد، أن حكام غانا في تلك الأيام ينحدر نسبهم إلى المنحدرين من عشيرة النبي محمد من خلال بلده عمه أبي طالب. ويقول السعدي أن اثنان وعشرون ملكا حكموا غانا قبل تاريخ هجرة النبي محمد, واثنان وعشرون بعدها. في حين أن هذه الآراء الباكرة تؤدي إلى العديد من التفسيرات الغريبة عن أصل أجنبي لواغادو، يتم تجاهل هذه الآراء عموما من قبل العلماء. على سبيل المثال، يجادل ليفتزيون وسبولدينج أن شهادة الادريسي ينبغي أن ينظر إليها بشك شديد بسبب سوء التقدير في الحسابات الجغرافية والتسلسل التاريخي، بينما ربط نسب كلاهما غانا للسننكى المحليين. وبالإضافة إلى ذلك، يقول عالم الآثار والمؤرخ ريمون موني أنه لا يمكن اعتبار وجهة نظر خالد الطيب والسعدي عن الاصول الاجنبيةأصل موثوقة. ويقول أن التفسيرات تستند إلى وجود لاحق (بعد زوال في غانا) لمتطفلين من البدو, وافتراض أنهم كانوا الطبقة الحاكمة التاريخية، وأن الكتاب لا يتناول الحسابات المعاصرة مثل تلك لليعقوبى (872 ميلادي) المسعودى (944 ميلادية)، ابن حوقل (977 ميلادية), البيروني (1036 ميلادية)، فضلا عن البكري, التي تصف جميعها سكان وحكام من غانا "بالزنوج".

تاريخ الإسلام في إمبراطورية غانا[عدل]

وفي الوقت نفسه، جادل العلماء المحدثين، لا سيما المسلمين الأفارقة منهم, حول امتداد "إمبراطورية غانا" وحكامها. الدكتور الشيخ "عبد الله أبو أديلابو" الأفريقي المستعرب, ادعى ان بعض المؤرخين غير المسلمين قد قللوا من أهمية التوسع الإقليمي من "إمبراطورية غانا" في ما أسماه، محاولة لتقويض نفوذ الإسلام في "غانا القديمة". في أحد اعماله: "عالم غانا; فخر للقارة" حافظ أديلابو على اعمال مؤرخين وجغرافيين مسلمين ذائعى الصيت في أوروبا مثل الباحث القرطبى أبو عبيد البكري, بعد أن رضخ لاستيعاب آراء مخالفة لغير "المسلمين الأوروبيين".[10] فقد البكري (1014–1094 م.) مع العالم والفكر الإسلامي المغربي ومؤسس حركة المرابطين عبد الله بن ياسين (توفي 7 يوليو 1059 م) وأشار إليهم بانهم من بين العلماء المسلمين الأوائل الذين تم تحريف اعمالهم في تاريخ "إمبراطورية غانا."

مراجع[عدل]