السياحة في سلطنة عمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(فبراير 2014)

السياحة في سلطنة عمان ،تتمتع سلطنة عمان بمقومات سياحية عديدة ومتميزة موقعها الوسيط كبوابة بين شرق العالم وغربه، وتاريخها وحضارتها القديمة التي تواصلت منذ وقت مبكر مع مراكز حضارية أخرى في عالمنا عبر البحار التي تفوق العمانيون في ارتياد آفاقه إلى أقصى الشرق والغرب، والكثير من المواقع الأثرية الشاهدة على عظمة هذا التاريخ ومكانة من صنعوه وصاغوا مفرداته، فضلا عن التنوع البيئي ما بين السهل والجبل والنجد والساحل، ذلك الذي يتيح تباينا مناخيا يوفر شمسا ساطعة دافئة في الشتاء بالبوادي والحواضر، ونسائم عذبة خالية من الرطوبة مع حرارة معتدلة صيفا في الجبل الأخضر، مع الرياح الموسمية ورذاذ المطر والغيوم والنسيم المنعش في موسم الخريف بمحافظة ظفار، إضافة إلى ما تكتنز به البوادي والمناطق الساحلية من مقومات الجذب السياحي لتنظيم رحلات السفاري الصحرواية، وممارسة الرياضات المائية بالشواطئ الممتدة النظيفة، ويضاف إلى ذلك كله تنوع الموروث الشعبي في الفنون والصناعات اليدوية التقليدية . ومن أبرز هذه المقومات أيضا الاستقرار الأمني الناتج عن الاستقرار السياسي، ذلك الذي يتيح للسائح التجول بالسيارة في مختلف ربوع السلطنة آمنا على نفسه وممتلكاته، ومصادفا لكل أشكال العون والضيافة وحسن الاستقبال من المواطنين المجبولين على الترحيب بضيوفهم سيما إذا كانوا أجانب ، ويعزز من هذا توافر عدد كبير من مشاريع الإيواء مثل الفنادق متعددة الدرجات والشقق الفندقية ومختلف المرافق التي تقدم الخدمات الضرورية للسياح والزوار، فحكومة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- ورعاه- تسعى إلى النهوض بقطاع السياحة بشكل ملموس من أجل تأكيد مكانة السلطنة في التاريخ والجغرافيا ،وإبراز ملامحها الثقافية والهوية الوطنية بالإضافة إلى استثمار إمكانات السلطنة في هذا المجال وزيادة إسهام هذا القطاع في التنمية الوطنية وتنو يع مصادر الدخل القومي تمشيا مع الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني يقام مهرجان مسقط في شهر يناير من كل عام ولمدة شهر و يعد جاذبا للسياح مم يحتويه من فعاليات ويتوزع في حديقتي النسيم والعامرات حيث تحتوي حديقة النسيم على العديد من الفعاليات مثل المسرح ومنطقة الألعاب

مهرجان خريف صلالة[عدل]

يعد مهرجان خريف صلالة*سلطنة عمان* الذي يقام في شهر يوليو من كل عام جذباً كبيراً لمنطقة صلالة التي تبدو كواحة خضراء ، بينما تستعر بقية دول الجزيرة العربية من حرارة الصيف.

أنظر المقالة : مهرجان خريف صلالة سيبسس

سياحة الرمال[عدل]

تعتبر رمال الشرقية وجهة مفضلة لمحبي سياحة الصحراء والتخييم الصحراوي

السياحة التاريخية[عدل]

توجد الكثير من القلاع والحصون القديمة

كهف الهوتة[عدل]

يعد كهف الهوتة من المزارات السياحة الحديثة نسبياً في السلطنة ويقع في ولاية الحمراء بالمنطقة الداخلية وهو أحد العجائب الطبيعية.

أنظر مقالة : كهف الهوتة

الشواطئ[عدل]

هناك الكثير من الشواطئ الممتدة على طول السلطنة ، مثل شاطئ قنتب وشاطئ القرم وغيرها من الشواطئ الرملية البكر حيث يمكن ممارسة السباحة والغطس لمشاهدة الشعاب المرجانية وكذلك يمكن مشاهدة الدلافين ومراقبة الطيور.

المناطق السياحية[عدل]

الجبل الأخضر[عدل]

الجبل الأخضر هو جبل يقع في سلطنة عمان في ولاية نزوى، وهو جزء من سلسلة جبال الحجر، ويشتهر الجبل الأخضر بتنوع منتجاته الزراعية كالفاكهة والزهور والرمان والخوخ والمشمش واللوز والجوز والورود التي لا يمكن أن تنمو في أي مكان آخر في الخليج العربي عدا الجبل الأخضر، ويقال عنها انها من أجود الأنواع في العالم نتيجة للطقس المتميز ويبلغ ارتفاعه 3000 متر ويتوافد السياح بكثرة على المنطقة للتمتع بسحرها وخاصة في أواخر شهر أكتوبر، والذي يزداد فيه تألق منطقة الجبل الأخضر. نعم نعم

جبل شمس[عدل]

ويقع في ولاية الحمرا أعلى قمة جبلية في عمان ويرتفع جبل شمس ما يقارب 3500م عن سطح البحر، وهذا الارتفاع ساعد على تغير المناخ عن باقي المناطق بالسلطنة وشبه الجزيرة العربية. حيث تصل درجة الحرارة إلى (0) درجة في فصل الشتاء، وما بين 26 ــ 35 درجة في فصل الصيف، ما جعله مصدر جذب للسياح الأجانب من هواة التخييم وبعض العائلات العربية التي تنشد الهدوء والطقس البديع، وهذا كما قال فارس الخاطري المدير التنفيذي لمنتجع جبل شمس، وأضاف أن المنتجع يوفر كل طلبات العائلات العربية من الخصوصية وإقامة حفلات الشوي في الهواء الطلق وتوفير البرامج الترفيهية.

ولطبيعة الصعود المتعرج للجبل يتيح لك الاطلاع على بعض من جوانب المعالم السياحية الأخرى، ومن أهمها قرية غول القديمة، وهي عبارة عن قرية تتجلى مبانيها الطينية على حافة الجبل في الجهة المقابلة من الطريق الصاعد وتظهر مبانيها الطينية والحجرية في تناسق مع المزارع الموجودة أسفل الجبل، وأثناء صعودك تشعر بانخفاض درجات الحرارة، حينها ستبدأ بملاحظة كثرة نمو الأشجار البرية التي تتوزع على جانبي الطريق وكذلك في مجاري الأودية التي تنحدر في الفوالق الصخرية.

جبل إتين وقبر أيوب[عدل]

يقع جبل اتين في محافظة ظفار على ارتفاع 2000 متر، ومنطقة جبل إتين تعتبر من الأماكن الجميلة جداً للاستجمام وقضاء وقت مميز في ربوع الطبيعة الخلابة والجميلة لمحافظة ظفار، وتتميز بكثرة الخضرة والجمال الطبيعي المميز، وتشعر وأنت تمشي على أعلى نقطة في هذا الجبل بأنك تسير وسط الغيوم ورذاذ هذه الغيوم يلامس وجهك وملابسك طوال الوقت ومياه المحيط تضرب صخور الجبل وتتخلل الصخور ارتفاعا من بينها كالنوافير، وتضم المنطقة أيضاً قبر النبي أيوب ، وحجرا أثريا منقوشاً عليه آثار أقدام أيوب .

عين أرزات[عدل]

عين أرزات من أهم الأماكن السياحية في محافظة ظفار، خاصة في مدينة صلالة. يزداد عدد زوارها خاصة في فصل الخريف. وهو من أهم الفصول في محافظة ظفار. وهي أكثر عيون المياه غزارة، وهي مصدر للمياه في مزرعة رزات والمزارع الحكومية القريبة من قصر المعمورة، وقامت بلدية ظفار بتزيين المنطقة المحيطة بها، حيث أقامت حديقة جميلة تنتشر فيها أشجار الظل.

ويحرص كافة الزوار في فصل الخريف، لاسيما من أبناء مجلس التعاون على زيارتها والتمتع بجريان المياه النقية في سواقيها والاغتسال بمائها وقت النهار. ويوجد أمام العين كهف جميل يستهوي الزوار، حيث يلتقطون الصور التذكارية والجلوس بداخله لساعات طويلة يرون عبره كل المارة وزوار المنطقة بسبب ارتفاعه جزئيا عن الأرض. وتبعد عن مدينة صلالة حوالي 9 كيلومترات تقريباً.

روري[عدل]

هي منطقة يوجد بها خور روري، وأيضا محمية روري الخور هي البحر الذي يشق اليابسة ويقف عند حد معين ويصبح كمجرى ماء، والمحمية هي مدينة قديمة مقابلة للخور، وهذه المنطقة تحديدا من المناطق الجميلة لمحبي الحياة البرية، حيث تنتشر قطعان الماشية والجمال على ضفتي الخور في تناغم جميل مع الطبيعة الساحرة في هذا المكان.

سمهرم القديمة[عدل]

تقع مدينة سمهرم التاريخية على بعد 40 كيلومترا شرق مدينة صلالة، وبالإضافة إلى المياه الجوفية تستمد المدينة مياهها من الشلالات المتدفقة من سلسلة جبال ظفار المحيطة بها، والتي كانت إحدى أغنى المستوطنات القديمة، كما يشير ما تبقى من أطلالها، التي كانت تتميز بحصونها القوية، وقد أطلق عليها البحارة اليونانيون اسم (مشوكا) بينما سميت سمهرم استناداً إلى النقود والأواني والنقوش المكتشفة، وتضم المنطقة أيضاً متحف سمهرم.