المثلية الجنسية في الحيوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توجه جنسي
توجهات
لاجنسية · ازدواجية الميول الجنسية · مغايرة · مثلية جنسية
مفاهيم بديلة
خنوثة · جنس ثالث
أبحاث
التوزيع الجغرافي للتوجهات الجنسية · أثر البيئة في التوجه الجنسي · سلم كينسي · طب جنسي · المثلية الجنسية في الحيوان
مواضيع ذات صلة
رهاب المثلية
عرض · نقاش · تعديل

يشير اصطلاح الممارسة الجنسية المثلية في الحيوان إلى أي دليل موثق لنشاط جنسي مثلي، أو مثلي ازدواجي لدى الفصائل الأخرى من الكائنات غير الإنسان، ويتسع الاصطلاح ليشمل النشاط الجنسي المثلي, بكافة درجاته كالمداعبة الحسية والمرافقة والممارسة الجنسية الكاملة بين حيوانين من نفس النوع (ذكرين أو أنثيين). الدوافع والآثار المترتبة على هذا السلوك لا تزال غير مفهومة تماما.

ففي عام 1999 ذكر تقرير أعده بروس بيجميل أن السلوك الجنسي المثلي لوحظت في قرابة 1500 فصيلة حيوانية تتدرج من الرئيسيات إلى الديدان منها 500 فصيلة موثقة توثيقا تفصيليا.[1][2][3]

و من المفهوم أن النشاط الجنسي في الحيوان يتخذ أشكالا متعددة ومختلفة في بعض الأحيان عن الإنسان، كما أن الدوافع الجنسية لدى الحيوان وانعكاساتها على السلوك تختلف عنها في الإنسان وما زالت في معظم الحيوانات قيد الدراسة.

و وفقا لبيجميل "تمتلك المملكة الحيوانية تعددا جنسيا (يشتمل على علاقات جنسية مثلية وعلاقات جنسية ازدواجية وعلاقات جنسية لأغراض أخرى غير التناسل) وذلك على خلاف ما اعتقدته العلماء والمجتمع بأسره في السابق".[4] وهو ما تشير إليه الأبحاث الحديثة حول الموضوع فقد أشار تقرير أعد عام 2009 حول بحث علمي قديم في هذا الشأن أن السلوك الجنسي المثلي يمكن اعتباره سلوكا عاما مميزا للملكة الحيوانية ككل.[5]

و يشير أيضا الباحث وعالم الجينات الدكتور سايمون ليفي (en)‏ في بحث أجراه عام 1996 "أنه ورغم شيوع السلوك الجنسي المثلي في عالم الحيوانات، إلا أنه من غير الشائع على الإطلاق أن تطول علاقة أفراد من أي فصيل لدرجة تغلي السلوك الجنسي المغاير ولذا فإن السلوك الجنسي المثلي -إن صحت التسمية للحيوانات- يبدو نادرا".[6]، فبناءا على تجربة تم إجراؤها تم عزل بعض فصائل الحيوانات لفترات طويلة ذكور معا وإناث معا ولم تظهر هذه الفصائل أي بوادر لنشاط جنسي مثلي، بينما تبدي فصائل أخرى استعداد أكبر لنشاط جنسي مثلي كبعض فصائل الخراف التي تمارس ذكورها الجنس المثلي حتى مع توافر الإناث [7]، وهو ما يؤكد أن الميل للسلوك الجنسي المثلي ليس مرتبطا بالمنع والإتاحة، وأنه خاصية مميزة لفصائل دون أخرى.

تستخدم ملاحظة الجنس المثلي في الحيوانات دليلا مع وضد قبول الجنس المثلي للإنسان في آن واحد ولا سيما فيما يتعلق ب"مخالفته الفطرة". فعلى سبيل المثال، ذُكرت مسألة الجنس المثلي في الحيوانات ضمن قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة في أحد القضايا المتعلقة بالمثلية الجنسية وهو ما أطاح بقوانين منع المثلية الجنسية في 14 ولاية أمريكية.[8] لكن الخلاف حول تأثير العادات الجنسية الحيوانية أخلاقيا ومنطقيا على العادات الجنسية البشرية لا يزال قائما.[9][10][11]

مصطلح المثلية الجنسية في الحيوان[عدل]

استخدم المصطلح للمرة الأولى بواسطة كارل ماريا كيرتبني (en)‏ في عام 1868 لوصف علاقة جنسية أو انجذاب جنسي بين فردين من نفس النوع [12]، واتسم استخدام المصطلح ذاته لوصف الفعل ذاته في الحيوانات بعدا جدليا، نظرا لأن فهم دوافع وطبيعة العلاقة الجنسية بين الحيوانات آنذاك لم تكن قد تم دراستها بالشكل التفصيلي الذي لدينا الآن، ولم تكن الأبحاث العلمية قد تقدمت بالشكل الذي يمكن العلماء آنذاك من الفصل في طبيعة الأمر وأسبابه، كما أن المصطلح ارتبط ثقافيا وتاريخيا بمسائل شائكة كان العلماء في حل من الخوض فيها.[13]

و لكن الثابت علميا الآن أن تفضيلات ودوافع الحيوان يمكن استقراؤهما من السلوك، ولذا يخضع علماء الحيوان حيوانات التجارب لفترات طويلة من المراقبة في الطبيعة للوقوف على أسباب ظهور سلوكيات معينة لدى الحيوان، وهو الأمر الذي يستحيل تطبيقه مع بعض المفترسات كالقطط الكبيرة (النمور والفهود وغيرها)، لذا اصطلح العلماء على استخدام المصطلح في صورة "أن الحيوان يظهر سلوكا مثليا" [14] و هو ما يفترض علميا أن الحيوان كان طبيعيا في طور ما من أطوار حياته ثم أظهر سلوكا مثليا وقت مراقبته، ولكن هذه الصيغة أيضا غير صحيحة بالكلية، فهناك حالات كثيرة مسجلة لفصائل من الحيوانات تظهر سلوكا مثليا يصاحبها منذ الميلاد إلى الممات. و بوجه عام يستخدم هذا المقال، الصيغة الحديثة للفظ المثلية الجنسية في الحيوان، التي تشير إلى المرافقة، المداعبة الجنسية، الممارسة الجنسية الكاملة وصولا للإشباع بين حيوانين من نفس النوع سواء ذكرين أو أنثيين.

أبحاث على السلوك المثلي في الحيوان[عدل]

لم يرصد السلوك المثلي في الحيوان بشكل علمي رسمي إلا قريبا، ولربما كان ما شجع العلماء لرصد وتوثيق الظاهرة بشكل علمي هو الزخم الإعلامي [15] الذي أحدثته مشكلة حقوق المثليين في العالم الغربي، وتشير الدكتورة جانيت مان (en)‏ الباحثة البيولوحية في جامعة جورج تاون الأمريكية أن " الباحثين في هذا المجال عادة ما يتهمون بأنهم مدفوعون بأجندات فكرية معينة تهدف للترويج للمثلية الجنسية " [16] و لكن على الجانب الآخر يمكن أن نرى شبه إجماع بين علماء الأحياء على أنه " ليس كل سلوك جنسي يتم بهدف التناسل، وهذا مثبت علميا في الإنسان وفي الحيوان كذلك " [16] فالجنس في غير مواسم التناسل معروف بين معظم الثدييات والرئيسيات والطيور والأسماك أيضا، ويشير الباحث بيتر بيكمان (en)‏, منسق معرض ?Against Nature في عام 2007، إلى أنه:

"لم يثبت حتى الآن وجود فصيلة حيوانية لا يمارس بعض أفرادها الجنس المثلي باستثناء الفصائل الحيوانية التي لا تحتاج لممارسة الجنس كقنفذ البحر مثلا، فضلا عن أن هناك العديد من فصائل المملكة الحيوانية مخنثة بالخلقة، وبالتبعية لا يمكن النظر في مسألة مثليتها من عدمها، لأن المثلية الجنسية في هذه الحالة هي الأصل " [17]

و يشير الدكتور بروس بيجميل إلى أحد أشهر الأمثلة على حدوث الجنس المثلي في الحيوانات، ففي موسم تزاوج الزراف, ينتهي الأمر بأن من بين كل عشر زيجات يقوم بها الزراف تسع على الأقل تتم بين زرافين ذكرين، ويصنف العلماء دوافع الزراف الذكر للجماع المثلي في احتمالية أنه يتم للاستمتاع أو إظهار السيطرة أو الحميمية بين ذكور الزراف.[18]

و تؤكد أبحاث أخرى أن الجنس المثلي بين ذكور الزراف دوافعه تعود لإظهار السيطرة على القطيع، بينما يرجح علماء آخرون من بينهم جوان روجاردان (en)‏, بروس بيجميل وتييري لوديه (en)وبول فاسيه (en)‏أن السلوك المثلي في الحيوانات ليس بالضرورة مرتبطا بإظهار السطوة والسيطرة على القطيع، ويستدلون على ذلك بسلوك بعض أفراد البطريق, التي يمارس بعض ذكورها الجنس سويا إلى نهاية حياتهم حتى في حال توافر الإناث.[19][20] وعلى الرغم من قصور البحث العلمي بشأن تحديد الدوافع بشكل دقيق، فإن السلوك الجنسي المثلي بين الذكور بعيدا عن المنافسة وفي وفرة من الإناث معروف بين فصائل كثيرة من الطيور وبين فصائل من الخراف أيضا. "حوالى 8% من ذكور الخراف تظهر ميلا جنسيا تجاه الذكور وقد أظهرت الدراسات التشريحية نشاطا في بعض الخلايا المخية لدى ذكور الخراف يحدث عند اللقاء الجنسي عنه في نفس الخلايا في الإناث".[21]

و في واقع الحال فإن هناك ممارسات جنسية مثلية واضحة ومسجلة في الفصائل المستأنثة من الحيوان كالخراف والخيول والقطط والكلاب وغيرها.

بعض الفصائل التي سجلت سلوكا مثليا[عدل]

الطيور[عدل]

البجع الأسود[عدل]

يصل تعداد الزيجات المثلية بين أفراد البجع الأسود إلى الربع تقريبا من إجمالي الزيجات الناجحة، ويبني ذكري البجع الأسود عشا لهما تماما كما في الأحوال الطبيعية، أو يعيشون في ثلاثيات Threesome ذكريين وأنثى في عش واحد، وفي موسم التزاوج قد يأتي أحد الذكرين بأنثى يلقحها أحدهما أو كلاهما ثم تضع الأنثى البيض ويتولى الذكرين الزوجين رعاية البيض وتربية الأفراخ الصغيرة بعد الفقس.[22][23] وهو أمر شائع أيضا في ذكور بجع الفلامنجو.[24][25]

النورس[عدل]

يتراوح تعداد الزيجات المثلية في النورس بين 10 إلى 15% من إجمالي الزيجات الناجحة.[26]

طائر أبو منجل[عدل]

أبو منجل هو طائر مشهور في الريف المصري وفي البيئات الفيضية، وقد أثبتت الأبحاث الطبية أن مستحضر ميثيل الزئبق الذي يترسب في التربة والمجاري المائية من المخلفات الزراعية له تأثير على سلوك هذا الطائر، فزيادة هذا المركب في المستنقعات المائية التي يعيش بها يؤدي لزيادة الميول الجنسية المثلية عند الطائر.[27][28]

البط البري[عدل]

يتلاقى الذكور والإناث في موسم الإخصاب، ولكن بعده يعود الذكران للعيش معا ورعاية البيض، وتظهر الدراسات شيوع الجنس المثلي بين ذكور البط البري بنسبة تصل إلى 19% من إجمالي أفراد القطيع.[29]

البطريق[عدل]

في أوائل عام 2004 كتبت نيويورك تايمز خبرا عن زوجين ذكرين من أحد فصائل البطريق في حديقة سنترال بارك بمدينة نيويورك، وذكرت تفاصيلا عن أن الذكرين يرعيان بيوضا حصلا عليها من أنثى كانا سبق أحدهما أن قام بتلقيحها، وأشار الخبر إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى في سنترال بارك.[8].[30][31]

نسر أسمر[عدل]

هناك العديد من الحالات المسجلة لتزاوج ذكور النسر الأسمر، وتزاوجهم وبناؤهم أعشاش، أشهرها الحالة التي سجلتها حديقة حيوان أورشليم القدس عام 1998.[32]

الحمام[عدل]

يتميز الحمام بإمكانية ممارسة الجنس المثلي بين ذكوره معا أو إناثه معا، وكثيرا ما تضع الإناث التي تعيش معا بيوضا غير ملقحة، كما تم ملاحظة أيضا أن بعض أفراد الحمام يستثارون جنسيا من بعض الأشياء غير الحية ويحاولون مداعبتها فيما يشبه الفتيشية عند الإنسان.[بحاجة لمصدر]

الثدييات[عدل]

دولفين الأمازون[عدل]

تظهر الدراسات الحديثة أن بعض دلافين نهر الأمازون تمارس الجنس الجماعي في حلقات من 3 إلى 5 أفراد تتضمن جنسا مثليا بين أفراد من نفس النوع، فعادة ما تتكون المجموعة من ذكرين بالغين وذكر صغير وأنثيين أو ثلاث إناث.[33] و تحت الرقابة المعملية تمكن العلماء من رصد ممارسة جنسية فريدة من نوعها في عالم الحيوان حيث يقوم ذكر الدولفين بإدخال قضيبه في فتحة أنف ذكر أو أنثى أخرى فيما يشبه الجنس الفموي في الإنسان.[34]

البيسون[عدل]

يمارس بعض ذكور الثور الأمريكي الممارسة الجنسية الشرجية، وتمارس بعض قبائل الهنود الحمر المتبقة في الولايات المتحدة طقوسا تشير لهذه الظاهرة.[35]

قردة الـ بونوبو والقردة العليا[عدل]

مجتمع البونوبو هو مجتمع أمومي، تتزعمه أكبر إناث القطيع، وهو أمر نادر الحدوث في قطعان القردة العليا بوجه عام، ويتميز البونوبو بكونه فصيلة مزدوجة الهوية الجنسية بشكل كامل، فأغلب ذكور البونوبو يمارسون الجنس مع الذكور والإناث وأغلب إناثها تمارس الجنس مع الإناث والذكور كذلك، وتحدث الممارسة الجنسية بنسبة 60% بين إناث وإناث في قدرة البونوبو، وقد تم تسجيل حالات مماثلة في معظم القردة العليا وصولا للإنسان.[36][37][38][39][40][41][42][43][44]

الفيلة[عدل]

تمارس أيضا بعض ذكور الفيلة الإفريقية والآسيوية الجنس المثلي وعادة ما يكون مصحوبا بممارسات أخرى كالتقبيل والمداعبة وغيرها. وعادة ما تستمر العلاقة بين ذكري الفيل لعدة سنوات وذلك على عكس العلاقة الجنسية بين ذكر وأنثى الفيل التي تستمر لفترة موسم التزاوج فقط.[45]

الزراف[عدل]

يمارس أغلب ذكور الزراف ممارسة جنسية مثلية، ولكن عادة ما تكون مصحوبة بسلوك شبه عدواني كالتلاطم بالرقاب، ولكن أثبتت الأبحاث أن هذه الممارسات شبه العدوانية مألوفة كذلك بين ذكور وإناث الزراف في الممارسة الجنسية الطبيعية، وهو ما يرجح كفة أن هذا السلوك هو جزء من التقرب للطرف الآخر وليس عدوانيا.[46]

الأسود[عدل]

تم تسجيل عدد من المشاهدات للأسود ذكورا وإناثا أثناء ممارسة نشاط جنسي مثلي، وتصل نسبة الذكور الممارسة للجنس المثلي حوالى 8% من إجمالي ذكور القطيع، بينما لم سجلت الإناث معدلا أقل تحت الرقابة المعملية ولم تسجل أي حالات جنس مثلي بين الإناث في الطبيعة.[47][48]

مراجع[عدل]

  1. ^ Bruce Bagemihl, Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, 1999; ISBN 0-312-19239-8
  2. ^ Harrold، Max (1999-02-16). "Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity". The Advocate, reprinted in Highbeam Encyclopedia. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  3. ^ Gordon، Dr Dennis (10 April 2007). "‘Catalogue of Life’ reaches one million species". National Institute of Water and Atmospheric Research. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  4. ^ Calvin Reid Gay Lib for the Animals: A New Look At Homosexuality in Nature. Volume 245 Issue 5 02/01/1999, Feb 01, 1999
  5. ^ "Same-sex Behavior Seen In Nearly All Animals, Review Finds", Science Daily
  6. ^ Levay، Simon (1996). Queer Science: The Use and Abuse of Research into Homosexuality. Cambridge, Massachusetts: MIT Press. صفحة 207. 
  7. ^ Levay، Simon (2011). Gay, Straight, and The Reason Why The Science of Sexual Orientation. Cambridge, Massachusetts: Oxford University Press. صفحة 70-71. 
  8. ^ أ ب Smith، Dinitia (February 7, 2004). "Love That Dare Not Squeak Its Name". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  9. ^ Solimeo، Luiz Sérgio (21 September 2004). "The Animal Homosexuality Myth". NARTH, National Association for Research & Therapy of Homosexuality. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  10. ^ Solimeo، Luiz Sérgio (2004, ISBN 1-877905-33-X). "Defending A Higher Law: Why We Must Resist Same-Sex "Marriage" and the Homosexual Movement". Spring Grove, Penn.: The American TFP. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  11. ^ Smith,، Dinitia (7 February 2004). "Central Park Zoo's gay penguins ignite debate". New York Times (Hearst Communications Inc.). اطلع عليه بتاريخ 22 December 2009. 
  12. ^ The first known use of the word Homoseksuäl is found in Benkert Kertbeny, K.M. (1869): Paragraph 143 des Preussichen Strafgesetzebuches vom 14/4-1851 und seine Aufrechterhaltung als Paragraph 152 im Entwurf eines Strafgesetzbuches fur den Norddeutschen Bundes, Leipzig, 1869. Reprinted in Jahrbuch fur sexuelle Zwischenstufen 7 (1905), pp. 1-66
  13. ^ Dorit، Robert (September–October 2004). "Rethinking Sex". American Scientist. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-11. 
  14. ^ Douglas، Kate (December 7, 2009). "Homosexual selection: The power of same-sex liaisons". New Scientist. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. 
  15. ^ Joan Roughgarden, Evolutions rainbow: Diversity, gender and sexuality in nature and people, University of California Press, Berkeley, 2004
  16. ^ أ ب Moskowitz، Clara (19 May 2008). "Homosexuality Common in the Wild, Scientists Say". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-02. 
  17. ^ "1,500 Animal Species Practice Homosexuality". News-medical.net. 2006-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  18. ^ Bruce Bagemihl, citing a study by Leuthold, W. (1977): African Ungulates: A Comparative Review of Their Ethology and Behavioural Ecology. Springer Verlag, Berlin, cited in Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, 1999;
  19. ^ "Cold Shoulder for Swedish Seductresses | Germany | Deutsche Welle | 10.02.2005". Dw-world.de. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-17. 
  20. ^ "Gay penguin couple adopts abandoned egg in German zoo". CBC News. 2009-06-05. 
  21. ^ Roselli، Charles E.؛ Kay Larkin, John A. Resko, John N. Stellflug and Fred Stormshak (2004,). "The Volume of a Sexually Dimorphic Nucleus in the Ovine Medial Preoptic Area/Anterior Hypothalamus Varies with Sexual Partner Preference". Journal of Endocrinology, Endocrine Society, Bethesda, MD 145 (2): 478–483. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  22. ^ Braithwaite, L. W., 'Ecological studies of the Black Swan III – Behaviour and social organization', Australian Wildlife Research 8, 1981: 134-146
  23. ^ Braithwaite, L. W., 'The Black Swan', Australian Natural History 16, 1970: 375-379
  24. ^ Bagemihl, B., Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, New York 1999: 487-491
  25. ^ "Oslo gay animal show draws crowds". BBC. 19 October 2006. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15. 
  26. ^ Smith، Dinitia (February 7, 2004). "Central Park Zoo's gay penguins ignite debate". San Francisco Chronicle, reprinted from New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-10. 
  27. ^ Milton، Joseph (1 December 2010). "Mercury causes homosexuality in male ibises". Nature. doi:10.1038/news.2010.641. 
  28. ^ Frederick، Peter؛ Jayasena، Nilmini (1 December 2010). "Altered pairing behaviour and reproductive success in white ibises exposed to environmentally relevant concentrations of methylmercury". Proceedings of the Royal Society B. doi:10.1098/rspb.2010.2189. 
  29. ^ Bruce Bagemihl, Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, 1999; ISBN 0-312-19239-8
  30. ^ "They're in love. They're gay. They're penguins... And they're not alone.". Columbia University, Columbia News Service. June 10, 2002. 
  31. ^ "Central Park Zoo's gay penguins ignite debate", San Francisco Chronicle, hosted at SFGate.com
  32. ^ Eric Silver (2 August 1999). "Gay vulture couple raise surrogate chicks". London: The Independent News. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-21. 
  33. ^ Bruce Bagemihl, Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, 1999; ISBN 0-312-19239-8; pages. 339-348 - "Marine mammals:Dolphins and Whales"
  34. ^ Sylvestre, J.-P. (Some Observations og Behavior of Two Orinoco Dolphins (Inia geoffrensis humboldtiaba [Pilleri and Gihr 1977]), in Captivity, at Duisburg Zoo. Aquatic mammals no 11, pp 58-65 article
  35. ^ Bagemihl، Bruce (May 2000). "Left-Handed Bears & Androgynous Cassowaries: Homosexual/transgendered animals and indigenous knowledge". Whole Earth Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-16. 
  36. ^ Frans B. M. de Waal (2001). The ape and the sushi master : cultural reflections by a primatologist. Basic Books. ISBN 8449313252. 
  37. ^ Bonobos at the Columbus Zoo[وصلة مكسورة]
  38. ^ Dawkins، Richard (2004). The Ancestor's Tale. Houghton Mifflin. ISBN 115516265X. 
  39. ^ Frans B. M. de Waal (March 1995). "Bonobo Sex and Society". Scientific American. صفحات 82–88. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-17. 
  40. ^ Frans de Waal, "Bonobo Sex and Society" in Scientific American (March 1995), p. 82ff
  41. ^ "The behavior of a close relative challenges assumptions about male supremacy in human evolution". Primates.com. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-17. 
  42. ^ "Courtney Laird, "Social Organization"". Bio.davidson.edu. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-17. 
  43. ^ Stanford, C. B. (1998). The social behavior of chimpanzees and bonobos. Current Anthropology 39: 399–407.
  44. ^ Kano, Takayoshi (1992). The Last Ape: Pygmy Chimpanzee Behavior and Ecology. Stanford, CA: Stanford University Press.
  45. ^ Bruce Bagemihl, Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, 1999; pp.427-430
  46. ^ Bruce Bagemihl, Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, 1999; pp.391-393.
  47. ^ Bruce Bagemihl, Biological Exuberance: Animal Homosexuality and Natural Diversity, St. Martin's Press, 1999; pp.302-305. In his discussion of lion same-sex relations, Bagemihl is making use of published work by: J.B. Cooper, "An Exploratory Study on African Lions" in Comparative Psychology Monographs 17:1-48; R.L. Eaton, "The Biology and Social Behavior of Reproduction in the Lion" in Eaton, ed. The World's Cats, vol. II; pp.3-58; Seattle, 1974; G.B. Schaller, The Serengeti Lion; University of Chicago Press, 1972
  48. ^ Srivastav، Suvira (15–31 December 2001). "Lion, Without Lioness". TerraGreen: News to Save the Earth. Terragreen. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-02.