جنس فموي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو 2008)

الجنس الفموى هو نشاط جنسي يتم فيه مداعبة واستثارة أو لعق الأعضاء التناسلية للطرف الآخر الممارس باستعمال الفم أو اللسان في العملية الجنسية، مما يؤدي للقذف أحيانا عند الرجل ووصول المرأة للنشوة (الإرجاز).

الجنس الفموي والصحة[عدل]

هل الجنس الفموى آمن؟[عدل]

يعتبر الجنس الفموى "أكثر أماناً" من جهة انتقال الأمراض إذا كان الشخص الآخر مصاب عن الجنس المهبلى والجنس الشرجى، فناهيك عن مخاطر الجنس الشرجى الذي يعرض جدار فتحة الشرج الرقيق إلى القطع فإنه من السهل التخلص من السائل المنوى عن طريق الفم وهذا لا يتاح عند حدوث الاتصال الجنسى عن طريق المهبل، لكن [بحاجة لمصدر]ما زال السؤال هل هو آمن بدرجة 100% ؟

لا يتوافر آمان الجنس الفموى بدرجة 100% فالشخص عرضة للإصابة ببعض الأمراض والتي تنتقل بالاتصال الجنسي عن طريق اتصال الأعضاء التناسلية ببعضها البعض أو غيرها من الأمراض التي ليس لها علاقة بالأعضاء التناسلية مثل أمراض اللثة والأسنان، الاصابة بالهربس والذي ينتقل من الأعضاء التناسلية للفم ومن الفم للأعضاء التناسلية.

دائماً ما يتعرض الشخص الذي يمارس له الجنس الفموى (المتلقى) لمخاطر انتقال العدوى أقل من الشخص الذي يقوم بالفعل.

لابد من ضمان سلامة الفم من أية قرح أو جروح قد تنتقل العدوى للشخص الآخر لأنها من أسباب انتقال الأمراض وخاصة وإذا كانت المرأة تقوم بالجنس الفموى للرجل فهي لا تعرف متى سيقذف.

يمكن أن يتسبب الجنس الفموي ببعض الأمراض الجلدية، وفطريات المهبل وكذلك قد يتسبب بالإصابة بسرطان الحلق وخاصة إذا تمت هذه العملية مع أكثر من شريك[1].

لذا ينصح باتخاذ وسائل نظافة فعالة عند الممارسة، واستخدام الواقى الذكرى كما ينصح بعدم التنظيف بفرشاة الأسنان أو ما من شأنه تعرض جدار الفم للتمزق مما يعرض احتمالية التعرض للفيروسات والاستعاضة بذلك بغسل الفم بالماء أو مادة معطرة. عدم أكل المقرمشات، وعدم تأدية أي من أشكال العناية بالأسنان قبل أو بعد الجنس الفموي، لضمان عدم وجود جروح صغيرة، قد تتسبب في نقل الأمراض الجنسية.

كيف تمارس جنسا فموياً آمناً؟[عدل]

واحدة من الطرق الفعالة لممارسة الجنس الفموى الآمن هو استخدام الواقي الذكري عندما تقوم المرآه بلعق الأعضاء التناسلية للرجل، ولكن قد يكون هناك شكوى تتلازم مع هذا الإجراء الوقائي وهو أن الواقى الذكرى سيكون له مذاق المطاط في فم المرأة، وبالتالى سيقلل من متعة الإحساس بالقضيب كما أن مبيد الحيوانات المنوية الذي يوجد في الواقى قد يفقد الإحساس في اللسان.

عند ممارسة الجنس الفموي للمرأة يمكن استخدام واقى فموى (candom) وهو واقى يمنع انتقال وانتشار الأمراض عند الاتصال الجنسى بالفم ومعظمها مصنعة بنكهات مختلفة. من أجل الوقاية بالنسبة للرجال، تتجنب المرأة القيام بالجنس الفموى مع العضو الذكري إذا كان في حالة قذف أو بعدها مباشرة. إذا كان هناك إفرازات لها رائحة كريهة أو بثور أو أى شكل من أشكال الالتهاب في المهبل أو على القضيب ينبغى تجنب الجنس الفموى.

رأي الإسلام[عدل]

ليس هناك نص صريح يحرم هذا الجنس الفموي، إلا إذا ترتب عليه وجود مذي على عورة الرجل لأن المذي نجس باتفاق المذاهب الأربعة والنجس من الخبائث وقد حرم الله الخبائث في الآية التي تقول "ويحرم عليهم الخبائث". وهناك من يقول كذلك بتحريم ذلك إذا ترتب عليه قذف الرجل في فم المرأة، فينهى عنه، ويأثم الزوج، لأن في القذف إضرارا للزوجة، والضرر يزال كما عبر بذلك الفقهاء.[بحاجة لمصدر]

وقد اختلف الفقهاء المعاصرون في حكم هذه المسألة بين مجيز ومانع وكاره، ولعل الضابط في هذه المسألة، هل يترتب عليها ضرر أم لا وهل يوجد نجاسة أم لا؟ كما أن للعرف المتنوع من مجتمع لآخر أثر في اختيار الفتوى المناسبة.

المانع أو المحرم[عدل]

قال بالتحريم الدكتور محمد السيد الدسوقي أستاذ الشريعة بقطر، فيقول:

العلاقة الزوجية الخاصة في الإسلام بالطريقة المشروعة هي الوسيلة الطبيعية للاستمتاع وللنسل وللحياة الزوجية النظيفة، والله تبارك وتعالى أمرنا في كتابه الكريم بأن نأتي النساء من حيث أمرنا وهو الجماع المشروع، أما ما جاء في هذا الموضوع فهو لون من ألوان فساد الفطرة التي يمجها الحيوان فضلا عن الإنسان، وإذا كان لا يوجد لدينا نص صريح يأمر بالتحريم فإنا في قواعد الشريعة التي تنص بأنه لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، وبأن المحافظة على الفطرة الإنسانية سنة إلهية فإن الخروج بالعلاقة الجنسية عن الطريق الطبيعي إفساد للفطرة وقضاء على النسل، ووسيلة لأمراض متعددة،ولهذا أرى بأن مثل هذا السلوك لا يليق بالإنسان الذي كرمه ربه، ولكن يبدو أن عدوى الحضارة المادية التي تفننت في وسائل هابطة لإشباع الرغبات الشهوانية جعلت الإنسان يتصرف بأسلوب يرفضه الحيوان.

الكاره[عدل]

قال بكراهة الإنزال الدكتور يوسف القرضاوي، فيقول: لا بأس على المسلم إذا أن يستمتع بامرأته بعيدا عن موضع الأذى،وبهذا وقف الإسلام -كشأنه دائما- موقفا وسطا بين المتطرفين في مباعدة الحائض إلى حد الإخراج من البيت، والمتطرفين في المخالطة إلى حد الاتصال الحسي.

وقد كشف الطب الحديث ما في إفرازات الحيض من مواد سامة تضر بالجسم إذا بقيت فيه، كما كشف سر الأمر باعتزال جماع النساء في الحيض. فإن الأعضاء التناسلية تكون في حالة احتقان، والأعصاب تكون في حالة اضطراب بسبب إفرازات الغدد الداخلية، فالاختلاط الجنسي يضرها، وربما منع نزول الحيض، كما يسبب كثيرا من الاضطراب العصبي، وقد يكون سببا في التهاب الأعضاء التناسلية.

ولقد حدث في عصر الصحابة أن واحدا من الصحابة في ملاعبته ومداعبته لزوجته امتص ثديها ورضع منها أي جاءه شيء من الحليب ثم راح استفتى أبا موسى الأشعري فقال له: "حَرُمت عليك"، ثم ذهب إلى عبد الله بن مسعود فقال له: "لا شيء عليك، لا رضاعة إلا في الحولين"، الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم "الرضاع في الحولين". الله يقول (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) البقرة : 232.

يعني الرضاعة المحرِّمة لها سن معينة هي السن التي يتكون فيها الإنسان ينبت اللحم وينشذ العظم في السنتين الأوليين، بعد ذلك لا عبرة بالرضاعة، فقال أبو موسى الأشعري: "لا تسألوني وهذا الحبر فيكم". فللرجل أن يرضع من زوجته، هذا من وسائل الاستمتاع المشروعة ولا حرج فيها.

وقد أجاز الفقهاء تقبيل الزوجة فرج زوجها ولو قبَّل الزوج فرج زوجته هذا لا حرج فيه، أما إذا كان القصد منه الإنزال فهذا الذي يمكن أن يكون فيه شيء من الكراهة،ولا أستطيع أن أقول الحرمة لأنه لا يوجد دليل على التحريم القاطع، فهذا ليس موضع قذر مثل الدبر، ولم يجئ فيه نص معين إنما هذا شيء يستقذره الإنسان، إذا كان الإنسان يستمتع عن طريق الفم فهو تصرف غير سوي، إنما لا نستطيع أن نحرمه خصوصاً إذا كان برضا المرأة وتلذذ المرأة (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * الا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) المؤمنون : 5- 7. فهذا هو الأصل.

مفتي الديار المصرية[عدل]

يقول الدكتور علي جمعة محمد مفتي مصر السابق، وأستاذ الأصول والفقه بجامعة الأزهر:

قال تعالى "نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" [سورة البقرة: 223] وفي التفسير أن التقدمة هي القبلة وفي الحديث اجعل بينك وبين امرأتك رسول والرسول القبلة ويجوز للرجل والمرأة الاستمتاع بكل أنواع التلذذ فيما عدا الإيلاج في الدبر؛ فإنه محرم أما ما ورد في السؤال من المص واللعق والتقبيل وما لم يرد من اللمس وما يسمى بالجنس الشفوي بالكلام فكله مباح وعلى المسلم أن يكتفي بزوجته وحلاله، وأن يجعل هذا مانعا له من الوقوع في الحرام، ومن النظر الحرام، وعليه أن يعلم أن الجنس إنما هو غريزة تشبع بوسائلها الشرعية وليس الجنس ضرورة كالأكل والشرب كما يراه الفكر الغربي .

الجنس الفموي عبر الثقافات[عدل]

تتباين وجهات النظر حوله، فقد اعتبرته الثقافات الرومانية مثلا مسألة شبه محرمة اجتماعيا، في حين أن ثقافة الطاو اعتبرته فعلا حسنا، ويؤدي لطول العمر، وإن كان لا يزال العديد من المتدينون ينظرون للموضوع باستياء.

في الإسلام لم يتم تحريمه، لانعدام وجود نص شرعي واضح يحرم ذلك، والقاعدة الإسلامية الفقهية المعروفة (الأصل في العادات الإباحة حتى يأتي دليل التحريم) (إلا أنه مكروه عند بعض العلماء لثبوت تسببه بنقل الأمراض)

وعند اتصال الفم مع قضيب الرجل يسمى لعق القضيب (باللاتينية: fellatio)، أما مع البظر فيسمى لعق البظر أو التبظير (باللاتينية: cunnilingus)، ولا تختلف المسميات والطرق عند الممارسات المثلية، والتي قد يشيع فيها أحيانا.

وصلات خارجية[عدل]


مراجع[عدل]