بلعمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من بلعميات)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة بالمجهر الإلكتروني الماسح تبين عصيات الجمرة الخبيثة داخل خلية بلعمية).

الخلية البالعة أو الخلية البلعمية أو الخلية الأكولة (بالإنجليزية: Phagocyte) هي خلية حية تبتلع وتحطم المادة الأجنبية مثل الكائنات الدقيقة وحطامها بعملية تسمى البلعمة.

الأشكال[عدل]

يوجد تصنيفان رئيسان للبالعات:[1]

الوظائف[عدل]

تعتبر البلعميات مفيدة جداً كاستجابة بدئية للجهاز مناعي تجاه العدوى. تحتوي البلعميات عدة جسيمات حالة تمكنها من هضم المادة الأجنبية. تغلف البلعميات العوامل الممرضة والحطام والخلاياالميتة والشائخة والوسط الخارج خلوي. بعد تغليفها ضمن جسيم بلعمي (يبلوع)، يلتحم به اليحلول (Lysosome) (المملوء بالإنزيمات الهاضمة (البروتياز والجذور الأوكسيحينية) ليشكل جسيم حال بلعمي الذي تهضم فيها المادة المبلعمة.

إذا جرح الجلد فان الشكل الأول من البالعات الذي يهاجر إلى أماكن الإصابة هو العدلات. تهاجم العدلات الجراثيم عن طريق تحرير حبيبات سامة للخلايا وعن طريق البلعمة. إن البلعمة عملية فعالة في شفاءالجرح.

في بلعمة العوامل الممرضة تقوم خلايا نوعية مقدمة للمستضد (الخلايا المتغصنة والبلاعم) بإبراز ببتيدات صغيرة على سطحها نشأت نتيجة عملية الهضم، تكون مرتبطة مع جزيئات معقد التوافق النسيجي النمط الثاني. تقوم الخلية التائية المساعدة (CD4+) بعد ذلك بالتعرف على المستضدات متممة بإشارة ثانية.

تستطيع البلعميات كذلك أن تحرض استماتة الخلاياالسليمة والورمية، وتنتج بروتينات مشحونة إيجابيا، وعناصر المتممة وعوامل التخثر، مستقلبات حمض الأراشيدونيك، البروستاغلاندينات، الليكوترينات، الترمبوكسانات، السيتوكينات، البروتياز، الهيدرولاز، متوسطات الأوكسجين والنيتروجين الارتكاسية. تتواجد البالعات الكبيرة في النسج واللمف فقط

المقاومة التي تبديها العوامل الممرضة[عدل]

إن العديد من العوامل الممرضة تستطيع تأخير أو منع تشكل اليحلول (الجسيم الحال) البلعمي مثل المتفطرات السلية، السلمونيلة التيفية Salmonella typhi والفيلقية Legionella. بعضها الآخر، مثل الطفيليات من جنس الليشمانيا، تستطيع أن تقاوم أو تتهرب من أن تهضم في الجسيم البلعمي.

إحدى وظائف الخلية المساعدة T هي أن تجعل البلعميات تهضم العوامل الممرضة داخل الخلوية.

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Blue morpho butterfly.jpg هذه بذرة مقالة عن علم الأحياء تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.