تصوير مقطعي محوسب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جهاز حديث للتصوير المقطعي المحوسب
لوحة الضبط والتصوير المقطعي المحوسب CT
جهاز تصوير مقطعي محوسب TC.

الأشعة المقطعية هو أحد وسائل التصوير الطبي تعتمد على الأشعة السينية (أشعة إكس) تستخدم في تكوين صورة ثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم الداخلية. وتتكون عن طريق عدة صور ثنائية الأبعاد تلتقط حول محور ثابت للدوران.

  • ويتميز التصوير المقطعي المحوسب بوضوح عالي جدًا للصورة ويُظهِر تفاصيل العظام بشكل متناهي الدقة بعكس تصوير الرنين المغناطيسي الذي يصور الأنسجة الرخوة بدقة عالية.

تعود تسميتها إلى كون هذه الطريقة تعطى صورًا شعاعية على شكل مقاطع للجسم، يجري التصوير المقطعي المحوسب بواسطة جهاز خاص، يسمى جهاز التصوير المقطعي المحوسب أو الماسحة المقطعية المحوسبة، تتميز هذه الطريقة بدقتها، تعطي صورًا واضحة، ويمكن أن تعطي صورًا لأماكن قد تكون من الصعب تصويرها بالتصوير الشعاعي التقليدي، كذلك يمكن عملها بشكل سريع ودقيق.

الاستخدامات[عدل]

يستخدم التصوير المقطعي المحوسب في تشخيص الأورام الخبيثة والحميدة في مناطق مختلفة في الجسم.

أشعة مقطعية للرأس توضح صورة المخ

وتستخدم في تصوير الشريان والأوردة بدل من الأشعة التداخلية وهي أكثر أمانًا وتستغرق وقت قصير وتشخيص الجلطة الرئوية بدل التصوير النووي

أجيال جهاز المسح المقطعي[عدل]

تصنف أجهزة المسح المقطعي إلى عدة أجيال حسب تطور آلية المسح وسرعته والمدة الزمنية المستغرقة لتكوين الصورة:

الجيل الأول[عدل]

استخدم الجيل الأول من الماسحات المقطعية شعاع بسمك قلم الرصاص يوجه إلى الجسم ويتم رصده بواسطة كاشف واحد أو اثنين فقط. والصور يتم تجميعها من خلال مسح دوراني وانتقالي حيث يكون مصدر أشعة إكس والكاشف مثبتان في جهاز يسمى الجانتري gantry ويدوران بالنسبة لبعضهما البعض بحيث يكون جسم الإنسان في محور الدوران لهما، وتقدر المدة الزمنية للصورة الواحدة حوالي 4 دقائق حيث يكون الجانتري قد عمل دورة كاملة 360 درجة ثم ينتقل الجانتري لمسح جزء آخر من جسم الإنسان، وكان استخدام هذا الجيل يتطلب غمر جسم المريض في حوض مائي لتقليل تعرضه لأشعة إكس.

الجيل الثاني[عدل]

تم تطوير جهاز المسح المقطعي بحيث زاد عدد الكواشف وأصبح شعاع أشعة إكس أكثر اتساعًا ليغطي الكواشف المقابلة له، طريقة المسح لا زالت شبيه بطريقة المسح المستخدمة في الجيل الأول، وتكون عن طريق مسح دائري وانتقالي حول جسم الإنسان، وزيادة عدد الكواشف وزيادة اتساع أشعة إكس أدى إلى أن تكون دورة المسح لكل مقطع من مقاطع الجسم تغطي 180 درجة بانتقال 30 درجة بدلًا من درجة واحدة كما كان في الجيل الأول مما أدى إلى تقليل زمن المسح.

الجيل الثالث[عدل]

طرأ تطور ملحوظ على الجيل الثالث من حيث السرعة في الحصول على الصورة، وذلك بإلغاء الحركة الانتقالية وجعل الحركة دائرية فقط، مما جعل زمن المسح ثانية واحدة فقط. وللتخلص من الحركة الانتقالية أثناء المسح في الجيل الثالث تم تصميم الكواشف التي ترصد أشعة إكس التي تنفذ من جسم الإنسان على شكل قوس مما يحافظ على مسافة ثابتة بين مصدر أشعة إكس والكواشف أثناء الدوران. كما تم إضافة حواجز بين المريض وأشعة إكس وبين المريض والكواشف لنضمن حزمة رقيقة من أشعة إكس التي تنفذ إلى جسم الإنسان مما يقلل من تعرضه للأشعة

الجيل الرابع[عدل]

تم تصميم الجيل الرابع مشابهًا للجيل الثالث من ناحية المسح بحركة دائرية فقط، والإضافة التي طرأت هي على الكواشف التي تم تثبيتها على كامل محيط الجانتري والتي بلغ عددها 1000 كاشف، مما جعل الحركة مقصورة على مصدر أشعة إكس فقط مع ثبات الكواشف لأنها تحيط كامل الجانتري. هذا التصميم جعل مسح مقطع كامل للجسم لا يستغرق أكثر من ثانية واحدة، وبهذه الطريقة يكون الجهاز قد صور باستخدام الأشعة السينية كل المنطقة.

تصوير مقطعي محوسب أم بالرنين المغناطيسي[عدل]

يستخدم للفحص الابتدائي للكشف على أصابات العظام أو إصابات المفاصل عادة الفحص بالأشعة السينية ، فهي سريعة ومعتدلة التكلفة. أما في الحالات التي تتعلق بإصابات في الرأس فيكون التصوير المقطعي المحوسب الاختيار الأول ، حيث عن طريقه يمكن معرفة وجود نزيف في الدماغ أو مسر في الجمجمة خلال دقائق . أما لتشخيص الأنسجة المرنة فيستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي ، مثل الكشف على الغضاريف و الأوتار و الأنسجة الضامة و الأنسجة العضلية. تلك الأنسجة تتميز باختلافات بسيطة في الكثافة مما يجعل التصوير المقطعي المحوسب لا يعطي التشخيص الدقيق. و للتشخيص في مناطق البدن ، مثل الكشف على حصوة المرارة أو تغييرات في الكبد أو حصوة في المثانة فيكفي الفحص بالموجات الفوق صوتية.

يعتمد التصوير المقطعي المحوسب على التصوير بأشعة إكس ، ويعتمد التصوير بالرنين المغناطيسي على استخدام المجال المغناطيسي و الأشعة الكهرومغناطيسية . وبينما تكون تكلفة جهاز التصوير المقطعي المحوسب في حدود عدة مئات الآلاف دولار فتصل تكلفة جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي إلى ملايين الدولارات.

الاحتراس في الاستخدام[عدل]

من مساويئ التصوير المقطعي المحوسب هو الجرعة الكبيرة نسبيا من الاشعاع التي يتعرض إليها الجسم . فخلالها يتعرض الجسم إلى كمية إشعاع تعادل 1000 مرة للتشخيص بالأشعة السينية على الصدر .[1] وتعادل 50 مرة ل تصوير الثدي الشعاعي. لهذا فلا بد للطبيب الموازنة بين استخدامها لما لها من مزايا في التشخيص الدقيق والعلاج وبين المضار . [2]

وطبقا لإحصائية هاير الألمانية : في عام 2003 استخدم التصوير المقطعي المحوسب في 6% من جميع التشخيصات بواسطة أشعة إكس ، ولكنها مثلت 50% من أشعة إكس المستخدمة طبيا.[3]. وفي الولايات المتحدة الأمريكية أجريت نحو 52 مليون تصوير مقطعي محوسب ، ويقدر المختصون أن ثلث تلك التشخيصات لم تكن ضرورية. [4].

وتحذر المجلة الطبية „New England Journal of Medicine“ من أن ما أجري حتى الآن من تصوير مقطعي محوسب قد يرفع نسبة المصابين بأورام سرطانية بنسبة 1,5–2 % خلال العقود القادمة ، ولكن المؤلفون يقرون بأنفائدة الطريقة أكبر من مضارها .[5]. وتشير أحصائية أمريكية أجريت عام 2009 أن 70 مليون عملية تصوير مقطعي محوسب أدت إلى نحو 29.000 حالة سرطان تتسبب في موت نحو 14.500 بهذا المرض سنويا . [6].

Untersuchung جرعة مكافئة (مللي زيفرت)
اصويرالصدر بأشعة إكس 0,02[7] – 0,1
[[مقدار الإشعاع من مصادر طبيعية سنويا 2,1[8]
تصوير مقطعي للرأس 1,5[9] – 2,3[7]
تصوير الثدي الشعاعي 3
تصوير مقطعي محوسب للبدن 5,3[9] – 10[7]
تصوير مقطعي للصدر 5,8[9] – 8[7]
تصوير مقطعي للصدر والبدن 9,9[9]

Beachte: Die effektive Dosis wird in [9] anders berechnet als in [7].

وصلات خارجية[عدل]

ولمزيد من المعلومات حول جهاز المسح المقطعي CAT يمكن الاستعانة بالوصلات الخارجية التالية:

المراجع[عدل]

  1. ^ Experten warnen vor Computertomografie
  2. ^ Schöne Bilder verlocken zu unnötigen Untersuchungen
  3. ^ RöFo, 2007, 179 (3): 261-7 zitiert nach „Der Allgemeinarzt“ 8/2007, S. 18
  4. ^ Warnung vor Vorsorge-CT
  5. ^ N Engl J Med 2007;357:2277-84
  6. ^ Berrington de González A, Mahesh M, Kim KP, et al. (December 2009). "Projected cancer risks from computed tomographic scans performed in the United States in 2007". Archives of Internal Medicine 169 (22): 2071–2077. doi:10.1001/archinternmed.2009.440. PMID 20008689. 
  7. ^ أ ب ت ث ج Orientierungshilfe für radiologische und nuklearmedizinische Untersuchungen. Empfehlung der Strahlenschutzkommission. Bonn 2006 ISBN 3-87344-130-6 PDF 850 kB
  8. ^ Umweltradioaktivität und Strahlenbelastung im Jahr 2006Bundesministerium für Umwelt, Naturschutz und Reaktorsicherheit
  9. ^ أ ب ت ث ج Shrimpton, P.C; Miller, H.C; Lewis, M.A; Dunn, M. Doses from Computed Tomography (CT) examinations in the UK - 2003 Review

اقرأ أيضا[عدل]