حصار ديو
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: أغسطس_2011 |
إحداثيات: 20°ش 71°ق / 20°ش 71°ق
| حصار ديو الأول | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
![]() الإسطول العثماني في المحيط الهندي في القرن السادس عشر |
|||||||
|
|||||||
| المتحاربون | |||||||
سلطنة غوجارات (en) |
|||||||
| القادة | |||||||
| انتونيو دي سلفيرا مارتم أفونسو دي سوسا |
سليمان باشا (en) والي مصر العثمانية | ||||||
| القوى | |||||||
| 600 رجل 139 سفينة 186 مدفع |
23.000 رجل 566 سفينة[1] 359 مدفع. |
||||||
| الخسائر | |||||||
| +550 | غير معروفة (ولكن شديدة) | ||||||
حصار ديو حدث عندما حاولت قطعة بحرية عثمانية السيطرة على مدينة ديو الهندية عام 1538 م، فاشتبكوا مع البرتغالين وانتهت بنصر للبرتغاليين.
[عدل] الخلفية
قام سليمان باشا حاكم مصر العثماني بعدة حملات في المحيط الهندي ضد البرتغاليين للقضاء على وجودهم بالمنطقة وإقامة علاقات تجارة مع الهند. في 1509 م نشبت معركة ديو الكبرى بين البرتغاليين وانضم اسطول من سلطان ولاية غوجارات، المماليك البرجية، الزامورين من كاليكوت بدعم عثماني حاول العثمانيون منذ 1517 تجميع القوى مع ولاية غوجارات لقتال البرتغاليين وطردهم بعيدا عن المحيط الهندي وعن منطقة الهند، القوات العثمانية-الهندية كانت تحت قيادة *خوجا سافر* الذي نصبه سليمان باشا في ديو.
ديو وسورات كانتا أكبر مصدر للتوابل نحو مصر والدولة العثمانية آنذاك وتواجد البرتغاليين أدى إلى تعطيل حركة التجارة بفرض رقابتهم على البحر الاحمر عليها، إذ انه في عام 1530 م لم يتمكن البنادقة من الحصول على توابل من مصر.
قاتل العثمانيون وحاكم اليمن مصطفى البرتغاليين في عدن (1530-31) وارسلوا السفن إلى ديو في غوجارات من اجل احباط الحصار البرتغالي تحت قيادة نونو دا كونتا وارغموه على التراجع في فبراير 1531 م. ولكن بعد وقت صر قدم حاكم غوجارات بهادور شاه الذي كان تحد تهديد الامبراطور المغول نصیر الدین محمد همایون عقد اتفاق مع البرتغاليين، الذي انتهزوا الفرصة لبناء حصن قوي أمام ديو.
قام البرتغاليون بمصادرة موقع *بندر - I تورك* وبنو قلعة ديو وبمجرد زوال تهديد همايون، حاول بهادور التفاوض على انسحاب البرتغاليين، لكن في 13 فبراير 1537 قام البرتغالون باغتياله خلال المفاوضات على متن السفينة البرتغالية في ظروف غير واضحة وقام كلا الجانبين بإلقاء اللوم على الآخر لهذه المأساة. وكان بهادور شاه قد قام بمناشدة للعثمانيين لطرد البرتغاليين، والتي أدت إلى حملة 1538.
[عدل] حصار ديو
حصل سليمان باشا على مرسوم من استنبول لمهاجمة الحامية البرتغالية بديو، باسطول يضم 80 سفينة تم تحضير الهجوم، بالتزامن مع بناء قناة بين النيل والسويس (1531-32) كان هناك تأخير نظرا للحصار كورون في البحر الأبيض المتوسط، والحرب مع الصفوية-العثمانية (1533-35) وفي هذه الأثناء واصل البرتغاليون تقدمهم، واستشهد بهادور شاه في فبراير 1537.
في المقابل تم ضم عدن إلى الدولة العثمانية بقيادة سليمان باشا عام 1538 لتكون قاعدة لضرب القوة البرتغالية المتصاعدة في السواحل الغربية للهند.غادرت السفن العثمانية عدن في 19 من أغسطس 1538 ووصلت إلى ديو في 4 سبتمبر 1538 وكانت اكر قوة عثمانية في المحيط الهندي، وتم نصب 130 مدفعا لحصار المدينة هذا بالتزامن عن أخبار تحرك أسطول برتغالي ضخم للنجدة أدى بعد مدة إلى فك الحصار خاصة مع نقص العون من طرف حاكم غوجارات.
بعد فشل الحصار، عاد العثمانيون إلى عدن ب 100 قطعة مدفعية ما زال احدها إلى يومنا ببرج لندن حيث استولت عليه القوات البريطانية عند دخولها عدن 1839 م، التي تولى سليمان باشا تنظيم أمورها كأيالة عثمانية.
كانت لدى سليمان باشا رغبة في القيام بحملة ثانية على ديو لكن هذا لم يحدث، وفي عام 1540 م ارسل البرتغاليون حملة انتقامية إلى البحر الأحمر قامت بنهب مدينة السواكن بالسودان وحاولوا السيطرة على السويس بأسطول من 72 سفينة في 1541.
لم يتمكن الهنود من استعادة ديو الجيب حتى عملية فيجاي في عام 1961.

