حصار فيينا
| معركة فيينا | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
نقش يبين الاشتباكات بين النمساويين والعثمانيين خارج فيينا، 1529 |
|||||||
|
|||||||
| المتحاربون | |||||||
| القادة | |||||||
| سليمان القانوني الصدر الأعظم إبراهيم باشا الفرنجي |
فيليب دير ستريتبير وليام فون روجندورف نيكولاس جراف سالم |
||||||
| القوى | |||||||
| حوالي 420,000 بالإجمال: منهم 56,000 انضم إلى الحصار [3] | حوالي. 223,000 [4] | ||||||
| الخسائر | |||||||
| 15,000 مابين قتيل واسير وجريح[2] | غير معروف: ولكن عدد المدنيين القتلى كبير[5] | ||||||
حصار فيينا وقع سنة 935 للهجرة 1529 للميلاد عندما أعد الخليفة سليمان القانوني جيشا إسلاميا بلغ زهاء 120 ألف مقاتل مدعمين بثلاثمئة مدفع لغزو النمسا وفتحها وجعلها ولاية عثمانية.
محتويات |
قبل الحصار [عدل]
في سنة 932هـ وقعت معركة موهاج في المجر بين 60 ألف من مقاتلي الإمبراطورية العثمانية بقيادة الخليفة سليمان القانوني وبين 25000 من مقاتلي مملكة المجر تحت قيادة الملك لايوش الثاني وانتصر المسلمون انتصارا ساحقا في تلك المعركة التي دامت ساعتين وسقطت على إثرها المملكة التي كانت تشكل حصنا ل أوروبا المسيحية ورفعت أعلام العثمانين في العاصمة بودابست التي كانت تسمى بشت حينها وعين الخليفة الملك يانوش ملكاً للمجر.
دوافع الحصار [عدل]
أرسل الملك يانوش إلى الخليفة سليمان رسائل بأن أرشيدوق النمسا فرديناند يخطط لغزو المجر بعد اتفاقات عقدها سرا مع عدد من أمراء المجر يتولى بموجبها هو عرش المجر، قام فردناند بمباشرة خطته واستولى على مدينة بودين وانتزعها من يد الملك يانوش مندوب العثمانيين، فهبت على الفور الجيوش العثمانية من القسطنطينية والتي بلغ تعدادها 100 ألف مقاتل بالتقدم نحو المجر لاستعادة بودين فتم لها ذلك وأعادوا يانوش ملكا عليها وبعد المعركة فرّ الملك فرديناند إلى فيينا التي كانت تحرسها حامية تتكون من 20 ألف جندي، أصر الخليفة على معاقبة فردناند وصعد العثمانيون إلى فيينا وقاموا بتطويقها بـ 120 ألف جندي و 300 مدفع لكنهم عجزوا عن فتحها، بيد أنهم ألحقوا خسائر كبيرة بضواحيها والمزارع المحيطة، طلب فردناند من شقيقه الإمبراطور تشارلز المساعه لكنه لم يجب الإستغاثه وبعد 25 يوم انتهى الحصار وتوجهت بعض من قوات الجيش العثماني نحو ألمانيا ومهاجمة ملكها شرلكان بينما عاد معظم الجنود من أسوار فيينا بسبب قيام الصفويين بالاستيلاء على بغداد والسيطرة عليها فلزم الجيش العودة من فيينا لتحريرها واخماد فتنة الصفويين.
بعد الحصار [عدل]
وقعت معاهدة صلح واتفاق سلام بين الخصوم سنة 1553 بعد أن كان العثمانيون قد رفضوا التسوية من جانبهم في بادئ الأمر.
بسبب هذا الحصار قام أهل فيينا بخبز عجينة على شكل هلال الذي كان رمزاً للجيش العثماني، وكانوا يلتهمونها انتقاما لمدينتهم التي تعرضت لأذى العثمانيين، أصبح اسم هذه العجينة حاليا كروسان
قام العثمانيون لاحقا، بعد أكثر من 150 عاما من الحصار، بمحاولة ثانية لفتح المدينة عام 1683 لكنها باءت بالفشل لأنهم لم يحققوا الانتصار المرجو في معركة فيينا.
المصادر [عدل]
- ^ Shaw,Stanford J. (1976-10-29). History of the Ottoman Empire and Modern Turkey. Cambridge University Press. ص. 93. ISBN 9780521291637. http://books.google.com/books?id=Xd422lS6ezgC&pg=PA93. Retrieved 22 September 2011.
- ↑ أ ب Turnbull, Stephen. The Ottoman Empire 1326–1699. New York: Osprey, 2003. pg 51
- ^ Turnbull suggests Suleiman had "perhaps 120,000" troops when he reached Osijek on 6 August. The Ottoman Empire, p 50; Christopher Duffy suggests "Suleiman led an army of 125,000 Turks". Siege Warfare: Fortresses in the Early Modern World 1494–1660, p 201. For higher estimates, see further note on Suleiman's troops.
- ^ Turnbull says the garrison was "over 16,000 strong". The Ottoman Empire, p 50; Keegan and Wheatcroft suggest 97,000. Who's Who in Military History, p 283; Some estimates are just above 20,000, for example: "Together with Wilhelm von Roggendorf, the Marshal of Austria, Salm conducted the defense of Vienna with 16,000 regulars and 5,000 militia." Dupuy, Trevor, et al., The Encyclopedia of Military Biography, p 653.
- ^ Turnbull, Stephen. The Ottoman Empire 1326–1699. New York: Osprey, 2003.pg 51
|
|||||||
