عبد المحسن السعدون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد المحسن السعدون
Sadoon.png
رئيس وزراء العراق
في المنصب
2 مايو 192227 يونيو 1929 تولى رئاسة الوزراء اربع مرات
سبقه عبد الرحمن الكيلاني النقيب
خلفه جعفر العسكري
المعلومات الشخصية
مسقط رأس البصرة، العراق
الوفاة 1929
بغداد، العراق
القومية عراقي
الحزب السياسي غير منتمي

عبدالمحسن بيك السعدون هو عبد المحسن بن فهد السعدون ولد في الناصريه 1879م، وتقلّد أربع وزارات. وهو واحد من رموز الوطنية العراقية، عضو المجلس التاسيسي وثاني رئيس وزراء في العهد الملكي في العراق بعد نقيب اشراف بغداد عبد الرحمن الكيلاني النقيب.

كان ينتمي إلى أسرة آل سعدون، وهي اسرة يرجع نسبها للأشراف من سلالة امراء المدينة المنورة (اعرجية حسينية ابوخشوت النسب) وهم حكام امارة المنتفق تاريخيا والتي كانت تضم معظم مناطق وقبائل وعشائر جنوب ووسط العراق، وفي نفس الوقت فان أسرته شيوخ قبائل اتحاد المنتفق (أكبر اتحاد للقبائل والعشائر مختلفة الأصول شهده العراق)، يذكر المؤرخ خير الدين الزِّرِكْلي المولود عام 1893م، عبدالمحسن السعدون في كتابه الأعلام، وهو قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين ويقع في ثمانية مجلدات، ج 4، ص: 151 (((عبدالمحسن (باشا) ابن فهد بن علي السعدون : وزير عراقي. من أسرة يتصل نسبها بالأشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبدالمحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) وكان أبوه حاكما على اللواء وأميرا لعشائره. وتعلم في مدرسة العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية ، وتخرج ضابطا في الجيش العثماني. وجعله السلطان عبد الحميد، مع أخ له اسمه عبد الكريم، مرافقين له. وظل عبدالمحسن في الآستانه بعد خلع السلطان عبد الحميد، فانتخب نائبا عن (المنتفق) في مجلس النواب العثماني. وعاد إلى العراق في خلال الحرب العامة الأولى))).

صار عضواً في مجلس النواب العثماني ممثلا مع شخصيات أخرى للولايات العراقية، وكان ضابطا رفيع المستوى في الجيش العثماني وكان من المناهضين للاحتلال البريطاني للعراق كما ساهم في المعارك ضد قوات الجنرال مود، وبعد ذلك كان من المعارضين لسياسة الانتداب البريطانية على العراق. وانتمى للجمعيات السرية التي تدعوا لاستقلال العراق وبعد الاستقلال وأثناء تأسيس الدولة العراقية تم تداول اسمه من قبل المجلس التأسيسي ليخلف عبد الرحمن الكيلاني النقيب حيث ورد اسمه في المراسلات الخاصة بتأسيس العراق والتي حررها وجمعها عبد الوهاب النعيمي الذي رشح اسمه. وفي عام 1922 تولى منصب رئاسة الوزراء أربع مرات في الأعوام 1922 و1925 و1928 و1929.

وفاته[عدل]

توفي في ظروف غامضة بعد أعلانه مناهضة السياسة البريطانية ورفضه التوقيع على معاهدة عام 1925. وربما أنتحر أو قتل حتى يقال أنهم وجدوا طلقتين في رأسه عندما وجدوه ميتاً يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1929م، والآن أحفاده متواجدين في الكويت والعراق والسعودية ومن المهم أن الدكتور عماد عبدالسلام رؤوف المؤرخ المعروف - يؤكد وفاته مقتولا من قبل البريطانيين[1].


https://www.facebook.com/pages/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86/300706603299084?ref=hl

  1. ^ رؤوف ، عماد عبد السلام ، تحقيق وفاة عبد المحسن السعدون رحمه الله ، جريدة العراق ، العد 352 وبخلاف ذلك فقد ذكرت أغلب المراجع إلى انه مات منتحراً احتجاجاً على مهاجمة بعض النواب في مجلس النواب لسياسته ووصفوها بالعمالة لبريطانيا ورفضه بشدة لتلك الاتهامات فقرر ان ينهي حياته كاتباً وصيته لابنه البكر علي باللغة التركية التي كان يجيدها كأغلب المتعلمين العرب في العهد العثماني وما بعده لانها كانت اللغة الرسمية في الدولة العثمانية وقد جرى له تشييع رسمي وشعبي مشهود ببغداد توكيداً لوطنيته وتم وضع تمثال له في شارع السعدون بالباب الشرقي ببغداد وحمل الشارع اسمه عرفانا بخدماته للعراق وتم صبه هذا التمثال في ايطاليا وتم سرقته عقب احتلال العراق في نيسان 2003 وتم الاستعاضه عنه بتمثال اخر موجود حاليا في نفس المكان .

قالب:موصوعة اعلام العراق في القرن العشرين الجزء الأول - تأليف حميد المطبعي ، بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة - 1995


قتلة البريطانيون لانه رفض التوقيع على المعاهدة

Ghazi.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عراقية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.