عادل عبد المهدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عادل عبد المهدي
ADIL ABD AL-MAHDI iq.jpg
وزير النفط
تولى المنصب
8 سبتمبر 2014
سبقه عبد الكريم لعيبي باهض
نائب رئيس جمهورية العراق
في المنصب
7 أبريل 2005 – 31 مايو 2011
الرئيس جلال طالباني
المعلومات الشخصية
مواليد عادل عبد المهدي المنتفكي
1942
البتاوين, بغداد
الحزب السياسي المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
الديانة اسلام شيعي


عادل عبد المهدي المنتفكي (مواليد 1942 في البتاوين, بغداد، العراق) سياسي عراقي. شغل منصب نائب رئيس الجمهورية في البلاد منذ عام 2005. وهو أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. تبنى عدة افكار واتجاهات سياسية مختلفة، كما أنه تدرج في كثير من المناصب بحياته. وصار وزيرا للنفط في الحكومة العراقية 2014.

حياته[عدل]

ينحدر عبد المهدي من عائلة علوية برجوازية سكنت المنتفك (الناصرية حاليا)واصلها من الكوت حيث لايزال بيت العائلة الراجع لجد عادل عبد المهدي معروفا في الكوت كان أبوه وزيرا خلال عهد الملك فيصل الأول وكان أيضا نائبا في مجلس الاعيان العراقي ممثلا للمنتفك (الناصرية) والذي اكسبه لقب المنتفكي، وقد تأثر في شبابه بالأفكار القومية العربية وله صداقات طفولة مع أحمد الجلبي وإياد علاوي. أكمل دراسته الثانوية في كلية بغداد في الأعظمية، بغداد.

إلى سنة 1968 وغادر إلى فرنسا حيث كان يكمل زمالة دراسية وبقي فيها إلى عام 1972 حيث ذهب إلى سورية ومن ثم إلى لبنان التي بقي فيها إلى وقت الاجتياح الإسرائيلي وغادر بعدها إلى فرنسا مرة أخرى إلى ان رجع للعراق عام 2003 ولم يسكن في إيران كما يشاع، تبنى بعدها الفكر الاشتراكي في بادئ الأمر، إلى ان انتهى به الأمر بالفكر الإسلامي الشيعي المعتدل.وعبد المهدي قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأسهم في تأسيسه بإيران في ثمانينيات القرن الماضي. وكان قد شغل منصب وزير المالية ممثلا لهذا المجلس في حكومة إياد علاوي، وقبل ذلك كان عضوا مناوبا عن عبد العزيز الحكيم في مجلس الحكم. شارك مع الإدارة الأميركية في المفاوضات الخاصة بشطب الديون الخارجية العراقية وأقنع عددا من المانحين الدوليين أثناء توليه المنصب بإسقاط جزء كبير منها.

ورغم أن منافسيه يعدونه انتهازيا غير متدين دخل التيار الإسلامي بحثا عن مناصب سياسية، فإنه يبرر تحولاته الفكرية والسياسية بقوله إن الأمر استغرق 50 عاما وهي فترة طبيعية ليتغير المرء، كما يصف نفسه بالسياسي الواقعي لكن مع الحفاظ على المبادئ. في اواخر التسعينيات من القرن الماضي تسلم إدارة المجلس الأعلى في إقليم كردستان واستطاع بواسع علاقاته من تطوير عمل المجلس الأعلى في كردستان وعرض اجندة إسلامية معاصرة في اطار العمل العراقي المعارض على القيادات الكردية في كردستان المتملثة بجلال الطالباني ومسعود البارزاني. عمل على تطوير مجاميع حركية من المتوطوعين خاصة بالمجلس الأعلى لا تنتمي إلى فيلق بدر الذي كان يعد انذاك فيلقا عسكريا تابعا من الناحية السياسية لقيادة المجلس الأعلى المتمثلة برئيس المجلس الأعلى انذاك الراحل السيد محمد باقر الحكيم. له كتابات عدة اثرت ادبيات المعارضة العراقية تمثلت باصداره كتبا عدة منها ما يتعلق بتطوير الاقتصاد العراقي المستقبلي، ومنها ما يتعلق بانضاج الاطروحة السياسية للمعارضة العراقية. ساهم كذلك في وضع نظريات سياسية واقعية للمعارضة العراقية في فترة التسعينيات من القرن الماضي ساهمت في ايجاد اليات سياسية عراقية توافقية، حيث تم تبني اطروحات عدة منها في مؤتمرات المعارضة العراقية في لبنان ولندن ومدينة صلاح الدين في كردستان العراق. كذلك تسنم إدارة بنك المعلومات العراقي بالاشتراك مع السيد محمد الحيدري والبنك مؤسسة توثيقية تعنى بجمع الوثائق واصدار دراسات عراقية مقرها في طهران ولها فرع في دمشق انذاك تهتم بتغطية كافة جهود المعارضة العراقية في المنفى بالإضافة إلى وضع دراسات توثيقية حول الشخصيات القيادية في حكومة صدام حسين انذاك، كما ساهم في تنظيم قاعدة بيانات واسعة للشخصيات السياسية العراقية منذ العهد الملكي وحتى عهد صدام حسين، وقد اصدر البنك عدة اصدارات رصينة بينها موسوعة الوزارات العراقية منذ العهد الملكي وحتى سقوط صدام حسين، وكذلك موسوعة تراجم الشخصيات السياسية العراقية وتغطي نفس المرحلة السابقة منذ العهد الملكي وحتى عهد صدام حسين بالإضافة إلى الشخصيات السياسية العراقية المعارضة. اصدر في فرنسا مجلة ينابيع الحكمة وهي مجلة فكرية إسلامية متخصصة تصدر باللغة الفرنسية وتبنى طباعتها على نفقته الخاصة، وقد ساهم في اثراءها كبار الكتاب والمفكرين العرب والمسلمين في فرنسا. دعي إلى أغلب المؤتمرات التي تعنى بالفكر الإسلامي المعاصر وكان له قصب سبق فيها سيما تلك التي عقدت في طهران وبلدان إسلامية أخرى.[1]

مراجع[عدل]