لحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هذه المقالة عن اللحية كشعر الذقن، هناك مقالة مشابهة عن مدينة اللحية في محافظة الحديدة اليمنية

Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
رجل يمني ذو لحية
قبطي ملتحي سنة ۱۸٧۸م

اللحية هي الشعر الذي ينبت على الذقن والخدين للرجال، وهي عادة تعتبر دلالة على البلوغ عند الرجال ضمن عدة أمور أخرى مثل نمو شعر العانة والابط، خشونة الصوت، نمو العضلات لكن في بعض الأحيان يتأخر نموها أو تكون ضعيفة بالرغم من حدوث البلوغ.

وعلى مر التاريخ يوجد العديد من الذين كانوا يطلقون لحاتهم التي كانت تدل ضمنا على الحكمة أو المرتبة العالية أو القوة الجنسية.

سبب نمو اللحية[عدل]

يرجع نمو اللحية إلى الهرمونات الذكرية المسماة التستوستيرون المسئولة عن أكتساب الصفات الذكوربة كالصوت العميق، وبروز العضلات ولتمييز الرجال عن النساء.

نمو اللحية مرتبط بتنشيط ديهدروتستوسترون لبصيلات الشعر في المنطقة من قبل، ويستمر ذلك بعد البلوغ. تأثير الهرمونات على بصيلات الشعر من المناطق المختلفة يتفاوت ما بين التحفيز أو الحلول دون ذلك ؛ ديهدروتستوسترون يعزز أيضا الصلع. ديهدروتستوسترون ينتج من التستوستيرون، وتختلف مستويات الإنتاج بحسب المواسم، ومن ثم فإن نمو اللحى أسرع في الصيف عن باقي الفصول.[1]

اللحية حسب المعتقدات الدينية[عدل]

اللحية في الإسلام[عدل]

تعتبر اللحية من الأمور الهامة عند المسلمين، حيث تشير تعاليم الإسلام إلى أن إعفاء اللحية من سنن الفطرة التي فطر الله الخلق عليها. يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب [2]». ويفسر جميع المذاهب الأربعة هذا الحديث بوجوب إعفاء اللحية لدى رجال المسلمين، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر - في الصحيحين وغيرهما - أنه قال: ((قصوا الشوارب وأعفوا اللحى))، وفي لفظ: ((قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين))، وفي رواية مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس))، ففي هذه الأحاديث الصحيحة الأمر الصريح بإعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها وقص الشوارب؛ مخالفة للمشركين والمجوس، والأصل في الأمر الوجوب، فلا تجوز مخالفته إلا بدليل يدل على عدم الوجوب، وليس هناك دليل على جواز قصها وتشذيبها وعدم إطالتها، وقد قال الله عز وجل: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا[2]، وقال سبحانه: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ[3]، وقال عز وجل: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[4]، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)) رواه البخاري في صحيحه.

اللحية في الديانات الأخرى[عدل]

في المسيحية يطلق رجال الدين في أغلب الأحيان لحاهم وفي اليهودية أيضا يطلق أغلب اليهود لحاهم

السيخية[عدل]

اللحية في نظر السيخ جزء لا يتجزأ من الجسم البشري للذكور كما خلقها الله، ويعتقدون بوجوب الحفاظ عليها، واحترامها على هذا النحو. جورو جوبيند سينغ، عاشر قادة السيخ (غورو)، أمر ورسم حفظ الشعر كجزء من هوية واحدة من شارات السيخ. ينظر السيخ لللحية كجزء من نبل وكرامة والرجولة.

الهندوسية[عدل]

عند الهندوس، إبقاء اللحى يعتمد على المذهب (دارما) المتبعة. الكثير من كهنة الهندوس لا يحلقون باعتباره علامة على النقاء. اللحية هي أيضا علامة على أسلوب الحياة البدوية والتقشف.

ميادين حظر اللحى[عدل]

في بعض الاجهزه الامنيه والعسكريه لبعض الدول ممنوع اطلاق اللحيه ضمن المحافظه علي المظهر الحسن من ابرزتلك الدول هي مصر حيث تمنع جميع الضباط والجنود العاملين في الجيش والشرطه وكافة اجهزة الامن من اطلاق اللحيه اما الولايات المتحده تسمح باطلاقها ولكن بحدود تسمح للمجند او الضابط بارتداء كافة ملابسه وعتاده بحيث لا تمنع اللحيه ارتداء الخوزه او القناع الواقي ضد الغازات السامه او المسيله للدموع


الرياضة[عدل]

اللحية والدلالات الثورية[عدل]

تعتبر اللحية لكثير من الحركات الثورية، منذ القرن الماضي مظهرا مكملا، فالشيوعيون واليساريون الراديكاليون، جعلوا اللحية جزء مهم من المظهر، كما يبدو على إرنستو تشي جيفارا، وفيديل كاسترو.

يوجد مثل يوناني يقول: «هناك نوعان من الناس في هذا العالم بلا لحية: الطفل والمرأة».[بحاجة لمصدر]

أشهر الشخصيات الملتحية[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Randall VA (2008). "Androgens and hair growth". Dermatol Ther 21 (5): 314–28. doi:10.1111/j.1529-8019.2008.00214.x. PMID 18844710. 
  2. ^ صحيح - غاية المرام/108