مزدوجات الأرجل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.
Commons-emblem-notice.svg

رتبة المزدوجات الأرجل
العصر: Eocene–Recent

غمار روزيلي
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: حيوانات
الفرع: ثنائيات التناظر
القسم: جميع المفصليات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الشعيبة: جميع القشريات
الصف: قشريات
الطائفة: لينات الدرقة
الصنف: لينات الدرقة الحقيقية
الطبقة: قشريات جرابية
الرتبة: مزدوجات الأرجل
الاسم العلمي
Amphipoda
Latreille، 1816


المزدوجات الأرجل (الاسم العلمي:Amphipoda) هي رتبة حيوانية تتبع طائفة اللينات الدرقة من شعبة المفصليات الأرجل[1][2][3][4][5][6]. وهي تخلو من القشور كما تتميز بصفةٍ عامة بأجسادٍ مضغوطة من النواحي الجانبية. يشير مصطلح مزدوجات الأرجل إلى أشكال الزوائد المختلفة، بخلاف متساويات الأرجل التي تتشابه كل أرجلها الصدرية. ويتم تصنيف 5500 نوع من بين 7000 نوع إلى رتيبة واحدة هي رتيبة Gammaridea. أما الأنواع المتبقية فيتم تصنيفها إلى رتيبتين أو ثلاث رتيبات إضافية. ويتراوح حجم مزدوجات الأرجل من 1 إلى 340 مم1 إلى 340 مليمترs (0.039 إلى 13 إنش) وغالبًا ما تكون آكلة بقايا (detritivore) أو نابشات الفضلات. وتعيش في كل البيئات المائية تقريبًا؛ إلا أن هناك 750 نوعًا يقطن الكهوف كما تشتمل الرتبة أيضًا على حيوانات بريّة ووثّابي الرمال (بالإنجليزية: sandhoppers) (الاسم العلمي:Talitridae) مثل التاليتروس السالتاتور Talitrus saltator.

الوصف[عدل]

وعلى الرغم من وفرة أعداد مزدوجات الأرجل وكثافة إنتشارها بالإضافةِ إلى تنوعها،[7] إلا أنها لا ترتكز بقوةٍ في مخيلة العامة. كتب توماس ستيبنج (بالإنجليزية: Thomas Roscoe Rede Stebbing) في عام 1899 :[8]

لم يتمكن أي من مادحي مزدوجات الأرجل من إثارة أي شيء يخدِمها كالحماس العام تجاهها مثلاً. ويُرجِع أغلبية المراقبين السبب الوحيد في عدم مقاومتها إلى اختفائها عن الأنظار وتجاهلها وعدم الوعي بوجودها.

التشريح[عدل]

ينقسم جسد مزدوجات الأرجل إلى ثلاثة عشر جزءًا يمكنtagmosis داخل مناطق الرأس والصدر والبطن.[9]

تلتحم الرأس بالصدر وتحمل زوجين من قرن استشعار (علم الأحياء) وزوجًا من العيون المركّبة الثابتة.[10] كما تحمل أجزاء فم مفصليات الأرجل إلا أنها غالبًا ما تكون مخفية.[11]

وتختلف منطقة الصدر عن منطقة البطن اختلافًا تامًا كما تحمل كل منطقة أنواعًا من الأرجل تختلف عن الأخرى؛ ومع ذلك فكلتاهما مضغوطتان من النواحي الجانبية ولا تحتويان على درع حيوي.[10] ويحمل الصدر ثمانية أزواج من زوائد أحادية الفرع (uniramous)، تُستَخدَم أولها كطرف ملحق المفصلية فمها؛ وتأخذ الأزواج الأربعة التي تليها الاتجاه الأمامي، بينما تأخذ الأزواج الثلاثة الأخيرة الاتجاه الخلفي.[10] أما عن الخياشيم فتتواجد في الأجزاء الصدرية، كما يوجد جهاز دوراني مفتوح (open circulatory system) به قلب، ويقوم هذا الجهاز باستخدام هيمُوسيانين لحمل الأكسجين إلى الأنسجة.عن طريق اللمف الدموي. ويتم التحكم في امتصاص وإفراز ملح (كيمياء) عن طريق غدد خاصة تتواجد على قرون الاستشعار.[9]

وبالنسبة إلى منطقة البطن فهي تنقسم إلى جزأين: البليوسوم (pleosome) والذي يحمل متعدد الأرجل (pleopod)؛ واليوروسوم (urosome)، الذي يشمل دبير بالإضافة إلى ثلاثة أزواج من أقدام ذَنَبِيّة لا تعمل على تكوين مروحة ذيلية بها كما تفعل في الحيوانات والتي منها حيوان الروبيان الحقيقي (true shrimp).‏[10]

الحجم[عدل]

يبلغ الطول النموذجي لمزدوجات الأرجل أقل من 10مم 10 مليمتر (0.39 إنش)، بينما يبلغ طول أكبر أنواع مزدوجات الأرجل التي لا تزال على قيد الحياة 28 سم28 سنتيمتر (11 إنش)، وقد تم تصويرها من عمق وصل إلى 5300 م5,300 متر (17,000 قدم) في المحيط الهادئ [12] . وهناك نماذج من المحيط الأطلسي يبلغ طولها 43 سم 34 سنتيمتر (13 إنش) نُسِبَت جميعها إلى نوعٍ واحد هو Alicella gigantea.[13] ويصل طول أصغر أنواع طرفيات الأرجل التي تم التعرف عليها إلى أقل من 1 مم1 مليمتر (0.04 إنش).[14] ويتحدد حجم طرفيات الأرجل وفقًا لكمية الأكسجين المُذاب المتاحة، فعلى سبيل المثال تستطيع طرفيات الأرجل التي تعيش في بحيرة تيتيكاكا (Lake Titicaca) على ارتفاعٍ يبلغ 3,800 متر (12,000 قدم) 3800 متر، أن تنمو لتصل إلى 22 مليمتر (0.87 إنش) 22مم، بينما تنمو إلى 90 مم90 مليمتر (3.5 إنش) تلك التي تقطن بحيرة بايكال (Lake Baikal) 455 مترًا 455 متر (1,500 قدم) [15]

التكاثر ودورة الحياة[عدل]

تحمِل الإناث الناضجة جرابًا (marsupium)، أوجراب استيلادي (Peracarida)، وظيفته حمل بيض (علم الأحياء) أثناء مرحلة تلقيح،[9] وحتى يتم إعداد الصغار لعملية الفقس.[10] وعندما تنضج الأنثى، فإنها تقوم بإنتاج كَم أكبر من البيض في كل جِراب. ويبلغ معدّل الوفيَات بالنسبة إلى البيض حوالي من 25%–50%.[9] ولا يمر البيض بمراحِل يَرَقيّة، لكنه يفقس مباشرةً في شكل الحدث (كائن حي)وبصفةٍ عامة فإنه يصل إلى مرحلة النضوج الجنسي بعد ست الانسلاخ.[9] كما عُرِفَ عن بعض الأنواع أنها تأكل سلخاتها بعد إتمام عملية الانسلاخ.[9]

التنوع والتصنيف[عدل]

يصعُب التعرف على مزدوجات الأرجل، ويرجِع ذلك إلى الحجم النموذجي الصغير لها بالإضافةِ إلى ضرورة تشريحها. وعليه، فكثيرًا ما تعمل دراسات علم البيئة (علم الكائنات وبيئتها) ومسوحات بيئية على تجميع كل مزدوجات الأرجل مع بعضها البعض.[7] قام كارل لينيوس بوصف نوعين من مزدوجات الأرجل في الطبعة العاشرة من كتابه "النظام الطبيعي (Systema Naturae)" الذي وضع فيه أسس التصنيف العلمي الحديث؛ فهو أول من وضع نظام التسمية الثنائية (أي إسم الجنس وإسم النوع)[16]. إلا أن تفاسيره (كتلك التي شملت Gammarus pulex: "Cancer macrourus articularis, manibus adactylis, cauda attenuata spinis bifidis"‏[17]) "ضعيفة جدًا" ويمكن تطبيقها على "كل أنواع مزدوجات الأرجل تقريبًا".[18]

وقد تم وصف حوالي 7000 نوعًا من مزدوجات الأرجل حتى الآن، وتم وضعهم في ثلاث أو أربع رتيبات. تحتوي أحد الرتيبات وهي رتيبة الغماراويات على أكثر من 5500 نوع تشمل كل الأنواع التي تقطن المياه العذبة والأنواع البرية كذلك.[11] كما تحتوي رتيبة الإنجلفيلاويات على حوالي أربعين نوعًا مقسمة على فصيلتين،[19] كما يتم اعتبار المجموعة في أغلب الأحيان ضمن رتيبة الغماراويات بدلاَ من اعتبارِها رتيبة مستقلة.[11].

ويُعد تصنيف مزدوجات الأرجل بذلك غير ثابت بعد، وبخاصة داخل رتيبة غماراويات حيث تواجه العلاقات داخلها الالتباسات الأكثر تعقيدًا.[20] يَتبَع التصنيف المحدد هنا من تصنيف الرتيبة حتى مجموعة الفيلق، تصنيف مارتن آند ديفيز(Martin & Davis)،‏[20] ويستثنى من ذلك مجموعة الفيلق حيث تم التعرف عليها من داخل رتيبة الغماراويات. وقد نشر تصنيف بديل قدمه مايرز ولوري (Myers & Lowry) عام 2003 [21] الذي عمل على نقل بعض الفصائل من رتيبة الغماراويات وضمها إلى رتيبة (الاسم العلمي: Caprellidea ) بهدف تشكيل رتيبة الكوروفاويات في حجمٍ أكبر.[22]

غماراويات
Caprellidea
هابيرياويات
Ingolfiellidea

وقد تم وضع عدد من العائلات في رتبة incertae sedis:‏[23]

السجل الأحفوري[عدل]

جرى الاعتقاد بأن طرفيات الأرجل قد نشأت في العصر الفحمي. وعلى الرغم من عُمر المجموعة، إلا أن السجل الأحفوري الخاص برتبة مزدوجات الأرجل يُعَد ضئيلاً، حيث يشمل عيِّنات لأحد عشر نوعًا يرجِع تاريخها إلى العصر الأيوسينِيّ الأعلى كما تم العثور عليهم في ضمن مجموعة الكهرمان البلطيقي (بالإنجليزية: Baltic amber).‏[24]

علم البيئة[عدل]

يكثُف انتشار حيوان

Talitrus saltator على الشواطئ الرملية المحيطة بـأوروبا.
قنديل البحر إيكووريا فيكتوريا، مزدوج الأرجل المُطاعِم (commensal hyperiid amphipod)

تتواجد مزدوجات الأرجل في كل البيئات المائية تقريبًا، من مياه عذبة إلى مياه تصل درجة ملوحتها إلى ضِعف ملوحة مياه البحر.[9] وعلى وجه التقريب، دائمًا ما تُمثل مزدوجات الأرجل مكوِّنًا هامًا من مكونات الأنظمة البيئية المائية.[7] تُعَد معظم الأنواع في رتيبة Gammaridea فوق القاع، ذلك على الرغم من أنه كثيرًا ما يتم تجميعهم ضمن عينات العوالق. بينما تُعد جميع أعضاء (Hyperiidea) قاعية وبحرية.[10] ويُعَد العديد منها متعايشة على حيوانات جيلاتينية، تشمل salps ومَدُوسَة (علم الأحياء) وsiphonophores والشعاعيات المستعمرية والمِمشطِيَّات، كما ترتبط أغلبية الـhyperiids بالحيوانات الجيلاتينية خلال فترة من دورة حياتهم.[25]

تُعَد حيوانات الـlandhopper والتي تتبَع عائلة Talitridae (التي تشمل حيوانات بحرية ونصف برية) حيوانات بريّة تعيش في بيئات رطبة مثل أوراق النبات (leaf litter).[26] تتميز Landhoppers بانتشار واسع في مناطق كانت سابقًا جزءًا من أرضقارة غوندوانا إلا أنها استعمرَت أجزاء من أوروبا وأمريكا الشمالية في الآونة الأخيرة.

كما أن حوالي 750 نوعًا يدخل ضمن 160 جنسًا وثلاثين عائلة يُعَد من حيوانات الـtroglobitic، ويتواجدون في جميع المواطن الملائمة تقريبًا، ولكن مركز التنوع تقع في حوض البحر الأبيض المتوسط وفي جنوب شرق قارة أمريكا الشمالية وفيالكاريبي.[27]

وبالمقارنة مع مجموعات قشرية أخرى مثل Isopoda أو Rhizocephala أوالمجدفيات، فهناك نسبة قليلة من طرفيات الأرجل التطفُل على حيوانات أخرى. وتُعَد قمل الحوت (whale louse) والتي تتبع عائلة Cyamidae أبرز مثال لمزدوجات الأرجل المتطفلة، وبخلاف طرفيات الأرجل الأخرى، فإن هذه الأنواع تتميز بكونها مسطحة بطنيًا وظهريًا، كما أنها تمتلك مخالب قوية وضخمة تعتمد عليها في إلصاق نفسها بـحيتان البالين (baleen whales) .كما أنها تُعد القشريات المتطفلة الوحيدة التي لا يمكنها السباحة أثناء أي مرحلة من دورة الحياة البيولوجية.[28]

وتكون أغلبية مزدوجات الأرجل من آكلي الحُطام أونابشي الفضلات،[9] فضلاً عن كون بعضهم من الرعي الطحالب، أو من القوارت أو من مفترسي[10] الحشرات الصغيرة والقشريات.[9] ويتم التقاط الطعام بواسطة الزوجين الأماميتين من الأرجل المزوّدة بمخالب ضخمة.[9]

الأسماء والاشتقاق[عدل]

ينشأ اسم مزدوجات الأرجل (Amphipoda) عن طريق اللاتينية الحديثة amphipoda، من جذر(دراسات لغوية) اللغة اليونانية ἀμφί لكلمة ("مختلف") وπούς كلمة ("قدم")، في إشارة إلى نوعيّ الأرجل التي تمتلكها مزدوجات الأرجل. ويختلف ذلك عن الحيوانIsopoda ذي الصلة الذي يمتلك نوعًا فرديًا من الرجل الصدرية.[29] وتُعرَف مزدوجات الأرجل، وبصفةٍ خاصة بين الصيد، بـجمبري المياه العذبة أو scuds أو sideswimmers.‏[9][30]

وصلات خارجية[عدل]


أنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ السجل العالمي للأحياء البحرية (بالإنكليزية) WoRMS رتبة المزدوجات الأرجل تاريخ الولوج 01 أغسطس 2013
  2. ^ موقع زيبكودزو (بالإنكليزية) Zipcodezoo رتبة المزدوجات الأرجل تاريخ الولوج 01 أغسطس 2013
  3. ^ نظام المعلومات التصنيفية المتكامل (بالإنكليزية) ITIS رتبة المزدوجات الأرجل تاريخ الولوج 01 أغسطس 2013
  4. ^ المركز الوطني للمعلومات التقنية الحيوية (بالإنكليزية) NCBI رتبة المزدوجات الأرجل تاريخ الولوج 01 أغسطس 2013
  5. ^ موقع تاكسونوميكون (بالإنكليزية) Taxonomicon رتبة المزدوجات الأرجل تاريخ الولوج 01 أغسطس 2013
  6. ^ شبكة تنوع الحيوانات (بالإنكليزية) ADW رتبة المزدوجات الأرجل تاريخ الولوج 01 أغسطس 2013
  7. ^ أ ب ت J. K. Lowry & R. T. Springthorpe. "Introduction". Amphipoda: Families. Australian Museum. اطلع عليه بتاريخ April 5, 2010. 
  8. ^ J. Anthony Friend & Alastair M. M. Richardson (1986). "Biology of terrestrial amphipods". Annual Review of Entomology 31: 25–48. doi:10.1146/annurev.en.31.010186.000325. 
  9. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Sam Wade, Tracy Corbin & Linda-Marie McDowell (2004). Critter Catalogue. A guide to the aquatic invertebrates of South Australian inland waters (PDF). Waterwatch South Australia. ISBN 1-876562-67-6. 
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Order Amphipoda". Guide to the marine zooplankton of south eastern Australia. Tasmanian Aquaculture & Fisheries Institute. 2008. 
  11. ^ أ ب ت John R. Holsinger. "What are amphipods?". Old Dominion University. اطلع عليه بتاريخ April 7, 2010. 
  12. ^ J. Laurens Barnard, Darl E. Bowers & Eugene C. Haderlie (1980). Robert H. Morris, Robert Hugh Morris, Donald Putnam Abbott & Eugene Clinton Haderlie, الناشر. Intertidal Invertebrates of California. Stanford University Press. صفحات 559–566. ISBN 0-8047-1045-7. 
  13. ^ J. Laurens Barnard & Camilla L. Ingram (1986). "The supergiant amphipod Alicella gigantea Chevreux from the North Pacific Gyre". Journal of Crustacean Biology 6 (4): 825–839. doi:10.2307/1548395. JSTOR 1548395. 
  14. ^ T. Wolff (1969). "The fauna of Rennell and Bellona, Solomon Islands". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. Series B, Biological Sciences 255 (800): 321–343. doi:10.1098/rstb.1969.0014. JSTOR 2416857. 
  15. ^ L. S. Peck & G. Chapelle (2003). "Reduced oxygen at high altitude limits maximum size". Proceedings of the Royal Society B 270: S166–S167. doi:10.1098/rsbl.2003.0054. 
  16. ^ كتاب علم بيولوجيا الفقاريات - أ.د. محمد حسن الحمود - دار الأهلية للنشر والتوزيع- الطبعة الأولى 2005م - ص59
  17. ^ Carl Linnaeus (1758). Systema Naturae (الطبعة 10th). 
  18. ^ S. Pinkster (1970). "Redescription of Gammarus pulex (Linnaeus, 1758) based on neotype material (Amphipoda)". Crustaceana 18 (2): 177–186. doi:10.1163/156854070X00798. JSTOR 20101677. 
  19. ^ R. Vonk & F. R. Schram (2003). "Ingolfiellidea (Crustacea, Malacostraca, Amphipoda): a phylogenetic and biogeographic analysis". Contributions to Zoology 72 (1): 39–72. 
  20. ^ أ ب Joel W. Martin & George E. Davis (2001). An Updated Classification of the Recent Crustacea. Natural History Museum of Los Angeles County. صفحة 132. 
  21. ^ A. A. Myers & J. K. Lowry (2003). "A phylogeny and a new classification of the Corophiidea Leach, 1814 (Amphipoda)". Journal of Crustacean Biology 23 (2): 443–485. doi:10.1651/0278-0372(2003)023[0443:APAANC]2.0.CO;2. JSTOR 1549648. 
  22. ^ John M. Foster, Sara E. LeCroy, Richard W. Heard & Rita Vargas (2009). Ingo S. Wehrtmann & Jorge Cortés, الناشر. Marine Biodiversity of Costa Rica, Central America. Springer Netherlands. صفحات 265–274. ISBN 978-1-4020-8278-8. 
  23. ^ WoRMS (2011). "Amphipoda". In J. Lowry. World Amphipoda database. World Register of Marine Species. اطلع عليه بتاريخ October 8, 2011. 
  24. ^ E. L. Bousfield & G. O. Poinar, Jr. (1994). "A new terrestrial amphipod from tertiary amber deposits of Chiapas province, Southern Mexico". Historical Biology 7 (2): 105–114. doi:10.1080/10292389409380448. 
  25. ^ G. R. Harbison, D. C. Biggs & L. P. Madin (1977). "The associations of Amphipoda Hyperiidea with gelatinous zooplankton. II. Associations with Cnidaria, Cteuophora and Radiolaria". Deep-Sea Research 24 (5): 465–488. doi:10.1016/0146-6291(77)90484-2. 
  26. ^ M. A. Minor & A. W. Robertson (March 5, 2010). "Amphipoda". Guide to New Zealand Soil Invertebrates. Massey University. تمت أرشفته من الأصل على 10 May 2010. اطلع عليه بتاريخ April 7, 2010. 
  27. ^ Horton H. Hobbs, III (2003). John Gunn, الناشر. Encyclopedia of Caves and Karst Science (PDF). Routledge. صفحات 254–257. ISBN 978-1-57958-399-6. 
  28. ^ Tim Goater (May 4, 1996). "Parasitic Amphipoda". Interactive Parasitology. Vancouver Island University. اطلع عليه بتاريخ April 7, 2010. 
  29. ^ قاموس أوكسفورد الإنجليزي (الطبعة الثالثة). مطبعة جامعة أكسفورد. 
  30. ^ Brian Chan. "Freshwater shrimp (scuds, sideswimmers) – Class: Crustacea, Order: Amphipoda". Fly Fishers' Republic. تمت أرشفته من الأصل على 23 March 2010. اطلع عليه بتاريخ April 7, 2010.