معركة الزمالة
إحداثيات: 34°57′ش 5°39′ق / 34.95°ش 5.65°ق
| معركة الزمالة | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
|
جزء من الاستعمار الفرنسي للجزائر
|
|||||||
معركة الزمالة (1843). |
|||||||
|
|||||||
| المتحاربون | |||||||
| المقاومة الشعبية |
|||||||
| القادة | |||||||
| الدوق دومال | الأمير عبد القادر الجزائري | ||||||
| القوى | |||||||
| 600 من الخيالة | 500 من الخيالة | ||||||
| الخسائر | |||||||
| غير معتبرة | أكثر من 5,500 ألقي عليهم القبض (منهم غير المقاومين) | ||||||
التعريف بالمنطقة هو دوار الزمالة تابع لدائرة وبلدية برج الغدير ولاية الجزائر وهي من المناطق السياحية المهمة في البلدية خاصة في فصل الصيف. ما يميزها هوة الغطاء النباتي.
كان الأمير عبد القادر متواجدا بالأراضي المغربية وقد لجأ إليها في تلك الفترة بعد ما انهزم جيشه في معركة الزمالة شهر ماي من سنة 1843 أمام قوات الدوق دومال ابن ملك فرنسا آنذاك ، جرت هذه المعركة بمنطقة "طاقين" الواقعة جنوب شرق مدينة قصر الشلالة حيث تصارع الجيشان بكل قوة وشراسة إلا أن التفوق كان حليف الفرنسيين الذي تمكنوا من أسر حوالي 3000 شخص إضافة إلى إستلائهم على المؤن والذخائر بما فيها المكتبة الخاصة للأمير.
إن هذه الإنتصارات التي بات يحققها الجيش الفرنسي من الفينة للأخرى أضيفت إلى أرصدة قادته العسكريين حيث توهموا على أنهم وضعوا بهذا حدا نهائيا للمقاومة الشعبية في الجزائر ، إلا أن هذه التخمينات والحسابات سقطت وخابت بمجرد ما اشتعلت مقاومة جديدة في أفريل 1845 على يد الشاب بومعزة في منطقة الظهرة .
تلقى الشاب بومعزة الدعم الكامل من قبيلة أولاد رياح حيث تمكن و بفضلها من هزم قبيلة سنجاس العميلة والموالية للفرنسيين[بحاجة لمصدر]، كما تمكن في نفس الوقت من القضاء على الآغا الذي نصبته الإدارة العسكرية الفرنسية على المنطقة جزاء لما قدمه من خدمات جليلة لها في أوقات سابقة، عرف الشاب بومعزة كيف يوسع من رقعة انتفاضته الشعبية ما اقلق كثيرا الجنرال بيجو إلى درجة أنه قرر وضع إستراتجية خاصة بهدف القضاء عليها فبعث خمس قوافل عسكرية إلى المنطقة لتوزع عند وصولها عبر مختلف مناطق الظهرة لمحاصرتها وتوجيهها بالدرجة الأولى خاصة إلى تلك المناطق التي امتدت إليها نار المقاومة ولإنجاح خطته استنجد بكل من الجنرال " آبوفيل " قائد قافلة سطيف والجنرال "ماري" قائد قافلة المدية أما القوافل الثلاثة فهي تلك القوافل التي كانت متمركزة بمنطقة الأصنام سابقا (الشلف حاليا)، حيث كان يقودها كل من الكولونيل "لادميرو" و"سانت آرنو" إلى جانب الكولونيل "بيليسيي" و بهذا الحشد الكبير يكون الجنرال بيجو قد جند خمسة قوافل عسكرية ضخمة للقضاء على مقاومة بومعزة الشعبية.