توماس روبير بيجو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الماريشال بيجو
صورة معبرة عن الموضوع توماس روبير بيجو
الماريشال بيجو، الحاكم العام للجزائر 1840 - 1847.

الميلاد 15 أكتوبر سنة 1784
ليمونج
توماس روبير بيجو
الوفاة 10 يونيو 1849
باريس (فرنسا)
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1804 – 1849
الولاء الجيش الفرنسي
الرتبة ماريشال
المعارك

هو توماس روبير بيجو دولا بيكونيري (Thomas Bugeaud de la Piconnerie) المعروف بالدوق دي زلي ولد في 15 أكتوبر سنة 1784 بليمونج، ومات بباريس (فرنسا) بالكوليرا 10 يونيو سنة 1849.

رقي إلى رتبة ماريشال فرنسا في 31 يوليو 1843. حارب قبل مجيئه إلى الجزائر في إسبانيا وأشتهر هناك بالعنف.

الماريشال في الجزائر[عدل]

تولى بيجو الحكم في الجزائر في 29 ديسمبر 1840 إلى 29 يونيو 1847. سلك خلال سنوات حكمه سياسة القهر والعنف والإبادة والتدمير والتهجير والنفي في إطار الحرب الشاملة التي مارسها تجاه الجزائريين.

سياسته[عدل]

ارتكزت سياسته في الجزائر على المبادئ التالية :

  • آمن بيجو بضرورة توطيد الاستعمار الفرنسي في الجزائر
  • ترسيخ الاندماج من خلال القضاء على مقومات المجتمع الجزائري بإحلال المقومات الفرنسية.

ولتطبيق هذه المبادئ والمفاهيم أصدر عدة قوانين قمعية وزجرية جائرة منها قانون مصادرة أراضي وأملاك الثوار إجبارية عقد الأسواق للتبادل التجاري بين الجزائريين والأوروبيين. كذلك انتهج أسلوب حشد الجزائريين في المحتشدات وتجميعهم ومحاصرتهم لمنعهم عن مد أي نوع من المساعدة للثوار. زيادة على تجريد القبائل من محاصيلها الزراعية وأملاكها وتوسيع صلاحيات المؤسسة المعروفة باسم المكاتب العربية وجعلها أداة لتنفيذ سياسته مع الأهالي، وأصدر أوامره بإباحة الحرائق وإتلاف الأرزاق وطرد ونفي قادة الرأي والمشتبه فيهم خارج حدود الجزائر مع ارتكاب المجازر الفظيعة وتسليط العقوبات الجماعية بما في ذلك التغريم الجماعي.

ما قام به بيجو في الجزائر هي أكثر الحلقات دموية في ما سوف يطلق المؤرخون "المدخنة enfumades ". ففي باريس ،عندما فضح ما قام به "الخنق بالدخان" كهوف الظهرة في جنوب مستغانم. وناي، نجل المارشال ني، بسؤال في مجلس الشيوخ. فأجابه بيجو ، الذي اعترف بالمسؤولية ،و برر أفعالة بمقولته : "وهل لي أن أعتبر أن احترام القواعد الإنسانية تجعل الحرب في أفريقيا من المرجح أن يستمر إلى أجل غير مسمى".

في مايو من عام 2011، أي 166 عام بعد المدخنة، اكتشف باحثون جزائريون بقايا عظام بشرية و أقمشة نسائية في مغارة ببلدية نقمارية، دائرة عشعاشة، 80 كيلومترا شرقي عاصمة الولاية مستغانم في منطقة الفراشيح. و يرجح الباحثون أن الاكتشاف هو لقبيلة أولاد رياح التي أبيدت عن بكرة أبيها في 19 جوان 1845. وهي أحد الطرق البشعة المستعملة في ما سمي بالتهدئة في الجزائر "La pacification d'Algérie"

المصادر[عدل]

Jacques-Louis David 007.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية أوروبية لها علاقة بالعسكرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.