مقدمة ابن خلدون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مقدمة ابن خلدون
العنوان الأصلي المقدمة
المؤلف ابن خلدون
اللغة لغة عربية
النوع الأدبي فلسفة تاريخي
الناشر
تاريخ الإصدار 1377
ويكي مصدر ابحث

المقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م كمقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم كتاب العبر. وقد اعتبرت المقدمة لاحقاً مؤلفاً منفصلا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزاً في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار، حتى اعتبر مؤسسا لعلم الاجتماع، سابقاً بذلك الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت

ويمكن تلخيص المقدمة في مجموعه نظريات واسس وضعها ابن خلدون لتجعل منه المؤسس الحقيقي لعلم الاجتماع على العكس مما يدعيه علماء الغرب بأن المؤسس الحقيقي هو الفرنسي اوغست كونت ومن خلال قرأه المدقمه يمكن وضع ثلاث مفاهيم اساسيه تؤكد ذلك وهي ان ابن خدلون في مقدمته بين ان المجتمعات البشريه تسير وتمضي وفق قوانين محدده وهذه القوانين تسمح بقدار من التنبؤ للمستقبل اذا ما درست وفقهت جيدا وايضا ان هذا العلم (علم العمران) كما اسماه لا يتاثر بالحوادث الفرديه وانما يتاثر بالمجتمعات ككل واخيرا اكد ابن خلدون ان هذه القوانين يمكن تطبيقها على مجتمعات تعيش في ازمنه مختلفه لكن بشرط ان تكون البنا واحد في جميعها فمثلا المجتمع الزراعي هو نفسه المجتمع الزراعي بعد 100 سنه او في نفس العصر وبهذا ابن خلدون هو من وضع الاسس الحقيقيه لعلم الاجتماع

كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر[عدل]

يتكون "، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" من سبعة أجزاء والجزء الثامن للفهارس، وهو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي ويعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم المجتمع. وقد ترجم إلى العديد من اللغات الحية، وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته. ولئن كان مسعى ابن خلدون من المقدمة، وهي الجزء الأول من "كتاب العبَر"، هو أن يضع نفسه في فئة المؤرخين وأن يقفو أثر المسعودي (ت346هـ) مصحّحاً بعض ما وقع فيه من أخطاء، إلا أنّه يصعب على المراجع أن يصنّفه ضمن المؤرخين، كونه أخذ في مقدمته من كلّ علم بطرف، فتحدّث عن كلّ ما يخصّ الإنسان من معنويات وماديات، داعماً ما ذهب إليه من آراء بشواهد من القرآن الكريم و ديوان العرب الشعري. ونظراً لمكانتها العلمية، فقد حظيت المقدمة منذ أن وقعت عليها الأنظار بعناية المفكرين والمؤرخين وعلماء الاجتماع و الفلاسفة واللغويين عرباً ومستشرقين، كما طبعت عدّة مرّات بتحقيقات مختلفة.

أبواب المقدمة[عدل]

عالجت مقدمة ابن خلدون موضوعات متنوعة ضمن ستة أبواب، حيث طال البابان الثالث والسادس عن غيرهما، فكان أن جاء:

  • الباب الأول: في العمران البشري على الجملة وأصنافه وقسطه من الأرض.
  • الباب الثاني: في العمران البدوي وذكر القبائل والأمم الوحشية.
  • الباب الثالث: في الدول والخلافة والملك وذكر المراتب السّلطانية.
  • الباب الرابع: في العمران الحضري والبلدان والأمصار.
  • الباب الخامس: في الصنائع والمعاش والكسب ووجوهه.
  • الباب السادس: في العلوم واكتسابها وتعلّمها.

عن المؤلف[عدل]

عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي مؤرخ عربي، تونسي المولد أندلسي الأصل و عاش في أقطار شمال أفريقيا، رحل إلى بسكرة و فاس، و غرناطة، و بجاية و تلمسان، و الأندلس، كما تَوَجَّهَ إلى مصر، حيث أكرمه سلطانها الظاهر برقوق ، ووَلِيَ فيها قضاء المالكية، وظلَّ بها ما يناهز ربع قرن (784-808هـ)، حيث تُوُفِّيَ عام 1406 عن عمر بلغ ستة وسبعين عامًا و دُفِنَ قرب باب النصر بشمال القاهرة تاركا تراثا ما زال تأثيره ممتدا حتى اليوم[1].

مصدر[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ (ar) فيلم وثائقي عن الفيلسوف الإسلامي إبن خلدون، قناة الجزيرة الوثائقية، 10

وصلات خارجية[عدل]