آن برونته

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
آن برونتي
صورة معبرة عن آن برونته
آن برونتي، بواسطة تشارلوت برونتي، 1834

ولد 17 يناير 1820(1820-01-17)
ثورنتون، يوركشاير، المملكة المتحدة
توفى 28 مايو 1849 (29 سنة)
سكاربورو، بريطانيا
المهنة مربية، روائية وشاعرة
P literature.svg بوابة الأدب


آن برونتي (بالإنجليزية: Anne Brontë) بالانجليزية : Anne Bronte، ولدت فى 17 يناير 1820 فى ثورنتون ، غرب يوركشير ، المملكة المتحدة وتوفيت فى 28 مايو 1849 فى سكاربورو، شمال يوركشاير. هى شاعرة وروائية انجليزية وكانت هى الصغرى من الثلاث شقيقات فى عائلة برونتى ، وهى مؤلفة رواية ( اغنيس غراى ) و ( نزيل قاعة ويلدفين ) بالاضافة الى عدد من القصائد الشعرية.[1][2]

كانت ان برونتي الابنة الصغرى لكاهن ايرلندى فقير يدعى باتريك برونتي وزوجته ماريا برانويل ، توفيت والدتها وهى طفلة لم تتجاوز العامين ، قضت جزء كبير من حياتها فى قرية أن هاووث ( غرب يوركاشير ) . درست لمدة سنتين فى مدرسة روى خا ،بدات العمل كمربية اطفال وكانت الوحيدة من بين اخواتها الثلاثة التى تنجح فى ذلك المجال على الرغم من انها فشلت فى البداية فى العمل عند اسرة انجهام، ولكنها استمرت لمدة خمس سنوات فى تعليم وتربيه أبناء عائلة روبنسون. وبعد انتهاء تلك الفترة بدأت برونتى _ مثل اخواتها _ فى الاتجاة الى العمل الادبي ، وفى عام 1846 نشرت مجموعة من القصائد الشعرية التى اشتركت فى كتابتها مع شارولت و اميلى ، وفى العام اللذى يلية نشرت رواية آن ( اغنيس غراى )والتى استندت فيها الى تجربتها المميزة فى العمل كمربية. حققت الرواية الثانية ( نزيل قاعة ويلدفن ) نجاحا ساحقا للكاتبة ، نشرت الرواية فى 1848وانتقدت وضع المرأة فى الاسرة مما شكل تحدى للعصر الفيكتورى الانجليزى ، وتعد الرواية واحدة من اولى الروايات النسائية التى تدعو لنصرة المرأة وبعد اقل من عام من نشر الرواية توفت آن برونتى عن عمر يناهز ال 29 اثر مرضها بالسل .

وبالمقارنة بنجاح اخواتها الاكبر سنا ، - تشارلوت ، ألفت اربع روايات من ضمنها ( جين اير ) و ايميلى كاتبة رواية (مرتفعات ويذرنغ) – فنجد ان الشهرة الادبية ل آن هى الاقل ويعد السبب الرئيسى فى ذلك هو حظر آ، نشر المزيد من رواية ( نزيل قاعة ويلدفن ) بعد وفاه شقيقتها الصغرى فهى تسببت فى صدى واسع فى المجتمع ، كل من روايات آن التى تميزت بالواقعية والسخرية ، تختلف اختلافا جذريا عن عن المؤلفات الرومانسية لاخواتها _ روايات شارلوت وايميلى _ واللتان اصبحتان من كلاسيكيات الادب الانجليزى .

سنوات حياتها الاولى[عدل]

صورة مرسومة لآن

والد آن، باتريك برونتي (1777-1861)، ولد في كوخ من غرفتين في ايميدلى ، بالقرب من قرية(لوهرينك) ، في مقاطعة داون[3][4](أيرلندا) ، وكان الأكبر من بين عشرة أطفال من المزارعين الفقراء الايرلندييين من عائلة هيو برانت واليانور ماك كلور[4] ، وقد كانت العائلة الايرلندية (ماك اي اوبرانتي) و بااللغة لايرلندية: Mac Aedh Ó Proinntigh> عائلة لديها اصول انجليكانية مثل برونتي ( بالانجليزية : Brunty [3]، باتريك لم يكن لدية الرغبه فى الاتضمام للفقراء فتعلم القراءة والكتابة ، وفى عام 1798 بدأ تعليمه الاخرين ، وفى عام 1802 ، فى سن السادسة والعشرون حصل على وظيفة في قسم اللاهوت في كلية كامبردج القديس يوحنا و غير اسمه إلى آخر أكثر انسجاما وهو برونتي . وفى عام 1807 عين باتريك برونتي فى وظيفة كاهن الكنيسه الانجليكانية [5]، وبعد بضع سنوات نشر قصائده الأولى وكان من ضمنها قصيدة تأملات فى أمسية شعرية( بالانجليزية : Winter Evening Thoughts ) ونشرت فى صحيفة محلية[6] وكذلك مجموعة قصصية تسمى قصائد القرية (بالانجليزية : Cottage Poems, 1811 ) . وفى عام 1811[7] أصبح برونتي كاهن فى كنيسة القديس بطرس فى هارستيد (غرب يوركشاير)[8]، وعين فى العام التالي فحاص للمعارف للكتاب المقدس فى مدرسة ( فودهاوس جروف ) بالاكاديمية الميثودية ، وهنا وفى سن الخامسة والثلاثون التقى بزوجتة المستقبلية السيدة ماريا برونييل ابنة اخ مديرة المدرسة السيدة ماريا برونييل ((1783—1821) – ولدت فى عائلة توماس برونييل فهو البقال الناجح القادم من بينزانس ، والسيدة آن كرين ، ابنة الصائغ[9] ، كانت الطفلة الثامنة من احدى عشر طفل فى الاسرة نشأت فى رخاء ورفاهية ، وبعد سنة توفى والديها ، فذهبت لتساعد عمتها فى مدرسة ( فودهاس غروف ) وحينها التقت ماريا باتريك برونتي وكانت فى الثلاثينات من عمرها ، وكانت سيدة صغيرة وانيقة وذكية ومتفردة[10] ولها منهجية مما جذب انتباه الشاب [11](باتريك) على الفور. عدم المساواة الاجتماعيه لم تمنع باتريك وماريا من تأسيس عائلة وتزوجا[12] فى 29 ديسمبر 1812 ، وولدت ماريا طفلها الاول( 1814-1825)[13] ثم انتقلت عائلة الشاب في هارستيد ، وفى عام 1815 بعد وقت قصير من ولادة ابنتها الثانية ( اليزابيث ) ((1815—1825) عين باتريك نائب في كنيسة صغيرة في قرية ثورنتون، بالقرب برادفورد. في ثورنتون ولد الأطفال الآخرين: شارلوت (1816-1855)، باتريك (1817-1848)، إميلي جين (1818-1848) وآن (1820-1849)[14]

طفولتها[عدل]

آن ، اصغر طفلة من بين ستة اطفال فى عائلة برونتى ، ولدت فى 17 يناير 1820 فى منزل فى شارع 74 شارع السوق فى ثورنتون[15] ، حيث كان يعمل والدها ، وحصلت على المعمودية فى 25 مارس من العام ذاتة ، وسريعا حصل برونتى على عمل دائم فى هارووث ، وفى ابريل 1820 انتقلت الاسرة الى مكان جديد فكان بيت الكاهن والمكون من خمس غرف فاصبح هو البيت والموطن لكل منهما حتى نهاية الحياه . وعندما كانت آن فى السنة الاولى من عمرها ، تدهورت صحة والدتها بشكل كبير وتوفت السيدة ماريا فى 15 سبتمبر 1821 اثر اصابتها بسرطان فى الرحم[16][17] . ولم يرغب برونتى فى ان يكبر اطفالة من دون رعاية من انثى ( من دون ام ) فحاول ان يجد زوجة اخرى له ولكنة لم ينجح[18] . فى هارووث استقرت اليزابيث (1776—1842) فجاءت للعناية بأاشقائها اليتامى فشعرت بالواجب نحوهم وكرست حياتها دوما لتربية اطفالها ( كما اسميتهم ) وكانت امراءة صارمة تتوقع دوما الاحترام من اولاد اخيها وليس الحب[19]. وتقريبا لم يكن بينها وبين اكبر الاطفال اى ارتباط ولكن الصغرى ، وفقا للتقاليد ، كانت المحبوبة لديها فكانت آن تنام معها فى نفس الغرفه فاصحبت قريبة منها جدا ولعل هذا كان له تأثير كبير على شخصية ومعتقدات الفتاه الدينيه[20] .

ووفقا لسيرة شارلوت ، والتى كتبتها صديقتها اليزابيث غاسكل ، ذكر باتريك برونتى ان ذكاء الابنه الصغرى قد تطور فى سن صغيرة: فسألت فى احد المرات مااكثر شئ تريدينة ؟ فقالت : اعيش سنة من العمر واستطيع فهم الحياة ، وكانت آن فى هذا الوقت تبلغ اربع سنوات فقط[21] .

فى ربيع عام 1842 ارسل باتريك بناتة الكبار ( ماريا – اليزابيث – شارلوت – ايميلى ) الى مدرسة Clergy Daughters فى مقاطعة كروفتون غرب لانكشر وبعد ذلك في مدرسة بنات الكهنة (كوان بريدج، لانكشاير)[22] و بعدها توفي من مرض السل كلا من مارى و وإليزابيث (6 مايو و 15 يونيو ، على التوالي)، وعاد على الفورالى المنزل[21] شارلوت وايميلى ، تللك الوفاه المفاجئة للاطفال الاكبر سنا قسمت قلب السيد برونتى وعلى اثرها لم يعد يرغب فى الذهاب الى اى مكان خارج المنزل حتى لا يترك البقيه ، وفى الخمس سنوات التى تليها تعلم الاخوة والاخوات تم فى المنزل ، تحت قيادة الوالد والعمة[23] ولم يظهر لدى الاطفال اى رغبة فى التواصل مع أقرانهم ، فهم فضلوا صحبة بعضهم البعض ، فكان لديهم ساحة للعب حول هارووث[24]

المرحلة الابتدائية[عدل]

وتضمن تعليم آن فى المنزل الموسيقى والرسم ، فتلقت ايميلى و آن دروس العزف على البيانو فى المنزل والة الارغن الموسيقية الموجودة فى كنيسة كيتالى، ونمى لدى جميع الاطفال مهارات الرسم الجيدة بفضل الدروس المستفادة من جون برادلى ، واللذى عاش ايضا فى كيتالى[25] ، حاولت اليزابيث تعليم الفتيات التدبير المنزلي ولكنها اعطت مزيد من الاهتمام الى الادب[26] . مكتبة الاب الواسعة كانت بمثابه مصدر المعرفة بالنسبة لهم ، يقرءون الكتاب المقدس وهوميروس، ورغيليوس ، جون ميلتون، جورج غورديون بايرون، والتر سكوت ، وليم شكسبير وغيرهم من المؤلفين والمقالات الصحفية المنشورة فى المجلات والجرائد المختلفة مثل : Blackwood’s Magazine و Fraser’s Magazine و Edinburgh Review ودرسواايضا التاريخ والجغرافيا والسيرة[27].

اولى مؤلفاتها[عدل]

القراءة تساعد على تطوير خيال الطفل، والتي وجدت متنفسا للإبداع ، فى يونيو 1826 اهداها والدها مجموعة من الجنود اللعبة وجميعهم اطفال وتسمى ( الاثنى عشر ) وكل جندى منهم له اسم وطابع خاص ويتم انشاء عالم خيالى ومملكة افريقية وفيها وصف لجميع الخرائط والمناظر الطبيعية وكتب فيها الاطفال قصص من خيالهم عن سكانها وخاصة سكان العاصمة ( مدينة الزجاج ) والتى عرفت فيما بعد باسم فييربليس والتى تم تغييرها فى وقت لاحق الى فيردبليس[28] . عوالم الخيال والممالك اكتسب تدريجيا خصائص الواقع فقدموه فية شخصيات مثل : الملوك ، أبطالا وطنيين ، المجرمين ، المهاجرون ، رجال الجيش ، وايضا اماكن عدة مثل : المدارس ، الفنادق ، دار النشر ، الدول التى تملك صحف خاصة ومجلات و دوواوين ، كل ذلك سجلة الاطفال فى دفاتر صغيرة محمولة بخط صغير جدا لا يمكن قرائتة الا بالعدسة المكبرة[27] .

فى عام 1831 انشق كل من ايميلى وآن عن اختهم شارلوت وأسسوا عالم خاص بهم – جوندال –

هذا الحماس ساعد أطفال برونتى على تنمية مواهبهم الادبية التى عبرت عن نفسها فى وقت لاحق

الطباع و الشكل الخارجي[عدل]

صورة اخرى مرسومة لآن رسمتها اختها شارلوت 1834

كانت آن قريبة جدا من إميلي، وخاصة بعد يناير عام 1831، حينما ذهبت شلرلوت الى مدرسة رو غيث وكانت مديرتها السيدة مارجريت وليير[29] ، وحينها زارت هارووث فى عام 1833 السيدة الين نيسى ، صديقة شارلوت فى المدرسة ، قالت ان ايميلى وآن كانوا مثل التوائم ووصفتها قائلا : " الجميله الرقيقه آن ، كانت لا تشبه احدا من افراد عائلتها وكانت محبوبه من عمتها كثيرا ، اتخذ شعرها لونا بنيا فاتحا ، انسدل على رقبتها فى تناسق وتجعيدة رشيقة ، اما عيناها فكانت زرقاء – بنفسجية ، وحاجبيها مرسومتان بدقة ونعومة ، ولكن جلدها وواضح ولكنة شاحب ، ولم تكمل دراستها ولكنها اولت اهتماما كاملا بالخياطة تحت اشراف عمتها[30][31] .

استكمال دراستها[عدل]

كانت آن تساعد اختها الكبرى فى الدراسة ، التى جائت من مدرسة رو غيث والتى عادت شارلوت اليها فى 29 يوليو 1835 كمدرسة هناك ورافقتها ايميلى كتلميذة ، وتم تمويل تعليممها من خلال وظيفة شقيقتها الكبرى ولكن بعد مرور عدة اشهر اشتاقت ايميلى الى المنزل وانعكس ذلك على صحتها وفى اكتوبر عادت الى منزلها واخذت آن مكانها . غادرت آن منزلها لاول مرة فى سن الخامسة عشر الى مدرسة رو غيث وحصلت على عدد قليل من الاصدقاء فى المدرسة . واستذكرت دروسها جيدا ، وتمنت الحصول على التعليم ، اللذى سيساعد المرأه فى المستقبل على كسب لقمة العيش .قضت سنتين فى التعليم ولم تعود الى منزلها الا فى يوم عيد الميلاد وفى العطلة الصيفية . وفى ديسمبر 1836 منحتها المدرسة وسام حسن السير والسلوك[32][33] . وعلى العكس فان آن وشارلوت كانوا فى ذلك الوقت مقيمين بالقرب من مدرسة رو غيث و فى رسائل شارلوت لم تذكر تقريبا اى شئ عن شقيقتها الصغرى الا انها كانت تشعر بالقلق حول صحتها ، وقبل ديسمبر عام 1837 كان لدى آن التهاب حاد فى المعدة وان آن فى رايها تعرضت لازمة دينية[34] ، فزار الكاهن مورافيا لها عدة مرات مما يوحى ان مرضها تسبب فى وطأة للصراع مع رجال الدين الانجليكانيه المحليه ومؤخرا طلب والد آن ، شارلوت بارجاع اختها الى المنزل حتى تتعافى تماما[34] .

عملها كمربية[عدل]

أسرة بيليك[عدل]

فيلااسرة بليك. صورة أواخر القرن التاسع عشر

ولانها ابنه كاهن فقير ، اضطرت آن للبحث عن لقمة العيش ( وسيله للتواجد ) . ولم يكن لوالدها عمل خاص وبعد وفاته انتقل بيته الى الكنيسة مجددا ، وفى سن التاسعه عشر تخرجت من المدرسة الثانوية و بدأت فى البحث عن عمل ، وظيفة التدريس او وظيفة المربيه كانوا من الوظائف القليلة المتاحة للمتعلمين فى ذلك الوقت ، ولكن للفقراء منهم . وفى ابريل من العام 1839 حصلت آن على وظيفة مربيه فى اسرة ( انجهام ) ، والتى تعيش فى فيلا بليك بالقرب من ميرفيلدا[35]. اما الاطفال التى علمتهم آن ، كانوا غير مطيعين ومدللين وسخروا كثيرا من مربيتهم[36] واخذت جهدا طويلا لتعليمهم وتربيتهم ولم تستطيع فرض اى عقوبه عليهم وعندما اشتكت الى اولياء امورهم لم يسمعوها بل اخذت توبيخا لعدم بذل العناية الكافية لعملها ، وظلت اسرة انجهام مستاءة من عمل آن وسرعان ما عزلتها عن العمل[37] ، وفى يوم عيد الميلاد عام 1839 عادت آن الى منزلها والى شارلوت وايميلى ،واللتان ايضا تركوا عملهم كمربيتين ، اما الوقت الذى قضتة آن معهم كانت تجربة حزينة صاغتها آن فى سيرتها الذاتيه فى رواية (اغنيس غراى )[38] وكان فى نفس المكان مكان اقامة اسرةبيلك من رواية ( نزيل فى قاعة ويلدفن )[39]

وليام اويتمان[عدل]

بعد عودتها الى منزلها ، التقت آن وليام اويتمان بالانجليزية : William Weightman 1814—1842 ، بدأ الشاب فى العمل فى الرعية منذ اغسطس 1839[40] وكان عمره حينها 25 سنه وحصل على الليسانس فى عامين فى اللاهوت من جامعه درم . تلقى ترحيبا حار من الرعيه ، وفى هذا الوقت كتبت آن قصيدة والتى نفترض فيها انها فى حالة حب معه[41] . الا ان فى هذا الشأن اختلف الباحثون[42] ، وكان الشخص الوحيد اللذى عبر عن شكوكة حول مشاعر آن كانت شارلوت وفى يوم ما قالت الين ناسى ان اختها ووليام ( تنظر اليهم مثل الصورة )[43][44] اما فى هارووث فكان ويليام لة مظهر جذاب ولة قدرة على كسب الناس ويحصل على اهتمام كبير منهم ، اما علاقتة بالاخوات برونتى ترك لديهم انطباعا حسنا ونذكر ان شخصية ويليام ويتمان كانت مماثله تماما لشخصية ادواراد اوستان التى قدمتها آن فى روايتها ( اغنيس جراى )[45] ، ذلك الكاهن الصغير اللذى يتعاطف مع اغنيس واللذى حمل الشخصية الرئيسية للروايه بعيدا عن الشعر . من الممكن ان تكون مشاعر آن ل ويتمان ليست متبادلة وانه هو لم يعطى لها مزيد من الاهتمام لاخت الكبرى من عائلة برونتن او ايلن ناسي ، ومن غير المعروف اذا كانت ان تعتقد ان الشاب مهتم بها ام لا وعلى اى حال فان قصائدها تصف عواطف غير محسوسة وانما قوية ومخفية عن الجميع ولا تتضمن اى رد ، ومن الممكن ان يكون تعلقها ب ويلتمان كانت فى البداية ضعيفة ثم نمت فى نهاية المطاف الى شعور اعمق . ومؤخرا قضت آن مع وليام فى وقت عطلتة فى منزلة وخاصة فى صيف عام 1842 ، حينما كانت الاخوات فى هارووث وفى نفس السنة[46] توفى ويليام بمرض الكوليرا ، واعربت آن عن حزنها فى قصيدة ( I will not mourn thee, lovely one) والتى وصفت فيها وليام انه ( حبيبها )

ثروب جرين[عدل]

فى عام 1840[47] للمرة الثانية،حصلت آن على وظيفة مربية عند عائلة القس ادموند روبنسون وزوجته ليديا، الذين يعيشون في عزبة ثورب جرين ، وكانت تقع فى مكان غير بعيد عن مدينة يورك . خدم ثروب جرين فى عزبة هورتون لودج كما وصفت آن فى روايتها اغنيس غراى . وكان لدى آن أربعة طلاب: ليديا خمسة عشرعاما ، اليزابيث ثلاثة عشر عاما، مارى اثنى عشر عاما،ادموند ثمانية عشر عاما[48] في البداية، كانت تواجه صعوبات بالفعل في فيلا بليك. كتبت آن مقالات تقول فيها انها كانت تحن لوطنها كثيرا وترغب فى ترك العمل الذى لا يروقها على الاطلاق.وكانت هادئة جدا وخيرة فى التعامل مع الاطفال وتساعدهم كثيرا.وعلى الرغم من تواضعها الخارجى كان لها قرارات حاسمة استنادا على خبرتها التى اكتسبتها فى فيلا بيليك وفى النهاية استاطعت ان تقوم بعملية انظباط للاولاد التى تربيهم[49].وكان اصحاب المنزل راضيين تماما عن عملها وأصبح الأخوات، اليزابيث وماري روبنسون اصدقاء لهافى الحياة.

وفى الخمس سنوات التى تليها قضت آن فى منزلهم مالايزيد عن شهر ونصف فى السنة ، وعادت يوم عيد الميلاد الى هارووث وماتبقى من الوقت قضتة عند اسرة روبنسون، وكانت آن ترافق الاسرة فى رحلتهم السنوية الى سكاربورو وفى اشهر الصيف ( 1840-1844) كانت تقضى آن فى هذا المنتجع خمسة اسابيع[50] أحبت آن هذا المكان، الذي أصبح النموذج الأولي للبلدة ساحلية في الفصول الأخيرة من "أغنيس غراي" وقرية ليندن قار في "نزيل قاعة ويلدفيل".

وصلات خارجية[عدل]

  1. شارلوت برونتي
  2. ايميلي برونتي


  1. ^ ↑ Бронте Шарлотта // Энциклопедический словарь Брокгауза и Ефрона: В 86 томах (82 т. и 4 доп.). — СПб., 1890—1907.
  2. ^ ↑ Бронте — статья из Большой советской энциклопедии (3-е издание)
  3. ^ أ ب Fraser, 1988, p. 4
  4. ^ أ ب Barker, 1996, p. 2
  5. ^ ↑ Barker, 1996, p. 14
  6. ^ ↑ Barker, 1996, p. 41
  7. ^ ↑ Barker, 1996, p. 43
  8. ^ ↑ Barker, 1996, p. 36
  9. ^ ↑ Fraser, 1988, pp. 12—13
  10. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 15
  11. ^ ↑ Barker, 1996, p. 48
  12. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 16
  13. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 2
  14. ^ ↑ Barker, 1996, p. 61
  15. ^ ↑ Barker, 1996, p. 86
  16. ^ ↑ Barker, 1996, p. 102
  17. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 28
  18. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 30
  19. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 29
  20. ^ ↑ Gérin, 1976, p. 35 ↑ Перейти к:
  21. ^ أ ب Fraser, 1988, p. 31
  22. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 35
  23. ^ ↑ Fraser, 1988, pp. 44—45
  24. ^ ↑ Alexander & Smith, 2004, p. 88
  25. ^ ↑ Barker, 1996, p. 150
  26. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 45
  27. ^ أ ب Fraser, 1988, pp. 45—48
  28. ^ ↑ Barker, 1996, pp. 154—155
  29. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 52—53
  30. ^ ↑ Chitham, 1991, p. 39
  31. ^ ↑ Barker, 1996, p. 195
  32. ^ ↑ Barker, 1996, p. 237—238
  33. ^ ↑ Fraser, 1988, p. 84
  34. ^ أ ب Fraser, 1988, p. 113
  35. ^ ↑ Barker, 1996, p. 307
  36. ^ ↑ Barker, 1996, p. 308
  37. ^ ↑ Barker, 1996, p. 318
  38. ^ ↑ Thomson, Patricia. Review: Agnes Grey // The Review of English Studies. — 1990. — Vol. 41. — № 163 (Aug.). — P. 441—442.
  39. ^ ↑ Dinsdale, Ann. The Tenant of Wildfell Hall’s Geografical Settings // The Tenant of Wildfell Hall. — Worth Press Limited, 2008. — ISBN 978-1-903025-57-4.
  40. ^ Alexander & Smith, 2004, p. 531
  41. ^ ↑ Barker, 1996, pp. 341, 407
  42. ^ ↑ Barker, 1996, p. 344
  43. ^ ↑ Barker, 1996, p. 366
  44. ^ ↑ Chitham, 1991, p. 38
  45. ^ ↑ Gérin, 1976, p. 138
  46. ^ ↑ Barker, 1996, p. 403
  47. ^ ↑ Barker, 1996, p. 329
  48. ^ ↑ Barker, 1996, p. 330
  49. ^ ↑ Gérin, 1976, p. 135
  50. ^ ↑ Barker, 1996, pp. 358—359