انتقل إلى المحتوى

التهاب المعدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
التهاب المعدة
صورة مجهرية لالتهاب المعدة . صبغة الهيماتوكسيلين والإيوسين.
صورة مجهرية لالتهاب المعدة . صبغة الهيماتوكسيلين والإيوسين.
صورة مجهرية لالتهاب المعدة . صبغة الهيماتوكسيلين والإيوسين.
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي
من أنواع أمراض المعدة  تعديل قيمة خاصية  (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب البكتيريا الحلزونية بيلوري، الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، الكحول، التدخين، الكوكايين، الأمراض الشديدة، مشاكل المناعة الذاتية[1]
المظهر السريري
الأعراض ألم في اعلى البطن، الغثيان، القيء، الانتفاخ، فقدان الشهية، حرقة الفؤاد[1][2]
المدة قصير أو مزمن[1]
المضاعفات نزيف، قرحة المعدة، أورام المعدة، فقر الدم الخبيث[1][3]
الإدارة
أدوية
الوبائيات
انتشار المرض ~50٪ من الناس[4]
التاريخ
وصفها المصدر

التهاب المعدة[5][6][7] (الإنجليزية: Gastritis) هو التهاب بطانة المعدة.[1] قد يكون قصير الأمد أو قد يحدث لفترات طويلة.[1] قد لا تكون هناك أعراض، ولكن عندما تكون الأعراض موجودة، فإن الألم الأكثر شيوعًا هو آلام البطن العليا.[1] تشمل الأعراض المحتملة الأخرى الغثيان والقيء، الانتفاخ، فقدان الشهية وحرقة الفؤاد.[1][2] قد تشمل المضاعفات نزيف المعدة، قرحة المعدة وأورام المعدة.[1] قد يؤدي التهاب المعدة الضموري المناعي الذاتي إلى مشاكل بما في ذلك، فقر الدم الخبيث.[3]

تشمل الأسباب الشائعة عدوى جرثومة المعدة، استخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية).[2] تشمل الأسباب الأقل شيوعًا الكحول، التدخين، الكوكايين، الأمراض الشديدة، مشاكل المناعة الذاتية، العلاج الإشعاعي ومرض كرون.[1][2] قد يساعد التنظير الداخلي، وهو نوع من الأشعة السينية يعرف باسم سلسلة الجهاز الهضمي العلوي، اختبارات الدم واختبارات البراز في التشخيص.[1]

الوقاية هي تجنب الأشياء التي تسبب المرض.[4] يشمل العلاج الأدوية مثل مضادات الحموضة أو حاصرات H2 أو مثبطات مضخة البروتون.[1] خلال النوبة الحادة، قد يساعد شرب الليدوكائين اللزج. إذا كان التهاب المعدة ناتجًا عن مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، فيمكن إيقاف ذلك.[1] إذا كانت الحلزونية البوابية موجودة، فيمكن معالجتها بمجموعة من المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين والكلاريثروميسين.[1] بالنسبة لأولئك الذين يعانون من فقر الدم الخبيث، يوصى باستخدام مكملات فيتامين بي12 عن طريق الحقن العضلي.[8] ينصح الأشخاص عادة بتجنب الأطعمة التي تزعجهم.[9]

يعتقد أن التهاب المعدة موجود في 30٪ إلى 50٪ من الناس في جميع أنحاء العالم، ولكن معظم الحالات بدون أعراض.[4] في عام 2013، كان هناك ما يقرب من 90 مليون حالة جديدة من هذه الحالة. مع تقدم الناس في السن، يصبح المرض أكثر شيوعا.[4]

التصنيف

[عدل | عدل المصدر]

يمكن استخدام أنظمة تصنيف متعددة لتصنيف حالات التهاب المعدة. ويُعد "نظام سيدني المحدث" (USS) لعام 1994 شائع الاستخدام في التصنيف، حيث يعتمد بشكل أساسي على السمات المورفولوجية للمرض التي تظهر في عينات الخزعة المأخوذة بالمنظار. أما "نظام كيوتو" (الناتج عن مؤتمر إجماع كيوتو لعام 2015) فيصنّف التهاب المعدة استناداً في المقام الأول إلى المسبب ومدة الأعراض، مما ينتج عنه ثلاثة أنواع: الحاد، المزمن، والخاص. كما يمكن تصنيف التهاب المعدة بناءً على نوع الإصابة التي تلحق بالغشاء المخاطي، لينتج عن ذلك نوعان: التآكلي وغير التأكلي.[10]

الأعراض

[عدل | عدل المصدر]

قد لا يكون لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المعدة أي أعراض على الإطلاق.[11] ومع ذلك، فإن ألم الجزء العلوي المركزي من البطن هو العرض الأكثر شيوعا؛ وقد يكون الألم خفيفا، غامضا، حارقا، مؤلما، ثقيلا، أو حادا.[11] عادة ما يتركز الألم في الجزء العلوي الأوسط من البطن، ولكنه قد يظهر في أي مكان بدءا من الجزء العلوي الأيسر من البطن وصولا إلى الظهر.[11]

قد تشمل الأعراض الأخرى الغثيان والقيء (قد يكون أصفرا، أخضرا، أو دمويا جزئيا أو كليا)، الشبع المبكر، فقدان الشهية، والتجشؤ، أو الانتفاخ.[12] تغيرات نفسية مثل القلق والاكتئاب، أو الضعف الإدراكي قد تنشا.[13][14]

الأسباب

[عدل | عدل المصدر]

العدوى

[عدل | عدل المصدر]

تعد العدوى ببكتيريا الملوية البوابية السبب الأكثر شيوعا لالتهاب المعدة؛ وعندما يحدث الالتهاب بهذه الطريقة، قد يطلق عليه اسم "التهاب المعدة الناجم عن الملوية البوابية".[15] الملوية البوابية هي نوع من البكتيريا يستوطن الجهاز الهضمي لدى أكثر من نصف سكان العالم. ورغم وجود هذه البكتيريا لدى هذه النسبة الكبيرة من البشر، إلا أن العدوى لا تؤدي بالضرورة إلى ظهور أعراض، ولذا فإن معظم الحالات تكون عديمة الأعراض. وقد أشير إلى أن للملوية البوابية دورا مهما في التوازن البيئي الطبيعي للمعدة.[16][17]

على الرغم من أن جرثومة الملوية البوابية هي السبب المعدي الأكثر شيوعا لالتهاب المعدة، إلا أن هناك مسببات أمراض أخرى يمكن أن تسبب هذا المرض. ومن الأسباب غير الشائعة تلك التي تنتمي إلى جنسي الفيروس المضخم للخلايا والمبيضات.[18]

الإجهاد، الإصابة، والمرض

[عدل | عدل المصدر]

قد يتطور التهاب المعدة (عادة ما يكون التهاب المعدة الحاد) بعد الإجهاد الحاد، الصدمة، والصدمات المباشرة.[11] قد يتطور التهاب المعدة أيضا بعد جراحة كبرى أو إصابة مؤلمة (قرحة كوشينغ) أو الحروق (قرحة الشباك) أو الالتهابات الشديدة.

المناعة الذاتية (الضمور)

[عدل | عدل المصدر]

التهاب المعدة الضموري المناعي الذاتي هو شكل مزمن من التهاب المعدة الناجم عن تدمير الخلايا الجدارية في المعدة بسبب استجابة المناعة الذاتية. تنتج هذه الخلايا في المعدة عاملا جوهريا ضروريا لامتصاص فيتامين بي12، ويمكن أن يؤدي تدميرها إلى نقص فيتامين بي12. قد تتطور المراحل اللاحقة من التهاب المعدة الضموري المناعي الذاتي إلى فقر دم الخبيث أو فقر الدم الضخم الأرومات.[19][20]

الأدوية

[عدل | عدل المصدر]

يمكن أن ينتج التهاب المعدة عن استخدام بعض الأدوية، والأكثر شيوعا هو استخدام الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين، الإيبوبروفين، والنابروكسين.[15] تشمل الأدوية الأخرى الكوكايين، الحديد، الكولشيسين عند تناولها بمستويات سامة والكايكسالات (نوع من سلفونات البوليسترين) والتيكلوبيدين وتلك المرتبطة بالعلاج الكيميائي والعلاج المناعي للسرطان.[16]

النظام الغذائي

[عدل | عدل المصدر]

لا تدعم الأدلة دور أطعمة معينة، بما في ذلك الأطعمة الحارة، والقهوة، في تطور القرحة الهضمية. ومع ذلك، ينصح الناس عادة بتجنب الأطعمة التي تسبب الأعراض.

ينصح عموما بتجنب استهلاك الكحول للوقاية من إصابة الجهاز الهضمي وتخفيفها.[1]

الفسيولوجيا المرضية

[عدل | عدل المصدر]

التهاب المعدة التآكلي الحاد عادة ما يحتوي على بؤر منفصلة في السطح المنخور وذلك بسبب الأضرار التي لحقت بالوسيلة المناعية الدفاعية ألا وهي المخاط.[21] مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية تمنع الأكسدة الحلقية-1 -cyclooxygenase-1، أو COX-1، وهو الإنزيم المسؤول عن تكوين الeicosanoids في المعدة، مما يزيد من إمكانية تشكل القرحة الهضمية.[22] كما أن المسكنات مثل الأسبرين، تقلل المادة التي تحمي المعدة والتي تسمى بروستاجلاندين-prostaglandin.. هذه الأدوية المستخدمة لفترة قصيرة عادة لا تكون خطيرة. ولكن، استخدامها بشكل مستمر قد يؤدي إلى التهاب المعدة.[23] بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الإجهاد الفيزيولوجي الشديد («قرحات الضغط») بسبب تسمم الدم، نقص الأكسجين، والصدمات النفسية، أو العمليات الجراحية، هي من المسببات الشائعة لالتهاب المعدة التآكلي الحاد. يمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب المعدة عند أكثر من 5٪ من المرضى في المستشفى.

أيضا، لاحظ أن استهلاك الكحول لا تسبب التهاب المعدة المزمن. لكنه مع ذلك، يؤدي إلى تآكل بطانة الغشاء المخاطي للمعدة. جرعات قليلة من الكحول تحفّز إفراز حامض الهيدروكلوريك. في حين الجرعات العالية من الكحول لا تحفّز إفراز الحمض.[24]

المزمن

[عدل | عدل المصدر]

إن التهاب المعدة المزمن يدل على تواجد مجموعة كبيرة من المشاكل المؤثرة بأنسجة المعدة.[22] الجهاز المناعي يكوّن البروتينات والأجسام المضادة التي تحارب العدوى في الجسم للحفاظ على حالة التماثل الساكن. في بعض الاضطرابات الصحية يقوم الجسم بإستهداف المعدة كما لو أنها عبارة عن بروتين أجنبي أو كائن مُمرِض؛ فيتم صنع أجسام مضادة تُحدث أضرار بليغة، وقد تدمر المعدة أو بطانتها.[24] وفي بعض الحالات تقوم العصارة الصفراوية، التي تستخدم عادة للمساعدة على الهضم في الأمعاء الدقيقة، بالدخول من خلال صمّام البوّاب في المعدة وذلك إذا تم إزالته أثناء عملية جراحية أو إذا كان لا يعمل بشكل صحيح، مما يؤدي أيضا إلى التهاب المعدة. ويمكن أيضا أن يكون التهاب المعدة بسبب حالات طبية أخرى، كفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، ومرض كرون، وبعض اضطرابات النسيج الضام، وفشل الكبد أو الكلى. وتصنف تقرحات التهاب المعدة المزمن منذ عام 1992 للميلاد وفقا لنظام سيدني.[25]

التحول النسيجي

[عدل | عدل المصدر]

التحوّل النسيجي للغدد المخاطية، هو الاستبدال العكسي (قابل للعودة) للخلايا المتمايزة، ويحدث عند وقوع أضرار بليغة لغدد المعدة، والتي تضمحلّ فيما بعد (التهاب المعدة الضموري) ويتم استبدالها تدريجيا بالغدد المخاطية. قد يتطور حدوث قرحة المعدة، وإنه من غير الواضح إذا كانت القرحة هي من أسباب التحوّل النسيجي أو من عواقبه. يبدأ حدوث تحوّل نسيجي للأمعاء عادة كاستجابة لإصابة مزمنة في الغشاء المخاطي في التجويف، ويمكن أن يمتد إلى الجسم. خلايا الغشاء المخاطي في المعدة تتغير لتشبه الخلايا المخاطية في الأمعاء، وقد يفترض مشابهتها في الخصائص الامتصاصية. ويصنف التحول النسيجي للأمعاء تشريحيا إلى تحول كامل أو غير كامل. في التحول الكامل، يتحول الغشاء المخاطي في المعدة تماما إلى غشاء مخاطي كما الأمعاء الدقيقة، تشريحيا ووظيفيا، مع القدرة على امتصاص العناصر الغذائية وإفراز الببتيدات. في التحوّل غير الكامل، فإن الخلايا الطلائية تظهر شكل نسيجي أقرب إلى شكل أنسجة الأمعاء الغليظة، وكثيرا ما يحدث خل في نمو الأنسجة (نمو شاذ).[22]

التشخيص

[عدل | عدل المصدر]

يجب التحقيق في التهاب المعدة عندما يبلغ المريض عن عدم الراحة في البطن، الألم، و/أو الغثيان.[10] يعتمد التشخيص في المقام الأول على نتائج التنظير العلوي مع الخزعة، ولكنه ينطوي أيضا على أخذ تاريخ شامل للمريض.[26] في حين أن التاريخ والاختبارات الأخرى يمكن أن تساعد في توفير رؤى، فإن الفحص المرضي النسيجي لخزعات المعدة هو المعيار الذهبي، ويسمح للمرء بتحديد توزيع المرض وشدته ومسبباته.[16]

تشمل الاختبارات الأخرى التي يمكن طلبها لتشخيص التهاب المعدة أو استبعاده ما يلي:

العلاج

[عدل | عدل المصدر]

مضادات الحموضة هي علاج شائع لالتهاب المعدة الخفيف إلى المتوسط.[29] عندما لا توفر مضادات الحموضة ما يكفي من الراحة، غالبا ما يتم وصف الأدوية مثل حاصرات H2، ومثبطات مضخة البروتون التي تساعد على تقليل كمية الحمض.[30] قد ينصح المرضى بالأبتعاد عن الأكل الذي يزعجهم.[10]

يتم استخدام العديد من الأنظمة لعلاج عدوى الملوية البوابية. يستخدم معظمهم مزيجا من اثنين من المضادات الحيوية ومثبط مضخة البروتون. في بعض الأحيان يضاف البزموت إلى النظام.

في الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم الخبيث، قد تكون هناك حاجة إلى استبدال فيتامين بي12 عن طريق الحقن، مدى الحياة.[19]

المصادر

[عدل | عدل المصدر]
  1. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 "Gastritis". web.archive.org. 6 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2015-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-30.
  2. 1 2 3 4 "التهاب المعدة - الأعراض والأسباب - Mayo Clinic (مايو كلينك)". www.mayoclinic.org. مؤرشف من الأصل في 2021-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-30.
  3. 1 2 Varbanova, Mariya; Frauenschläger, Katrin; Malfertheiner, Peter (1 Dec 2014). "Chronic gastritis – An update". Best Practice & Research Clinical Gastroenterology. Gastric physiology and pathogenesis: evolving concepts and their impact on clinical practice (بالإنجليزية). 28 (6): 1031–1042. DOI:10.1016/j.bpg.2014.10.005. ISSN:1521-6918. Archived from the original on 2022-01-30.
  4. 1 2 3 4 Fred F. (1 Jan 2012). Ferri's Clinical Advisor 2013,5 Books in 1, Expert Consult - Online and Print,1: Ferri's Clinical Advisor 2013 (بالإنجليزية). Elsevier Health Sciences. ISBN:978-0-323-08373-7. Archived from the original on 2022-01-30.
  5. أحمد شفيق الخطيب، المحرر (2003). معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 5). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 825. ISBN:978-9953-10-550-5. OCLC:1158683669. QID:Q115858366.
  6. محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 103. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
  7. محمد هيثم الخياط (2009). المعجم الطبي الموحد: إنكليزي - فرنسي - عربي (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. الرابعة). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، منظمة الصحة العالمية. ص. 589. ISBN:978-9953-86-482-2. OCLC:978161740. QID:Q113466993.
  8. Varbanova, Mariya; Frauenschläger, Katrin; Malfertheiner, Peter (1 Dec 2014). "Chronic gastritis – An update". Best Practice & Research Clinical Gastroenterology. Gastric physiology and pathogenesis: evolving concepts and their impact on clinical practice (بالإنجليزية). 28 (6): 1031–1042. DOI:10.1016/j.bpg.2014.10.005. ISSN:1521-6918. Archived from the original on 2022-01-30.
  9. Joan; Madden, Angela; Holdsworth, Michelle (2012). Oxford Handbook of Nutrition and Dietetics (بالإنجليزية). OUP Oxford. ISBN:978-0-19-958582-3. Archived from the original on 2022-01-30.
  10. 1 2 3 "Gastritis - Digestive Disorders". MSD Manual Consumer Version (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-07-07. Retrieved 2026-07-15.
  11. 1 2 3 4 "Symptoms & Causes of Gastritis & Gastropathy - NIDDK". National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2026-06-17. Retrieved 2026-07-17.
  12. Jy, Fang; Yq, Du; Wz, Liu; Jl, Ren; Yq, Li; Xy, Chen; Nh, Lv; Yx, Chen; B, Lv (2018-04). "Chinese Consensus on Chronic Gastritis (2017, Shanghai)". Journal of digestive diseases (بالإنجليزية). PMID:29573173. Archived from the original on 23 مارس 2020. Retrieved 2020-03-23. {{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  13. Li، Junlin؛ Chen، Xiuyun؛ Yin، Mingyu؛ Lan، Xin؛ Xie، Lei؛ Huang، Wenguan؛ Luo، Minyi؛ Ai، Ying؛ He، Jinyang (2023-10). "Major depressive disorder and chronic gastritis: A bidirectional two-sample Mendelian randomization study". Journal of Psychosomatic Research. ج. 173: 111458. DOI:10.1016/j.jpsychores.2023.111458. ISSN:1879-1360. PMID:37573793. مؤرشف من الأصل في 2025-02-06. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link)
  14. Soboka، Matiwos؛ Gudina، Esayas Kebede؛ Gashaw، Mulatu؛ Amare، Hiwot؛ Berhane، Melkamu؛ Desalegn، Hailemichale؛ Tewolde، Dagimawi؛ Jebena، Mulusew Gerbababa؛ Ali، Solomon (2022). "Depression among people with dyspepsia and H. pylori infection: A community based cross-sectional study in Ethiopia". PloS One. ج. 17 ع. 10: e0275424. DOI:10.1371/journal.pone.0275424. ISSN:1932-6203. PMC:9536533. PMID:36201454. مؤرشف من الأصل في 2024-12-28.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) صيانة الاستشهاد: رقم المقال على أنه رقم صفحة (link)
  15. 1 2 "Gastritis". The National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (NIDDK). 27 نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-01.
  16. 1 2 3 "Gastritis". National Digestive Diseases Information Clearinghouse. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. ديسمبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2014-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-06.
  17. Kandulski A، Selgrad M، Malfertheiner P (أغسطس 2008). "Helicobacter pylori infection: a clinical overview". Digestive and Liver Disease. ج. 40 ع. 8: 619–26. DOI:10.1016/j.dld.2008.02.026. PMID:18396114.
  18. Rugge, Massimo; Pennelli, Gianmaria; Pilozzi, Emanuela; Fassan, Matteo; Ingravallo, Giuseppe; Russo, Valentina M.; Mario, Francesco Di (1 Mar 2011). "Gastritis: The histology report". Digestive and Liver Disease (بالإنجليزية). 43: S373–S384. DOI:10.1016/S1590-8658(11)60593-8. ISSN:1590-8658.
  19. 1 2 Stefanie Kulnigg-Dabsch (26 Sep 2016). "Autoimmune gastritis". Wiener Medizinische Wochenschrift (بالإنجليزية). 166 (13–14): 424–430. DOI:10.1007/S10354-016-0515-5. ISSN:0043-5341. PMC:5065578. PMID:27671008. QID:Q37341812.
  20. Esposito، Gianluca؛ Dottori، Ludovica؛ Pivetta، Giulia؛ Ligato، Irene؛ Dilaghi، Emanuele؛ Lahner، Edith (17 أبريل 2022). "Pernicious Anemia: The Hematological Presentation of a Multifaceted Disorder Caused by Cobalamin Deficiency". Nutrients. ج. 14 ع. 8: 1672. DOI:10.3390/nu14081672. ISSN:2072-6643. PMC:9030741. PMID:35458234. مؤرشف من الأصل في 2025-02-02.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  21. Pennsylvania، editors, Raphael Rubin, M.D., Professor of Pathology, David S. Strayer, M.D., Ph. D., Professor of Pathology, Department of Pathology and Cell Biology, Jefferson Medical College of Thomas Jefferson University Philadelphia, Pennsylvania ; Founder and Consulting Editor, Emanuel Rubin, M.D., Gonzalo Aponte Distinguished Professor of Pathology, Chairman Emeritus of the Department of Pathology and Cell Biology, Jefferson Medical College of Thomas Jefferson University, Philadelphia, (2012). Rubin's pathology : clinicopathologic foundations of medicine (ط. Sixth). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ص. 623. ISBN:9781605479682. مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. {{استشهاد بكتاب}}: |مؤلف1-الأول= باسم عام (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  22. 1 2 3 "Gastritis". Merck. يناير 2007. مؤرشف من الأصل في 2010-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-11.
  23. Dajani EZ، Islam K (August 2008). "Cardiovascular and gastrointestinal toxicity of selective cyclo-oxygenase-2 inhibitors in man" (PDF). J Physiol Pharmacol. 59 Suppl 2: 117–33. PMID:18812633. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-03-23. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  24. 1 2 Siegelbaum، Jackson (2006). "Gastritis". Jackson Siegelbaum Gastroenterology. مؤرشف من الأصل في 2008-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-18.
  25. Mayo Clinic Staff (13 أبريل 2007). "Gastritis". MayoClinic. مؤرشف من الأصل في 2013-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-18.
  26. "Exams and Tests". eMedicinHealth. 2008. مؤرشف من الأصل في 2017-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-18.
  27. 1 2 Ferri, Fred F. (1 Jan 2012). Ferri's Clinical Advisor 2013,5 Books in 1, Expert Consult - Online and Print,1: Ferri's Clinical Advisor 2013 (بالإنجليزية). Elsevier Health Sciences. ISBN:978-0-323-08373-7. Archived from the original on 2024-12-07.
  28. 1 2 "Acute Gastritis Treatment & Management: Approach Considerations, Pharmacologic Treatment, Surgical Care". 24 يونيو 2026. مؤرشف من الأصل في 2025-02-15. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة)
  29. Zajac، Peter؛ Holbrook، Abigail؛ Super، Maria E.؛ Vogt، Manuel (1 مارس 2013). "An overview: Current clinical guidelines for the evaluation, diagnosis, treatment, and management of dyspepsia". Osteopathic Family Physician. ج. 5 ع. 2: 79–85. DOI:10.1016/j.osfp.2012.10.005. ISSN:1877-573X.
  30. "Gastritis - Health Encyclopedia - University of Rochester Medical Center". www.urmc.rochester.edu. مؤرشف من الأصل في 2013-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-23.
إخلاء مسؤولية طبية
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.