المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أحمد معنينو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد معنينو
معلومات شخصية
الميلاد 1906
سلا
الوفاة مايو 11, 2003
سلا  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Morocco.svg المغرب  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2012)

الحاج أحمد بن محمد معنينو الأندلسي السلاوي ، ولد سنة 1906 بمدينة سلا وبها توفي في 11 ماي 2003، مقاوم ومناضل في الحركة الوطنية المغربية.

السيرة[عدل]

ولد في سلا بالمغرب، زنقة البليدة عام 1906 هو الابن الأصغر عائلة مكونة من ثمانية أطفال، من أصل أندلسي؛ فقد والدته وهو في ستة أشهر ثم ربته خالته التي أصبحت زوجة والده.

شارك في أول مظاهرة له بسلا وعمره لا يتجاوز سبع سنوات.

حصل معنينو على أول الإجازات العلمية في سن مبكرة حيث مكنته رحلته إلى الديار المقدسة، وهو في العشرين من زيارة عدد من البلدان العربية والإسلامية، حضر خلالها دروس كبار علماء المشرق، ونال إجازة علمية من مدرسة الإمام النووي بدمشق من الشيخ بدر الدين الحسني وأخرى من بيروت من الشيخ يوسف النبهان. وقد تركت هذه الزيارة أثرا كبيرا على أفكاره السياسية ومبادئه الوطنية.

أسس أول مدرسة حرة بزاوية الشيخ سيدي محمد بن عبود في بداية الثلاثينات، ثم عام 1933 قام بتنظيم أول احتفال بعيد العرش بالمغرب رفقة بعض مناضلي المدينة.

وفي 1934 ، سجن رفقة صديقه محمد حصار لمدة شهرين بسبب إقفال27 خمارة بسلا ضمن مظاهرة شعبية كبيرة، ثم سجن ستة أشهر مرة أخرى بسبب ترؤسه لمظاهرة للمطالبة بالحرية والصحافة وذلك خلال سنة 1936، لذلك يعتبر أول صحفي مغربي يتلقى حكما لمشاركته في المظاهرة الداعية إلى حرية الصحافة.

و في سنة 1937 كان من مؤسسي ُالحركة القومية ُ برئاسة الزعيم محمد حسن الوزاني, و بعد نفي الزعماء السياسيين, استطاع أن يغادر المغرب بدعوى الحج, من أجل القيام بالدعوة للقضية المغربية. بعد أن صدر المنع بعودته إلى سلا, التحق بالمنطقة الخليفية و استقر بتطوان حيت واصل نشاطه الثقافي و السياسي في إطار ُُحزب الوحدة المغربية .

سنة 1939 أسهم مع محمد المكي الناصري في إنشاء ُ معهد مولاي المهدي ُ, و في سنة 1940 قاد أكبر مظاهرة بتطوان خطب فيها خمس ساعات تحت شعار ماتت فرنسا, عاش المغرب. انتقل إلى طنجة فأنشأ فيها فرعا لمعهد مولاي المهدي ثم فرعا صناعيا للدراسة و تزوج بالفاضلة للا السعدية القادري. وفي سنة 1946، و بعد تسع سنوات من النفي , رفع عنه المنع ليعود إلى سلا وليباشر نشاطه كعضو سياسي في حزب الشورى والاستقلال الذي تأسس خلال هذه السنة، فعمل في إطار الحزب حيث كان عضوا بارزا في مكتبه السياسي على تأسيس عدة خلايا وفروع وتحضير مؤتمراته الوطنية والجهوية وفي تحرير المقالات والدراسات في جريدة «الرأي العام» وعدد من الجرائد والمجلات. و عند اشتداد الأزمة بين الشعب المغربي و الاستعمار الفرنسي سارع إلى تأسيس عدة خلايا للمقاومة التي تحركت بمجرد نفي الملك للقيام بواجبها الوطني. و قد ألقي القبض على معنينو و حكم عليه من طرف المحكمة العسكرية بالدار البيضاء بسنة و نصف سجنا و غرامة مالية. ساهم مع وفد حزب الشورى و الاستقلال في مفاوضات إيكس ليبان كما أشرف على تنظيم حراسة الطريق من المطار إلى القصر الملكي بالرباط يوم عودة الملك محمد الخامس من منفاه. عين الحاج أحمد من قبل الملك محمد الخامس، عضوا في البرلمان المغربي « المجلس الوطني الاستشاري » الذي كان رئيسها المهدي بن بركة. بصفته رئيس مجموعة المعارضة، بعث سؤال مكتوب إلى وزير الداخلية للدعوة عن مصير الأشخاص المفقودين والسجناء السياسيين المنتمين لحزب الشورى والاستقلال. كان من بين نتائج نضال المعارضة داخل هذا المجلس صدور قانون الحريات العامة سنة 1958 و إطلاق سراحالعديد من المعتقتين و المختطفين,

تم تزيين الحاج معنينو في الثالث من مارس سنة 1968 بوسام العرش من قبل الملك الحسن الثاني.

3 يونيو 1977، أصبح الحاج أحمد عضو في اتحاد المؤرخين العرب .

طيلة عهد الاستقلال ظل عضوا نشيطا في المكتب السياسي لحزب الشورى و الاستقلال الذي أصبح يحمل اسم حزب الدستور الديموقراطي.

و تتويجا لعمله الفكري و الثقافي حصل على جائزة الإستحقاق الكبرى لسنة 1992 سلمت له من في حفل كبير من طرف السمو الملكي ولي العهد الأمير سيدي محمد.

أسلم الحاج أحمد الروح إلى بارئها يوم 11 ماي 2003 بمنزله بسلا عن سن تناهز السابعة و التسعين و قد

وصفه محمد السادس، ملك المغرب في رسالته تعزية إلى أسرة الفقيد:

«"... فقد المغرب إلى شخصية كان لها دور كبير في تاريخ الحركة الوطنية المغربية والنضال من أجل العمل والقلم لظهور الحرية والاستقلال ... "»

أحد أبنائه الصديق معنينو، صحافي، عمل مديرا للتلفزة والإعلام بوزارة الاتصال ثم كاتبا عاما بنفس الوزارة.

مؤلفاته[عدل]

  • ذكريات ومذكرات [ 11 جزءا ]
  • شعراء سلا في القرن 14 هجري 19 ميلادي
  • في الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم المرحوم محمد حسن الوزاني
  • من مظاهر التعذيب الحزبي أو دار بريشة الثانية
  • عائلة معنينو السلاوية
  • محمد حسن الوزاني: تسع سنوات في المنفى
  • المجلس الوطني الإستشاري ومعارضة حزب الشورى والإستقلال 1956-1959

+ مواقف الشرف لمحمد حسن الوزاني + محمد حسن الوزاني الداعية الديموقراطي المجاهد + دار بريشة أو قصة مختطف + جمعية أخوات الصفا

انظر أيضاً[عدل]