المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أرتور زايس انكفارت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أرتور سايس انكفارت)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
أرتور زايس انكفارت
صورة معبرة عن أرتور زايس انكفارت

مستشار النمسا
في المنصب
29 ماي 1940 – 7 ماي 1945
Fleche-defaut-droite-gris-32.png كورت شوشنيغ
الـآنشلوس Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
مفوض الرايش لهولندا المحتلة
معلومات شخصية
الميلاد 22 يوليو 1892
ستوناروف، مورافيا، Flag of Austria-Hungary (1869-1918).svg الإمبراطورية النمساوية المجرية
الوفاة 16 أكتوبر 1946 (بعمر 54)
نورنبيرغ،  ألمانيا
الجنسية نمساوي، ألماني
الحزب الحزب النازي
عضو في الوحدة الوقائية   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
عدد الأطفال 3   تعديل قيمة خاصية عدد الأطفال (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة فيينا   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي، ومحامي، وقانوني   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التهم جريمة ضد الإنسانية   تعديل قيمة خاصية أدين بتهمة (P1399) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى   تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

أرتور زايس انكفارت، (بالألمانية: Arthur Seyß-Inquart)‏ من مواليد 22 يوليو 1892، أعدم شنقا في 16 أكتوبر 1946، هو سياسي نمساوي من أنصار النازية. شجع الـآنشلوس (ضم النمسا إلى ألمانيا) في عام 1938 وكان حاكما لهولندا خلال الحرب العالمية الثانية. حصل على الرتبة الفخرية Gruppenführer SS.

سيرته الذاتية[عدل]

ولد في مورافيا، واشتغل كمحام في فيينا منذ عام 1921. بدأ في شن حملته منذ وقت مبكر من أجل ضم النمسا إلى ألمانيا، باسم الثقافة الجرمانية المشتركة. أسس الحزب القومي الاشتراكي النمساوي، وحافظ على علاقات وثيقة مع نظيره الألماني، تم فرضه كوزير للداخلية والأمن على المستشار النمساوي شوشنيغ من قبل هتلر الذي استدعاه في مقره في بيرشتسغادن بتاريخ 15 فبراير 1938.

في إطار "بروتوكول هوسباخ" الذي خطط منذ عام 1937 لإنشاء ألمانيا الكبرى ضاعف هتلر الضغط على الحكومة النمساوية وحصل على استقالة شوشنيغ. سايس انكفارت الذي حل محله على الفور في المستشارية، دعا الرايخ في 12 مارس لضم النمسا، فدخلت القوات الألمانية إلى فيينا حيث استقبلت استقبال الأبطال. وعين بعد فترة وجيزة كحاكم للنمسا (Reichstatthalter) ثم كممثل للحاكم العام لبولندا هانز فرانك، في كراكوف (1939). عين في 18 ماي 1940 مفوضا للرايخ في هولندا المحتلة حيث جمع بين سياسة النهب الاقتصادي والاضطهاد العرقي والترحيل، التي قادت للتمرد من قبل الهولنديين وللإضراب في فبراير 1941، الذي قمع بقسوة من قبل الاحتلال.

سايس انكفارت على يمين هتلر في فيينا سنة 1938 رفقة عدد من القيادات النازية

ألقي القبض عليه عند نهاية الحرب بعد أن عين كوزير للخارجية في الحكومة التي شكلت بعد انتحار هتلر. حكم عليه بالإعدام في محكمة نورنبيرغ لإدانته بجرائم ضد السلم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وأعدم شنقا بعد فترة وجيزة.